مصر تعد قانونا لاحترام عقود المستثمرين وتتبنى خمسة محاور لتطوير بيئة الأعمال

وزير الاستثمار: عرضنا مشاريع على رجال أعمال تكلفتها 7.3 مليار دولار

مصر تعد قانونا لاحترام عقود المستثمرين وتتبنى خمسة محاور لتطوير بيئة الأعمال
TT

مصر تعد قانونا لاحترام عقود المستثمرين وتتبنى خمسة محاور لتطوير بيئة الأعمال

مصر تعد قانونا لاحترام عقود المستثمرين وتتبنى خمسة محاور لتطوير بيئة الأعمال

قال وزير الاستثمار المصري أسامة صالح إن بلاده ستصدر قانونا خلال الشهر الجاري لاحترام الوضع القانوني للعقود الاستثمارية التي جرى توقيعها في وقت سابق.
وتسعى الحكومة المصرية إلى إنهاء المشاكل التي تواجه المستثمرين في البلاد، خاصة بعد صدور أحكام قضائية تقضي باسترداد الحكومة لبعض الأراضي والشركات التي جرى بيعها في وقت سابق لمستثمرين، وهو الأمر الذي تخوف منه رجال الأعمال العرب والأجانب، وقوض رغبتهم في ضخ مزيد من الاستثمار في البلاد.
وأضاف صالح خلال مؤتمر عقد أمس إن بلاده تعمل حاليا على تحسين بيئة الأعمال من خلال حصر الإجراءات الموجودة بكل محافظة واختيار أفضل الممارسات لتنمية الأعمال، لافتا إلى أن وزارة التنمية المحلية برئاسة اللواء عادل لبيب قررت إصدار تقرير بيئة الأعمال رغم الظروف الراهنة للبلاد.
وأشار صالح إلى أن هناك 5 محاور لتطوير بيئة الأعمال، أولها بدء النشاط التأسيسي، تراخيص البناء، تسجيل العقارات، نفاذ العقود، التجارة عبر الحدود بالنسبة للمحافظات المرتبطة بالموانئ. ولفت إلى أن الوزارة تستهدف تحسين مناخ الاستثمار في مصر من خلال منح صلاحيات للمحافظين بهدف تنمية بيئة الأعمال، بالإضافة إلى الحفاظ على استقرار الاستثمارات القائمة وتوفير الاستقرار الأمني لها، بما يضمن طمأنة المستثمرين.
وأضاف صالح أن المرحلة المقبلة تستهدف توزيعا عادلا للاستثمارات بالمحافظات، مشيرا إلى أن الوزارة بذلت مجهودا خلال الأشهر الـ14 الماضية رغم الظروف التي مرت بها البلاد، حتى وصلت مصر إلى مرتبة 50 في تحسين مناخ بيئة الأعمال.
وأوضح صالح أن الوزارة تبحث آليات جديدة لتطوير محافظات الصعيد، وإيجاد فرص جاذبة للاستثمارات هناك بالتنسيق مع الجهات الحكومية ورجال الأعمال، بما يسمح بزيادة معدلات النمو وتوفير فرص العمل.
وكشف وزير الاستثمار عن قرب انتهاء الوزارة من إعداد قانون قطاع الأعمال العام، وسيجري إصداره خلال الشهر الجاري، مشيرا إلى أن هذا القانون سيتيح إنشاء شركة قابضة تعمل على ضم جميع الشركات القابضة بقطاع الأعمال، كما سيتيح أيضا مشاركة قطاع الأعمال الخاص بتلك الشركات. وأشار إلى أن إجمالي المشروعات الاستثمارية التي جرى عرضها خلال الملتقى الاستثماري المصري الخليجي تزيد تكلفتها الاستثمارية على 50 مليار جنيه (7.3 مليار دولار)، مؤكدا أن الملتقى شهد ضخ بعض الاستثمارات الجديدة مثل توقيع اتفاقية استكمال التمويل المقدم من الصندوق السعودي للتنمية إلى شركة رخاء للاستثمار الزراعي والتنمية المقدر بـ150 مليون ريال سعودي، بالإضافة إلى قيام مجلس الأعمال السعودي المصري بإنشاء شركة سعودية في مصر تحت اسم «فرص» برأسمال 100 مليون ريال سعودي، لتقديم التمويل اللازم للشركات المتوسطة والصغيرة في كل القطاعات الصناعية.
وعلى جانب آخر، قال رئيس الهيئة العامة للاستثمار حسن فهمي، إن الهيئة ستعمل خلال الفترة المقبلة على إعداد خطة تستهدف توحيد الإجراءات الاستثمارية بين المحافظات خلال 2014.
وأضاف فهمي أن هذه الخطة ستعمل على تيسير حصول المستثمرين على تراخيص إنشاء المشروعات داخل المحافظات لتكون ضمن خطة الوزارة في تعديل البيئة التشريعية لمنظومة الاستثمار في مصر.



«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.

 


مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
TT

مصر: إطلاق مشروع سياحي وسكني بالعين السخنة بقيمة مليار دولار

رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)
رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع اطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

شهد مجلس الوزراء المصري، الأحد، إطلاق مشروع «أبراج ومارينا المونت جلالة» بالعين السخنة، باستثمارات تبلغ قيمتها 50 مليار جنيه (نحو مليار دولار).

وقال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، إن هذا المشروع الذي وصفه بـ«الأيقوني» على ساحل البحر الأحمر، سيكون شراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ويمثل إضافة نوعية لمشروعات التنمية العمرانية على ساحل البحر الأحمر.

وتوقع مدبولي، خلال إطلاق المشروع في مقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، أن يزيد المشروع بعد الانتهاء منه من أعداد السائحين في مصر، ويدعم كفاءة تنفيذ المشروعات القومية ويعزز تحقيق مستهدفاتها التنموية والاقتصادية.

من جانبه، أوضح أحمد شلبي رئيس مجلس إدارة شركة «تطوير مصر»، أن المشروع من المقرر أن ينتهي خلال 8 سنوات، ضمن إطار خطة الدولة لتطوير شرق القاهرة، كما أن المشروع سيخدم سكان العاصمة الجديدة أيضاً، بالإضافة إلى سكان القاهرة الاعتياديين.

وأشاد شلبي بحرص الدولة على التكامل مع القطاع الخاص، بما يخدم مناخ الاستثمار العام، من حيث تعظيم القيمة المضافة لمدينة الجلالة من خلال سياحة المعارض والمؤتمرات واليخوت. ويرى شلبي أن المشروع يتكامل مع العاصمة الإدارية الجديدة.

مدبولي وكبار الحضور يشهدون توقيع إطلاق المشروع (الشرق الأوسط)

ويمثل المشروع بوابة بحرية استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، وسيكون وجهة عمرانية متكاملة تجمع بين المارينا، والضيافة، والسكن، والأنشطة السياحية والتجارية، وإقامة المعارض والمؤتمرات، بما يُرسّخ نموذج المدن الساحلية التي لا تعتمد على النشاط الموسمي فقط؛ بل تعمل بكفاءة على مدار العام.

حضر الاحتفالية شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد، مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أسامة عبد الساتر، رئيس جهاز مشروعات أراضي القوات المسلحة، والعقيد دكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والدكتور وليد عباس، نائب أول رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة ومساعد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور مصطفى منير، رئيس الهيئة العامة للتنمية السياحية.

ويرتكز المشروع على منظومة من الشراكات الدولية الاستراتيجية مع كبريات الشركات العالمية في مجال الضيافة، وتشغيل وإدارة مارينا اليخوت، وإقامة المؤتمرات الدولية والمعارض، والتخطيط المعماري، والتكنولوجيا، وفق المخطط الذي تم عرضه.


ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
TT

ماذا ينتظر الفائدة الأوروبية بعد الكشف عن موعد استقالة دي غالهو؟

فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)
فرانسوا فيليروي دي غالهو محافظ «بنك فرنسا» في مؤتمر صحافي بباريس (رويترز)

أعلن البنك المركزي الفرنسي، يوم الاثنين، أن محافظه فرانسوا فيليروي دي غالهو سيستقيل في يونيو (حزيران) المقبل، أي قبل أكثر من عام على انتهاء ولايته، ما يعني أن البنك المركزي الأوروبي سيفقد أحد أبرز الأصوات الداعية إلى خفض أسعار الفائدة.

وأعلن فيليروي، البالغ من العمر 66 عاماً، استقالته في رسالة وجّهها إلى موظفي البنك المركزي، موضحاً أنه سيغادر لتولي قيادة مؤسسة كاثوليكية تُعنى بدعم الشباب والأسر الأكثر هشاشة، وفق «رويترز».

وكان من المقرر أن تنتهي ولاية فيليروي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027. وتمنح استقالته المبكرة الرئيس إيمانويل ماكرون فرصة تعيين بديل له قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في ربيع 2027، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف المشككة في الاتحاد الأوروبي، أو تلميذها غوردان بارديلا.

وسيتعين أن يحظى خليفته بموافقة لجنتي المالية في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. وقال فيليروي في رسالته للموظفين: «اتخذت هذا القرار المهم بشكل طبيعي ومستقل، والوقت المتبقي حتى بداية يونيو كافٍ لتنظيم انتقال السلطة بسلاسة».

المركزي الأوروبي يفقد أحد أبرز دعاة التيسير النقدي

برحيل فيليروي، سيفقد البنك المركزي الأوروبي أحد أبرز الداعمين لسياسة التيسير النقدي، إذ حذّر مراراً خلال الأشهر الماضية من مخاطر التضخم المنخفض.

وقال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، إن تصرفات فيليروي «اتسمت دائماً بالدقة والاستقلالية والحرص على المصلحة العامة».

وعادةً ما يكون محافظو «بنك فرنسا» قد شغلوا سابقاً مناصب في وزارة الخزانة التي تتولى إدارة العديد من القضايا الأكثر حساسية داخل وزارة المالية الفرنسية.

وأفاد مصدران بأن مدير الخزانة الحالي، برتراند دومون، أو رئيسها السابق إيمانويل مولان، يعدّان من أبرز المرشحين للمنصب، إلى جانب نائبة محافظ «بنك فرنسا» أغنيس بيناسي-كوير، أو صانع السياسات السابق في البنك المركزي الأوروبي بينوا كوير، وكلاهما شغل مناصب في وزارة الخزانة.

وأضاف المصدران أن لورانس بون، كبير الاقتصاديين السابق في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي يعمل حالياً في بنك سانتاندير الإسباني، يُنظر إليه أيضاً بوصفه مرشحاً محتملاً لخلافة فيليروي.