ألمانيا تحقق في اختراق النازيين الجدد صفوف جيشها

أليكساندر غولاند
أليكساندر غولاند
TT

ألمانيا تحقق في اختراق النازيين الجدد صفوف جيشها

أليكساندر غولاند
أليكساندر غولاند

أليكساندر غولاند أحد زعماء حزب البديل الألماني اليميني المعادي للمهاجرين يهنئ المستشارة أنجيلا ميركل لدى انتخابها لفترة رابعة في مارس الماضي (إ.ب.أ)
في تسعينات القرن الماضي تبجح فرانز شونهوبر، زعيم حزب «الجمهوريين» اليميني المتطرف، بأن أغلب ناخبي حزبه هم من أفراد الجيش والشرطة. ونفت حكومة المستشار الراحل هيلموت كول هذا الادعاء آنذاك، وقالت بأن المخابرات العسكرية تعتمد شروط قبول مشددة لمنع تسرب اليمينيين المتطرفين إلى صفوف الجيش.
ويبدو أن على السلطات الألمانية أن تبدي حذراً حقيقياً الآن بعد تزايد المؤشرات على نجاح عناصر اليمين النازي في اختراق حاجز القبول في الجيش. وبعد أن تحدثت المخابرات العسكرية الألمانية سنة 2017 عن التحقيق في289 حالة اشتباه في الجيش بالانتماء إلى تنظيمات يمينية متطرفة، ارتفع هذا العدد الآن إلى431 حالة اشتباه في طرف يميني بين الجنود.
زاد عدد حالات الاشتباه في الجيش بمقدار 23 حالة جديدة منذ مطلع هذا العام، وزاد عدد هذه الحالات خلال سنة بمقدار 142 حالة. وربما لا يكشف هذا الرقم سوى قمة جبل الجليد بالنظر للأساليب السرية التي تتبعها التنظيمات اليمينية المتطرفة في عملها.
وجاءت هذه الأرقام في رد لوزارة الدفاع على استفسار لكتلة حزب اليسار البرلمانية نشرته مجموعة «فونكه» الإعلامية.
وفي تعليقها على تقرير مجموعة «فونكه» قالت أولا يلبكه، المتحدثة باسم الكتلة البرلمانية لحزب اليسار، بأن الجيش الألماني يواجه مشكلة اسمها تسلل اليمين المتطرف إلى صفوفه. وأضافت يلبكه أن على الحكومة الألمانية بدلاً من سد العينين عن هذه الحقيقة أن تسعى لاتخاذ إجراءات كفيلة بتجفيف هذا المستنقع «البني» (تقصد النازي). واتهمت يلبكه بعض القادة العسكريين بالتهاون في الموقف مع اليمين النازي في الجيش، وأضافت أنه ينبغي طرد وسحب سلاح كل من يروج علامة الصليب المعقوف. ودعت إلى عدم التسامح مطلقا (صفر تسامح) ضد اليمين المتطرف في الجيش الألماني.
وتحدث رد وزارة الدفاع بالتفاصيل عن بعض حالات الاشتباه بوجود نشاط يميني متطرف في صفوف الجنود والضباط. وتتعلق إحدى هذه الحالات بعسكري أخبر جندياً أقل منه رتبة بأنهما لا يحتاجان بعد سوى إلى التلقيح ضد الحمى الصفراء كي يذهبا إلى مالي ويفجران أدمغة السود هناك. ويعترف الرد الحكومي بأن النيابة العامة فتحت التحقيق مع هذا العسكري بتهمة الحض على الكراهية بين الشعوب، إلا أن التحقيق أوقف بعد فترة، وأن العسكري المذكور مستمر في الخدمة، وما يزال يحمل السلاح ويمارس وظيفته العسكرية كمدرب للجنود على السلاح.
وكان هانز بيتر بارتلز، من الحزب الديمقراطي الاشتراكي، تحدث عن طرد 16 عسكرياً من الجيش حتى ديسمبر (كانون الأول) الماضي بسبب علاقتهم بالأوساط النازية. وقال بارتلز بأن المخابرات تحقق في 143 حالة مماثلة منذ سنة 2016. وفي 53 حالة منذ مطلع العام 2017. وأشار النائب، المتخصص في الشؤون العسكرية، إلى أنه استقى هذه المعلومات من رد لوزارة الدفاع على استفساراته. وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية لوكالة الأنباء الألمانية طرد 18 عسكرياً بين 2012 و2016 بسبب ميولهم النازية. وأكد المتحدث أن المخابرات العسكرية الألمانية تحقق حالياً مع 280 عسكرياً يشتبه بعلاقتهم بالأوساط النازية.
امتدت حالات الطرد من الجيش الألماني بسبب التطرف اليميني من الجيش النظامي إلى قوات الاحتياط. وبعد يوم من إعلان وزارة الدفاع عن طرد 18 عسكرياً، أعلنت رابطة الضباط الاحتياط عن طرد 32 فرداً من صفوفها بسبب نشاطهم اليميني المتطرف.
وذكرت رابطة الضباط الاحتياط في تقرير سابق لها أنها طردت 32 عنصراً بعد أن ثبتت عليهم تهمة النشاط في تنظيمات نازية. وأكدت الرابطة أن قرارات الفصل اتخذت بحق هؤلاء العسكريين السابقين وفق قانون الجيش الألماني الذي يعاقب المتسللين من المنظمات النازية إلى الجيش بالفصل. تم الكشف عن هذه الحالات في الفترة بين 2010 و2017. وهناك خمس حالات جديدة في ولاية ميكلنبورغ فوربومرن الشرقية ينتظر أن تنتهي بقرارات طرد إضافية.
وشددت المخابرات العسكرية الألمانية (ماد) من رقابتها على النشاط اليميني المتطرف في الجيش منذ الكشف عن خلية نازية يقودها الضابط فرانكو أ. في الوحدة الألمانية العاملة في فرنسا. وظهر أن فرانكو أ. تقمص شخصية لاجئ سوري كي يمارس عمليات اغتيال ضد سياسيين ألمان بارزين بهدف لصق التهمة باللاجئين السوريين. وساعد جنديان متطرفان آخران في الوحدة المذكورة فرانكو أ. في تنفيذ مخططاته الإجرامية.
إلى ذلك، يتزايد قلق الحزب الديمقراطي المسيحي من تصريحات رئيس الحزب في ولاية براندنبورغ، الذي عبر عن استعداده للتعاون مع حزب البديل لألمانيا اليميني المتطرف لتشكيل الحكومة المقبلة في الولاية.
وكشفت تقارير أن كتلة حزب البديل البرلمانية تشغل 27 يمينيا متطرفاً في البرلمان الألماني (البوندستاغ). وتوصلت صحيفة «تزايت» الأسبوعية المعروفة إلى هذه الإحصائية بعد تدقيقها هويات وتواريخ 279 عاملاً ومساعدا في صفوف الكتلة البرلمانية للحزب الشعبوي المذكور. وقالت الصحيفة بأن أكثر التنظيمات قرباً إلى عاملي الكتلة البرلمانية لحزب البديل هو تنظيم «حركة الهوية» اليميني المتطرف الذي تراقبه دائرة حماية الدستور الاتحادية (مديرية الأمن العام).
وأشارت الصحيفة إلى أعضاء في «حركة الشباب البديل»، التابعة لحزب البديل، ممن نشطوا في السابق في إطار «حركة الهوية». كما اتهمت الصحيفة أحد العاملين في مكتب رئيس حزب البديل الكسندر غاولاند بالنشاط في إطار التنظيمات النازية في برلين.



تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات

مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
TT

تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات

مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط، يوم الاثنين، بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مما خفف المخاوف من نزاع محتمل قد يعطل الإمدادات من المنطقة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 49 سنتاً، أو 0.72 في المائة، إلى 67.56 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:34 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجلت ارتفاعاً قدره 50 سنتاً يوم الجمعة. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63.13 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 42 سنتاً، أو 0.66 في المائة، بعد ارتفاعه 26 سنتًا عند تسوية يوم الجمعة.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «انخفضت أسعار النفط الخام في بداية تداولات هذا الأسبوع، حيث تنفست الأسواق الصعداء إزاء المحادثات النووية البنّاءة بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان».

وأضاف: «مع اقتراب المزيد من المحادثات، تراجعت المخاوف المباشرة من انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ».

وتعهدت إيران والولايات المتحدة بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بـ"المناقشات الإيجابية» التي جرت يوم الجمعة في عُمان، على الرغم من وجود بعض الخلافات. وقد بدّد ذلك المخاوف من أن يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو حافة الحرب، لا سيما مع تعزيز الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في المنطقة.

كما يساور المستثمرين قلقٌ بشأن احتمالية انقطاع الإمدادات من إيران وغيرها من الدول المنتجة للنفط في المنطقة، حيث تمر عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران صادراتٌ تُعادل خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي.

انخفض المؤشران الرئيسيان بأكثر من 2 في المائة الأسبوع الماضي مع انحسار التوترات، مسجلين أول انخفاض لهما منذ سبعة أسابيع.

مع ذلك، صرّح وزير الخارجية الإيراني يوم السبت بأن طهران ستشنّ هجومًا على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا ما تعرضت لهجوم من القوات الأميركية، مما يُشير إلى أن خطر الصراع لا يزال قائمًا.

ويواصل المستثمرون أيضاً مواجهة الجهود المبذولة للحد من عائدات روسيا من صادراتها النفطية لتمويل حربها في أوكرانيا.

واقترحت المفوضية الأوروبية يوم الجمعة حراً شاملاً على أي خدمات تدعم صادرات النفط الخام الروسي المنقولة بحراً.

وتقول مصادر في قطاعي التكرير والتجارة إن مصافي التكرير في الهند، التي كانت في يوم من الأيام أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً، تتجنب عمليات الشراء للتسليم في أبريل (نيسان)، ومن المتوقع أن تمتنع عن مثل هذه الصفقات لفترة أطول، وهو ما قد يُساعد نيودلهي على إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.

وفي إشارة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يُشجع على زيادة الإنتاج، أفادت شركة «بيكر هيوز» يوم الجمعة بأن شركات الطاقة أضافت الأسبوع الماضي منصات حفر النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني).


الذهب يواصل مكاسبه مع ضعف الدولار وسط ترقب لبيانات الوظائف الأميركية

رقائق من الذهب في «غاليري 24»، وهي شركة بيع بالتجزئة للذهب مملوكة للدولة، في سورابايا، شرق جاوة (أ.ف.ب)
رقائق من الذهب في «غاليري 24»، وهي شركة بيع بالتجزئة للذهب مملوكة للدولة، في سورابايا، شرق جاوة (أ.ف.ب)
TT

الذهب يواصل مكاسبه مع ضعف الدولار وسط ترقب لبيانات الوظائف الأميركية

رقائق من الذهب في «غاليري 24»، وهي شركة بيع بالتجزئة للذهب مملوكة للدولة، في سورابايا، شرق جاوة (أ.ف.ب)
رقائق من الذهب في «غاليري 24»، وهي شركة بيع بالتجزئة للذهب مملوكة للدولة، في سورابايا، شرق جاوة (أ.ف.ب)

واصل الذهب مكاسبه، يوم الاثنين، ليتداول فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة بقليل مع انخفاض الدولار، بينما ينتظر المستثمرون تقريراً هاماً عن سوق العمل الأميركي من المقرر صدوره في وقت لاحق من الأسبوع لتقييم مسار أسعار الفائدة.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.3 في المائة إلى 5026.04 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:33 بتوقيت غرينتش بعد ارتفاعه بنسبة 4 في المائة يوم الجمعة. وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 1.4 في المائة إلى 5046.10 دولار للأونصة.

قال تيم ووترر، كبير المحللين في شركة «كي سي إم»: «بشكل عام، يشهد الذهب ارتفاعاً اليوم، وإن كان حذراً، في ظل ترقب بيانات الوظائف الرئيسية هذا الأسبوع، مدعوماً بانخفاض الدولار. وقد دفع الإقبال على الشراء الذهب مجددًا فوق مستوى 5 آلاف دولار».

وكان الدولار الأميركي عند أدنى مستوى له منذ 4 فبراير (شباط)، مما جعل المعادن الثمينة، التي تُباع بالدولار، أرخص للمشترين الأجانب.

وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها تعتقد أن خفض سعر الفائدة مرة أو مرتين إضافيتين قد يكون ضرورياً لمواجهة ضعف سوق العمل.

ويتوقع المستثمرون خفض سعر الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو (حزيران). ويميل الذهب، الذي لا يُدرّ عائدًا، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

قال ووترر: «أي تباطؤ في بيانات الوظائف قد يدعم انتعاش الذهب. لا نتوقع خفضًا لسعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي حتى منتصف العام، إلا إذا شهدت بيانات الوظائف انخفاضاً حاداً».

انتظر المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية لشهر يناير (كانون الثاني) يوم الأربعاء للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وقد تأخر صدور التقرير عن الأسبوع الماضي بسبب إغلاق جزئي للحكومة استمر أربعة أيام وانتهى منذ ذلك الحين.

وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد بأن الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم أمر أساسي لنجاح المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة. وأجرى دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان يوم الجمعة، بهدف إنعاش الجهود الدبلوماسية وسط حشد القوات البحرية الأميركية بالقرب من إيران.

وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 4.3 في المائة إلى 81.11 دولار للأونصة بعد مكاسب تقارب 10 في المائة في الجلسة السابقة. بلغ سعره أعلى مستوى له على الإطلاق عند 121.64 دولار في 29 يناير.

في المقابل، انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.2 في المائة إلى 2091.54 دولار للأونصة، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 1 في المائة إلى 1723.37 دولار.


من العلا... 3 دروس سعودية لتمكين الاقتصادات الناشئة

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
TT

من العلا... 3 دروس سعودية لتمكين الاقتصادات الناشئة

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

بعث مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة في نسخته الثانية العام الحالي، رسالة حاسمة إلى العالم مفادها أن «زمن التبعية قد انتهى».

وأطلق وزير المالية السعودي محمد الجدعان، من قلب الحدث الذي يشارك فيه وزراء مالية ومحافظو بنوك مركزية وقادة مؤسسات دولية، «بيان الثقة»، مختصراً رؤية المملكة لتمكين الاقتصادات الناشئة في 3 رسائل حاسمة: الأولى، أن استقرار الاقتصاد الكلي هو «الأساس المتين» لأي نهضة تنموية وليس عائقاً لها كما يُشاع؛ والثانية، أن مصداقية السياسات لا تُبنى ببراعة الخطط الورقية، بل بـ«جسارة التنفيذ» على أرض الواقع؛ والثالثة، أن الأسواق الناشئة لم تعد تابعة، بل باتت «المحرك السيادي» الذي يقود 70 في المائة من النمو العالمي.

من جهتها، رسمت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، مشهداً قلقاً حيال ارتفاع مستويات الدَّين، معتبرةً أن تمكين القطاع الخاص هو المخرج الآمن لتعزيز النمو.