ألاردايس يقود انتفاضة إيفرتون بنجاح

اجتاز المباريات الخمس الأخيرة من دون هزيمة وخرج بالفريق من الدائرة المهددة بالهبوط

TT

ألاردايس يقود انتفاضة إيفرتون بنجاح

نجح «إيفرتون» في اجتياز المباريات الخمس الأخيرة له دون هزيمة، وبدأت لمسات المدرب الجديد سام ألاردايس تظهر بتحسن أداء الفريق خاصة بعودة يانيك بولاسي وسيمس كولمان وحصولهما على بعض المساحة للحركة.
ويشعر ألاردايس بثقة كبيرة بعدما بدأ الفريق يتذوق طعم الانتصارات والخروج من المنطقة المهددة بالهبوط.
وبدأ المدرب مفعما بالمشاعر عقب الفوز على نيوكاسل 1 - صفر وكأن عمره أقل من 63 عاما.
وقال ألاردايس: «عندما أتولى أي منصب أكون ملتزما تماما ومرتبطا بالأمر ولا أوافق على تولي المهمة تحت أي ظروف أخرى. رفضت الكثير من العروض قبل قبول عرض إيفرتون. شعرت أنه العرض المناسب لي. هذا منصب كنت أحلم به وسأقدم 100 في المائة من مجهودي».
ومنذ أيام قليلة كان إيفرتون يصارع للابتعاد عن الهبوط لكن بعد فوز ثالث وتعادل في مباراتين تقدم إلى المركز العاشر في جدول الدوري.
ولم يتوان ألاردايس في الإشادة بما فعله ليساعد إيفرتون على العودة إلى سكة الانتصارات وقال: «كان علي القيام ببعض العمل الخططي لتحسين الأداء الدفاعي وتفعيل خط الهجوم والأمور ستتحسن تدريجيا».
وكان الاختبار الأصعب لألاردايس هو مباراة الديربي أمام الجار ليفربول على استاد «أنفيلد» يوم الأحد الماضي التي خرج منها بتعادل إيجابي 1-1 وهو أوجز أحداث اللقاء على النحو التالي: «صوبوا (ليفربول) ثلاث كرات باتجاه مرمانا، بينما كان نصيبنا نحن في كرتين فقط على المرمى. ويكشف هذا أننا واجهنا فريقاً جيداً للغاية». ومع أن هذا الوصف حمل في طياته بعض التحيز، تظل الحقيقة أن النتيجة كانت أهم عن مستوى الأداء بالنسبة لمدرب «إيفرتون» الجديد، وله كل الحق في ذلك بالنظر إلى أنه لا يزال في مرحلة مبكرة للغاية من فترة عمله مع الفريق. وقد نجح «إيفرتون» في اجتياز المباريات الخمس الأخيرة له دون هزيمة، مع تعادله أمام «ليفربول» بنتيجة 1 - 1 في أعقاب فوزه على «وستهام يونايتد» بأربعة أهداف دون مقابل، وكذلك الفوز على «هيدرسفيلد» بهدفين دون مقابل والفوز أمام «أبولون ليماسول» بنتيجة 3 - 0 وأخيرا الفوز أول من أمس على نيوكاسل 1 - صفر، لكن ألاردايس يدرك جيداً أنه لا تزال أمامه مهمة كبرى يتعين عليه القيام بها.
ولا تزال علامات الاستفهام تحيط بطبيعة التشكيل الأقوى لـ«إيفرتون». الملاحظ أن الفريق استعان بتسع تشكيلات مختلفة للاعبين خلال مباريات بطولة الدوري الممتاز هذا الموسم، الأمر الذي يوجز المشكلات التي يواجهها هذا الفريق المضطرب أكثر عن أي مؤشر آخر. وتكشف حقيقة أن 22 لاعباً مختلفاً شاركوا في التشكيل الأساسي لـ«إيفرتون» على امتداد مباريات الدوري أن الفريق لا يزال يفتقر إلى هوية واضحة. من جانبه، نجح ألاردايس في دفع الفريق نحو النصف الأعلى من جدول ترتيب أندية الدوري الممتاز، لكن المؤكد أن مهمة صياغة رؤية واضحة للاعبين ستستغرق وقتاً.
بيد أنه ثمة أمر محدد ينبغي أن يكون واضحاً بخصوص هذا الفريق، على الأقل في ظل القائمة الحالية من الغائبين عن صفوفه، وهي أنه لا يتواءم مع فكرة الاعتماد على ثلاثة لاعبين في خط الدفاع. جدير بالذكر أن «إيفرتون» لعب بثلاثة لاعبين في خط الدفاع في خمس مناسبات هذا الموسم واخترقت شباكه 12 هدفاً. بدلاً عن ذلك، يبدو أن الخيار الأمثل بالنسبة للفريق يكمن في تنويع أسلوب لعب بين 1 - 4 - 4 - 1 أو 3 - 4 - 3. ومع هذا، يتعين على الفريق العمل على استغلال المساحات الواسعة داخل الملعب على نحو أفضل، الأمر الذي مثل مشكلة كبرى أمامه لفترة طويلة.
الملاحظ أنه جرت الاستعانة بواين روني وغيلفي سيغوردسون للعب في مساحات واسعة اسمياً أمام «ليفربول»، في الوقت الذي بدا «إيفرتون» دون خطورة حقيقية في الهجمات المرتدة. وجاءت ركلة الجزاء التي تصدى لها روني في الدقيقة 77 من المباراة لتمثل الكرة الوحيدة التي صوبها لاعبو الفريق من داخل منطقة مرمى «ليفربول». وبالنظر إلى افتقار إيفرتون إلى الخطورة في المساحات الواسعة، فإن ألاردايس سيشعر بالسعادة بالتأكيد بعودة يانيك بولاسي بعد تعافيه من الإصابة للمشاركة في صفوف فريق الشباب تحت 23 عاماً في مواجهة «ليستر سيتي»، مساء الاثنين. ومن الممكن أن تشكل عودة بولاسي نقطة تحول حقيقية بالنسبة للفريق.
من جهته، قال بولاسي، بعد أن نال فرصة المشاركة خلال النصف ساعة الأخيرة من المباراة من جانب ديفيد أنسورث: «كان اللعب من جديد تجربة مؤثرة للغاية بالنسبة لي. عندما دخلت أرض الملعب، انتابني شعور جيد. وكنت على علم منذ أسبوعين أنني سأشارك في هذه المباراة. وأرى أن الفريق في الوقت الحالي يبلي بلاءً جيداً للغاية، لذا سيتعين على المرء النضال من أجل ضمان المشاركة في صفوفه، لكنني لست في عجلة من أمري. إنني أدرك جيداً ماهية دوري لأن الغياب عاماً عن كرة القدم يعني أنني سوف أستغرق شهراً أو اثنين قبل أن أعود للفريق بشكل حقيقي. ومع هذا، يبدو الأمر الأساسي هنا أنني أشعر بأنني على ما يرام. الحقيقة أن مجرد استنشاق رائحة العشب في أرض الملعب خلق داخلي شعوراً رائعاً».
من ناحية أخرى، لا يمكننا الاستعانة بأي من الأوصاف التي جرى إطلاقها على أداء «إيفرتون» الرديء هذا الموسم في وصف مستوى بولاسي. في الواقع، يتمتع اللاعب الذي يشارك في مركز الجناح بالسرعة والابتكار وصعوبة التكهن بتحركاته، وهي عناصر يفتقر إليها «إيفرتون» بوضوح. ويعتبر بولاسي، اللاعب الدولي المنتمي إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، واحداً من أفضل لاعبي بطولة الدوري الممتاز على الإطلاق عندما يكون في أفضل حالاته. اللافت أنه من العسير للغاية توقع تحركات بولاسي لدرجة أنه في بعض الأحيان يبدو أن اللاعب نفسه ليست لديه أدنى فكرة عن الخطوة التالية له.
جدير بالذكر أن «إيفرتون» ضم بولاسي من «كريستال بالاس» مقابل 25 مليون جنيه إسترليني، وقد امتلك اللاعب بالفعل السمات التي افتقر إليها «إيفرتون» على وجه التحديد هذا الموسم. ومن المنتظر أن يضفي بولاسي على الفريق سرعة في الأداء، وكذلك الحال مع سيموس كولمان، الذي عاود الانضمام إلى التدريب في أعقاب معاناته من تمزق مزدوج في ساقه اليمنى في مارس (آذار).
يذكر أن كولمان وقع عقداً جديداً لمدة خمس سنوات مع النادي في مايو (أيار)، ومن المعتقد أن «إيفرتون» سيبدو في صورة مختلفة تماماً عندما يصبح اللاعبان في كامل الاستعداد. المعروف أن لاعب الظهير الأيمن كان عنصراً محورياً في طرفي الملعب على امتداد سنوات، بينما قدم بولاسي بداية ممتازة في «ميرسيسايد» قبل أن يتعرض لإصابة في الرباط الصليبي بالركبة خلال مباراة أمام «مانشستر يونايتد» ديسمبر (كانون الأول) الماضي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل من الفريقين.
وخلال المباريات الـ12 التي شارك في التشكيل الأساسي بها مع الفريق، كان للاعب البالغ 28 عاماً دور مباشر في تسجيل خمسة أهداف وحقق مهارة التحكم في الكرة بمتوسط 2.8 للمباراة. وكي نرى هذه الأرقام في إطار مناسب، ينبغي الإشارة هنا إلى أنه من بين لاعبي الموسم الماضي الذين شاركوا في التشكيل الأساسي أكثر عن مرتين مع «إيفرتون» هذا الموسم، يعتبر إدريسا غاي منافسه الأقرب بمتوسط إبداء مهارة تحكم في الكرة 0.8. ومن بين اللاعبين الذين شاركوا بالتشكيل الأساسي خمس مباريات على الأقل هذا الموسم، نجد أن دومينيك كالفرت ليوين يتصدر القائمة من جديد بـ0.8. واللافت أن متوسط مهارة التحكم في الكرة لـ«إيفرتون» ككل هذا الموسم والبالغ 5.6 للمباراة يعادل فقط ضعف المتوسط الذي حققه بولاسي بمفرده.
وبالنظر إلى طبيعة إصابته ونمط اللعب الذي يشكله بولاسي، فإنه من المهم لـ«إيفرتون» ألا يتعجل في إعادته لصفوف الفريق بعد عام قضاه بعيداً عن الملاعب. المعروف أن تمزق أربطة الركبة إصابة بمقدورها تدمير مستقبل أي لاعب يفرط في الاعتماد على السرعة والقوة والنشاط. ومع ذلك، فإنه بمجرد استقراره وكولمان داخل صفوف الفريق مع بزوغ فجر العام الجديد ـ في ظل توقعات بعودة اللاعب الآيرلندي في يناير (كانون الثاني)، ينبغي أن يصبح «إيفرتون» بذلك قوة يحسب لها ألف حساب. بالنسبة للجماهير، فإنه سيتعين عليها التحلي بالصبر، وربما الرضا بمستويات من الأداء شبيهة بما قدمه الفريق أمام «ليفربول» على امتداد الأسابيع القليلة المقبلة، لكن تبقى الحقيقة أن فريقاً أكثر إثارة بكثير تبدو بشائره تلوح في الأفق.
ألاردايس في مواجهة لاعبيه
ولكي تكتمل انتفاضة سام ألاردايس يتوقع أن يواجه كل لاعبي الفريق الأول في «إيفرتون» للاستفسار حول مدى رغبتهم في الاستمرار مع النادي في المستقبل قبل أن يضع اللمسات النهائية على خططه المرتبطة بموسم انتقالات يناير.
ويرغب ألاردايس في ضم هداف مخضرم عندما يعاود موسم الانتقالات فتح أبوابه في أعقاب إخفاق النادي في إيجاد بديل مناسب محل روميلو لوكاكو في الصيف. من جهته، أقر ألاردايس أن أولى الصفقات التي يبرمها «يجب أن تكون مناسبة بالنسبة لـ(إيفرتون) ومستقبلي أنا شخصياً هنا، ذلك أن إبرام صفقات انتقال رديئة سيكبدني ببساطة منصبي».
إلا أنه في ظل وجود 31 لاعباً بالفريق الأول، يبدو المدرب البالغ 63 عاماً مستعداً لبيع أصول من اللاعبين الذين يعتبرون أنفسهم فائضين عن حاجة الفريق. ومن المقرر أن يوجه ألاردايس سؤالاً مباشرا إلى كل فرد بالفريق خلال اجتماعات يعقدها وجهاً لوجه معهم حول مدى رغبة كل منهم في البقاء.
وقال ألاردايس: «إذا تحلى اللاعبون بالصدق الكافي عندما أتحدث إليهم واحداً تلو الآخر وجهاً لوجه، فإنني في النهاية سأتعرف بوضوح حول من يرغب في البقاء ومن يود الرحيل. أما إذا رغب البعض في إرجاء اتخاذ قرار بهذا الشأن لفترة أطول بعض الشيء ورؤية ما سيتمخض عنه موسم انتقالات يناير من فرص، فإنني سأضطر في هذه الحالة إلى تولي زمام الأمور بنفسي».
وأضاف ألاردايس: «لا أرغب في وجود شخص هنا لا يود البقاء... ربما يرغب البعض في الانتقال إلى ناد آخر لأن الأمور لم تسر على ما يرام بالنسبة لهم هنا أو أنهم لم يشعروا بالاستقرار بالصورة التي توقعوها. وحتى انطلاق موسم الانتقالات الجديد، لا تزال هناك فرصة قائمة أمام هؤلاء».
جدير بالذكر أن دافي كلاسن الذي ضمه النادي من «أياكس» مقابل 23.6 مليون جنيه إسترليني ومهاجم نادي «ملقة» السابق ساندرو راميريز ينتمي كلاهما إلى هذه الفئة من اللاعبين التي عانت من أجل ترك بصمة ملموسة على الفريق منذ انضمامهما إلى النادي في الصيف. من ناحيته، يصر ألاردايس على أن كل لاعب يملك فرصة صياغة استراتيجية الانتقال الخاصة به على امتداد الأسابيع القادمة.
وقال: «في الوقت الحالي، نود ضم هداف. لقد أبلى دومينيك كالفرت ليوين بلاءً حسناً، وسجل عمر نياسي بضعة أهداف. في الواقع، تكمن المهمة الأصعب على الإطلاق في ضم لاعبين قادرين على تسجيل أهداف ونأمل في أن نعثر على ضالتنا. وإذا لم يتحقق ذلك، سنضطر إلى محاولة دفع ساندرو نحو تقديم المزيد».
وأوضح المدرب أنه: «عندما يكون الجميع في حالة جيدة، يصبح لدينا 31 لاعباً. وفي هذه المرحلة المبكرة من عملي مع النادي، فإن ضم مزيد من اللاعبين يعني التفكير فيمن سيأتي بديلاً عن أحد لاعبينا وهل أنا على استعداد لبيع اللاعبين أو تدويرهم في التشكيل الأساسي لبعض الشيء؟ لا أود أن أجد نفسي في موقف حرج في يناير. وآمل أن يثبت لي اللاعبون أنني لست بحاجة ماسة لضم أي عناصر جديدة وأن الأمور ستسير على ما يرام خلال هذا الموسم. وسيكون هذا عنصراً محورياً خلال فترة الاستعداد لانطلاق الموسم الجديد العام المقبل. الحقيقة أن أصعب فترات العام فيما يخص ضم لاعبين جدد وأعلاها تكلفة، يناير».
ويأمل ألاردايس في تعيين طبيب نفسي في «إيفرتون» الأسبوع المقبل. من جانبه، فإن كونجو كيني على وشك توقيع عقد جديد مع النادي يستمر حتى عام 2022. ومن المحتمل أن يكون دومينيك كالفرت ليوين الاسم التالي في قائمة اللاعبين الذين يوقعون تعاقدات جديدة مع النادي.
والأمر الذي سيدفع ألاردايس أكثر للتحرك في سوق الانتقالات هو شعوره بالقلق من كثرة الإصابات في فريقه وخشية أن يؤثر ذلك على صحوة الفريق في الآونة الأخيرة وخاصة مع كثرة المباريات خلال فترة الأعياد خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) إلى بداية يناير.
ويعد الجناح بولاسي هو الوحيد بين سبعة مصابين في إيفرتون الذي يقترب من العودة لصفوف الفريق الأول بينما يطمح الفريق لتعزيز مسيرته الخالية من الهزيمة بعد أن حقق 3 انتصارات وتعادلين في آخر 5 مباريات.
وقال ألاردايس: «يغيب عن تشكيلتنا كل من مارتن ستيكلنبرغ وليتون بينز وشيموس كولمان وروس باركلي وراميرو فونيس موري وجيمس مكارثي وبولاسي».
وأضاف: «يغيب عن الفريق الكثير من كبار اللاعبين ونحقق نتائج طيبة وسنتحسن أكثر وأكثر عندما يعود هؤلاء اللاعبون... علينا إعادتهم إلى الفريق في أقرب فرصة ممكنة. نتطلع لعودتهم».
وتحت قيادة ألاردايس ابتعد إيفرتون عن منطقة الخطر وتقدم للمركز العاشر لكن المدرب ألغى الاحتفال بالأعياد من أجل الحفاظ على تركيز لاعبيه خلال هذه الفترة.
وقال المدرب عن ذلك: «أبلغت اللاعبين بأنني سأعوضهم عن ذلك عند الوصول لمركز أفضل بعد الأعياد في يناير».
وبعد مواجهة نيوكاسل سيخوض إيفرتون خمس مباريات في الدوري الإنجليزي خلال أسبوعين فقط.


مقالات ذات صلة

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

رياضة عالمية هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

لامين يامال يراهن على المهارة والتأثير في المباريات، في حين يستند هاري كين إلى أرقام تهديفية استثنائية في سباق يبدو أكثر تقارباً من أي وقت مضى.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية احتفالية سيدات إنجلترا بالفوز على نظيراتهن اليونانيات في هيراكليون (رويترز)

إنجلترا تهزم اليونان وتقترب من نهائي الملحق المؤهل لمونديال السيدات

حقق المنتخب الإنجليزي لكرة القدم للسيدات فوزاً مريحاً على مضيّفه اليونان بنتيجة 3-1 بمدينة هيراكليون اليونانية بجزيرة كريت.

«الشرق الأوسط» (هيراكليون (اليونان))
رياضة عالمية الإسباني تشابي ألونسو مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

ألونسو يؤكد: بالمر ملتزم مع «الأسود الثلاثة»

دافع الإسباني تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي، عن التزام كول بالمر تجاه المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، والمعروف باسم «الأسود الثلاثة».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رحلة مانشستر سيتي إلى ليفربول ستجري وسط أجواء عدائية عقب صدور حكم بإدانة النادي القادم (رويترز)

سيتي يزور «آنفيلد» وسط أجواء عدائية عقب إدانته بانتهاكات مالية تاريخية

يستأنف الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم نشاطه، مطلع الأسبوع المقبل، بواحدة من أبرز مبارياته، لكن رحلة مانشستر سيتي إلى ليفربول ستجري وسط أجواء عدائية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية ديفيد سيلفا (رويترز)

ديفيد سيلفا يعود لكرة القدم في سن الـ40 من بوابة هونغ كونغ

عاد لاعب خط وسط إسبانيا السابق ديفيد سيلفا، الذي قضى عشرة أعوام في صفوف مانشستر سيتي، إلى كرة القدم الاحترافية في سن 40 عاماً.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.


إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
TT

إيقاف برنامج مجدي عبد الغني يجدد الجدل حول «التعصب الكروي» بمصر

مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)
مجدي عبد الغني (حسابه على «فيسبوك»)

جدد إيقاف برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني على شاشة قناة «الشمس» المصرية عقب مشادة كلامية بين ضيفيه الرياضيين ربيع ياسين وأسامة حسن الجدل حول «التعصب الكروي» إعلامياً.

وقرر «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام» إيقاف برنامج «البلدوزر» بناءً على توصيات من لجنة الشكاوى مع استدعاء الممثل القانوني للقناة، وإلزام جميع وسائل الإعلام بمنع ظهور ضيفي البرنامج ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات بشأن «المخالفات التي حدثت بحلقة، السبت.

وجاء قرار الإيقاف بالتزامن مع استدعاء «نقابة الإعلاميين» فريق عمل البرنامج، الذي يضم مقدم الحلقة ومعدها ومخرجها، إلى جانب الضيفين اللذين يتكرر استضافتهما في البرنامج، مساء كل سبت. ووصف نقيب الإعلاميين طارق سعدة، في بيان صدر، الأحد، ما حدث خلال الحلقة بأنه «لا يليق بالإعلام الرياضي المصري».

«الأعلى للإعلام» يوقف برنامج مجدي عبد الغني على قناة «الشمس» الفضائية (الهيئة الوطنية للإعلام)

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف برنامج رياضي بسبب تصريحات حدثت على الهواء، فسبق أن أوقف المجلس برنامج «كورة كل يوم» الذي يقدمه كريم حسن شحاتة على خلفية «مخالفة الأكواد والمعايير الإعلامية»، كما مُنع نجم النادي الأهلي أحمد بلال من الظهور لمدة 3 أسابيع مع تغريم القناة 50 ألف جنيه (الدولار يساوي 52 جنيهاً في البنوك) لمخالفة «الأكواد الإعلامية».

وشهدت حلقة مجدي عبد الغني المُلقب بـ«البلدوزر» مشادة كلامية خلال نقاش رياضي بشأن حظوظ الأهلي في المنافسة على لقب الدوري، بعدما أعلن ربيع ياسين توقعه تتويج الفريق بالبطولة، وهو ما دفع أسامة حسن للرد عليه بعبارة «ابقى قابلني»، ومع استمرار الحوار، وجه ياسين سؤالاً حاداً إلى حسن حول موقفه إذا حصد الأهلي اللقب، لتتصاعد حدة النقاش، وتتبادل الأطراف عبارات غاضبة.

وحاول مجدي عبد الغني احتواء الموقف وتهدئة الطرفين، لكن ياسين غادر الاستوديو على نحو مفاجئ، ليضطر البرنامج إلى قطع الحلقة، والذهاب إلى فاصل إعلاني. وبحسب المقاطع التي نشرتها القناة عبر حسابها على «يوتيوب»، عاد ياسين إلى الاستوديو بعد انتهاء الفاصل، واستؤنفت الحلقة.

وقال نقيب الإعلاميين طارق سعدة لـ«الشرق الأوسط» إن النقابة قررت استدعاء فريق العمل بسبب ما صدر من تجاوزات في الحلقة، مؤكداً أن موقف النقابة مرتبط بالعاملين في المجال الإعلامي بشكل مباشر وفق الاختصاصات التي حددها القانون.

ربيع ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن لجنة الشكاوى بـ«الأعلى للإعلام» ستتخذ قراراً نهائياً خلال الأيام القليلة المقبلة بعد استكمال التحقيقات فيما حدث من «تجاوزات على الهواء» بعد الاستماع لجميع الأطراف على أن يصدر بيان رسمي في وقت لاحق.

وترى ليلى عبد المجيد العميد أستاذة الإعلام بجامعة القاهرة أن «ظاهرة التوتر والمشادات في البرامج التلفزيونية لا تقتصر على البرامج الرياضية، لكنها تأخذ حيزاً أكبر في هذا النوع من البرامج بسبب حالة التعصب المرتبطة بالمجال الرياضي، سواء بين الإعلاميين أو الجمهور.

وأوضحت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الخلاف في الرأي يجب أن يظل داخل إطار الحوار، من دون رفع الصوت أو الدخول في مشادات»، مشيرة إلى أن «بعض البرامج شهدت في فترات سابقة اشتباكات بين الضيوف وصلت إلى حد التعدي الجسدي، وهو أمر تراه مرفوضاً تماماً».

وأضافت أن «خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند حدود الحلقة، وإنما تمتد إلى الجمهور والأجيال الجديدة التي تشاهدها؛ لأنها تقدم نموذجاً سلبياً للتعامل مع الاختلاف، وتحول الحوار من تبادل للأفكار إلى صراع ومواجهة»، لافتة إلى أن «ذلك قد يسهم في زيادة حالات التعصب والتطرف التي تظهر في الملاعب، خصوصاً في كرة القدم؛ ما يجعل ظهور هذه النماذج على شاشة التلفزيون يرسخها بدلاً من مواجهتها».

أسامة حسن (حسابه على «فيسبوك»)

وأشارت عبد المجيد إلى «أهمية تدخل الجهات المعنية بعد التحقيق في مثل هذه الوقائع، وفرض عقوبات تتناسب مع طبيعة المخالفة»، موضحة أن «عقوبات الإيقاف أو المنع لفترات محددة لم تنجح حتى الآن في القضاء على الظاهرة؛ ما يستدعي عقوبات أكثر حدة، وقد يصل الأمر، في الحالات المتكررة، إلى المنع النهائي»، معتبرة أن «تطبيق عقوبة صارمة على حالة أو حالتين قد يسهم في الحد من هذه الظواهر السلبية».