ريـال مدريد يتطلع لزعامة أندية العالم على حساب جريميو اليوم

الجزيرة يلتقي باتشوكا في مواجهة تحديد صاحب المركز الثالث

جانب من حصة تدريبية للاعبي رـيال مدريد في العاصمة الإماراتية أبوظبي (رويترز)
جانب من حصة تدريبية للاعبي رـيال مدريد في العاصمة الإماراتية أبوظبي (رويترز)
TT

ريـال مدريد يتطلع لزعامة أندية العالم على حساب جريميو اليوم

جانب من حصة تدريبية للاعبي رـيال مدريد في العاصمة الإماراتية أبوظبي (رويترز)
جانب من حصة تدريبية للاعبي رـيال مدريد في العاصمة الإماراتية أبوظبي (رويترز)

يسدل الستار اليوم على بطولة كأس العالم 2017 للأندية لكرة القدم في العاصمة الإماراتية أبوظبي بلقاء ريـال مدريد الإسباني حامل اللقب وجريميو البرازيلي في المباراة النهائية المقررة على ملعب مدينة زايد الرياضية، بينما يلتقي فريق الجزيرة بطل الدوري الإماراتي مع تشوكا المكسيكي بطل الكونكاكاف لتحديد صاحب المركز الثالث للبطولة.
ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة مثيرة ومنافسة شرسة في ظل رغبة ريـال مدريد في تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في أن يصبح أول فريق يحافظ على لقب مونديال الأندية، كما يسعى جريميو بقوة لكسر هيمنة استمرت لأعوام من قبل الأندية الأوروبية على لقب البطولة، وتكرار إنجاز كورينثيانز البرازيلي الذي توج باللقب قبل خمسة أعوام.
وتأهل ريـال مدريد وجريميو بصعوبة بالغة إلى النهائي، بعد فوز الأول على الجزيرة 2-1 في نصف النهائي، والثاني على باتشوكا بعد التمديد 1- صفر، إلا أن الوضع سيكون مختلفا تماما في مباراة اليوم مع طموح الفريقين بنيل اللقب الذي يحمل صفة التاريخي لهما.
ويملك ريـال مدريد بطل نسختي 2014 و2016 فرصة لمعادلة رقم غريمه التقليدي محليا برشلونة بالتتويج باللقب ثلاث مرات، والأهم أن يصبح أول فريق في تاريخ البطولة التي انطلقت عام 2000 يتوج في نسختين متتاليتين. كما أن الريـال أمام فرصة نادرة لتحقيق خماسية في 2017 بعدما سبق له التتويج بألقاب دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني والسوبر الأوروبي والسوبر الإسباني.
فيما ستكون الأنظار موجهة مجددا إلى نجم الفريق والفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم، البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سجل هدف التعادل أمام الجزيرة وكان صاحب العدد الأكبر من التسديدات مسجلا 11 تسديدة في المباراة الماضية.
على الجانب الآخر، يحلم فريق جريميو بالصمود في وجه طموحات العملاق الإسباني لينضم إلى مواطنيه كورينثيانز المتوج باللقب مرتين في 2000 و2012 وساو باولو البرازيلي المتوج في 2005 وإنترناسيونال البرازيلي المتوج في 2006. في سجل أبطال المونديال. ويتطلع جريميو، إلى إنهاء عام 2017 بأفضل طريقة بالتتويج بلقب كأس العالم للأندية للمرة الأولى في تاريخه بعدما توج في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) بطلا لكأس ليبرتادوريس (دوري أبطال أميركا الجنوبية) بفوزه على لانوس الأرجنتيني 2-1 في الإياب (الذهاب 1-0).
كما يسعى جريميو لإعادة الاعتبار لأندية البرازيل وأميركا الجنوبية، حيث تميل الكفة كليا لصالح فرق أوروبا التي أحرزت اللقب تسع مرات من أصل 13 نسخة أقيمت منذ عام 2000.
ولا شك في أن مديره الفني ريناتو جاوتشو يسعى لتقديم مستويات هجومية أفضل مما قدم الفريق في مباراته أمام باتشوكا المكسيكي بالدور قبل النهائي والتي حسمت بالفوز 1-0 خلال وقت إضافي بعد انتهاء وقتها الأصلي بالتعادل السلبي.
وتجدر الإشارة إلى أن مباراة اليوم ستشهد المواجهة الثالثة بين فريق إسباني وآخر برازيلي في نهائي مونديال الأندية، حيث تغلب إنترناسيونال على برشلونة في نهائي بطولة 2006، بينما انتزع برشلونة اللقب في 2011 بالفوز على سانتوس 4-0.
ويدير المباراة النهائية طاقم تحكيم مكسيكي يضم حكم الساحة راموس سيزار ارتورو ومساعديه مارفين تورينتيرا وميجيل أنخيل هيرنانديز، بينما سيكون الحكم الرابع هو الأوزبكي رافشان إيرماتوف، وحكام الفيديو الأميركي مارك جيجر والأوزبكي جاخونجير سيدوف والألماني فيليكس زواير.
من جهة أخرى، لن يقتصر الصراع على المركز الثالث في المباراة التي ستجمع فريقا الجزيرة الإماراتي وضيفه باتشوكا المكسيكي اليوم، حيث ستحمل المواجهة صراعاً محموماً بين الفريقين من أجل «استعراض الشخصية».
وتشكل مباراة اليوم فرصة أمام كل من الفريقين لكتابة نهاية جيدة لمشواره في البطولة، خاصة الجزيرة الذي يتطلع إلى إسعاد الجماهير الإماراتية في البطولة المقامة على أرضها وتحديا من نوع خاص ومقياسا لشخصية الفريق، وهو ما ستكشف عنه مباراة الغد.
وقدم الجزيرة أداء بطوليا خلال هذه النسخة، فهو الفريق الذي افتتح البطولة واستمر مشاركا بها حتى اليوم الأخير، كما قدم عرضا رائعا أمام ريـال مدريد وكاد أن يتفوق على بطل أوروبا بهدف روماريو ريكاردو دا سيلفا، لولا رد الريـال بثنائية كريستيانو رونالدو وجاريث بيل في الشوط الثاني.
ولكن مهمة الجزيرة لن تكون سهلة اليوم، حيث لا شك في أن باتشوكا يدرك صعوبة المهمة أمام مجموعة متناغمة من اللاعبين يقودهم الهداف الإماراتي الكبير علي مبخوت وخلفه المغربي مبارك بوصوفة والبرازيلي رومارينهو.
ويعلق باتشوكا أمله بشكل أساسي على كيسوكي هوندا وخورخي هيرنانديز لإيجاد مساحات في دفاع الفريق الإماراتي، علما بأن كليهما حاول جاهدا اختراق الخطوط الخلفية أمام جريميو دون تحقيق المطلوب.
ويغيب عن المباراة علي خصيف حارس مرمى فريق الجزيرة، وهو واحد من أفضل الحراس في البطولة، للإصابة، وسيحل مكانه خالد السناني.
وكان خصيف ذكر لوسائل إعلام إسبانية بعد مواجهة فريقه أمام الريـال بأنه سيحكي لأبنائه عن تألقه في المباراة بعدما تصدى لكل محاولات رونالدو ورفاقه قبل خروجه مصاباً، ونقلت صحيفة أس الصادرة من مدريد عن الحارس قوله «كان الجميع يعتقد أن ريـال سيسجل ثلاثة أو أربعة أهداف. هذه المباراة ستظل عالقة في ذاكرتي فقد أصبحت حكاية سأرويها لأطفالي وللأجيال القادمة».
وتابع خصيف «لا يمكن أن أكون أكثر فخرا بفريقي مقارنة بما أنا عليه الآن. لم نتوقع أي شيء ولم نفكر في شيء بل ركزنا على طريقة لعبنا فقط... يعرف الجميع أن ريـال مدريد أفضل فريق في العالم ويملك أفضل المهاجمين وأعتقد أنه سيتوج باللقب»، مضيفاً: «سمعنا من كثيرين قبل المباراة أن النتيجة ستكون مذلة لكننا أثبتنا جدارتنا».


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: يامال على رأس قائمة إسبانيا وغياب غير مسبوق للاعبي ريال مدريد

رياضة عالمية لامين يامال (أ.ب)

مونديال 2026: يامال على رأس قائمة إسبانيا وغياب غير مسبوق للاعبي ريال مدريد

يقود النجم اليافع لامين يامال تشكيلة منتخب إسبانيا لكرة القدم التي أعلنها المدرب لويس دي لا فوينتي الاثنين والتي خلت من أي لاعب من ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فيرمين لوبيز (أ.ب)

فيرمين لوبيز لاعب برشلونة يخضع لجراحة ناجحة

خضع فيرمين لوبيز، صانع ألعاب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، لعملية جراحية ناجحة لعلاج كسر في مشط القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كارفاخال (إ.ب.أ)

ريال مدريد يعلن رحيل قائده داني كارفاخال بنهاية الموسم

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الاثنين، رحيل قائده داني كارفاخال عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يقرّ بمحادثات بين وكيله وريال مدريد

أقرّ مورينيو الذي بات على وشك العودة إلى الريال للإشراف مجدداً على المهام الفنية بأن وكيل أعماله كان على اتصال بالنادي الملكي

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية  دين هويسن (رويترز)

الشكوك تحاصر هويسن قبل إعلان قائمة إسبانيا للمونديال

لا يضمن دين هويسن، مدافع ريال مدريد، مشارَكته رفقة منتخب إسبانيا في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.