3.6 مليون راكب.. القدرة الاستيعابية لقطار الرياض يوميا

عقد صيانة يمتد لعشر سنوات والمرحلة الأولى تضم 200 عربة

3.6 مليون راكب.. القدرة الاستيعابية لقطار الرياض يوميا
TT

3.6 مليون راكب.. القدرة الاستيعابية لقطار الرياض يوميا

3.6 مليون راكب.. القدرة الاستيعابية لقطار الرياض يوميا

أوضحت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض في كتاب «مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام بالعاصمة الرياض»، الصادر حديثا، أن أنظمة صيانة المشروع، حسب الوثائق والمستندات، تضم بندا يختص بمهام الصيانة لأنظمة النقل لمدة عشر سنوات، تشمل بنود أنظمة القطارات وأنظمة التحكم، وصيانة أنظمة مراكز التحكم والتشغيل، كما تضم صيانة السكك الحديدية، وأنظمة بوابات أرصفة الركاب، والمراقبة الأمنية وأنظمة التحكم في الوصول، وشاشات معلومات الرحلات، وأنظمة تزويد القطارات بالطاقة الكهربائية، وأنظمة شبكة الألياف البصرية ونقل المعلومات.
وسيبلغ عدد العربات في «مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام بمدينة الرياض» عند افتتاح المشروع 202 عربة قطار، تكون قابلة للزيادة مستقبلا إلى 338 عربة، وستبلغ الطاقة الاستيعابية اليومية للعربات من الركاب عند افتتاح المشروع 1.16 مليون راكب يوميا، قابلة للزيادة إلى 3.6 مليون في المستقبل، بمشيئة الله، وذلك مع زيادة عدد القطارات وتقليص زمن الرحلة.
كما أقرت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض تصميما موحدا لعربات «قطار الرياض»، بعد قيام فريق من المختصين بالهيئة بمشاركة خبراء من كبرى المكاتب الاستشارية العالمية، بدراسة عدد من تصاميم العربات المقدّمة من الشركات المصنّعة للقطارات المشاركة في الائتلافات العالمية الثلاثة الفائزة بتنفيذ المشروع، والمتمثلة في كل من الائتلافات «باكس» و«فاست» و«الرياض نيوموبيليتي».
ويهدف توحيد تصاميم عربات القطار إلى إعطاء سمة مميزة لـ«مشروع الملك عبد العزيز للنقل العام بمدينة الرياض»، كما يسهم في تسهيل استخدام الشبكة للركاب عبر توحيد ألوان كل العربات مع ألوان المسارات الستة للشبكة في المدينة، حيث خصّص المشروع «اللون الأزرق» لعربات ومسار «محور العليا - البطحاء»، وخصص «اللون الأحمر» لعربات ومسار «محور طريق الملك عبد الله»، بينما خصص «اللون الأصفر» لعربات ومسار «محور طريق المدينة المنورة - طريق الأمير سعد بن عبد الرحمن الأول»، واختير «اللون البرتقالي» لعربات ومسار «طريق مطار الملك خالد الدولي»، بينما حدد اللون الأخضر لعربات ومسار «طريق الملك عبد العزيز»، وخصّص اللون البنفسجي لعربات ومسار «محور طريق عبد الرحمن بن عوف - طريق الشيخ حسن بن حسين».
كما روعي في تصميم عربات قطار الرياض إمكانية فصل العربات من الداخل لاستيعاب فئات عدة من الركاب، تشمل «الأفراد والعائلات والدرجة الأولى»، إضافة إلى توافر خدمات الإنترنت والاتصالات داخل العربات.



البحرين تعترض 7 مسيّرات خلال الساعات الماضية

اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)
اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)
TT

البحرين تعترض 7 مسيّرات خلال الساعات الماضية

اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)
اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية (رويترز)

اعترضت البحرين 7 مسيرات قادمة من إيران خلال الساعات الماضية.

وكشفت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 194 صاروخاً و515 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد منذ بدء الاعتداءات الإيرانية.

وأكدت القيادة، في بيان لها، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين الجميع بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية.


وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالاً من نظيره الإيراني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالاً من نظيره الإيراني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية إيران عباس عراقجي.

وجرى خلال الاتصال، بحث مجريات الأوضاع وسبل الحدّ من وتيرة التوتر بما يسهم في عودة أمن واستقرار المنطقة.


تحذير إسلامي - عربي - أفريقي من تصاعد اعتداءات إسرائيل في القدس

قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين لليوم الأربعين على التوالي (أ.ف.ب)
قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين لليوم الأربعين على التوالي (أ.ف.ب)
TT

تحذير إسلامي - عربي - أفريقي من تصاعد اعتداءات إسرائيل في القدس

قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين لليوم الأربعين على التوالي (أ.ف.ب)
قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين لليوم الأربعين على التوالي (أ.ف.ب)

حذَّرت منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، الأربعاء، من خطورة تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية في القدس المحتلة، داعية المجتمع الدولي إلى إلزام قوات الاحتلال بإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين فوراً.

وأعربت الأمانتان العامتان للمنظمة والجامعة، ومفوضية الاتحاد، في بيان مشترك، عن إدانتها الشديدة لقيام وزير إسرائيلي باقتحام باحات المسجد الأقصى، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، عادَّة ذلك اعتداءً سافراً على حرمة المسجد، وانتهاكاً صارخاً للقرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وحذَّر البيان من خطورة استمرار إغلاق قوات الاحتلال للمسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين لليوم الأربعين على التوالي، في إطار تصعيد وتيرة الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس المحتلة، ومحاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، بما يشكّل تهديداً خطيراً للسلم والاستقرار الإقليميين والدوليين.

وأكدت المنظمات الثلاث أن إسرائيل لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها مدينة القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وجدَّد البيان رفضها القاطع لجميع القرارات والتدابير الإسرائيلية غير القانونية الرامية إلى تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للمدينة المقدسة، وطابعها العربي والإسلامي والمسيحي، وتقويض السيادة الفلسطينية والوجود الفلسطيني فيها، ومحاولات عزلها عن محيطها الفلسطيني.

ودعت المنظمات الثلاث المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته تجاه إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي باحترام الحق في حرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة، وإعادة فتح أبواب المسجد الأقصى فوراً أمام المصلين، ورفع جميع القيود المفروضة على وصول المواطنين الفلسطينيين إليه.