وزير الإعلام السعودي: نجاح موسم الحج خيّب محاولات إفساد الركن الخامس

جدد رفض بلاده دعوات تسييس الفريضة

الدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام السعودي.
الدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام السعودي.
TT

وزير الإعلام السعودي: نجاح موسم الحج خيّب محاولات إفساد الركن الخامس

الدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام السعودي.
الدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام السعودي.

شدد الدكتور عواد العواد وزير الثقافة والإعلام السعودي على أن نجاح موسم الحج خيب محاولات إفساد تلك الشعيرة، مجدداً رفض بلاده دعوات تسييس الحج، والزج بالشعيرة الدينية في خدمة أهداف سياسية مغرضة.
جاء ذلك خلال حفل الوزارة بمحافظة جدة أول من أمس، لتكريم الوفود الإعلامية والثقافية المشاركة في تغطية موسم حج هذا العام، والذين بلغ عددهم 300 شخص من 64 دولة.
وقال العواد في كلمة خلال الحفل إن «نجاح موسم حج هذا العام خيّب محاولات إفساد الركن الخامس في الإسلام من خلال وسائل إعلام أبعد ما تكون عن المهنية الإعلامية»، مشيراً إلى أن السعودية تسعى بكل جهد لتوحيد الصفوف وتحقيق الأمن والسلم في مختلف أرجاء المعمورة، ومحاربة الإرهاب.
وأضاف العواد أن بلاده تتشرف وتفخر بخدمة الحرمين الشريفين وتسخّر إمكاناتها المادية والبشرية كافة لرعاية ضيوف بيت الله الحرام، وتتطلع كل عام لبلوغ أفضل مستوى وأرقى الخدمات التي تعين الحجاج على أداء مناسكهم بيسر وسهولة.
ولفت إلى أن السعودية منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز لها دور عظيم في خدمة الحرمين الشريفين، كما أنها نفذت مشاريع عملاقة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ليؤدي ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار مناسكهم بكل يسر وسهولة.
ونقل وزير الثقافة والإعلام تحيات وتهاني خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، للوفود الإعلامية والثقافية بأداء فريضة الحج بكل يسر وسهولة.
إلى ذلك، رفعت الوفود الإعلامية والثقافية المشاركة في الحج برقية شكر وتقدير لخادم الحرمين الشريفين، تلاها مجدي لاشين رئيس قطاع التلفزيون المصري عضو المجلس الأعلى للإعلام نيابة عن ضيوف الوزارة.
وقالت البرقية: «أوضحتم للعالم أجمع معنى هذه الكلمات الثلاثة (خادم الحرمين الشريفين)، حيث سخرتم كل إمكانيات المملكة لخدمة ضيوف الرحمن وسط أجواء من السكينة والهدوء في المشاعر المقدسة، بعيداً عن المعتركات السياسية التي يمر بها المسلمون».
وأضاف ضيوف الوزارة في البرقية أن الله شرّف المملكة وأهلها بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار «فسخرتم إمكاناتها البشرية والمادية كافة لتمكين ضيوف الرحمن والتيسير عليهم في أداء حجهم»، شاكرين المضي في تحقيق أعلى مستوى من الخدمات للحرمين الشريفين، والمشاعر المقدسة في تطوير مستمر ووفق منظومة متكاملة تهدف إلى المزيد من التيسير في أداء الحج وسلامة قاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.
وشددوا على أن السعودية تمثل قلب العالم الإسلامي وتستشعر آمال وآلام المسلمين في كل مكان، وتسعى بكل جهد لتحقيق وحدة الصف والتعاون والتكاتف في عالمنا الإسلامي وتحقيق الأمن والسلم في العالم أجمع.
وتابعت البرقية: «خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز... لمسنا جهدكم الواضح وتسخير كل إمكانات المملكة في توسعات الحرمين والمطاف والمسعى وجسور الجمرات، والطرق المؤدية لأداء المناسك في المشاعر المقدسة، وما لمسنا فضل كرمكم الزائد خلال استضافتنا لأداء فريضة الحج لهذا العام، وإتاحة الفرصة للتغطيات الإعلامية وتوفير كل السبل والإمكانات لأداء إعلامي متميز في تغطية الجهد الذي تبذله المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، وتسهيل سبل أداء الشعائر المقدسة بكل هدوء وطمأنينة، والخروج بموسم متميز لحج هذا العام... نأمل من الله عز وجل أن يجعل خدمة الحجاج في ميزان حسناتكم، ونتوجه جميعاً بأكف الضراعة إلى الله أن يوفقكم ويعينكم على الاستمرار في خدمة ضيوف الرحمن».
وأشار ضيوف وزارة الثقافة والإعلام إلى أن مستوى التنظيم في الحج شكّل إضافة جديدة لنجاحات المملكة، إذ حظي ضيوف الرحمن بجميع أشكال الرعاية. وتابعوا مخاطبين خادم الحرمين: «شهدت المملكة رعاية متميزة كان لها الفضل في احتضان أعداد كبيرة من الحجاج، خصوصاً في عهدكم، وقمتم بتذليل الصعاب وكل العقبات، وجعلتم خدمة الحجيج على رأس أولوياتكم، ووضعتم خططاً مثمرة لتأمينهم وتفويجهم بانسيابية وانتظام، ما أتاح الفرصة لأعداد كبيرة من المسلمين لأداء فريضة الحج... وبتوجيهكم لأبناء المملكة الذين وضعوا نصب أعينهم هدفاً واحداً واضحاً خلال هذه الأيام المباركة، وهو خدمة ضيوف الرحمن، في لحظات إيمانية يملؤها إحساس عميق بأمن وأمان في أحضان هذه البقاع الطاهرة».
من جهته، أكد كمال بن يونس المدير العام لإذاعة الزيتونة للقرآن الكريم رئيس المؤسسة العربية والأفريقية للدراسات الاستراتيجية في كلمة الوفود العربية، أن ضيوف الرحمن يقدرون الدور المميز لحكومة المملكة ومؤسساتها المختلفة في رعاية شؤون المسلمين ومصالحهم حول العالم، إضافة لدورها الرئيس في مكافحة الإرهاب والحفاظ على استقرار وأمن المنطقة، لافتاً إلى أن العالم أجمع يشهد بنجاحات السعودية في تنظيم مواسم الحج والعمرة على مختلف المستويات.
وقدمت سوك بارك من كوريا الجنوبية في كلمة الوفود الآسيوية الشكر والتقدير للسعودية على ما قدمته وتقدمه من جهود لتسهيل أداء المناسك على الجموع الغفيرة من حجاج بيت الله، وسط منظومة من الخدمات في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.
وتطرق الدكتور أرماندو بور من ألبانيا في كلمة الوفود الأوروبية، إلى أن ما تحقق في حج هذا العام من تسهيلات كان لها بالغ الأثر في خدمة ضيوف الرحمن وتذليل الصعاب أمامهم لأداء المناسك، مبرزاً ما يحققه الحج تجسيد أواصر التضامن والتكافل بين الحجاج من مختلف بقاع العالم. وأفاد أن السعودية سخرت قدراتها وجندت رجالها لخدمة ضيوف الرحمن والسهر على راحتهم.
وتحدث ممادو روبيا من ساحل العاج في كلمة الوفود الأفريقية، عمّا شاهدوه من إنجازات في المشاعر المقدسة كتوسعة الحرمين الشريفين والمسعى وقطار المشاعر التي كان لها الأثر الكبير في تيسير أداء الحجاج مناسكهم بيسر وأمن وأمان وراحة.


مقالات ذات صلة

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

الخليج الأمير سعود بن مشعل لدى ترؤسه اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)

السعودية: استعدادات وجاهزية عالية لموسم الحج

استعرضت اللجنة الدائمة للحج والعمرة جاهزية خطط الجهات ومؤشرات الاستعدادات لحج هذا العام، وذلك خلال اجتماعها برئاسة الأمير سعود بن مشعل نائب أمير منطقة مكة.

«الشرق الأوسط» (جدة - المدينة المنورة)
الخليج إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

أعلنت السعودية، الأربعاء، بدء مرحلة حجز باقات الحج للراغبين في أداء الفريضة من المواطنين والمقيمين ممن لديهم إقامة سارية، لموسم هذا العام، إلكترونياً.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت أن حقوق ضيوف الرحمن أولوية قصوى وأن جودة الخدمات المقدمة تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه (واس)

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، إيقاف شركتَي عمرة، بعد رصد مخالفة تمثلت في عدم الالتزام بتوفير خدمات السكن للمعتمرين وفق البرامج التعاقدية المعتمدة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إيقاف التعاقدات القائمة مع 1800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، من أصل نحو 5800 وكالة، لقصور الأداء.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
رياضة سعودية يتضمن برنامج رحلة المشاعر المقدسة زيارات ميدانية إلى المشاعر المقدسة (الشرق الأوسط)

«رحلة المشاعر المقدسة»... مبادرة سعودية لتعريف الشباب بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن

انطلق الثلاثاء برنامج «رحلة المشاعر المقدسة» في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة الذي تنظمه وزارة الرياضة ويستمر حتى 29 يناير الجاري

عبد الله الزهراني (جدة)

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.


رفض خليجي لرهن استقرار المنطقة للفوضى

جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)
TT

رفض خليجي لرهن استقرار المنطقة للفوضى

جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن الدولي في نيويورك الخميس (مجلس التعاون الخليجي)

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، أن استقرار منطقة الخليج العربي ليس شأناً إقليمياً فحسب، بل ضرورة دولية قصوى للحفاظ على دوران عجلة الاقتصاد العالمي، وتجنب الدخول في أزمة طاقة تؤدي إلى كساد عالمي، مشدداً على أن دول المجلس تمد يدها للسلام، لكنها لا تقبل التفريط في أمنها والمساس بسيادة أراضيها، أو أن يكون استقرار منطقتها رهينة للفوضى.

جاء كلام الأمين العام خلال تقديمه إحاطة رفيعة المستوى بمجلس الأمن حول التعاون الأممي - الخليجي، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الخميس. وقال البديوي إن «دول الخليج تتعرَّض منذ 28 فبراير (شباط) 2026 لعدوان وهجمات إيرانية آثمة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، طالت منشآتٍ مدنية وحيوية، الأمر الذي أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين والعسكريين وأضرار مادية كبيرة، وتهديد لأمن وسلامة وحياة المواطنين والمقيمين فيها».

وجدَّد البديوي إدانة مجلس التعاون بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي والميثاق الأممي، مؤكداً على أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف.

كما دعا مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة من أجل الوقف الفوري للهجمات الإيرانية، وحماية الممرات المائية، وضمان استمرارية حركة الملاحة الدولية في جميع المضايق البحرية، وإشراك دول الخليج في أي محادثات أو اتفاقيات مع طهران، بما يسهم في تعزيز حفظ أمنها واستقرارها، وضمان عدم تكرار الاعتداءات.

جاسم البديوي دعا مجلس الأمن إلى اتخاذ جميع الإجراءات لوقف الهجمات الإيرانية فوراً (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد الأمين العام على موقف مجلس التعاون بضرورة وقف تلك الهجمات فوراً لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وأهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية، وسلامة سلاسل الإمداد، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.

وجدَّد البديوي ترحيب دول الخليج بقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أدان الهجمات الإيرانية وطالب بوقفها، مشدداً على ضرورة تنفيذه بشكل كامل، واتخاذ ما يلزم لضمان الامتثال له، ومنع تكرار هذه الاعتداءات، بما يسهم في حفظ السلم والأمن الإقليمي والدولي.

وأشار إلى تأكيد دول الخليج على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من الميثاق الأممي، منوهاً بأنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها، دون أن تغفل التزامها الراسخ بتجنب الانزلاق نحو تصعيد لا يخدم أحداً.

ونوَّه البديوي بأن «دول الخليج لا تدعو إلى الحرب، وإنما تطالب بالسلام والأمن والاستقرار الذي تستحقه الشعوب كافة، في وقت تؤكد فيه على أن الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، وأن استمرار التصعيد من شأنه أن يقوض الأمن الإقليمي، ويقود إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين».

وأوضح الأمين العام أن سلوك إيران المزعزع للاستقرار في الخليج العربي تعدَّى كل الخطوط الحمراء، حيث قامت بإغلاق مضيق هرمز، ومنعت مرور السفن التجارية وناقلات النفط، وفرضت مبالغ على البعض للعبور في المضيق، مضيفاً أن دائرة النزاع اتسعت بتهديدات جماعة الحوثي لإقفال مضيق باب المندب، في مخالفة لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

جاسم البديوي شدَّد على أن سلوك إيران المزعزع للاستقرار تعدَّى كل الخطوط الحمراء (مجلس التعاون الخليجي)

وأكد البديوي على أن «أضرار إيقاف الملاحة لا تتوقف عند حدود دول مجلس التعاون، بل تتعداها إلى أن طالت العديد من دول العالم، التي باتت تعاني الآن من نقص في احتياجاتها من النفط والغاز ومشتقاتها من الأسمدة والبتروكيماويات».

ولفت إلى رغبة دول الخليج في إقامة علاقات طبيعية مع إيران، والعمل على معالجة جميع المشاغل الأمنية لدول المجلس بكل شفافية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، والجزر الإماراتية الثلاث المحتلة عبر اتخاذ خطوات عدة تبدي حسن النية لدى طهران، بما فيها الالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والكف عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة ودعم الميليشيات المسلحة.

وشدَّد الأمين العام على «أننا لسنا أمام أزمة عابرة، بل أمام اختبار حقيقي لمصداقية النظام الدولي، فإما أن يُصان الأمن الجماعي بالفعل، أو يُترك لمعادلات القوة وحدها»، مضيفاً: «نحن في مجلس التعاون، دعاة استقرار، وشركاء في المسؤولية، نمد يدنا للسلام، لكننا لا نقبل التفريط في أمننا والمساس بسيادة أراضينا، ولا نقبل أن يكون استقرار منطقتنا رهينة للفوضى، ولا أن يصبح اقتصاد العالم أسيراً لتهديد الممرات، ليبقى الخليج العربي رغم كل التحديات، منطقة استقرار، لا ساحة صراع، شريكاً فاعلاً في الأمن، لا عبئاً عليه».


روسيا تؤكد دعمها حفظ سيادة وأمن أراضي السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
TT

روسيا تؤكد دعمها حفظ سيادة وأمن أراضي السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطورات الأوضاع المتسارعة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي أجراه الرئيس بوتين بالأمير محمد بن سلمان، الخميس، التداعيات السلبية للتصعيد وتأثيره على أمن الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي، كما أكد على دعم روسيا في حفظ سيادة وأمن أراضي المملكة.وتبادل ولي العهد السعودي والرئيس الروسي وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.