اختبارات قد تساعد على التنبؤ بمخاطر السكري

تحليل للدم يشير إلى احتمالات المرض لدى النساء

اختبارات قد تساعد على التنبؤ بمخاطر السكري
TT

اختبارات قد تساعد على التنبؤ بمخاطر السكري

اختبارات قد تساعد على التنبؤ بمخاطر السكري

ينبغي على النساء كافة، وبصرف النظر عن مستوى المخاطر، التركيز على الوقاية من مرض السكري.
هل يمكن لواحد من اختبارات الدم أن يكون بمثابة «الكرة البلورية السحرية» التي تتنبأ بالمستقبل، محذرة من المخاطر الصحية التي قد تنتظرك في حياتك لاحقاً؟ يقول العلماء إنهم اكتشفوا أن أحد اختبارات الدم قد يقدم هذه الخدمة بالفعل فيما يتعلق بمرض السكري.
ويمكن لهذا الاختبار أن يساعد في التنبؤ بما إذا كانت السيدات، حتى اللواتي ليست لديهن أي علامات تفيد بالإصابة بذلك المرض، قد تتطور الحالة الصحية لديهن في المستقبل إلى هذا الطريق.

اختبار جديد
في دراسة نشرت على الإنترنت في 21 يونيو (حزيران) الماضي على موقع «جورنال أوف كلينيكال ليبيدولوجي» (مجلة علم الدهنيات الإكلينيكية)، أظهر الباحثون، أن اختباراً يحمل اسم «ليبوبروتين أنسولين ريسيستانس» lipoprotein insulin resistance (LPIR) يقوم في الكثير من الحالات، بوظيفة جيدة من حيث التنبؤ بأي السيدات اللواتي سوف يتعرضن لمرض السكري في المستقبل، كما تقول الدكتورة سامية مورا، إحدى مؤلفات الدراسة والأستاذة المساعدة لدى كلية الطب بجامعة هارفارد.
وفي كثير من الحالات، كان هذا الاختبار أكثر دقة من التدابير التقليدية الأخرى، مقارنة بمؤشرات مثل:
> التاريخ العائلي للإصابة بمرض السكري.
> مؤشر كتلة الجسم.
> مستويات الغلوكوز في الدم.
ويقول الدكتور باولو هارادا، أحد مؤلفي الدراسة وطبيب أمراض القلب والباحث المشارك في «مركز ليبيد ميتابولوميكس» Center for Lipid Metabolomics الملحق بمستشفى بريغهام والنسائية التابعة لجامعة هارفارد: «أشار اختبار (ليبوبروتين أنسولين ريسيستانس) بصورة صحيحة إلى ارتفاع المخاطر لدى نسبة 6 في المائة إضافية من النساء اللواتي أصبن بمرض السكري من النوع الثاني خلال فترة إجراء الدراسة». وفي الوقت نفسه، حدد الاختبار المذكور أن نسبة 8 في المائة أكثر من السيدات اللواتي، قلّ لديهن خطر التعرض للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
ومن شأن توافر مثل هذه المعلومات الجيدة حول المخاطر، أن يساعد الأطباء على مساعدة النساء في جهود الوقاية من المرض.

رصد مقاومة الأنسولين
يشبه اختبار (ليبوبروتين إنسولين ريسيستانس) إلى حد ما اختبار الكولسترول، بسبب أنه يختبر الدهون في الدم. بيد أن هذا الاختبار يذهب لما هو أبعد من ذلك بخطوة؛ إذ إنه يركز على الجسيمات الفرعية متناهية الصغر التي تنقل الدهون جنباً إلى جنب مع البروتينات المسماة (ليبوبروتين). وبعض هذه البروتينات يمكنها الإشارة إلى وجود مقاومة مبكرة للأنسولين في الدم، كما تقول الدكتورة مورا.
يمكن لمقاومة الأنسولين أن تؤدي إلى تطور الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري. وعند الإصابة بمقاومة الأنسولين، فإن العضلات، والكبد، والخلايا الدهنية لا تستجيب للكميات الطبيعية من الأنسولين في الدم. ويصف بعض الناس الأنسولين بأنه المفتاح الذي يفتح الباب ويسمح للغلوكوز بالمرور إلى خلايا الجسم.
وفي محاولة للتعويض عن مقاومة الأنسولين، ينتج الجسم المزيد من الأنسولين. لكن على الرغم من مستويات الغلوكوز الطبيعية في الدم، فإن الناس المصابين بمقاومة الأنسولين ترتفع لديهم مخاطر الإصابة بمرض السكري بعد عدد من السنوات في مستقبل حياتهم. ويمكن لاختبار (ليبوبروتين إنسولين ريسيستانس) التعرف على هذه المشكلة الأيضية في وقت مبكر، حتى مع وجود نتائج لاختبارات الغلوكوز تؤكد أن مستوياته طبيعية.
وعرض مقاومة الأنسولين غير المُـعالج يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري، الذي يحدث عندما يفقد الجسم المقدرة على إنتاج ما يكفي من الأنسولين كما يفقد القدرة على الاستجابة للأنسولين المنتج بالفعل... ومن ثم يبدأ السكر في التراكم في الدم. وضع الاختبار قيد الاستخدام يقول الدكتور هارادا: «النساء اللاتي قد يستفدن من اختبار (ليبوبروتين إنسولين ريسيستانس) هن اللواتي يتعرضن لخطر متوسط من الإصابة بمرض السكري. على سبيل المثال، قد يكون لديهن عامل خطر وحيد للإصابة بمرض السكري». ومن شأن الاختبار أن يمنحهن تقديراً أكثر دقة بشأن المخاطر الحقيقية لديهن، والتنبؤ بالمخاطر العالية للإصابة بالمرض قد يدفعهن لأن يكنّ أكثر صرامة فيما يتعلق بجهود الوقاية من الإصابة بالمرض؛ نظراً لأنهن يعلمن أنه يتعين عليهن أن يتعاملن مع الأمر بكل جدية. والاختبار لن يكون مفيداً بدرجة كبير بالنسبة للنساء اللواتي يتعرضن للمخاطر الفائقة أو المتدنية للغاية من حيث الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، كما يقول الدكتور. فالنساء المعرضات لمخاطر الإصابة الفائقة بالمرض قد اتخذن تدابير أكثر صرامة بالفعل حيال الوقاية من المرض، وبالتالي من المرجح بدرجة طفيفة أن يكون الاختبار مهماً بالنسبة للسيدات المعرضات للمخاطر بدرجة متدنية للغاية.
وفي حين أن الاختبار متاح اليوم، كما تقول الدكتورة مورا، فقد يكون من السابق لأوانه كثيراً أن تطلب النساء من الطبيب إجراء ذلك الاختبار بسبب الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث بهدف تحديد ما إذا كانت تكاليف إجراء الاختبار لها ما يبررها في الفوائد المرجوة من ورائه.

خطوات بسيطة للوقاية من خطر السكري

تقول الدكتور مورا، بالإضافة إلى تقديم المعلومات حول أهمية وقيمة اختبار (ليبوبروتين إنسولين ريسيستانس)، سلطت هذه الدراسة الضوء على نقطة مهمة أخرى، ألا وهي: «الرسالة الأكثر أهمية هي أن هناك طريقاً طويلة للغاية تسبق تطور الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري». بسبب أن نمط الحياة الصحي قد يكون من الوسائل الفاعلة للغاية في الوقاية من ذلك المرض، ولا ينبغي على النساء انتظار نتيجة اختبار الدم غير الطبيعية أو إجراء اختبار (ليبوبروتين إنسولين ريسيستانس) لاتخاذ إجراءات الحد من مخاطر الإصابة بالمرض. ينبغي للوقاية من مرض السكري أن تبدأ المرأة مبكراً، من خلال التغيير في نمط الحياة، مثل:
- الحفاظ على الوزن الصحي للجسم.
- تناول النظام الغذائي المتوازن.
- ممارسة الرياضة بانتظام.
إن إجراء التغييرات الصغيرة والتدريجية على أسلوب الحياة من شأنه أن يقرّبك من هدف الوقاية من الإصابة بالمرض. وهذه التغييرات قد تشمل:
- تقليل حجم ما تتناوله من أغذية.
- المشي بدلاً من قيادة السيارة.
- اختيار الوجبات الخفيفة الصحية.
- استبدال المشروبات السكرية بالماء.
إن البدء في تطبيق هذه الخطوات الأربع السهلة يمكن أن يساعد في إجراء بعض التحسينات الكبير على الصحة والتقليل من مخاطر الإصابة بمرض السكري.

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة المرأة»، خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

السكر العادي أم بدائله أيها أفضل؟

صحتك قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)

السكر العادي أم بدائله أيها أفضل؟

قال موقع فيري ويل هيلث إن المحليات الصناعية، والطبيعية، هي بدائل تُستخدم بدلاً من السكر العادي

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك مكملات (بيكسلز)

أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الأطعمة الغنية بالألياف تُعدّ بديلاً لمكملات الألياف لإدخالها بشكل طبيعي في النظام الغذائي، مع دعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

كشفت دراسة أنّ تناول 90 ملليغراماً من مستخلص الكركمين لمدة 18 شهراً قد حسَّن نتائج المشاركين في اختبارات الانتباه والذاكرة...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك التغيرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تسهم في تدهور القدرات الإدراكية (بيكسباي)

دراسة: شيخوخة الأمعاء تزيد من تدهور القدرات الإدراكية

أشارت دراسة أجريت على الفئران إلى أن التغيّرات التي تطرأ على الأمعاء مع التقدم في العمر يمكن أن تُسهم في تدهور القدرات الإدراكية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك رسم توضيحي يُظهر مجسمات صغيرة تحمل أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» (رويترز)

هل تثق بالذكاء الاصطناعي لتحديد طعامك؟ دراسة تحذر المراهقين

دراسة علمية جديدة تحذر من أن الاعتماد على هذه الأدوات لتخطيط النظام الغذائي قد يحمل مخاطر صحية حقيقية؛ إذ قد تقود بعض المراهقين إلى تناول كميات أقل من المطلوب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

السكر العادي أم بدائله أيها أفضل؟

قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)
قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)
TT

السكر العادي أم بدائله أيها أفضل؟

قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)
قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن المحليات الصناعية، والطبيعية، هي بدائل تُستخدم بدلاً من السكر العادي لأسباب مختلفة و قد تُفيد بدائل السكر في إدارة مستوى السكر في الدم ومرض السكري، ولكن يجب مراعاة بعض الاحتياطات عند استخدامها.

وأضاف أنه عند استخدامها باعتدال، قد تكون بدائل السكر أفضل لمستوى السكر في الدم من السكر العادي (السكروز).

وتحتوي بدائل السكر على نسبة أقل من الكربوهيدرات مقارنةً بالسكر العادي حيث يحتوي السكرالوز (سبليندا) وبعض المحليات الصناعية الأخرى على أقل من غرام واحد من الكربوهيدرات لكل ملعقة صغيرة.

وللمقارنة، تحتوي ملعقة صغيرة من السكر العادي على أربعة غرامات من الكربوهيدرات البسيطة.

وبشكل عام، لا تُهضم بدائل السكر بطريقة هضم السكر العادي نفسها، حيث تُهضم الكربوهيدرات البسيطة الموجودة في السكر العادي إلى غلوكوز، الذي يُمتص بعد ذلك في مجرى الدم، ما يرفع مستوى السكر في الدم.

والعديد من بدائل السكر، بما في ذلك السكرين، والأسبارتام، وأسيسولفام البوتاسيوم (أسيسولفام البوتاسيوم)، وستيفيا، لا تتحول إلى غلوكوز، ومن ثمّ لا تؤثر بشكل كبير على مستوى السكر في الدم.

ومقارنةً بالسكر العادي، تتميز معظم بدائل السكر بانخفاض مؤشرها الجلايسيمي حيث يقيس المؤشر الجلايسيمي (GI) سرعة ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد تناول طعام معين.

ويُعدّ السكر العادي من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع، حيث يتجاوز 70.4.

وبدائل السكر أحلى من السكر العادي بأكثر من 100 ضعف وبسبب حلاوتها الشديدة، يُمكن استخدام كميات أقل منها مقارنةً بالسكر العادي.

شخص يُجري قياساً لمستوى السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)

و قد يُساعد استخدام كميات أقل على تقليل إجمالي استهلاك الكربوهيدرات والسعرات الحرارية، ما قد يُفيد مستويات السكر في الدم كما قد تُساعد بدائل السكر في جهود إنقاص الوزن.

وتحتوي العديد من بدائل السكر على سعرات حرارية أقل من السكر العادي، لذا فإن استخدامها قد يُساعد على تقليل استهلاك السعرات الحرارية بشكل عام.

ويرتبط فقدان الوزن أو الحفاظ على وزن صحي بتحسين حساسية الإنسولين، وهو عنصر أساسي في ضبط مستوى السكر في الدم.

نظراً لتضارب نتائج الأبحاث حول فوائد بدائل السكر، يلزم إجراء المزيد من الدراسات حول تأثيرها على مستويات السكر في الدم فبينما تُظهر العديد من الدراسات فوائد محتملة، وجدت دراسات أخرى أن بدائل السكر لا تُحسّن مستوى السكر في الدم إلا بشكل طفيف أو لا تُحسّنه على الإطلاق مقارنةً بالسكر، ومع ذلك قد تكون بعض بدائل السكر أفضل من غيرها.

وقد تتساءل عن كيفية اختيار المُحلي الأنسب لضبط مستوى السكر في الدم، مع أنه يُنصح باستشارة الطبيب المختص لمساعدتك في إدارة ارتفاع مستوى السكر في الدم أو داء السكري.

وكما هو الحال مع السكر العادي، يجب استخدام بدائل السكر باعتدال وذلك نظراً لآثارها الجانبية المحتملة وعيوبها الأخرى وقد يؤدي الإفراط في استخدام بدائل السكر إلى الإصابة بداء السكري. فبينما قد تُسبب بدائل السكر انخفاضاً في مستوى السكر في الدم بعد استخدامها مباشرةً مقارنةً بالسكر العادي، لكن الإفراط في استهلاكها أو استخدامها على المدى الطويل قد يُسبب مقاومة الإنسولين ويزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

قد تُخلّ بدائل السكر بتوازن الميكروبيوم المعوي. وقد رُبطت المُحليات الصناعية، على وجه الخصوص، بتغيرات في توازن البكتيريا في الميكروبيوم المعوي. وقد يؤثر اختلال توازن الميكروبيوم المعوي سلباً على مستويات الإنسولين وسكر الدم.

تُشير الأبحاث الحديثة إلى وجود صلة محتملة بين المُحليات الصناعية وأمراض القلب. ووفقاً لإحدى الدراسات القائمة على الملاحظة، فإن الإفراط في استهلاك المُحليات الصناعية قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقد تُسبب بدائل السكر آثاراً جانبية، بما في ذلك أعراض الجهاز الهضمي (المعدة)، وتغيرات في حاسة التذوق، وردود فعل تحسسية، وتغيرات في حساسية الإنسولين، وتأثيرات على القلب والأوعية الدموية وقد ارتبطت الكحوليات السكرية باضطراب المعدة، والانتفاخ، والغثيان، والإسهال.


أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

مكملات (بيكسلز)
مكملات (بيكسلز)
TT

أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

مكملات (بيكسلز)
مكملات (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الأطعمة الغنية بالألياف تُعدّ بديلاً لمكملات الألياف لإدخالها بشكل طبيعي في النظام الغذائي، مع دعم صحة القلب، وتنظيم مستوى السكر في الدم، وصحة الأمعاء.

وأضاف أن تناول الأطعمة الكاملة الغنية بالألياف قد يكون له في بعض الحالات تأثيرٌ مماثلٌ لتأثير مكملات الألياف في علاج الإمساك، وأحياناً مع آثار جانبية أقل.

وتدعم أطعمة مثل البقوليات والأفوكادو والحبوب الكاملة صحة الأمعاء. كما أنها مرتبطة بصحة القلب وتنظيم مستوى السكر في الدم، وتُضيف بعض الأطعمة، مثل الكيوي وبذور الشيا، كميات كبيرة من الألياف إلى النظام الغذائي بكميات صغيرة نسبياً.

الكيوي:

قارنت إحدى الدراسات تناول حبتين من الكيوي يومياً مع السيليوم، وهو نوع من مكملات الألياف لعلاج الإمساك.

وشملت الدراسة بالغين تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً يعانون الإمساك الوظيفي، ومتلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك.

وتناول المشاركون في الدراسة إما حبتين من الكيوي يومياً وإما مكملات السيليوم لمدة أربعة أسابيع. وقد لُوحظ ازدياد عدد مرات التبرز لدى المشاركين في المجموعتين. ويشير هذا الازدياد إلى فاعلية كل من تناول الكيوي وتناول السيليوم في علاج الإمساك.

الكيوي من الفواكه الغنية بفيتامين «سي» المفيد لنضارة البشرة (جامعة ويسكونسن)

وكانت معاناة الإمساك أقل لدى من تناولوا الكيوي مقارنةً بمن تناولوا ألياف السيليوم. كما لُوحظ اختلاف آخر بين المجموعتَين في الآثار الجانبية، حيث عانى من تناول الكيوي انتفاخاً أقل مقارنةً بمن تناولوا مكملات السيليوم.

بذور الشيا:

بذور الشيا غذاء متعدد الاستخدامات غني بالعناصر الغذائية، وغني بالألياف، وتحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على 10 غرامات من الألياف.

وتُفيد الألياف الموجودة في بذور الشيا صحة الجهاز الهضمي من خلال زيادة حجم البراز. وتسهّل مرور البراز الأكثر كثافة عبر الأمعاء، مما يؤدي إلى حركة أمعاء أكثر انتظاماً وأسهل في الإخراج.

البقوليات:

الفاصولياء والبازلاء والعدس جميعها أنواع من البقوليات. وهي مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والألياف، وتحتوي على بعض البروتين.

وأظهرت دراسة أُجريت على نساء بعد انقطاع الطمث أن تناول نصف كوب من البقوليات (الحمص، والفاصوليا الحمراء، والفاصولياء البيضاء، واللوبيا، والعدس) يومياً لمدة 12 أسبوعاً يُحسّن الإمساك.

كما تحسّنت صحة الجهاز الهضمي لدى النساء، مع زيادة إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.

وتُعدّ الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة مهمة للصحة العامة، وقد تُساعد في تقليل خطر الإصابة بداء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، والحفاظ على وزن صحي.

حبوب الإفطار:

تحتوي الحبوب المصنوعة من الحبوب الكاملة (الشوفان، والغرانولا، والذرة، والقمح الكامل، والكينوا، أو الأرز البني) على ألياف أكثر من تلك المصنوعة من الحبوب المكررة (الدقيق الأبيض، والأرز الأبيض)، ويُعدّ اختيار الحبوب الغنية بالألياف والمنخفضة في السكر والدهون أفضل من اختيار الحبوب المُحلاة بكثرة.

ويُقلّل تناول الحبوب الكاملة من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، ويُحسّن صحة الأمعاء. كما قد تُساعد الحبوب الغنية بالألياف على زيادة عدد مرات التبرز أسبوعياً، كما أظهرت إحدى الدراسات.

الأفوكادو:

تحتوي ثمرة الأفوكادو المتوسطة على دهون نباتية صحية، بالإضافة إلى 13.4 غرام من الألياف.

وأظهرت إحدى الدراسات التحليلية أن تناول الأفوكادو قد يُساعد في خفض مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص المُشخّصين بارتفاع الكوليسترول في الدم (ارتفاع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة أو الكوليسترول الكلي).

حبات من الأفوكادو (أرشيفية - رويترز)

وفي دراسة أخرى، تحسّن مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص الذين استبدلوا الأفوكادو بأحد الكربوهيدرات في نظامهم الغذائي، وانخفضت لديهم مؤشرات أمراض القلب.

والأفوكادو من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، لذا من المهم تناوله باعتدال وتجنّب الإضافات التي لا تضيف أي قيمة غذائية.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
TT

7 وصفات يومية تجعل الكركم جزءاً من نظامك الغذائي

الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)
الكركم من أبرز التوابل المستخدمة في الطبخ والطبّ التقليدي منذ قرون (جامعة أريزونا)

يحتوي الكركم على الكركمين، وهي مادة طبيعية تمنحه لونه المميّز. ورُبط الكركمين بمجموعة من الفوائد الصحية، أبرزها التأثيرات المضادّة للالتهابات. كما وجدت دراسات عدّة أنّ مكملات الكركمين تُخفف الألم والالتهاب لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام أو غيرها من أمراض المفاصل. ويحتوي الكركم أيضاً على مضادات أكسدة تُساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما قد يُسهم في الوقاية من السرطان وبعض الأمراض المزمنة.

وكشفت دراسة أُجريت عام 2018 أنّ تناول 90 ملليغراماً من مستخلص الكركمين لمدة 18 شهراً قد حسَّن نتائج المشاركين في اختبارات الانتباه والذاكرة.

وبفضل قدرته على تقليل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، إلى جانب خصائصه المضادّة للأكسدة والالتهابات، قد يُسهم الكركم في تحسين صحة القلب. وأخيراً، تشير بعض الأدلة العلمية إلى أنه قد يُساعد في تقليل التوتر وتخفيف بعض عوارض الاكتئاب.

ويُستخدم الكركم منذ قرون في الطبخ والطبّ التقليدي. وإذا كنت ترغب في إضافته إلى نظامك الغذائي، إليك 7 طرق بسيطة للإيفاء بهذا الهدف، وفق تقرير نُشر، الجمعة، على موقع «فيري ويل هيلث».

شاي الكركم

يُعد تحضير كوب من شاي الكركم طريقة سهلة ولذيذة لإضافته إلى نظامك الغذائي. ويُعرف الكركم بخصائصه القوية المضادّة للالتهابات والداعمة لجهاز المناعة. ولزيادة فاعليته، أضف كمية قليلة من الفلفل الأسود إلى الشاي، إذ تشير الدراسات إلى أنه يُحسِّن امتصاص الكركمين بشكل ملحوظ. ويمكن أيضاً إضافة الزنجبيل إلى شاي الكركم للاستفادة من فوائده الصحية الإضافية.

الحليب الذهبي

يُحضّر من الحليب الدافئ مع الكركم والزنجبيل والقرفة ورشَّة من الفلفل الأسود. ويمكن تحليته بالعسل أو بشراب التمر. وتشير البحوث إلى استخدامه في حالات مثل قرحة الاثني عشر، والربو، والملاريا، والسعال، ونزلات البرد. ويتميّز الحليب الذهبي بخلوّه من الكافيين، إذ يمكن تناوله في أي وقت من اليوم، ممّا يجعله بديلاً مناسباً للقهوة.

الكاري

يتميَّز الكاري بصلصته الغنية بالتوابل، مثل الكركم والكمون والهيل، المعروفة بخصائصها المضادّة للأكسدة والالتهابات. وتتعدَّد أنواع الكاري بشكل كبير، بما في ذلك الأنواع المحضَّرة بمكوّنات نباتية، وتلك التي تحتوي على بروتينات حيوانية. وتشير الدراسات إلى أنّ تناوله بانتظام يرتبط بفوائد صحية معيّنة، وقد يُسهم في زيادة متوسّط العُمر المتوقَّع.

يتميَّز الكركم بلونه الذهبي وفوائده الصحية المتنوّعة (رويترز)

الشوربات

يمكن أن يُحسّن الكركم نكهة الشوربات وقيمتها الغذائية على مائدة الطعام. أضف بضع ملاعق صغيرة من الكركم إلى شورباتك المفضّلة، مثل شوربة الدجاج أو العدس. كما يمكن إضافته إلى مرق العظام أو الخضار المُحضّر منزلياً. وتشير البحوث إلى أنّ الكركم يمتلك خصائص قد تُساعد في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي وتعزيز صحة الأمعاء بشكل عام.

العصائر

إذا لم تُفضّل طعم الكركم، يمكنك إضافته إلى العصائر. وتُساعد العصائر المُضاف إليها مكونات قوية مثل الفواكه والخضراوات الورقية وبذور الشيا وبذور الكتان والتوابل أو ماء جوز الهند على إخفاء نكهة الكركم القوية، مما يُسهّل الاستفادة من فوائده.

مشروبات الكركم الصحية

مشروبات الكركم الصحية هي مشروبات صغيرة مُركّزة تُحضَّر من الكركم الطازج أو المطحون، وغالباً ما تُخلط مع مكوّنات أخرى مُعزِّزة للصحة مثل الزنجبيل، وعصير الليمون، والعسل، وخلّ التفاح، والفلفل الأسود. وتشتهر هذه المشروبات بخصائصها المضادّة للالتهابات والمضادة للأكسدة، إلى جانب قدرتها على دعم وظائف المناعة، وتحسين الهضم، وتقديم فوائد مُحتملة مضادّة للسرطان.

الكركم والعسل

يوفّر العسل فوائد طبيعية مضادّة للأكسدة والالتهابات والميكروبات. وعند مزجه مع الكركم، يعزّز من فوائد الأخير الطبّية والمضادّة للالتهابات، ما يُحسّن الاستجابة العامة للجسم. ويمكنك بسهولة إضافة كِلا المكوّنين إلى نظامك الغذائي عن طريق تحضير شاي الكركم المُحلّى بالعسل، أو إضافتهما إلى الحليب الدافئ، أو مزجهما في العصائر، أو استخدامهما في تتبيلات الطعام والصلصات وتتبيلات السلطة.