الجيش الباكستاني «مستعد» لفض احتجاجات المتشددين العنيفة في إسلام آباد

اعتصام العاصمة يتحول لاحتجاجات واسعة... ودعوة لإضراب عام في جميع أنحاء البلاد اليوم

مظاهرات المحتجين المتشددين انتقلت إلى كشمير (إ.ب.أ)
مظاهرات المحتجين المتشددين انتقلت إلى كشمير (إ.ب.أ)
TT

الجيش الباكستاني «مستعد» لفض احتجاجات المتشددين العنيفة في إسلام آباد

مظاهرات المحتجين المتشددين انتقلت إلى كشمير (إ.ب.أ)
مظاهرات المحتجين المتشددين انتقلت إلى كشمير (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الباكستاني استعداده الكامل للمساعدة في فض احتجاجات متشددين تحولت إلى اشتباكات عنيفة مع الشرطة في العاصمة إسلام آباد، بناء على طلب الحكومة. وقال الجيش إنه مستعد للتدخل على الرغم من أن قوات الشرطة لم تستخدم بعد قوتها القصوى في التصدي للمحتجين. وأصيب 200 شخص عندما حاولت الشرطة فض اعتصام المتشددين في طريق فايز آباد السريع. وعلقت الحكومة عملية فض الاعتصام. وأغلق المحتجون الطريق السريعة عدة أسابيع، مطالبين بإقالة وزير العدل زاهد حميد الذي يتهمونه بازدراء الدين؛ لأنه أغفل ذكر اسم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في أداء القسم.
وجاء في وسائل الإعلام الباكستانية أن متظاهرين اقتحموا مقر إقامة الوزير في إقليم البنجاب؛ لكنه لم يكن موجودا فيه. وامتدت الاحتجاجات إلى مدن أخرى من بينها كراتشي، جنوب البلاد.
وكانت المدن الكبرى في باكستان قد شهدت موجة عنيفة من الاحتجاجات تأييداً للمتظاهرين في إسلام آباد الذين طالبوا بإقالة وزير العدل حميد؛ لأنهم يرون أنه وراء تعديل نصوص قسم خاتم النبوات (بالمخالفة لحقيقة أن النبي محمد «صلى الله عليه وسلم» هو خاتم الأنبياء).
وتجمدت الحياة والأعمال في كل من كراتشي، ولاهور، وبيشاور، وكويتا، وفيصل آباد، وملتان، بعد خروج جماعات متشددة إلى الشوارع في مظاهرات، وحرقها لإطارات سيارات، وقطع الطرق بوضع عراقيل. وشُلت الحركة تماماً في مدينة إسلام آباد بعد خروج الناس في شوارع المدينة، حين بدأت قوات الشرطة الهجوم على المتظاهرين. وأضرم المتظاهرون النيران في نقطة تفتيش تابعة للشرطة في مدينة لاهور؛ وتم إغلاق الطريق السريعة التي تربط بين إسلام آباد ولاهور.
أما في بيشاور، فقد قطع المتظاهرون الطريق الدائرية، وأدان مؤيدو الطوائف الدينية، المعتصمون في منطقة فيض آباد، العملية الأمنية التي تمت في إسلام آباد أول من أمس. وتم عقد اجتماع رفيع المستوى في مدينة إسلام آباد برئاسة رئيس الوزراء، وقرر رئيس الوزراء، شهيد حقان عباسي، عدم استخدام القوة في فضّ المتظاهرين. وقال أحد كبار المسؤولين في الحكومة: «لقد أسفر الاجتماع عن اتخاذ قرار بإشراك المتظاهرين في المفاوضات السياسية».
وحضر الاجتماع الجنرال قمر جاويد باجوا، قائد الجيش الباكستاني، والفريق نافيد مختار، مدير عام الاستخبارات العسكرية الباكستانية، وأحسن إقبال، وزير الداخلية، إلى جانب عدد من المسؤولين البارزين. وقال مسؤولون باكستانيون إنهم رأوا خلال الاجتماع أنهم يواجهون مسألة حسّاسة يجب التعامل معها بأقصى درجة من الحرص والحذر.
وتدعو قيادة المتظاهرين في إسلام آباد حالياً إلى تنظيم إضراب عام في جميع أنحاء البلاد اليوم (الاثنين)، وتناشد الناس بعدم مزاولة أعمالهم.
على الجانب الآخر، ذكرت وسائل الإعلام الباكستانية أن ستة أشخاص قد لقوا مصرعهم في الاشتباكات التي اندلعت بين المتظاهرين وقوات الشرطة في مدينة إسلام آباد فقط يوم السبت. ومن شأن مقتل الستة أفراد أن يزيد الموقف حدة وسوءاً في أنحاء البلاد.
خلال تلك الفترة ظل قادة احتجاج إسلام آباد مسيطرين على السماعات الخارجية، وأخذوا يلقون بيانات تحريضية ضد الحكومة، ويحثّون أتباعهم على اتباع العنف. وقام المتظاهرون بخطف كثير من أفراد الشرطة وضربهم.
وألغت الحكومة العملية الأمنية التي تنفذها الشرطة ضد المتظاهرين، مساء يوم السبت، بعد اتصال قائد الجيش برئيس الوزراء، ونصحه إياه بعدم استخدام العنف ضد المتظاهرين، لما له من ضرر على المصالح القومية.
مع ذلك بعد بضع ساعات من وقف العملية الأمنية، أصدر رئيس الوزراء أمراً بنشر قوات الجيش للتعامل مع المتظاهرين في إسلام آباد. كذلك تم استدعاء القوات شبه العسكرية في مدن كبرى أخرى، منها كراتشي ولاهور، للسيطرة على أعمال العنف.
وحتى وقت كتابة هذه السطور لم يكن قد تم نشر قوات الجيش في إسلام آباد. وصرح مسؤولون رفيعو المستوى لصحيفة «الشرق الأوسط» بأنه قد تم استدعاء الجيش فقط لتأمين مواقع حكومية حيوية في المدينة. مع ذلك أكد أحد المسؤولين أنه قد تم نشر القوات شبه العسكرية في مدخل إسلام آباد، عند موقع التظاهر بمنطقة فيض آباد.
واستمر توتر العلاقات المدنية - العسكرية بعد إقالة نواز شريف، رئيس الوزراء السابق. واتهم شريف الجيش بالضلوع في عملية إقالته من منصبه، حيث ظل يقول ذلك طوال الستة أشهر الماضية في خطابات رسمية في أنحاء البلاد. وتشير بعض وسائل الإعلام إلى أن الجيش هو الذي يقف وراء تلك المظاهرات الدينية بهدف إضعاف حكومة حزب «الرابطة الإسلامية»، وإجبارها على تنظيم انتخابات مبكرة. ومن جانبه، ينفي الجيش مشاركته بأي شكل من الأشكال في السياسة، وينكر كل التكهنات التي تشير إلى تخطيطه لتنفيذ انقلاب.
وكانت العلاقات مع الهند من أهم ما يبعث القلق بالنسبة للجيش، فقد كان نواز شريف رئيس الوزراء السابق يعتزم بدء تطبيع العلاقات مع الهند. كذلك كان الجيش منزعجاً من سوء إدارة الحكومة للاقتصاد. وكان الجنرال باجوا، قائد الجيش، قد انتقد في الماضي طريقة إدارة الحكومة للشأن الاقتصادي. ولا يزال نواز شريف يهاجم الجيش، وينتقد انخراطه في الأمور السياسية.


مقالات ذات صلة

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

آسيا تجمع احتجاجي في كراتشي على الهجوم الذي استهدف مسجداً في إسلام آباد (رويترز)

«داعش» يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في إسلام آباد

أعلن ​تنظيم «داعش» عبر قناته على «تلغرام» ‌مسؤوليته ‌عن ‌هجوم دموي ‌على مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا 31 قتيلاً وأكثر من 130 جريحاً بتفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في باكستان

31 قتيلاً وأكثر من 130 جريحاً بتفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في باكستان

31 قتيلاً وأكثر من 130 جريحاً بتفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في باكستان، والشبهات تحوم حول حركة «طالبان» باكستان وتنظيم «داعش».

«الشرق الأوسط» (إسلام أباد)
أفريقيا مسيحيون بعد عودتهم إلى ولاية كادونا كانوا قد اختُطفوا من قبل مجموعات مسلحة في كومين والي (أ.ب)

نيجيريا: نشر الجيش في كوارا بعد مقتل العشرات على يد «إرهابيين»

نُشر الجيش في كوارا بعد مقتل العشرات على يد «إرهابيين»... وعمدة محلي يقول إن الهجوم استمر ساعات دون أي تدخل عسكري.

الشيخ محمد (نواكشوط)
الولايات المتحدة​ خلال القبض على إلياس رودريغيز المشتبه به في إطلاق النار على موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن (أرشيفية)

توجيه تهمة الإرهاب لمشتبه به في قتل دبلوماسيين إسرائيليين اثنين في أميركا 

يتهم الادعاء إلياس رودريغيز (31 عاما) بإطلاق النار على أشخاص خلال مغادرة فعالية نظمتها اللجنة اليهودية الأميركية، وهي جماعة مناصرة تكافح معاداة السامية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي مروحية أباتشي أميركية خلال تدريب بالذخيرة الحية 14 أغسطس 2024 (رويترز)

«سنتكوم» تعلن تنفيذ 5 ضربات على أهداف ﻟ«داعش» في سوريا خلال أسبوع

أعلنت القيادة المركزية الأميركية الأربعاء أن قواتها نفّذت 5 ضربات على أهداف لـ«تنظيم داعش» في الأراضي السورية خلال الفترة من 27 يناير إلى 2 فبراير

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
TT

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

كشف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن جيفري إبستين كان، على الأرجح، جاسوساً روسياً، معلناً فتح تحقيق رسمي في القضية.

وكان توسك قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن نشر ملفات تتعلق بإبستين، المُدان بجرائم جنسية، الذي تُوفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره توجيه مزيد من التهم إليه، يشير إلى أن جرائمه الجنسية كانت «مُدبّرة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية»، وذلك حسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».

وقال توسك، يوم الثلاثاء: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة، المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قد جرى تدبيرها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية».

ورغم أن توسك لم يقدم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء، فإنه أكد أن السلطات البولندية ستجري تحقيقاً لتحديد ما إذا كان لهذه القضية أي تأثير على بولندا.

وثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر العديد من الأشخاص الذين تولوا الشؤون المالية للمدان الراحل أو كانوا مقربين منه (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أثار آخرون أيضاً صلات محتملة بين إبستين وروسيا، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية مؤخراً آلاف الملفات، التي أظهرت أن إبستين كان كثيراً ما يشير إلى نساء روسيات وعلاقات أخرى في موسكو. غير أن الكرملين نفى هذه المزاعم، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف يوم الخميس: «أود أن أمزح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر «جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة» التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقد أدى نشر هذه الملفات إلى إخضاع عدد من الشخصيات البارزة لتدقيق واسع، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وبيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، وكلاهما ورد اسمه في الوثائق، مع التأكيد على أن مجرد الظهور في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.

وفي تصريح لاحق، كرر توسك تحذيراته قائلاً: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال قد تم تدبيرها بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية. ولا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، الذي يُرجّح تورط أجهزة المخابرات الروسية في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية».

وأضاف: «هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون مواد مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في مواقعهم حتى اليوم».

يأتي هذا التدخل في أعقاب تقارير أفادت بظهور اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من ألف مرة في أحدث الملفات المنشورة، حيث أشارت هذه الوثائق إلى فتيات روسيات، كما ألمحت إلى لقاء محتمل بين إبستين وبوتين.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها شخص مجهول الهوية إلى إبستين في سبتمبر (أيلول) 2011: «تحدثتُ مع إيغور. قال إنك أخبرته خلال زيارتك الأخيرة إلى بالم بيتش بأن لديك موعداً مع بوتين في 16 سبتمبر، وأنه يمكنه حجز تذكرته إلى روسيا للوصول قبل بضعة أيام...».

كما تُظهر رسالة بريد إلكتروني أخرى أن إبستين عرض التعريف بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً تُدعى إيرينا على حساب يُعرف باسم «الدوق»، ويُعتقد أنه يعود إلى الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، وذلك في عام 2010، بعد أن قضى إبستين عقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة استدراج قاصر.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، راسل إبستين، بيتر ماندلسون، الذي كان آنذاك عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية، قائلاً: «ليس لدي تأشيرة دخول إلى روسيا، واليوم عطلة رسمية في باريس... هل لديك أي فكرة عن كيفية الحصول على واحدة؟».

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وفي يوليو (تموز) 2015، بعث إبستين برسالة إلكترونية إلى ثوربيورن ياغلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، جاء فيها: «ما زلت أرغب في مقابلة بوتين والتحدث عن الاقتصاد، وسأكون ممتناً حقاً لمساعدتك».

وفي تصريح سابق، قال كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، إنه «من المرجح جداً» أن يكون إبستين قد تلقى أموالاً من موسكو لجمع معلومات مُحرجة تُستخدم في الابتزاز ولأغراض سياسية أخرى، مشيراً إلى أن «معظم أمواله الاستثمارية» ربما تكون قد جاءت «من الاتحاد السوفياتي».


ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحدّ من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.


«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها اتفقت مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، وذلك بعد ساعات من انتهاء صلاحية المعاهدة الأخيرة التي فرضت قيوداً على الترسانة النووية للبلدين.

وقالت «القيادة الأوروبية» للجيش الأميركي، في بيان، إن «الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار العسكري جاء بعد تحقيق «تقدم مثمر وبنّاء» في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي، التي أوفد إليها الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، مبعوثَه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهرَه جاريد كوشنر.