إيران: مجلس الأمن القومي يحقق في ملابسات وفاة هاشمي رفسنجاني

إيران: مجلس الأمن القومي يحقق في ملابسات وفاة هاشمي رفسنجاني
TT

إيران: مجلس الأمن القومي يحقق في ملابسات وفاة هاشمي رفسنجاني

إيران: مجلس الأمن القومي يحقق في ملابسات وفاة هاشمي رفسنجاني

عاد ملف وفاة الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني مرة أخرى إلى الواجهة في إيران؛ فأمس أعلن نجله ياسر هاشمي رفسنجاني نقل ملف ملابسات وفاة والده إلى مجلس الأمن القومي مرة أخرى بأوامر من الرئيس الإيراني حسن روحاني.
وقال ياسر هاشمي إن ملف التحقيق في أسباب وفاة والده ما زال مفتوحا في مجلس الأمن القومي، مضيفا أن التحقيقات جارية في هذا الخصوص.
وأضاف هاشمي أمس في حوار مع وكالة «بانا» الإيرانية أن شقيقه محسن هاشمي الذي يرأس مجلس الأمن القومي الإيراني، سيتوجه قريبا إلى المجلس للاطلاع على مجريات التحقيق.
وأثارت أسرة هاشمي رفسنجاني خلال الشهرين الماضيين شكوكا حول أسباب وفاته.
في هذا الصدد، كرر شقيق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، محمد هاشمي، تصريحات سابقة بشأن الشكوك حول وفاة شقيقه بسبب أزمة قلبية. وقال هاشمي في حوار مع وكالة «إيسنا» أمس: «لأن سبب السكتة القلبية لم يذكر، فهناك شكوك حول هذا الأمر، وهو مصدر بعض التكهنات». وأشار هاشمي إلى كدمات في ناحية الصدر نتيجة محاولات الأطباء إعادته إلى الحياة.
وقال هاشمي إن شقيقه «تكلم عدة مرات في الشهور الأخيرة حول أوضاع البلد، وكان يؤكد على أن الشعب وجد طريقه، ويوصي باستمرار حركة الاعتدال»، مضيفا أنه كان «يرى الجماعات المتطرفة (في الداخل) أصبحت أقلية، وأنها لا يمكنها أن تفعل شيئا وإن استمر حضورها».
منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي قالت ابنة هاشمي رفسنجاني، فائزة هاشمي في حوار نشرته صحيفة «اعتماد» الإصلاحية إن إزالة الغموض عن أسباب وفاة الرئيس الإيراني الأسبق «يساعد في التكهن بمكان الوصية». وقالت في تصريح آخر مماثل إن تقرير مجلس الأمن القومي الإيراني يفيد بوجود إشعاعات نووية بعشرة أضعاف المسموح.
وتوفي هاشمي رفسنجاني (82 عاما) في 7 يناير (كانون الثاني) 2017 على أثر إصابته بجلطة قلبية مفاجئة أثناء ممارسة رياضة السباحة في شمال طهران قبل أن يدفن في جوار الخميني.
وكانت فائزة هاشمي رفسنجاني قد نفت في نهاية يناير 2017 ما تناقلته عنها وسائل إعلام إيرانية حول طلب تشريح جسد هاشمي رفسنجاني، وعدته «إشاعة مغرضة».



اندلاع حريق في مصفاة حيفا بعد هجوم صاروخي

صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية للحريق في مصفاة حيفا
صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية للحريق في مصفاة حيفا
TT

اندلاع حريق في مصفاة حيفا بعد هجوم صاروخي

صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية للحريق في مصفاة حيفا
صورة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية للحريق في مصفاة حيفا

اندلع حريق في مصفاة بازان النفطية في حيفا بعد هجوم صاروخي، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية الاثنين.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 10 صواريخ استهدف حيفا وخليجها، فيما تحدثت تقارير عن هجوم متزامن من إيران ومن «حزب الله».

ولم يتضح بعد ما إذا كانت المصفاة قد أصيبت مباشرة بصاروخ أم بشظايا صاروخ تم اعتراضه.

وذكرت هيئة الإطفاء الإسرائيلية أن مبنى صناعي وناقلة وقود في مصافي النفط في حيفا أصيبا بشظايا ناجمة عن صاروخ جرى اعتراضه ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

من جانبه، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، إنه «لم يلحق أي ضرر بمنشآت الإنتاج في مصافي النفط في حيفا وإمدادات الوقود لن تتأثر»

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن فجر اليوم أنه «رصد منذ قليل صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية»، مضيفاً أن منظوماته الدفاعية تعمل «لاعتراض التهديد».


«الحرس الثوري» الإيراني يؤكد مقتل قائد البحرية

تنغسيري على هامش جولة ميدانية بشواطئ بندر عباس عام 2019 (موقع «الحرس الثوري»)
تنغسيري على هامش جولة ميدانية بشواطئ بندر عباس عام 2019 (موقع «الحرس الثوري»)
TT

«الحرس الثوري» الإيراني يؤكد مقتل قائد البحرية

تنغسيري على هامش جولة ميدانية بشواطئ بندر عباس عام 2019 (موقع «الحرس الثوري»)
تنغسيري على هامش جولة ميدانية بشواطئ بندر عباس عام 2019 (موقع «الحرس الثوري»)

أكد «الحرس الثوري»، في بيان أصدره اليوم الاثنين، مقتل علي رضا تنغسيري، قائد القوات البحرية التابعة له، متأثراً بإصابات بالغة، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.

وقال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، في 26 مارس (آذار) الحالي: «في عملية قاتلة وموجَّهة بدقة، قضى جيش الدفاع على قائد بحرية (الحرس الثوري) تنغسيري مع عدد من مسؤولي قيادات (البحرية)».

ويُعد تنغسيري حارساً لتنفيذ مخططات «الحرس الثوري» في مضيق هرمز، ومهندساً لعقيدةٍ ترى في الممرات البحرية والجُزر والطاقة أدوات ضغط وسيادة معاً. وبهذا المعنى، تشكلت صورة تنغسيري في ثلاث دوائر متداخلة: الحرب العراقية الإيرانية التي أنجبت جيلاً مؤسساً داخل «الحرس»، والمياه الإقليمية بوصفها مسرحاً دائماً للاحتكاك مع الولايات المتحدة، ثم في الحربين الأخيرتين اللتين دفعتا «البحرية»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، إلى قلب الصراع الإقليمي.

دخل تنغسيري «الحرس الثوري» في سنوات الحرب العراقية الإيرانية، وراكم خبرته في الوحدات البحرية والعمليات المرتبطة بالممرات المائية والبيئات الساحلية. ولم يكن من جيل الضباط الأكاديميين في البحريات التقليدية، بل من الجيل الذي تشكَّل في الميدان، مثل كثير من قادة بحرية «الحرس».

منذ البداية، عكست مواقف تنغسيري صورة الضابط المتشدد الذي يرى الخليج ساحة سيادة إيرانية مباشرة، وليس ممراً دولياً محايداً، كما أن الرجل من أكثر قادة «الحرس» صراحةً في تعريف مهمته عبر مواجهة الولايات المتحدة. وتفاخر مراراً بتتبُّع السفن الأميركية، وبإمكان منعها من المرور، وبوجود مَن هم مستعدّون لضربها بعمليات انتحارية عبر الزوارق السريعة. كما ارتبط اسمه بحوادث احتجاز أو توقيف سفن تجارية وناقلات وبحّارة من جنسيات متعددة في الخليج، خصوصاً من الأميركيين والبريطانيين.


«الطاقة الذرية» تؤكد خروج مجمّع للماء الثقيل عن الخدمة في إيران إثر ضربات إسرائيلية

«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)
«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)
TT

«الطاقة الذرية» تؤكد خروج مجمّع للماء الثقيل عن الخدمة في إيران إثر ضربات إسرائيلية

«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)
«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مجمع خنداب للماء الثقيل في إيران توقف عن العمل بعدما استهدفته غارات إسرائيلية الأسبوع الماضي.

وخلصت الوكالة الأحد بعد تحليل مستقل لصور من أقمار صناعية إلى أن موقع خنداب (الاسم الجديد لمفاعل أراك) «تعرض لأضرار جسيمة ولم يعد يعمل»، مضيفة أن «المنشأة لا تحتوي على أي مواد نووية معلن عنها».

وكان الجيش الإسرائيلي أكد الجمعة استهدافه مفاعل أراك للماء الثقيل في وسط إيران، مؤكدا أنه موقع «رئيسي لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية».