الأمير مقرن يطلع على أهم ابتكارات 18 مخترعا ومبتكرا شاركوا في معرض «ITEX14» بماليزيا

استعرض خلال لقاء السفير السنغافوري المواضيع المشتركة بين البلدين

الأمير مقرن بن عبد العزيز في صورة تذكارية تجمعه مع عدد من المبتكرين والمخترعين السعوديين المشاركين في معرض «ITEX14» بماليزيا (واس)
الأمير مقرن بن عبد العزيز في صورة تذكارية تجمعه مع عدد من المبتكرين والمخترعين السعوديين المشاركين في معرض «ITEX14» بماليزيا (واس)
TT

الأمير مقرن يطلع على أهم ابتكارات 18 مخترعا ومبتكرا شاركوا في معرض «ITEX14» بماليزيا

الأمير مقرن بن عبد العزيز في صورة تذكارية تجمعه مع عدد من المبتكرين والمخترعين السعوديين المشاركين في معرض «ITEX14» بماليزيا (واس)
الأمير مقرن بن عبد العزيز في صورة تذكارية تجمعه مع عدد من المبتكرين والمخترعين السعوديين المشاركين في معرض «ITEX14» بماليزيا (واس)

اطلع الأمير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، على ابتكارات واختراعات المتدربين الذين شاركوا في معرض جنيف الدولي 42 للاختراعات ومعرض «ITEX14» الدولي للاختراعات بماليزيا وحققوا الكثير من الميداليات في المعرضين، وهي الاختراعات التي لاقت استحسان المشاركين والعارضين والزوار ما أسهم في حصدهم للكثير من الميداليات التي تنوعت بين الذهبية والفضية والبرونزية.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بقصر السلام في جدة أمس، المهندس عادل بن محمد فقيه وزير العمل وزير الصحة المكلف رئيس مجلس المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والدكتور علي بن ناصر الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، يرافقهما 18 مخترعا ومبتكرا من معاهد وكليات المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ممن شاركوا في الفعالية الدولية.
وبين محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الذي قدم الشرح، أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لا يقتصر دورها على تدريب وتخريج الكفاءات الوطنية التقنية المدربة تدريبا عاليا والإسهام في دفع عجلة التنمية، بل تجاوز إلى اكتشاف ورعاية الموهوبين من أبنائها وتنمية قدراتهم وتشجيعهم من خلال تبني مشاريعهم وابتكاراتهم العلمية والتقنية، إضافة إلى عضويتها في مجلس أمناء جائزة خادم الحرمين الشريفين لتكريم المخترعين والموهوبين.
كما اطلع ولي ولي العهد على أحد إصدارات المؤسسة التي تعنى بالابتكارات ذات المستوى العالمي في مختلف قطاعات التقنية، وتبرز جهود المؤسسة في رعاية الموهوبين والمبتكرين من خلال إنشاء 28 مركزا لرعاية الموهوبين في الوحدات التدريبية، وتقديم الدورات المتخصصة لمشرفي الموهوبين والمتدربين الموهوبين، بالإضافة إلى تنظيم منتدى الموهبة السنوي، إلى جانب الكثير من النشاطات الأخرى.
واستمع الأمير مقرن بن عبد العزيز لشرح من المبتكرين والمخترعين عن ابتكاراتهم واختراعاتهم التي شاركوا بها في المعرضين، وتبادل الحديث معهم بهذا الخصوص ووجه لهم عددا من الأسئلة التي تخص ابتكاراتهم وكيفية الاستفادة منها مستقبلا من خلال تسويقها وتطويرها، معربا عن شكره لهم، ومثنيا على جهودهم وجهود أسرهم والمؤسسة في تهيئة سبل الإبداع لهم.
وأهاب بجميع الأسر في البلاد بالحرص على رعاية أبنائها حتى يكونوا من البارزين ويسهموا في نهضة بلادهم في ظل ما وفرته حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من إمكانات وما هيأته من برامج تعليمية وتدريبية.
وسلم ولي ولي العهد في نهاية الاستقبال المتدربين شهادات الشكر والتقدير، كما سلم رئيس الوفد لمسابقة «ITEX14» الدولي للاختراعات بماليزيا محمد عيسى الأحمد ورئيس الوفد لمسابقة جنيف 42 الدولي للاختراعات يزيد العوشن شهادتي شكر وتقدير بهذه المناسبة.
حضر اللقاء الدكتور راشد بن محمد الزهراني نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني للتدريب، وعدد من مسؤولي المؤسسة.
وكان الأمير مقرن بن عبد العزيز استقبل بقصر السلام في جدة أمس، سفير سنغافورة لدى السعودية لورنس أندرسون، واستعرض الجانبان المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
من جهة أخرى، أبرق الأمير مقرن بن عبد العزيز معزيا ومواسيا الشيخ محمد بن فهد العبد الله رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام في وفاة والده (رحمه الله).
وقال: «علمنا بنبأ وفاة والدكم، رحمه الله، وكدرنا ذلك.. وإننا إذ نعرب لمعاليكم، ولأسرتكم الكريمة عن أحر تعازينا وصادق مواساتنا، لنسأل المولى القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنته، ويلهمكم الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون».



فيصل بن فرحان والصفدي يبحثان تطورات المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان والصفدي يبحثان تطورات المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، التطورات الأخيرة في المنطقة، والجهود المبذولة لاحتواء النزاعات فيها، والحد من تداعياتها السلبية على المستويين الإقليمي والدولي.

وتناول الجانبان، خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الصفدي، السبت، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك حيال التحديات الراهنة.

كما أكدا تضامن السعودية والأردن في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمنهما واستقرارهما، وبما يُسهم في تعزيز أمن دول المنطقة ويحفظ مصالح شعوبها.


اجتماع وزاري خليجي في المنامة لبحث التطورات الإقليمية والدولية

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي (المجلس)
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي (المجلس)
TT

اجتماع وزاري خليجي في المنامة لبحث التطورات الإقليمية والدولية

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي (المجلس)
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي (المجلس)

يبحث وزراء خارجية دول الخليج في المنامة، الأحد، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتعزيز التنسيق السياسي والعمل المشترك، بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من الحوار الاستراتيجي الخليجي - الروسي، ضمن مساعي الجانبين لتوسيع مجالات التعاون، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا المشتركة.

وقال جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان، إن الاجتماع سيناقش برئاسة وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، عدداً من الملفات المرتبطة بمسيرة العمل المشترك، كما يستعرض آخر المستجدات السياسية على الساحتين الإقليمية والدولية.

وتكتسب اجتماعات المنامة أهمية إضافية مع انعقاد الاجتماع الوزاري المشترك التاسع للحوار الاستراتيجي الخليجي - الروسي، على هامش الدورة الوزارية الـ168، بهدف تعزيز العلاقات بين الجانبين، وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات.

وأوضح البديوي أن الاجتماع الخليجي - الروسي يأتي في إطار توجه دول المجلس نحو توطيد علاقاتها مع الدول والتكتلات الإقليمية والدولية، وبناء شراكات استراتيجية تعزز حضورها ودورها على الساحة الدولية.

وأشار الأمين العام إلى أن المحادثات ستتناول سبل تطوير التعاون الخليجي - الروسي، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح الجانبين.ويستند الحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون الخليجي وروسيا إلى مذكرة تفاهم وقَّعها الطرفان خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2011، وشكَّلت إطاراً مؤسسياً لتطوير العلاقات والتشاور السياسي، وتعزيز التعاون في المجالات المشتركة.

وأكد البديوي استمرار الجهود الرامية إلى دفع العلاقات الخليجية - الروسية نحو مزيد من التعاون، بما يحقق المصالح المتبادلة، ويعزز الشراكة بين الطرفين.


«التحالف» يدمّر 4 مسيّرات في مناطق الرياض والشرقية والجنوبية

TT

«التحالف» يدمّر 4 مسيّرات في مناطق الرياض والشرقية والجنوبية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم «تحالف دعم الشرعية في اليمن» (الشرق الأوسط)

أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، السبت، عن اعتراض وتدمير 4 مسيرات بـ3 مناطق سعودية (الرياض والشرقية والجنوبية) خلال الساعات الماضية، وذلك عقب تدميره منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية بمحافظة صعدة.

ونشر التحالف مقطعي فيديو عبر حسابه على منصة (إكس) لمشاهد من استهداف وتدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية بعد رصد استخدامهما في إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه المملكة، وكذلك مشاهد من عمليات القوات الجوية الاعتراضية لـ«صواريخ الكروز» و«الطائرات المسيّرة»، وعملياتها الهجومية لتدمير منصات إطلاق الصواريخ الباليستية التابعة للميليشيا الحوثية الإرهابية.

كان اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم «التحالف»، قد كشف مساء الجمعة، عن إحباط عمليات تهريب أسلحة للميليشيات الحوثية عبر البحر إلى محافظة الحديدة.

ونشر اللواء المالكي مقطع فيديو لاستهداف عمليات تهريب الأسلحة للحوثيين عبر حسابه على منصة «إكس»، وقال: «نَضْرِبُهُم على الأرض... نُغْرِقُهُمْ فِي البحر».

وأدان مجلس الأمن الدولي بأشدّ العبارات الهجمات الحوثية المتواصلة والمتصاعدة التي تستهدف السعودية، بما فيها التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن مقتل مدنيين وإصابة آخرين.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن في بيان، الخميس، عن تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تطول المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مؤكدين حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.

وطالب البيان الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تطول المدنيين والأعيان المدنية، مجدداً دعم مجلس الأمن للحكومة اليمنية، والتزام أعضائه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.