تعدد جهات صياغة الإطار العام لاستراتيجية الشباب يعرقل صدورها

وزارة التخطيط ترفض الإفصاح عن أي معلومة لحين اعتمادها وزاريا

يشكل الشباب وفق الإحصاءات المعلنة نحو 70 في المائة من سكان المملكة ما يتطلب استراتيجية واضحة المعالم وقابلة للتطبيق وفق الخبراء
يشكل الشباب وفق الإحصاءات المعلنة نحو 70 في المائة من سكان المملكة ما يتطلب استراتيجية واضحة المعالم وقابلة للتطبيق وفق الخبراء
TT

تعدد جهات صياغة الإطار العام لاستراتيجية الشباب يعرقل صدورها

يشكل الشباب وفق الإحصاءات المعلنة نحو 70 في المائة من سكان المملكة ما يتطلب استراتيجية واضحة المعالم وقابلة للتطبيق وفق الخبراء
يشكل الشباب وفق الإحصاءات المعلنة نحو 70 في المائة من سكان المملكة ما يتطلب استراتيجية واضحة المعالم وقابلة للتطبيق وفق الخبراء

وافق مجلس الشورى السعودي خلال يناير (كانون الثاني) المنصرم، على إنشاء مجلس أعلى للشباب في البلاد مهمته الإشراف الكامل على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية التي أقرها قبل أكثر من عام، ومتابعة خططها؛ من خلال تنسيق الجهود والبرامج الموزعة بين 11 قطاعا، ودعا تلك الجهات للالتزام بما ورد فيها، وتوفير كافة متطلباتها المالية والبشرية، وذلك بعد دراستها من قبل لجنة الشؤون الاجتماعية في المجلس.
ورغم أن مشروع الاستراتيجية لم يتضح بعدْ إطاره العام، فإنه انطلق بتشكيل لجنة فنية استشارية برئاسة وزارة الاقتصاد والتخطيط، وعضوية عدد من الجهات المعنية، التي أنهت المرحلة الأولى من الاستراتيجية، والعمل جار على إنجاز مرحلتها الثانية المتضمنة البرامج والآليات التنفيذية لوضع سياسات محاورها بشكل عام، وذلك بعد إجراء الدراسة المسحية الشاملة لقضايا الشباب في المناطق السعودية كافة.
«الشرق الأوسط» حاولت التواصل مع وزارة الاقتصاد والتخطيط بوصفها الجهة المشرفة على الاستراتيجية الوطنية للشباب، والتي امتنع وكيلها للشؤون الاقتصادية والمشرف العام على الاستراتيجية، الإفصاح عن أي معلومة تخصها إلى حين اعتمادها رسميا من مجلس الوزراء السعودي، والأمر ينطبق أيضا على رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب في مجلس الشورى، الذي اعتذر عن الحديث؛ كون الاستراتيجية خرجت من المجلس وبانتظار الاعتماد الوزاري الرسمي لها.
ومن جهته، أكد لـ«الشرق الأوسط» علي الحناكي، مدير عام المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية، إحدى أذرعة وزارة الشؤون الاجتماعية القائمة على إعداد المحاور الخاصة بالأسرة في الاستراتيجية الوطنية للشباب؛ أن محاور الاستراتيجية التي تشترك الوزارة في إعدادها من شأنها تعزيز الوسطية والاعتدال وتقليل الفجوة بين المؤسسات الدينية والشباب من الجنسين، كونهم الفئة المستهدفة، إضافة للعمل على تنفيذ برامج متخصصة لتعديل نظرة المجتمع المحلي للمرأة ودورها في تربية الأجيال، متوقعا أن زيادة وتنمية الوعي المجتمعي تجاه المرأة من شأنها إعطاء مزيد من الفرص لمشاركة المرأة السعودية في البرامج الموجهة للمجتمعات المحلية بالبلاد.
وأفصح عن تحركات جادة يعمل عليها جهازه لإنشاء مراكز أسرية متخصصة مدعومة من القطاعين الحكومي والأهلي، من أجل تنمية مهارات الشباب الخلاقة وتنمية روح المنافسة وحب التميز والإبداع، وذلك ابتداء من العام الجاري حتى 2018، مشيرا إلى أن هذه التحركات يوازيها عدد من البرامج والحملات التوعوية حول مقومات تكوين الأسرة الناجحة، ومواجهة ما قد يعترضهم من مشكلات.
وكشف مدير عام المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية، عن سعي الوزارة للوصول إلى صيغة نهائية فيما يخص محاور الاستراتيجية، متمثلة في تعميق القيم الأسرية لدى الشباب السعودي من الجنسين، وذلك عبر زيادة الإقبال على الزواج، وخلق سياسات ترمي إلى رفع معدلات الزواج في المجتمع والحد من تأخر سن الزواج، وذلك بعد إجراء الدراسات حول معوقات الزواج لدى الشباب، ومعرفة أسباب الطلاق في مختلف المناطق، وذلك بالتعاون مع عدد من الجمعيات وبيوت الخبرة المتخصصة، وتقديم دورات للآباء والأمهات حول مهارات التعامل مع المراهقين عبر الحوارات الأسرية للخروج بآليات تهدف لمعالجة الخلافات الأسرية، وتسليط الضوء على العنف الذي قد يصاحب بعض النشء الذين تكون أعمارهم بين 15 و24.
ولم يخفِ الحناكي تخصيص أكثر من 60 مليون ريال للمستفيدين من مجهولي النسب أو المقيمين في دور الرعاية لإقامة برامج مكثفة داخل دور الرعاية لتنمية المهارات الاجتماعية لديهم، مؤكدا أن العروض رست على عدد من بيوت الخبرة بعد إعداد كراسات الشروط، وفازت بها بعض الجهات المتخصصة، مشيرا إلى أن هذه البرامج سترتكز على كل من جدة والرياض والدمام، إضافة للمدن الحضرية الكبيرة، وأن هذا التوجه للوزارة يأتي استكمالا لما تقوم به القطاعات الحكومية الأخرى التي تشترك في إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب، حيث رُفعت للمقام السامي بانتظار اعتمادها رسميا، بتنسيق مباشر مع وكالة الوزارة للتنمية الاجتماعية، وبالتعاون مع الجمعيات الخيرية المتخصصة لدعم الخطة.
من جانبه، أوضح لـ«الشرق الأوسط» مازن الخياط، عضو سابق في مجلس الشورى وأحد من قاموا بمتابعة ملف هذه الاستراتيجية عبر لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب في المجلس؛ أن موضوع الاستراتيجية لم تتضح صيغته النهائية حتى الآن، مرجعا ذلك إلى أنه عائم وله تداخلات وتعارض، حيث تتشارك فيه عدد من الجهات والوزارات، كما أنه كان مغلقا وفتح لأسباب عدة، منها: أن نسبة الشباب السعودي تصل إلى 70 في المائة من مجمل عدد السكان، الأمر الذي كان لزاما على الجهات المعنية الخروج باستراتيجية واضحة المعالم تصبّ في صالح فئة الشباب الذين سيكون منهم المسؤول والوزير وأصحاب القرار في المستقبل القريب.
وأضاف: «حينما أقرت الاستراتيجية للعمل على سياساتها وإجراءاتها للخروج بصيغة نهائية لها، جرى إشراك الشباب بالتعاون مع القطاعات ذات العلاقة، علما بأنه لم يجرِ البت في تفاصيلها إلا بعد استفاضة؛ لأنه موضوع شائك وعليه جدل كبير، وهل يجري اعتبارها استراتيجية وطنية أم مجرد دراسة، وذلك بعد مرورها على عدة وزارات معنية بهذا الشأن لوضع المعايير التي يمكن تطبيقها من عدمه، خصوصا أن الدول التي سبقتنا لذلك تجد تحديد الإطار العام لاستراتيجياتها الشبابية معضلة بحد ذاتها؛ لأن نسبة الشباب في مجتمعاتهم ليست مماثلة للسعودية، بل أقل بكثير».
وكانت الاستراتيجية الوطنية للشباب حددت عددا من القضايا التي تهدف إلى معالجتها، وجاءت على رأسها: البطالة، حيث تهدف إلى تمكين الشباب من الحصول على فرصة عمل مناسبة تنسجم مع ميولهم وقدراتهم واختصاصهم العلمي، وذلك عبر ورش عمل للتشاور مع الشباب لاكتشاف مواقفهم ومعرفة آرائهم وتطلعاتهم وطموحاتهم المستقبلية التي يجب ترجمتها إلى واقع ملموس. كما تشمل عددا من المحاور، منها: التعليم، التدريب، العمل، الصحة، الثقافة والإعلام، والاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك بالتعاون مع عدد من الخبراء والمختصين بشؤون الشباب داخل القطاعات المعنية.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended