إطلاق مسابقة عالمية لتحسين كفاءة استخدام الطاقة في تحلية المياه بالسعودية

يرعاها مركز أرامكو لريادة الأعمال و«جنرال إلكتريك إيكومجينيشن»

إطلاق مسابقة عالمية لتحسين كفاءة استخدام الطاقة في تحلية المياه بالسعودية
TT

إطلاق مسابقة عالمية لتحسين كفاءة استخدام الطاقة في تحلية المياه بالسعودية

إطلاق مسابقة عالمية لتحسين كفاءة استخدام الطاقة في تحلية المياه بالسعودية

أطلق مركز أرامكو لريادة الأعمال وشركة «جنرال إلكتريك إيكومجينيشن» مسابقة تقنية عالمية مفتوحة لتحسين كفاءة استخدام الطاقة في تحلية مياه البحر.
وقالت أرامكو أمس في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إنه سوف تمنح جوائز هذه المسابقة التي تبلغ قيمتها الإجمالية 200 ألف دولار لأربعة فائزين، بواقع 50 ألف دولار لكل منهم.
وتهدف هذه المسابقة العالمية إلى تشجيع رجال الأعمال والمبتكرين في المملكة على اقتراح حلول تقنية فعالة جديدة تخفض تكلفة تحلية المياه، ويمكن نشرها بسهولة عبر إنشاء شركات وطنية جديدة.
ودعا مركز أرامكو لريادة الأعمال جميع المبدعين من المهتمين في هذا المجال لتقديم مقترحاتهم إلى موقع المسابقة على شبكة الإنترنت في موعد أقصاه 16 يوليو (تموز) المقبل، فيما سيجري الإعلان عن الفائزين بالجوائز في شهر ذو القعدة المقبل الموافق لشهر سبتمبر (أيلول) المقبل.
وتعد تقنيات تحلية المياه الحالية عالية الاستهلاك للطاقة بدرجة كبيرة، ولذلك تأمل كل من أرامكو السعودية وشركة جنرال إلكتريك أن تشجع الأفكار المبتكرة التي يمكن أن تحدث فرقا كبيرا في هذا المجال ومن ثم بلورتها وتعزيزها، لا سيما أن استهلاك الطاقة في محطات تحلية المياه يمكن أن يمثل أكثر من 50 في المائة من تكاليف تشغيل المحطة. ويعد أي جهد لزيادة كفاءة استخدام الطاقة والحد من استهلاكها أساسيا لضمان حصول المملكة على أكبر قيمة من مواردها الطبيعية واستخدام هذه القيمة في تطوير اقتصاد المملكة.
وبهذه المناسبة، قال المهندس سامي الخرساني المدير التنفيذي بالوكالة لمركز أرامكو لريادة الأعمال، إن هذه المسابقة، تسعى لتحفيز «المبدعين المحليين والعالميين كذلك لحشد مواهبهم في هذا الموضوع المهم والمساعدة في دفع التصنيع لمنتجات تتميز بالكفاءة في استهلاك الطاقة ومساعدة رواد الأعمال في المملكة، حيث يدخل مركز أرامكو لريادة الأعمال في شراكة مع شركة جنرال إلكتريك ليس فقط لإيجاد حلول جديدة لخفض تكاليف تحلية المياه، بل ولتوفير تقنيات جديدة جذابة ممكنة لإنشاء صناعات جديدة في المملكة».
من جانبه قال نبيل الخويطر مدير المشاريع الخاصة في مركز أرامكو لريادة الأعمال: «إن العثور على وسيلة أكثر كفاءة لتحلية مياه البحر من شأنه أن يمثل نقلة نوعية في سعينا الجماعي نحو مستقبل أكثر استدامة للطاقة في أنحاء العالم. ولما كانت المملكة من أكبر المستخدمين لتقنيات تحلية المياه، فإنها يمكن أن تكون كذلك رائدا عالميا في إيجاد حلول جديدة أكثر كفاءة في هذا المجال وتوفير هذه الحلول للعالم. ومع استخدام هذه الحلول المهمة، يمكن الإسهام بشكل كبير في زيادة كفاءة استخدام الطاقة».
تجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة لاقت دعما وتشجيعا من قبل المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة التي تمتلك وتدير محطات تحلية المياه في المملكة، والتي تمثل 25 في المائة من إجمالي طاقة التحلية في العالم.
ويسعى هذا التحدي المفتوح للتعرف على حلول مبتكرة جديدة لخفض التكاليف الإجمالية لتحلية المياه والانبعاثات من خلال مصادر الطاقة المتجددة، ودمج مواد متقدمة وإجراءات أفضل للتكامل في آليات الإنتاج.
ولا بد أن تكون هذه الحلول مبتكرة ومؤثرة وعملية وقابلة للتطوير في أنحاء العالم، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك الكثير من المفاهيم وبراءات الاختراع الجديدة المتطورة التي تمتلك فرصة الانتشار بوصفها الحلول الأكثر ابتكارا في المملكة.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended