«كليبس»... كاميرا غوغل الأولى بتقنيات الذكاء الصناعي

دراسة سلوك الناس قادت إلى تصميم أداة مراقبة غريبة تقرر بنفسها التقاط الصور

«كليبس»... كاميرا غوغل الأولى بتقنيات الذكاء الصناعي
TT

«كليبس»... كاميرا غوغل الأولى بتقنيات الذكاء الصناعي

«كليبس»... كاميرا غوغل الأولى بتقنيات الذكاء الصناعي

فكرة إصدار غوغل لكاميرتها الأولى تثير بعض الذعر بين الناس، فكاميرا «كليبس clips» الجديدة «الصغيرة جداً» من غوغل، والتي طرحت في الأسواق أخيرا، هي التي تقرّر ماذا تصوّر وتسجّل... أي أن نظام الذكاء الصناعي الموجود فيها يراقبكم في أي وقت تكون فيه الآلة مضاءة. وبعد إعلان غوغل عن إطلاق كاميرتها الأولى في أكتوبر (تشرين الأول) الفائت، غرّد إيلون ماسك على «تويتر» قائلاً: «هذا الأمر لا يبدو بريئاً».
- أداة مراقبة غريبة
حين رأيت الكاميرا لأول مرّة، لم أتمكّن من تجاهل شعوري بأن غوغل طوّرت أداة المراقبة الغريبة التي استخدمت في فيلم «ذا سيركل» للمخرج دايف إيغرز في سيليكون فالي. ولكن لمصلحة العلم، وللتخلص من القلق الذي انتابني، استخدمت الكاميرا الجديدة التي يبلغ سعرها 250 دولارا طوال أسبوعين، وسلّطت عدستها على مجموعة من الأطفال الصغار وهم يلعبون، وحملتها في قطار الأنفاق، وعلّقتها على لعبة من الفرو في مقهى للقطط. واستنتجت أخيراً أنّ إنجاز غوغل الجديد ليست عيناً شريرة مهمتها المراقبة الدائمة. ولا بدّ من الاعتراف بأن هذه الكاميرا لا تتمتع بالجودة الكافية لتلبية حاجتكم لكاميرا الهاتف، إلا أنّها تكشف لنا الكثير عن مستقبل التكنولوجيا.
يمكن القول إن «كليبس» هي نسخة من كاميرا «غو برو» ولكن بدماغ خاص بها. إنها الكاميرا الأولى التي تسعى إلى استخدام الذكاء الصناعي ليحلّ محلّ العمل الأساسي للمصورين، أي الضغط على زرّ الالتقاط. ليس من الصعب أبدا أن نتخيّل الإغراء الذي سيشعر به الآباء المسيطرون أو أي شخص يمضي الكثير من وقته في استخدام كاميرا هاتفه تجاه هذا الابتكار.
يمكن تثبيت كاميرا غوغل بالقرب من طفل صغير مثلاً، لتعمل على غربلة جميع اللحظات المضجرة التي تمرّ، وتسجّل مقطع فيديو مدّته سبع ثوانٍ يعرض بعض اللحظات المهمة. وكثيرون هم الأشخاص الذين يصوّرون أشياء كثيرة ولا يعدّلون أو ينظرون إلا للقليل منها. ولكن هذا الأمر بدا لغوغل مشكلة يمكن حلّها.
وإلى جانب الإنجاز الذي حققته في استخدامها الجديد للذكاء الصناعي، فهمت غوغل أخيراً أن الناس يشعرون بالتوجس منها، فبخلاف ما عودتنا عليه الشركة، تبذل «كليبس» اهتماماً إضافياً بطريقة استخدامها للبيانات التي يمكن أن تصبح تهديداً إضافياً للخصوصية.
- لقطات راصدة
ينطبق هذا الأمر على الإصدار الأول من الكاميرا على الأقلّ، ولا شكّ أنّ «كليبس» هي مجرّد البداية لاستخدام الذكاء الصناعي في الكاميرات وجميع أنواع الأجهزة التي نستخدمها في حياتنا اليومية.
من اللحظة التي يدير فيها المستخدم عدسة الكاميرا لتشغيلها، تبدأ «كليبس» بالبحث عن اللقطات المهمة. تستطيع عدستها التي تتميّز بزاوية واسعة أن ترى أكثر مما ترى كاميرات الهواتف، إلا أنّها تلتقط المشاهد بنوعية رديئة ودون أي صوت.
ولكن كيف تميّز الكاميرا الجديدة اللقطات «المثيرة للاهتمام»؟ تقول شركة غوغل إنها أمضت ثلاث سنوات في دراسة سلوك الناس أثناء استخدامهم للكاميرات، ثمّ استعانت بثلاثة محترفين: مخرج أفلام وثائقية، ومصوّر صحافي، ومصوّر فنّي، لتدريب الكاميرا على كيفية اختيار اللقطات الجميلة حين تحصل. العامل الجيّد في هذه الكاميرا يتمثّل ثباتها وتوازنها أثناء الحركة الخفيفة، أمّا العامل السلبي، فهو حصرية نشاطها. فقد علّم المحترفون «كليبس» كيف تبحث عن الوجوه السعيدة، وخاصة وجوه الأطفال إلى جانب التعرّف إلى الكلاب والقطط.
عندما جربناها في العالم الحقيقي، نجحت «كليبس» في تصوير نصف اللقطات التي كنت أرغب فيها، وعدد من اللقطات الأخرى التي لا تهمني. تقول غوغل إن الذكاء الصناعي لا يهدف إلى العثور على إبرة في كومة قش، بل إلى إزالة بعض من القش. اصطحبت «كليبس» إلى سان فرنسيسكو إلى مقهى للقطط لنرى إن كانت ستتمكن من التقاط كلّ اللحظات الجميلة في هذا المكان. فكانت النتيجة أنّ الكاميرا نجحت في التقاط بعض الصور الجميلة، ولكنها لم ترق إلى مستوى أداء كاميرا الهاتف. فقد كان علي أن أحرّكها باستمرار باتجاه المشهد المطلوب، على مسافة تتراوح بين ثلاث وثماني أقدام، صحيح أن «كليبس» تبدو صالحة للحمل والارتداء، إلا أنها لا تعمل جيّداً أثناء الحركة السريعة. مع «كليبس»، يجب أن تثقوا بالذكاء الصناعي. ستجدون زراً يمكنكم أن تستخدموه لإجبار الكاميرا على التقاط صورة ما، ولكن في حال استخدمتوه، ستضطرون أيضاً إلى الاستعانة بهاتفكم، إذ لا توجد في خلفية الكاميرا تريكم ما تراه عدستها. يمكنكم مثلاً أن تعرّفوا الكاميرا على الوجوه التي يجب أن تصوّرها من خلال تركيزها لثلاث ثوانٍ على صورة معينة، أو أن تسمحوا لها بالاطلاع على اللقطات الموجودة في ملف «غوغل فوتوز».
ولكن في حال كنتم تنوون شراء كاميرا تصوّر أشياء غير الأطفال والحيوانات الأليفة، من الحفلات الموسيقية إلى الرحلات في الطبيعة، يفضّل أن تختاروا كاميرا «غو برو هيرو 6 بلاك» التي توازي «كليبس» حجماً بسعر 400 دولار.
- «عين شريرة»
صحيح أن تركيز كاميرا غوغل الأولى يتمحور حول الأطفال الصغار والحيوانات الأليفة، إلا أنّها ورغم ذلك أثارت أسئلة شائكة: هل تلتقط «كليبس» صوراً متساوية للأولاد ذوي البشرة الفاتحة والداكنة؟ وكانت خوارزميات غوغل عام 2015 قد عرّفت صور الأطفال أصحاب البشرة الداكنة على أنّهم غوريلات، الأمر الذي أساء لسمعة الشركة.
اختبرت «كليبس» بتصوير ستة أطفال بينهم آسيوي، وأفريقي - أميركي، وآخر أبيض البشرة، وبدت الكاميرا مهتمة بهم جميعهم بشكل منصف. تقول غوغل إنّ تركيزها اليوم ينصبّ على بناء ذكاء صناعي شامل، ولكنّها في الوقت نفسه ستحافظ على سريّة خوارزمياتها التي ستزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.
وماذا عن اللقطات التي لا تلتقطها الكاميرا؟ في حال سمحت لمنتج ما بأن يوجد في حياتي اليومية، من هي الجهة التي ستتمكّن من رؤية ما يحصل فيها؟ ففكرة أنّ «كليبس» ليست مدرّبة للتعرّف إلى صور غير الوجوه والحيوانات الأليفة لا تعني أبدا أنها لن تشهد على لحظات مهمّة وخاصّة.
ولكن ما هي المفاجأة التي قدّمتها غوغل في هذه الكاميرا؟ خصوصية ممتازة. فقد تبيّن لي أن «كليبس» لا تتصل بالإنترنت، إذ يتمركز ذكاؤها في هيكل الكاميرا وليس في التقنية السحابية. (يقال إن هذا الأمر تطلّب تطورات نوعية أدخلت على هيكل الكاميرا انتهت منذ فترة قصيرة فقط). استخدمت غوغل سابقاً الذكاء الصناعي لتحليل صور الناس بأسلوب تدخّلي بعض الشيء عبر خدمتها الشهيرة «فوتوز»، ولكن الكاميرا الجديدة التي أطلقتها لا تعتمد على القدرات نفسها.
تبقى اللقطات التي تلتقطها «كليبس» على الكاميرا حتى يستعين المستخدم بتطبيق من آندرويد أو آيفون لنقل الصورة إلى ألبوم الصور في الهاتف أو ليتخلّص منها. (تتميّز «كليبس» بسعة تخزين تصل إلى 16 غيغابايت، لم أستطع ملأها لأن بطارية الكاميرا لا تدوم أكثر من ثلاث ساعات).
وقالت غوغل إنها لا تستخدم بيانات المستخدمين أو خياراتهم في تحديد اللقطات التي يجب أن تبقيها أو تمحيها لتحسين خوارزمياتها.
تشكّل هذه الكاميرا أيضاً مصدر استهداف آخر نضعه في حضانة الأطفال أو أندية الحيوانات الأليفة وتستفيد منه شركة باتت تملك الكثير من البيانات عنّا. يشعر الكثير من المستهلكين المهتمين بالتقنيات الرقمية بالريبة من بعض المنتجات كمساعد «غوغل هوم» الصوتي، ومنافسيه أمازون إيكو و«آبل هوم بود». «وتجدر الإشارة إلى أنّ الرئيس التنفيذي لأمازون جيفري ب. بيزوس هو مالك صحيفة (واشنطن بوست) أيضاً».
فقد أظهر استطلاع أجرته شركة «ديلويت» العام الماضي أن 40 في المائة من المشاركين عبّروا عن قلقهم من قدرة الأجهزة المنزلية الذكية على كشف معلومات عن حياتهم الشخصية.
- كاميرات ذكية
قد تكون «كليبس» الكاميرا الأولى التي تعمل بالتصويب والتصوير التلقائي، ولكنّ الأكيد هو أنّها تقول الكثير عن مستقبل الذكاء الصناعي في حياتنا. تستخدم شركة أمازون مثلاً هذا الذكاء للحكم على أسلوب اختيار أزيائنا، بواسطة كاميرا «إيكو لوك». وفي أوائل هذا الشهر، أطلقت شركة «لايت هاوس» الناشئة كاميرا أمنية للمنازل تعمل بالذكاء الصناعي وتتميّز بمهارة عالية تمكّنها من تنبيه الأهل عندما يتأخر أولادهم في العودة إلى المنزل بعد المدرسة. وأنا شخصياً أضمن أن تقديم مقاطع فيديو متطورة تظهر الحيوانات الأليفة هو البداية فقط في طموحات غوغل. تستحق غوغل كلّ التقدير لإثباتها إمكانية تصميم منتجات تعمل بالذكاء الصناعي لا تتطلب نشر بيانات خاصة على الإنترنت. ولكن التهديد الذي قد يقلقنا لاحقاً سيكون في حال (أو عندما) تقرر الشركة أن تحدّث شروط خدمتها وتصل «كليبس» بالتقنية السحابية، أو عندما تطلق إصداراً جديداً يعمل على شكل كاميرا مراقبة.
تقول إميلي كلارك، الناطقة باسم غوغل إن «كليبس» لا تتصل بالإنترنت لأسباب تتعلّق بالخصوصية وحرصاً من الشركة على ضمان أولوية النقل السريع للبيانات عبر الهاتف. ولكن عندما سئلت ما إذا كان هذا الوضع سيتغيّر مستقبلاً، أجابت: «لا يمكننا أن نخمّن».
- خدمة «واشنطن بوست»
خاص بـ {الشرق الأوسط}


مقالات ذات صلة

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

إعلام "تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

قالت المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط إن استراتيجية المنصة في المنطقة ترتكز على دعم بناء «اقتصاد إبداعي مستدام».

مساعد الزياني (الرياض)
علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».