الكويت تعلن اكتمال ترتيبات القمة الخليجية

الشيخ صباح الأحمد يجتمع مع الزياني ويتفقد الاستعدادات الأخيرة

الشيخ صباح الأحمد الصباح مجتمعا بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف الزياني (كونا)
الشيخ صباح الأحمد الصباح مجتمعا بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف الزياني (كونا)
TT

الكويت تعلن اكتمال ترتيبات القمة الخليجية

الشيخ صباح الأحمد الصباح مجتمعا بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف الزياني (كونا)
الشيخ صباح الأحمد الصباح مجتمعا بالأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف الزياني (كونا)

استكملت الكويت الإعداد للقمة الخليجية الـ(38) المقررة يومي 5 و6 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، بعد أن تمكنت من تذليل العقبات التي تعيق انعقادها في ظل الأزمة الخليجية.
ووسط أجواء مشبعة بالتفاؤل تمضي الكويت قُدما لاستقبال القادة الخليجيين يوم غدٍ الثلاثاء، في حين يتوقع أن تبدأ اللجان الوزارية لقاءاتها مساء اليوم ويوم غدٍ استعداداً لعقد القمة.
وقبيل يومين من الموعد المرتقب للقمة، وهي السادسة التي تستضيفها الكويت منذ قيام مجلس التعاون الخليجي في 25 مايو (أيار) 1981. التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في قصر بيان أمس الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، يرافقه وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح، حيث أطلعا الأمير على التحضيرات الجارية لأعمال القمة الخليجية.
وعشية انعقاد القمة، حرص أمير الكويت على الوقوف على كافة التجهيزات اللازمة، ولهذه الغاية قام أمس بجولة يرافقه ولي العهد، الشيخ نواف الأحمد، في مبنى قاعة التحرير بقصر بيان، حيث اطلع على التحضيرات والترتيبات الجارية استعدادا لاستقبال قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
من جهته، أكد وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد، أمس، استعداد بلاده لاستضافة القمة الخليجية السنوية الـ38 لدول مجلس التعاون الخليجي، رغم أزمة قطر، وقال الوزير في تصريحات صحافية إن الكويت «تفتح قلبها وذراعيها لاستقبال القادة (الخليجيين) يومي الثلاثاء والأربعاء». وأضاف أن اجتماعاً لوزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي سيعقد اليوم الاثنين في الكويت تمهيداً للقمة.
وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس، أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر سيشارك في قمة مجلس التعاون الخليجي في الكويت هذا الأسبوع. وقال: «سأشارك في المجلس الوزاري غداً (اليوم)، وسيحضر الأمير القمة».
وتوقفت مصادر كويتية عن التعليق على الآلية التي ستتعامل معها القمة فيما يتعلق بالأزمة القطرية وخاصة أن ثلاث دول خليجية قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة عشية اندلاع الأزمة في يونيو (حزيران) الماضي. وسط اتهامات للدولة الخليجية بأنها تسهم في دعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وتأمل الكويت أن تحافظ القمة على تمثيل القادة الخليجيين، كما تأمل أن يجري تجاوز عقبة الأزمة الراهنة بين السعودية والإمارات والبحرين، من جهة وقطر من جهة أخرى، وفي حال تعثر جهود تسوية هذه الأزمة، أو دعوة القادة لمناقشة هذا الملف خلف أبواب مغلقة، فإن الكويت ترغب في أن يجري تحييد هذه الأزمة عن أعمال القمة.
وتزينت شوارع الكويت بأعلام دول مجلس التعاون الست، في حين أعلنت الداخلية الكويتية عن إغلاق الشوارع التي تؤدي إلى قصر بيان حيث تعقد القمة الخليجية هناك. وأوضحت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني إغلاق بعض الطرق بعد يوم غد الثلاثاء بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة الخليجي الـ(38) لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، وناشدت المواطنين والمقيمين ضرورة التعاون مع رجال الأمن.
ويوم أمس، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية وصول وزير الدفاع في الولايات المتحدة الأميركية جيمس ماتيس إلى الكويت ضمن جولة إقليمية تشمل بالإضافة للكويت كلا من: مصر والأردن وباكستان.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعلنت الجمعة أن جدول أعمال جولة ماتيس إلى المنطقة يتضمن إجراء مباحثات مع زعماء الدول المذكورة لتأكيد تمسك الولايات المتحدة بالتزامها بالشراكة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.


مقالات ذات صلة

إصرار خليجي على الحل السياسي… وإيران تواصل استهداف البنية التحتية

الخليج آثار قصف إيراني استهدف العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)

إصرار خليجي على الحل السياسي… وإيران تواصل استهداف البنية التحتية

واصلت إيران استهداف مواقع البنية التحتية لدول الخليج حتى اليوم (السادس عشر) من الحرب، رغم تأكيدات دول المجلس عدم السماح باستخدام أراضيها وأجوائها في الهجمات.

غازي الحارثي (الرياض)
الاقتصاد ناقلة نفط في طريقها إلى الفلبين (رويترز)

الفلبين تُجري محادثات مع روسيا لتأمين إمداداتها من الوقود

قالت وزيرة الطاقة الفلبينية شارون جارين إن بلادها تُجري محادثات مع إندونيسيا وروسيا، في ظل سعيها الحثيث لتأمين إمداداتها من الوقود.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)
الخليج الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أشاد بالجهود المبذولة للقوات العسكرية الموحدة (الشرق الأوسط)

«مجلس التعاون»: القوات الخليجية أظهرت كفاءة عالية في التصدي لهجمات إيران

أكد «مجلس التعاون» على الجاهزية العالية التي أظهرتها القوات المسلحة في دول الخليج، وما برهنت عليه في التصدي للهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

مصر تطالب باستحداث «آليات أمنية فاعلة» لحماية مقدرات الدول العربية

ركزت الدبلوماسية المصرية خلال الأيام الماضية على تعزيز التعاون والتنسيق العربي في مجالات الأمن والدفاع مع التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.

الخليج الخطوط الجوية القطرية تعلن استمرار تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي (د.ب.أ)

مع تصاعد الحرب... السعودية تُصبح شريان الحياة للمنطقة براً وجواً وبحراً

برزت السعودية بوصفها شرياناً حيوياً للحركة والعبور لدول الخليج وبعض الدول العربية، بعد أن سمحت باستخدام مطاراتها وأجوائها لتسهيل حركة الرحلات القادمة والمغادرة.

عبد الهادي حبتور (الرياض) إبراهيم أبو زايد (الرياض)

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.


تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
TT

تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي والشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان، خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

وجدَّد وزير الداخلية السعودي خلال الاتصال التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.