مشاكل الضعف الجنسي... وأسباب عدم الاستجابة للعقاقير المتاحة

في الملتقى العلمي السابع للطب الجنسي بالسعودية

مشاكل الضعف الجنسي... وأسباب عدم الاستجابة للعقاقير المتاحة
TT

مشاكل الضعف الجنسي... وأسباب عدم الاستجابة للعقاقير المتاحة

مشاكل الضعف الجنسي... وأسباب عدم الاستجابة للعقاقير المتاحة

لماذا لا يحدث الانتصاب رغم تناول جميع عقاقير الضعف الجنسي المختلفة؟ هذا ما تناولته فعاليات الملتقى العلمي السابع الذي عقد بمدينة جدة في الثاني والعشرين من شهر سبتمبر (أيلول) 2017 بفندق كراون بلازا. وشارك في هذا الملتقى كمتحدث رئيسي، البروفسور جون مولهول John P. Mulhall الأستاذ بجامعة كورنيل Cornell University الأميركية ورئيس قسم الذكورة والخصوبة في مركز ميموريال سلوان كيترينغ في نيويورك Memorial Sloan Kettering Center in New York City ورئيس تحرير مجلة «الطب الجنسي الدولية».
حضرت «صحتك» هذا الملتقى وطرحت على المتحدثين مجموعة من الأسئلة في مجال الضعف الجنسي وتعدد العقاقير المتوفرة في الصيدليات واختلاف تأثيراتها وأسباب عدم رضاء المرضى المستخدمين لها.

تصرفات غير صحية
هناك الكثير من المرضى، الذين يتناولون العقاقير الجنسية المنشطة التي تساعد على الانتصاب، يشكون من أنهم لم يحصلوا على النتيجة المأمولة والمتوقعة من تلك العقاقير بعد تناولها، فما هي الأسباب؟ أجاب البروفسور جون مولهول، بأن ذلك يرجع غالبا لسلوك غير صحيح ينتهجه الكثيرون عندما يتناولون هذه العقاقير ذاتيا أي من دون استشارة الطبيب المختص قبل البدء في تناولها أيا كان نوعها. وأكد على أهمية زيارة الطبيب المختص واستشارته كي يتم التشخيص المناسب وإعطاء العلاج المناسب أيضا لأن كل حالة تختلف عن الأخرى.
وأضاف أن ما يقال عن هذه الأدوية من أنها تعيد الشباب للرجل، ليس سوى حلم وأمنية كل من يعاني من مشاكل الانتصاب. وما يلاحظ على الكثيرين توجههم إلى أشخاص ليسوا متخصصين كأحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء للبوح لهم عن هذا السر في حالة الشعور بالعجز في العلاقة الحميمة. وتأتي النصيحة غير الطبية، إليه مباشرة بالتوجه إلى الصيدلية لشراء تلك الحبة السحرية التي تعيد له شبابه في فراش الزوجية.
وتأتي الصدمة بعد تناوله الحبة تلو الحبة، أو تناوله أكثر من قرص واحد في ليلة واحدة، عندما لا يحدث ما كان يأمله، بل بالعكس قد يتعرض لبعض الأعراض المزعجة من صداع وغثيان ويشعر وكأنه بدأ يعاني من نزلة برد.
واستنكر الأستاذ الدكتور أشرف أبو سمرة، بروفسور المسالك البولية ورئيس نادي أطباء المسالك في المنطقة الغربية من المملكة ذلك السلوك باستشارة المريض أي شخص غير متخصص أو الحصول على عقار من الصيدلية من دون استشارة طبية، وأكد على أن ذلك يعتبر أحد الأسباب التي تعرض المريض للضرر والمضاعفات في حين أنه كان يسعى للعلاج والاستفادة. وبديهي أن الشخص العادي لا يدرك أي نوع من الدواء أو العقاقير يناسب حالته وأيها يجب أن يتجنب، فليس شرطا أن يكون عقار معين مفيدا له فقط لأنه أفاد صديقه، والسبب أنه ربما لا يكون لديه التأثير نفسه بل ربما يصبح ذلك العقار مصدر ضرر له وأذى.

تشخيص وعلاج
تطرق البروفسور مولهول في محاضرته الأولى في المؤتمر إلى ضرورة البدء أولا بالتشخيص الدقيق لمريض الضعف الجنسي والذي يتم بالفحص السريري، والتاريخ المرضي الكامل، وهل توجد لديه أمراض مزمنة مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم وغير ذلك. ونوه إلى أن بعض الحالات ربما تحتاج إلى إجراء فحوصات أكثر دقة وتخصصا لتحديد الأسباب المحتملة للضعف الجنسي. وبعد استكمال تلك الفحوصات وبناء على نتائجها يتم البدء في العلاج بتصحيح ما يمكن تصحيحه، وعلى سبيل المثال تغيير أسلوب الحياة كممارسة الرياضة واتباع نظام صحي في الأكل وغير ذلك، ثم بدء العلاج الفعلي.
- تعدد العقاقير واختلافها. كما تحدث البروفسور مولهول عن أحدث علاج الضعف الجنسي بالعقاقير عن طريق الفم التي أدت إلى ثورة في العلاج في العشرين سنة الأخيرة، وأوضح أن كل نوع من الأنواع المتاحة في الصيدليات له ميزاته، ويجب وصف كل نوع حسب حالة المريض نفسه.
ومثلا فإن البعض يناسبهم أخذ عقار «هيروكس 5 ملغم» يوميا بصفة منتظمة بصرف النظر عن هل هناك جماع أم لا. والبعض الآخر يناسبهم أخذ الجرعة القصوى من العقار نفسه وهي «20 ملغم» قبل الجماع بساعتين على الأقل. وأوضح أن سرعة فاعلية أي نوع من هذه العقاقير ومدة تأثيره تختلف بحسب النوع، فبعض الأنواع مثل الحبة الزرقاء يجب أخذه على معدة خالية، لأن أخذه مع الطعام يقلل كثيرا من درجة فعاليته.

الاستعداد والإثارة
- التهيئة والإثارة. تحدث الدكتور محمد حبوس رئيس هذا الملتقى استشاري الذكورة والمسالك البولية في مراكز علاج الطبية بأن البعض من الرجال يجلس بعد ابتلاع (القرص) في انتظار أن يحدث له الانتصاب المفقود تلقائيا دون إثارة جنسية أو مداعبة من زوجته، وهذا خطأ شائع ينتج عنه مزيد من التوتر بسبب انتظار (شيء ما) لن يحدث غالبا وخاصة مع التوتر وازدياده. وأضاف أن استشارة الطبيب أولا واتباع تعليماته في كيفية أخذ العلاج على الوجه الصحيح هو الحل الأمثل الذي يمنح المريض نتائج جيدة للعلاج.
واستطرد قائلا إن هناك خطأ آخر أكثر تأثيرا سلبيا، وهو أن بعض المرضى يعتقد عند أخذه هذا القرص أو تلك الحبة أنها ستشفيه إلى الأبد، فبعد أن يكون قد استجاب للعلاج بشكل جيد وتحسنت حالته، نجده يترك العلاج ظنا منه أنه شفي وهذا خطأ لأن الضعف الجنسي في 90 في المائة من الحالات عرض مزمن لمتلازمة مزمنة قد تشمل السكري وقصور الشرايين التاجية للقلب والسمنة وارتفاع ضغط الدم ودهون الدم وغير ذلك.
وفي هذه الحالة يجب إفهام المريض جيدا أنه ما دام حدث له استجابة جيدة للعقار فعليه المواصلة وأن هذا شيء جيد يجب أن يفرحه لأن هناك غيره من المرضى من لا يستفيد من العلاج بالعقاقير بالفم وإنما قد يحتاج لتدخلات أخرى مثل الحقن الموضعي للعضو الذكري أو الحل الجراحي بتركيب أجهزة تعويضية (دعامات) بالقضيب.

تضخم البروستاتا
- متلازمة أسفل المسالك البولية. تحدث البروفسور جون مولهول في محاضرته الثانية في المؤتمر عن ما يعرف بمتلازمة أسفل المسالك البولية وهي عبارة عن أعراض متعددة، مثل: التبول بالليل والنهار، صعوبة التبول، ضعف اندفاع البول، والحصرة المفاجئة - والسلس أحيانا، وفقد السيطرة والتحكم بالبول أحيانا، وغيرها من أعراض ما يسميه العامة بمشاكل البروستاتا وعلاقة تلك المتلازمة بالضعف الجنسي.
نعم، إن الدراسات الحديثة تؤكد على وجود علاقة وثيقة بينهما وأن أحدث وسائل العلاج حاليا هي (حبة واحدة لعلاج اثنين) أي يأخذ المريض الذي يعاني من تضخم البروستاتا ومعه متلازمة أعراض أسفل المسالك البولية وفي الوقت نفسه يعاني من الضعف الجنسي - يأخذ قرصا واحدا «تادالافيل تركيز 5 ملغم» بصفه يومية لعلاج الحالتين معا وبالكفاءة بنفسها التي كان يأخذ فيها نوعين أو ثلاثة من العقاقير وبالطبع سوف يكون تعرضه للآثار الجانبية أقل بكثير إضافة إلى كون التكلفة أقل أيضا.
وأشار البروفسور مولهول إلى أن طريقة العلاج هذه تعتبر أكثر ملاءمة للمرضى السعوديين حيث لاحظ من خبرته في زياراته المتعددة للمملكة أن هناك نسبة كبيرة من المرضى السعوديين يتعاطون يوميا أنواعا كثيرة من العقاقير لأمراض مزمنة متعددة وأن اختصار أو تقليل العقاقير التي يتعاطونها بشكل يومي أمر حسن ومطلوب لكثير منهم.

تقنيات حديثة
وعن المستجدات في العلاج، تحدث الدكتور محمد حبوس المدير الطبي لمراكز علاج الطبية ورئيس الملتقى عن أحدث أنواع التقنيات وطرق علاج الضعف الجنسي وخص بالذكر ما يلي:
- تشخيص وعلاج اضطرابات النوم وتأثيراتها السلبية على القدرة الجنسية وأن علاجها يساعد كثيرا في تحسن حالة المريض الجنسية.
- استخدام الموجات التصادمية للعضو الذكري، فالمرضى الذين لا يستجيبون بشكل مرض للعقاقير بالفم ثبت استفادتهم للعلاج بالموجات التصادمية وأن النتائج الأولية المنشورة في الدوريات العالمية والمؤتمرات تعتبر واعدة، حيث تشير إلى أن نسبة كبيرة من المرضى يتعافون بعد استخدامها بعد أن كانوا لا يستجيبون للعقاقير بالفم. وأوضح أن تلك التقنية تقوم على تحفيز أنسجة العضو الذكري على تصنيع أوعية دموية جديدة مكان التالفة مما يؤدي إلى إعادة تدفق الدم من جديد في العضو الذكري، وهو من أهم مقومات حدوث الانتصاب الكافي للعلاقة الحميمة المرضية. ومن مزايا هذه التقنية أنها غير مؤلمة ولا تحتاج إلى تنويم بالمستشفى، وأنها تتم في العيادة بسهولة وعلى جلسات متعددة، وقد أضحت هذه التقنية متوافرة في المراكز الطبية العلاجية بالمملكة.
- زراعة الخلايا الجذعية: أشار الدكتور حبوس إلى أن المستقبل بات قريبا لزرع الخلايا الجذعية في العضو الذكري. وقد كانت النتائج الأولية لها مبشرة وواعدة وأن مراكز علاج الطبية تقوم بالتعاون مع جامعة الملك سعود بأبحاث عالية الجودة، وأن ما يشهده الطب مؤخرا من تقدم كبير يحمل في طياته الكثير من الأخبار السارة لمرضى الضعف الجنسي وغيرهم.
هذا، وحضر المؤتمر مجموعة من صناع القرار من الخبراء وأساتذة علم أمراض الذكورة والمسالك البولية من مختلف مناطق المملكة، منهم الأستاذ الدكتور أشرف أبو سمرة بروفسور المسالك البولية ورئيس نادي أطباء المسالك للمنطقة الغربية، والأستاذ الدكتور سعيد قطان بروفسور المسالك بمستشفى فيصل التخصصي بالرياض والأستاذ الدكتور باهر الدمنهوري بروفسور المسالك بجامعة عبد الرحمن بن فيصل في الدمام والأستاذ الدكتور صالح بن صالح أستاذ المسالك البولية والأستاذ الدكتور قتيبة المتولي بروفسور المسالك البولية وأطباء المسالك البولية والذكورة بمراكز العلاج.


مقالات ذات صلة

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

صحتك هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي؛ مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويحسن مرونة الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عمى الألوان قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة (رويترز)

مشكلة بصرية شائعة قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن عمى الألوان، وهو اضطراب بصري شائع يصيب الرجال في الأغلب، قد يؤدي إلى تأخر تشخيص سرطان المثانة، ما يرفع خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تُسوَّق مشروبات البروتين على أنها بدائل سهلة وسريعة للوجبات (بكسلز)

هل يمكن استبدال مشروبات البروتين بالوجبات؟

استبدال مشروبات البروتين بالوجبات قد يؤثر في الجسم بطرق مختلفة، وذلك بحسب مكونات المشروب الغذائية، ومدى اختلافه عن نمطك الغذائي المعتاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.


لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
TT

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

 شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)
شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد راقب فريق الدراسة، استجابات 28 رجلاً وامرأة أصحّاء لدرجات حرارة تراوحت بين 16 و31 درجة مئوية.

وقد وجدوا أن النساء سجلن درجات حرارة جسم أقل وشعوراً أكبر بالبرودة، رغم أن حرارة الجلد لم تختلف كثيراً عن الرجال.

وأوضح الدكتور روبرت بريكتا، الباحث الرئيسي في الدراسة من المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، أن السبب الرئيسي يعود إلى حقيقة أن معدل الأيض الأساسي لدى النساء يميل إلى أن يكون أقل من الرجال، ويعود ذلك إلى صغر حجم أجسامهن.

وأضاف: «الشخص الأصغر حجماً، سواء كان رجلاً أو امرأة، ينتج كمية أقل من الحرارة».

ومعدل الأيض الأساسي هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم في أثناء الراحة للحفاظ على وظائفه الحيوية الأساسية كالتنفس والدورة الدموية وتنظيم درجة الحرارة.

وأضاف بريكتا أن الرجال يمتلكون معدل أيض أعلى بنحو 23 في المائة بسبب زيادة الكتلة العضلية، التي تولد حرارة أكثر في أثناء الراحة مقارنةً بالأنسجة الدهنية، مما يجعلهم يشعرون بالدفء بسهولة أكبر.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن النساء يمتلكن نسبة دهون أعلى، مما يوفر درجة من العزل الحراري، إلا أن هذا العامل لا يعوّض تماماً انخفاض إنتاج الحرارة لدى الأجسام الأصغر حجماً.

وخلص بريكتا وفريقه في النهاية إلى أن شعور الشخص بالدفء أو البرودة يعتمد على ثلاثة عوامل: حجم الجسم، ونوعه، وتكوينه.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أن النساء يشعرن ببرودة أكبر لأن لديهن درجة حرارة داخلية أعلى بشكل طبيعي، مما قد يجعل الهواء البارد يبدو أكثر برودة.

وتؤثر عوامل خارجية أخرى على درجة حرارة الجسم، مثل التوتر، والتدخين، والنظام الغذائي، واستخدام وسائل منع الحمل الهرمونية.


تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
TT

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)
تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

البصل من الخضراوات التي تنتمي إلى جنس الثوميات، وهو قريب الصلة بالثوم والكراث. يستهلك الشخص العادي نحو 9 كيلوغرامات من هذا الطعام ذي الرائحة النفاذة والمتعدد الاستخدامات سنوياً، حيث يتناوله نيئاً أو مطبوخاً أو مخللاً أو مطحوناً.

يُعدّ البصل غنياً بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب، وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتسهيل إنتاج الإنسولين في الجسم. كما يُعدّ البصل من أغنى المصادر النباتية للكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو فوائد صحية عديدة.

البصل وحماية القلب

يحتوي البصل على مركبات الكبريت العضوية، التي تمنحه مذاقه ورائحته النفاذة والقوية. تساعد هذه المركبات على خفض مستوى الكوليسترول في الجسم، وقد تساعد على تفتيت الجلطات الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. يُفضل تناول البصل نيئاً بدلاً من مطبوخاً للاستفادة القصوى من مركبات الكبريت فيه، وفقاً لما ذكره موقع «webmd» المعنى بالصحة.

فوائده الرئيسية للقلب والأوعية الدموية:

تحسين الكوليسترول: تُشير الدراسات إلى أن تناول البصل يُمكن أن يُخفض الكوليسترول الضار (LDL) ويُحسّن من مستويات الدهون في الدم، وهو أمر مُفيد في إدارة اضطرابات الدهون.

خفض ضغط الدم: يُساعد مُضاد الأكسدة الفلافونويدي كيرسيتين، الموجود في البصل، على خفض ضغط الدم المرتفع، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تقليل الالتهابات وتراكم الترسبات: تُساعد الخصائص المُضادة للالتهابات في البصل على تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية، مما يمنع تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

يمنع تجلط الدم: تعمل مركبات الكبريت العضوية الموجودة في البصل كمضادات طبيعية للتخثر، مما يمنع تجلط الدم الذي قد يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لذلك يسمح الاستهلاك المنتظم والمتواصل للبصل بتراكم الكيرسيتين في مجرى الدم، مما يوفر أقصى فائدة مضادة للأكسدة على المدى الطويل.

وتحتوي جميع أنواع البصل على هذه المركبات الصحية، مما يسهم في إعداد وجبات غذائية غنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة القلب.

وعلى الرغم من فوائد البصل العديدة، فإنه يجب اعتباره جزءاً من نظام غذائي صحي ومتكامل، وليس بديلاً عن أدوية ضغط الدم أو الكوليسترول الموصوفة.

أفكار لإضافة مزيد من البصل إلى نظامك الغذائي ووصفاتك:

يُعدّ البصل من المكونات الطازجة والمتعددة الاستخدامات في المطابخ حول العالم. مع التخزين السليم، يمكن أن يدوم البصل لأسابيع أو حتى شهور. يمكنك طهيه، أو تناوله مقلياً أو نيئاً، وغير ذلك الكثير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعنيّ بالصحة.

لإضافة البصل إلى نظامك الغذائي، يمكنك تجربة ما يلي: استخدامه في الحساء، مثل حساء البصل الفرنسي، واستخدامه في الصلصات والصلصات القابلة للدهن، مثل الجواكامولي، والسالسا، والرانش. كذلك إضافته إلى أطباق البيض، مثل العجة، والفريتاتا، وأيضاً تحضير إضافات مطبوخة، مثل البصل المكرمل، لتزيين اللحوم أو التوفو، أو إضافته إلى المخبوزات المالحة، واستخدامه نيئاً كإضافة إلى التاكو أو الفاهيتا. ويمكن إضافته إلى السلطات بالطبع، وأيضاً استخدامه في أطباق القلي السريع، وصلصات المعكرونة، أو الكاري.