فورست يفجر المفاجأة ويطيح آرسنال حامل اللقب... وتوتنهام إلى الدور الرابع

نوريتش ونيوبورت يجبران تشيلسي ووستهام على خوض مباراة إعادة في كأس إنجلترا... وغيغز وأونيل مرشحان لخلافة هيوز في ستوك

بن بريريتون يسجل هدف فورست الثالث في مرمى آرسنال من ركلة جزاء (رويترز)
بن بريريتون يسجل هدف فورست الثالث في مرمى آرسنال من ركلة جزاء (رويترز)
TT

فورست يفجر المفاجأة ويطيح آرسنال حامل اللقب... وتوتنهام إلى الدور الرابع

بن بريريتون يسجل هدف فورست الثالث في مرمى آرسنال من ركلة جزاء (رويترز)
بن بريريتون يسجل هدف فورست الثالث في مرمى آرسنال من ركلة جزاء (رويترز)

فجر نوتنغهام فورست الذي يلعب بدوري الدرجة الإنجليزي (الثانية عملياً) أبرز مفاجآت الدور الثالث لكأس إنجلترا، بانتصاره على آرسنال حامل اللقب 4 - 2 أمس، في الوقت الذي حجز توتنهام بطاقة في الدور الرابع بفوزه على ويمبلدون من الدرجة الثانية 3 - صفر.
وكان آرسنال يخوض المباراة الأولى له في المسابقة هذا الموسم، على غرار كل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي تبدأ مشوارها في الدور الثالث. ووجد فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر نفسه متخلفا منذ الشوط الأول بهدف للأميركي إيريك ليكاج في الدقيقة 20، وبعدما عادل الألماني بير ميرتيساكر لآرسنال في الدقيقة 23، تقدم المضيف مجددا بهدف لليكاج في الدقيقة 44، قبل أن يعزز بن بريريتون النتيجة بركلة جزاء في الدقيقة 64، وقلص داني ويلبيك الفارق لآرسنال في الدقيقة 79، قبل أن يحسم كيران دويل النتيجة بركلة جزاء في الدقيقة 85.
وأصبح نوتنغهام فورست أول فريق يخرج آرسنال من الدور الثالث للمسابقة تحت قيادة فينغر. ولم يسبق لآرسنال أن ودع المسابقة من هذا الدور منذ الموسم الأخير له قبل وصول فينغر، وكان ذلك عام 1996 على يد شيفيلد يونايتد.
وفي ظل تخلفه في الدوري الممتاز بفارق 23 نقطة عن مانشستر سيتي المتصدر، لا يتبقى أمام آرسنال سوى محاولة الفوز بلقب كأس الرابطة لإنقاذ موسمه المحلي، إلا أن المهمة لن تكون سهلة؛ كونه سيتواجه في نصف النهائي مع جاره تشيلسي حامل لقب الدوري الموسم الماضي، الأربعاء المقبل ذهابا وفي 24 الحالي إيابا.
يذكر أن آرسنال توج بلقب الكأس للمرة السابعة بقيادة فينغر والـ13 في تاريخه (رقم قياسي) الموسم الماضي بفوزه على تشيلسي 2 - 1.
كما يبدو أن آرسنال ليس لديه سوى التركيز على الدوري الأوروبي لضمان بطاقة تؤهله لدوري الأبطال الموسم المقبل، حيث يحتل المركز السادس في الدوري الإنجليزي.
وبلغ توتنهام الدور الرابع للمسابقة من دون عناء، بتغلبه على ضيفه ويمبلدون من الدرجة الثانية 3 - صفر على ملعب «ويمبلي».
وحافظ توتنهام، الساعي إلى لقبه الأول في المسابقة منذ 1991، على سجله المميز بين جماهيره، إذ لم يخسر على أرضه في المسابقة أمام فريق من الدرجات الدنيا منذ عام 1975 حين خرج على يد نوتنغهام فورست بعد مباراة معادة.
ويدين توتنهام بخروجه فائزا من مباراته الأولى في المسابقة لهذا الموسم إلى هدافه هاري كين الذي سجل الهدفين الأولين في غضون دقيقتين (63 و65)، رافعا رصيده إلى 26 هدفا في 27 مباراة خاضها في مختلف المسابقات هذا الموسم.
وأضاف البلجيكي يان فيرتونغن الثالث في الدقيقة 71، مسجلاً هدفه الأول مع الفريق اللندني منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2013 (ضد شيريف تيراسبول المولدافي في يوروبا ليغ).
وكان نوريتش سيتي الذي يشارك في الدرجة الثانية، قد أجبر تشيلسي حامل لقب الدوري الممتاز على خوض مباراة إعادة بعد أن أنهى لقاء أول من أمس، بالتعادل سلباً.
ولم يستطع تشيلسي بنجومه المعروفين مثل غاري كايهل والفرنسي تييمويه باكايوكو والبرازيلي ويليان والإسباني بيدرو أن يخترق دفاعات نوريتش، الذي اعتمد فقط على الهجمات المرتدة التي أحرجت بعضها دفاع تشيلسي الذي شهد عودة البرازيلي ديفيد لويز بعد غياب 6 أسابيع بسبب الإصابة.
ورفض الإيطالي أنطونيو كونتي انتقاد لاعبيه عقب اللقاء، وقال: «الأمر محبط قليلاً. كنا نعلم صعوبة المباراة. عندما تلعب خارج أرضك في هذه البطولة لا تصبح الأمور سهلة». وأضاف: «واجهنا صعوبات في الهجوم في الشوط الأول، لكن في الثاني صنعنا كثيراً من الفرص للتسجيل».
وتابع: «نوريتش استحق مباراة أخرى. بالنسبة لنا ليس من السهل إضافة مباراة أخرى إلى الجدول المزدحم. لكنها اللوائح».
وعلى النهج نفسه، سيضطر وستهام فريق الدرجة الممتازة لخوض مباراة إعادة مع شروسبري تاون من الدرجة الثانية بعد انتهاء مباراتهما أمس بالتعادل السلبي.
وودع فريق ليدز يونايتد، المنافس بدوري الدرجة الأولى، منافسات الكأس بخسارته أمام نيوبورت كاونتي، فريق الدرجة الثانية، 1/ 2.
وتقدم غايتانو بيراردي لليدز في الدقيقة التاسعة، ولكن نيوبورت تمكن من تعديل النتيجة بهدف سجله كونرو شاوغنسي، لاعب ليدز، بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 76 قبل أن يسجل شاون ماكولسكي هدف الفوز قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للمباراة.
على جانب آخر، دفع مارك هيوز مدرب ستوك ثمن خسارة فريقه أمام كوفنتري سيتي الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة (الرابعة فعلياً) 2/ 1 في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي، التي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، ودفعت النادي إلى إقالته من منصبه مع توالي النتائج السيئة.
ويحتل ستوك المركز 18 في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الذي سيؤدي به إلى الهبوط إلى الدرجة الأولى (الثانية عملياً) في نهاية الموسم. وأوردت تقارير صحافية محلية هذا الأسبوع أن مستقبل هيوز كان مدار بحث في إدارة ستوك.
وبعد وقت قصير على الخسارة، أصدر النادي بياناً أكد فيه أن «عقد المدرب مارك هيوز تم فسخه بمفعول فوري، نريد أن نشكر مارك على كل ما حققه للنادي خلال الأربعة أعوام ونصف العام الماضية، لا سيما في قيادتنا إلى الحلول 3 مرات على التوالي في نهاية الموسم، في المركز التاسع في الدوري الإنجليزي».
وأشار النادي إلى أنه سيعمل على تعيين مدرب جديد «في أقرب فرصة ممكنة، ولن يدلي بأي تعليق إضافي في هذا الوقت».
وستكون أول مباراة مقبلة لستوك عندما يحل ضيفاً على مانشستر يونايتد في الدوري يوم الاثنين 15 يناير (كانون الثاني).
ويتصدر ريان غيغز لاعب وسط مانشستر يونايتد السابق ومايكل أونيل مدرب منتخب آيرلندا الشمالية قائمة المرشحين لتدريب ستوك، حسب مصادر إعلامية بريطانية.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.