السعودية تعلن نجاح خطط الحج حتى يوم العيد ومن دون مخالفات تسييس

خطة أيام التشريق تبدأ اليوم وتأهب لنفرة المتعجلين غداً

TT

السعودية تعلن نجاح خطط الحج حتى يوم العيد ومن دون مخالفات تسييس

أعلنت السعودية أمس، نجاح الخطط المرسومة لموسم حج هذا العام حتى الآن في أيام 8 و9 و10 من ذي الحجة، في وقت تستعد فيه السلطات اليوم لإدارة الحشود الخاصة بأول أيام التشريق والتي يحظر فيها على الحاج الخروج من مخيمات منى ما بين الساعة الثانية ظهرا وحتى السادسة مساءً إلا بعد تلقيه الإشارة الخاصة بالتحرك إلى منشأة الجمرات من مسؤولي التفويج في مراكز القيادة والسيطرة؛ وذلك بهدف تحقيق أعلى معدلات السلامة لتنقل حجاج بيت الله الحرام، وخصوصا في الطرق الواقعة بين المخيمات ذات الطاقة الاستيعابية المحدودة.
وفي المؤتمر الصحافي الثاني للجهات المشاركة في الحج، الذي عقد في مقر الأمن العام بمشعر منى أمس، أوضح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، أن النسبة الكبيرة من حجاج بين الله الحرام أكملت رمي جمرة العقبة وتوجهت لأداء طواف الإفاضة وفق مستويات سلامة عالية جدا، في حين قدر مستشار وزير الحج، حاتم قاضي، أعداد من قاموا برمي جمرة العقبة حتى الساعة الرابعة عصرا بـ1.9 مليون حاج، يشكلون ما نسبته 82 في المائة من إجمالي حجاج هذا العام والذين يفوق تعدادهم 2.3 مليون حاج.
وبيّن اللواء التركي، أن الجهات المعنية بشؤون الحج «تتابع مراحل تنقلات جموع الحجيج وما يقدم لهم من خدمات ليكملوا نسكهم بيسر وطمأنينة»، مشددا على أنها «ما زالت تستكمل ما تبقى من خطط لحج هذا العام،وب خاصة رمي الجمرات الثلاث خلال أيام التشريق قبل أن يغادر الحجاج إلى المسجد الحرام لاستكمال ما تبقى من نسكهم من طواف وسعي، قبل العودة إلى ديارهم».
وعلى الرغم من محاولات بعض الأطراف الخارجية الدفع باتجاه تسييس موسم الحج، فإن السلطات السعودية لم ترصد حتى الأمس، أي مخالفات تذكر في هذا الاتجاه.
وقال اللواء التركي خلال الإيجاز الصحافي الثاني، إن سلطات بلاده لم تلمس من حجاج بيت الله الحرام أي تعبير عن مواقف سياسية أو خلافه، وأنها لم ترصد أي حالات أو مخالفات بهذا الخصوص، معتبرا أن التزام الحجيج وانصرافهم لأداء المناسك هو أفضل ما يمكن أن يرد به على أي أطراف أو أبواق حاولت دفعهم لارتكاب تلك التجاوزات.
وفي حين تبدأ الجهات المشاركة في موسم حج هذا العام، في تطبيق الخطط الخاصة بأيام التشريق الثلاثة التي تبدأ اليوم، أكد مستشار وزير الحج، حاتم قاضي، على ضرورة التزام حجاج بيت الله الحرام بخطط التفويج الموضوعة بهدف تسهيل وتيسير أدائهم نسكهم، لافتا إلى أن تلك الخطط قد تضمنت ساعات حظر محددة تم تحديدها لحقيق الانسيابية المطلوبة في حركة الحجاج من مخيماتهم في منى وحتى منشأة الجمرات.
ويعتبر ثاني أيام التشريق، الذي يحل غدا، هو أكثر الأيام التي تواجه فيه السلطات تحديا في إدارة الحشود؛ كونه يتزامن مع رغبة المتعجلين في مغادرة المشاعر والتوجه إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع.
وهنا، أكد مستشار وزير الحج ضرورة التزام الحجاج بالبقاء في مخيماتهم وعدم الخروج في ذلك اليوم من الساعة الـ10.30 صباحا وحتى الـ2 ظهرا؛ وذلك لتحقيق معدلات السلامة الآمنة في الطرق المؤدية إلى جسر الجمرات في ذلك اليوم، مبينا أن التعليمات المبلغة لمؤسسات الطوافة تؤكد عدم خروج بعثات الحج من العاصمة المقدسة إلا بعد وصول جداول الرحلات الجوية المعتمدة من المطارات التي سيتوجهون عبرها إلى بلدانهم.
ومن العوامل التي ساعدت في تحقيق مستويات سلامة عالية جدا في موسم حج هذا العام، الجهود التي بذلتها أجهزة الأمن العام في مكافحة مكاتب الحج الوهمية ومنع الحجاج غير النظاميين من أداء الشعيرة.
وأمام ذلك، قال قائد التوجيه والإعلام بالأمن العام، العقيد سامي الشويرخ، إن الخطط المسبقة التي أعدتها قوات أمن الحج والأمن العام، أسهمت في ضبط 121 مكتب حج وهميا تمت إحالتها للنيابة العامة، في حين قدر أعداد المخالفين لأنظمة الحج الذين تمت إعادتهم من على مداخل مكة المكرمة والبهيتة بأكثر من 575 ألف مخالف، بينما بلغ عدد المركبات المعادة لمخالفتها أنظمة الحج زهاء 251 ألف مركبة، في حين وصل عدد المخالفين الذين تم تبصيمهم لاستكمال الإجراءات النظامية بحقهم وملاحقتهم قانونياً 17.362 مخالفاً، أما الناقلون المخالفون فبلغ عددهم 41.728 ناقلاً مخالفاً.
وأعلن الناطق الإعلامي لقوات الدفاع المدني بالحج العقيد عبد الله الحارثي، أن المديرية طبقت خطة الطوارئ الخاصة بمواجهة السيول في يوم عرفة بعد ورود تنبيهات من الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة باحتمالية هطول أمطار في ذلك اليوم، حيث تواجدت قوات التدخل والرصد والإنقاذ الجبلي في محيط مسجد نمرة وجبل الرحمة بعرفات، بمشاركة فرق الغوص التابعة للقوات الملكية البحرية السعودية وحرس الحدود، وفرق الإنقاذ المائي بالدفاع المدني.
وخلال تواجد حجاج بيت الله الحرام في مشعر عرفة، قامت الفرق التابعة للدفاع المدني بإعادة مسح جميع المخيمات في مشعر منى؛ للتأكد من توافر جميع وسائل السلامة فيها وخلوها من أي عائق قد يؤثر على سلامة الحجاج، مبينا أن جهازه نجح في تطبيق مشروع الخيام المقاومة للحرائق في مشعر عرفات هذا العام بنسبة تجاوزت المخطط له ووصلت لـ95 في المائة.
صحيا، أعلن المتحدث الرسمي بوزارة الصحة، مشعل الربيعان، خلو موسم هذا الحج من أي أمراض أو أوبئة، متطرقا إلى وقوع عدد محدود من ضربات الشمس والإجهاد الحراري تمت مباشرتها في حينها، لافتا إلى أن مستشفيات الوزارة أجرت 21 عملية قلب مفتوح و491 قسطرة قلبية و1461 غسيل كلوي و11 عملية ولادة لحجاج بيت الله الحرام، مبينا أن الحالات التي تمت مباشرتها تعد في المستويات المتوقعة.
بدوره، أوضح المشرف العام على الإدارة العام للإعلام والعلاقات العامة في هيئة الهلال الأحمر السعودي، أحمد باريان، أن سيارات الإسعاف قامت بنقل 1886 حالة لحجاج بيت الله الحرام تنوعت ما بين أمراض عادية وإصابات إغماء وأزمات تنفسية، لافتا إلى أن طائرات الإسعاف الجوي باشرت نقل 7 حالات من عرفات تنوعت ما بين ضربات شمس وأزمات قلبية، في حين تم نقل حالتين خطيرتين، لحاج أصيب بجلطة دماغية وآخر لإجراء عملية زائد دودية.
وللعام الثاني على التوالي، تطبق الجهات المشاركة في موسم الحج نظام البصمة العشوائية والذي يهدف إلى محاصرة مخالفي حجاج الداخل الذين يتمكنون من بلوغ المشاعر المقدسة دون الحصول على تصريح. وأكد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، أن التعامل مع الحالات التي يتم تبصيمها يجري بعد نهاية موسم الحج وفق التعليمات المعتمدة في هذا الشأن، مؤملا أن يحقق نظام البصمة العشوائية النتائج المرجوة منه رفع مستوى الوعي لدى المواطنين والمقيمين في المملكة، وتحقيق الانضباط في الحصول على التصاريح لأداء فريضة الحج، بما يضمن دقة تنظيم وضبط أعداد الحجاج.


مقالات ذات صلة

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

الخليج إتاحة استعراض الباقات واختيار الأنسب منها لحجاج الداخل (تصوير: بشير صالح)

السعودية: بدء حجز الباقات لحجاج الداخل

أعلنت السعودية، الأربعاء، بدء مرحلة حجز باقات الحج للراغبين في أداء الفريضة من المواطنين والمقيمين ممن لديهم إقامة سارية، لموسم هذا العام، إلكترونياً.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج وزارة الحج والعمرة السعودية أكدت أن حقوق ضيوف الرحمن أولوية قصوى وأن جودة الخدمات المقدمة تمثل خطاً أحمر لا يُسمح بتجاوزه (واس)

السعودية: إيقاف «شركتَي عمرة» لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية، السبت، إيقاف شركتَي عمرة، بعد رصد مخالفة تمثلت في عدم الالتزام بتوفير خدمات السكن للمعتمرين وفق البرامج التعاقدية المعتمدة.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج مكة المكرمة (الشرق الأوسط)

السعودية: «الحج والعمرة» توقف التعاقد مع 1800 وكالة سفر خارجية لقصور الأداء

أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية إيقاف التعاقدات القائمة مع 1800 وكالة سفر خارجية تعمل في مجال العمرة، من أصل نحو 5800 وكالة، لقصور الأداء.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
رياضة سعودية يتضمن برنامج رحلة المشاعر المقدسة زيارات ميدانية إلى المشاعر المقدسة (الشرق الأوسط)

«رحلة المشاعر المقدسة»... مبادرة سعودية لتعريف الشباب بمنظومة خدمة ضيوف الرحمن

انطلق الثلاثاء برنامج «رحلة المشاعر المقدسة» في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة الذي تنظمه وزارة الرياضة ويستمر حتى 29 يناير الجاري

عبد الله الزهراني (جدة)
شمال افريقيا معتمرون مصريون يتأهبون لرحلة جوية لأداء المناسك (وزارة السياحة المصرية)

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

تلاحق الداخلية المصرية «شركات الحج والعمرة الوهمية» في حين أكدت وزارة السياحة على أهمية الالتزام الكامل بحصول حجاج السياحة على «شهادة الاستطاعة الصحية»

وليد عبد الرحمن (القاهرة )

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.