خادم الحرمين يلتقي رئيس المجلس البابوي في الفاتيكان ومسؤولاً بحلف شمال الأطلسي

سفير روما في الرياض لـ {الشرق الأوسط} : الزيارة رسالة للعالم بمعاني التسامح والاعتدال

الملك سلمان بن عبد العزيز مصافحاً الكاردينال جان لويس توران (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز مصافحاً الكاردينال جان لويس توران (واس)
TT

خادم الحرمين يلتقي رئيس المجلس البابوي في الفاتيكان ومسؤولاً بحلف شمال الأطلسي

الملك سلمان بن عبد العزيز مصافحاً الكاردينال جان لويس توران (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز مصافحاً الكاردينال جان لويس توران (واس)

التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بقصر اليمامة في الرياض أمس، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في الفاتيكان الكاردينال جان لويس توران والوفد المرافق له، وتناول اللقاء، التأكيد على أهمية دور أتباع الأديان والثقافات في نبذ العنف والتطرف والإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في العالم.
حضر اللقاء، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والدكتور محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وعادل الجبير وزير الخارجية، وتميم السالم مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين.
إلى ذلك، قال لوكا فيراري السفير الإيطالي لدى السعودية لـ«الشرق الأوسط» إن «زيارة الكاردينال جان لويس توران والوفد المرافق له للسعودية، زيارة مهمة جداً، ليس فقط لأنها تاريخية بكل المقاييس وأول زيارة لوفد ديني مسيحي رفيع المستوى وعلى قدر كبير من الاحترام على المستوى الدولي لكونه ممثلا للفاتيكان لدى السعودية، بل لأنها أيضاً زيارة ذات دلالات كبيرة تبعث برسالة ذات أهمية كبرى وتحمل مضامين رفيعة قوية التأثير والوضوح وتعزز معاني التسامح والاعتدال».
ولفت السفير الإيطالي لدى السعودية، إلى أن استقبال خادم الحرمين الشريفين للكاردينال توران {يبعث برسائل غاية في الوضوح إلى كل العالم، ولكل المسلمين والمسيحيين بأننا في حاجة ماسة للدفع بعملية حوار الأديان نحو آفاق أرحب لدحر ونبذ كل أشكال التطرف والإرهاب}، مؤكداً أن إيطاليا ترحب بها ترحيباً كبيراً.
من جانب آخر، استقبل الملك سلمان بن عبد العزيز أمس، رئيس اللجنة الفرعية لشراكات حلف شمال الأطلسي متين لطفي بيدر، يرافقه عدد من رؤساء الوفود البرلمانية في حلف شمال الأطلسي، واستعرض اللقاء الجهود البرلمانية في حلف شمال الأطلسي، ومجالات التعاون الثنائية بين اللجنة الفرعية لشراكات الحلف ومجلس الشورى.
حضر اللقاء، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، والشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى، وعادل بن أحمد الجبير وزير الخارجية، وتميم السالم مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وعبد الرحمن بن سليمان الأحمد سفير السعودية لدى بلجيكا ودوقية لكسمبورغ.
من جهة أخرى، أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اتصالاً هاتفياً أمس، بالرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب، حيث عبّر له عن تعازيه في وفاة زوجته باربرا، وعبر الرئيس الأميركي الأسبق عن الشكر لخادم الحرمين الشريفين، على ما أبداه من مشاعر نبيلة.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.