تجهيزات متكاملة للدفاع المدني السعودي للتعامل مع السيناريوهات المحتملة في الحج

رجال الدفاع المدني في السعودية خلال تجهيزاتهم أمس في مكة المكرمة («الشرق الأوسط»)
رجال الدفاع المدني في السعودية خلال تجهيزاتهم أمس في مكة المكرمة («الشرق الأوسط»)
TT

تجهيزات متكاملة للدفاع المدني السعودي للتعامل مع السيناريوهات المحتملة في الحج

رجال الدفاع المدني في السعودية خلال تجهيزاتهم أمس في مكة المكرمة («الشرق الأوسط»)
رجال الدفاع المدني في السعودية خلال تجهيزاتهم أمس في مكة المكرمة («الشرق الأوسط»)

يتعامل جهاز الدفاع المدني السعودي، خلال موسم الحج، مع السيناريوهات الممكنة كافة خلال موسم الحج؛ وذلك تفاديا لأي مكروه - لا سمح الله - عبر وسائل مختلفة ومتنوعة، بينها الكلاب البوليسية وإثر تدريبات التعامل على الأخطار المحتملة في السيول وطمر التربة والسيول ومخاطر انزلاقات التربة جراء هطول أمطار محتملة - لا قدر الله - وهذه الأخطار يتم التعامل فيها بأعلى درجات الجاهزية في الأداء على مختلف الفرضيات والسيناريوهات الممكن حدوثها، وبخاصة في موسم الحج.
أودية مكة وبطونها وشعابها كانت مسرحا لتدريب أفراد الدفاع المدني لاستخدام الكلاب المدربة والتي تستطيع التعامل مع خطط تنبؤية عدة يقوم عليها أفراد الدفاع المدني في الحج منذ وقت مبكر.
يشارك في مهام قوات الطوارئ الخاصة ضمن قوات الدفاع المدني بالحج قسم وسائل البحث (K9)، الذي يضم مجموعة من الكلاب البوليسية المدربة للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عن المحتجزين والمحاصرين تحت الأنقاض والمطمورين تحت الطين وفي بطون الأودية التي تستطيع بما تتمتع به من حاسة شم قوية، وتدريب فاعل في سرعة البحث عن الأحياء أو الأموات.
وتتحمل قوات طوارئ الدفاع المدني الخاصة مسؤولية كبيرة في التعامل مع الحوادث والمخاطر والتي تتطلب مهارات نوعية تخصصية وآليات بالغة التطور والحداثة، وقدرة على التدخل السريع.
وتتولى قوات الطوارئ الخاصة ضمن قوات الدفاع المدني المشاركة في تنفيذ الخطة العامة لأعمال الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ في حج هذا العام، عدداً من المهام، تتمثل في الإسناد البشري والآلي لقوات الدفاع المدني المتمركزة في العاصمة المقدسة والمشاعر، والتدخل الفوري والمباشر لمواجهة الحالات الطارئة.
وتعمل جميع وحدات وفرق قوات طوارئ الدفاع المدني الخاصة المشاركة في أعمال الحج هذا العام، على اجتياز الكثير من البرامج التدريبية المكثفة لأداء مهامها خلال موسم الحج، إضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية يومية بمواقع تمركزها خلال أعمال الحج، يشمل تجارب فرضية وتطبيقات ميدانية، إضافة إلى برنامج التدريب الميداني الذي تشرف على تنفيذه الإدارة العامة للتدريب بالدفاع المدني للوصول لأعلى درجات الاستعداد والجاهزية للحفاظ على سلامة حجاج بيت الله الحرام.
مدير عام الدفاع المدني الفريق سليمان العمرو، قال إن الخطة العامة للطوارئ لحج هذا العام، تشمل عدداً من الفرضيات والتمارين المشتركة بين القطاعات المعنية بتنفيذ الخطة، ونُفذت فرضيتان من قبل، وهذه الثالثة في عرفات على افتراض وقوع حادث حريق - لا قدر الله - في المخيمات، وهذا يتطلب تدخل الجهات المعنية كافة لتنفيذ إجراءات الخطة العامة.
وأضاف العمرو: شاهدنا اليوم تحرك القطاعات كافة من خلال التنسيق بينها عبر مركز الطوارئ الموجود بمركز العمليات الموحد كلها في وقت واحد، ولاحظنا - ولله الحمد - تواجد الجهات أثناء الحادث والتعامل معه، وتطبيق إجراءات الحماية المدنية والفرز الطبي، مضيفاً أن هناك فرضيات أخرى ستقام بهدف التنسيق بين القطاعات كافة، وهناك لجان لتقييم سرعة الاستجابة والتعاون والتنسيق بين جميع القطاعات.
مشيرا إلى أن المديرية العامة للدفاع المدني مستعدة استعداداً كاملا أسوة بباقي الجهات، والعمل يتم من خلال منظومة متكاملة في كل قطاعات الدولة، والمديرية العامة للدفاع المدني من جانبها استعدت بالآليات والقوى البشرية.
من جانبه، قال قائد قوات الدفاع المدني بمشعر عرفات، العميد عبد الله الحماد: «الحمد لله، قوات الدفاع المدني قامت بإجراء التدريبات اللازمة في مختلف التخصصات، إضافة إلى تمارين لكل وحدة على حدة، وبعد اكتمال استعدادات الدفاع المدني تم التنسيق مع الجهات ذات العلاقة من أجل تمرين فرضي كبير تشارك فيه جميع الجهات».
وأكد الحماد، أن الجهات التقييمية أثنت على الأداء مع وجود بعض الملاحظات البسيطة التي ستساعدنا في تلافيها، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الخطط التأكد من استكمال استعدادات جميع الجهات، ونحن الآن على أعلى درجة من الاستعداد قبل الذروة.
وأوضحت قيادة قوات الدفاع المدني بالحج أن الفرضية جاءت لبلاغ ورد لعمليات المشاعر المقدسة في تمام الساعة التاسعة من صباح أمس (السبت) عن تعرض مجموعة من مخيمات الحجاج بالمنطقة الخامسة في مشعر عرفات لحريق كبير أثناء وقوف الحجاج بمشعر عرفات، وتم تحريك الوحدات اللازمة والمساندة للموقع وإبلاغ الجهات المشاركة والمساندة في تنفيذ الخطة العامة للطوارئ بالحج، وتأمين الموقع والحادث بالآليات اللازمة كسيارات الإخلاء الطبي، والمعدات الثقيلة وخلافه.
وتمكنت قوات الدفاع المدني خلال الفرضية التي تم تنفيذها في مشعر عرفة والتي شهدها مدير عام الدفاع المدني من الانتقال السريع إلى موقع الحدث، وتقييم الموقف وإيضاح الصورة العامة عن الحدث وتطبيق الخطة العامة للطوارئ بالحج بمشاركة جميع الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ أعمال الدفاع المدني في حالات الطوارئ مثل الهلال الأحمر والأمن العام والمرور وغيرها، وذلك من خلال تطبيق خطة الإطفاء والإخلاء الطبي في موقع الحادث الافتراضي، وكذلك خطة الإسناد البشري، إضافة إلى القيام بأعمال الفرز الطبي حسب بطاقات الفرز والتصنيف الدولية وكذلك تقديم العلاج السريع حسب الحالات.


مقالات ذات صلة

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

شمال افريقيا معتمرون مصريون يتأهبون لرحلة جوية لأداء المناسك (وزارة السياحة المصرية)

ملاحقة مصرية مستمرة لـ«شركات الحج الوهمية»

تلاحق الداخلية المصرية «شركات الحج والعمرة الوهمية» في حين أكدت وزارة السياحة على أهمية الالتزام الكامل بحصول حجاج السياحة على «شهادة الاستطاعة الصحية»

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
يوميات الشرق 6 حكايات متنوّعة من قلب المشاعر المقدَّسة (لقطة من الفيلم)

«المدّ البشري»... فيلم يُوثّق رحلة الحج عبر حكايات 6 عائلات من العالم

تتكشَّف قصص ممزوجة بالخوف، والشوق، والأمل، والفقد، ليظهر مفهوم الحج بأبعاد جديدة، في رحلة تتحرّك بالروح قبل القدم...

سعيد الأبيض (جدة)
يوميات الشرق هيثم مساوا يُقدّم ورشة عمل بعنوان «التحدّيات الصحية في المنافذ الجوّية» (الشرق الأوسط)

جدة تحتضن «هاكاثون الابتكار الصحي» للارتقاء بخدمات ضيوف الرحمن

يستعرض الهاكاثون 4 مسارات رئيسية. تشمل المنتجات الصحية، والخدمات الصحية، وتجربة المريض، والإعلام الصحي...

أسماء الغابري (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من الرئيس الإيراني

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق 
قبو زمزم يظهر في صحن المطاف عام 1970 (دارة الملك عبد العزيز)

تطوّر الحج في معرض بـ«دارة الملك عبد العزيز»

يروي معرض «100 عام من العناية بالحرمين»، في دارة الملك عبد العزيز، تطور رحلة الحج منذ عام 1925 حتى اليوم، مِن وقت المشقة إلى تجربة آمنة وروحانية، عبر سرد بصري.

أسماء الغابري (جدة)

المحرمي: السعودية تدعم الحل الجنوبي دون شروط مسبقة أو سقوف سياسية

قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)
قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)
TT

المحرمي: السعودية تدعم الحل الجنوبي دون شروط مسبقة أو سقوف سياسية

قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)
قادة ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن يشاركون في اللقاء التشاوري بالرياض (الشرق الأوسط)

انطلق في الرياض، قبل قليل، «اللقاء التشاوري الجنوبي» بحضور قيادات ومشايخ وأعيان من جنوب اليمن.

وأكد المجتمعون في الرياض، في بيان قرأه أبو زرعة المحرمي عضو مجلس القيادة اليمني، أن «الاجتماع يأتي تعبيراً عن إرادة جنوبية جامعة، يمثلها قيادات الجنوب على مختلف شرائحهم ومحافظاتهم، تبحث عن الحل العادل والآمن والمضمون لقضيتنا»، بعيداً عن أي مسارات تصعيدية أو محاولات لخلق صراعات جانبية لا تخدم الجنوب وقضيته ولا مستقبله».

وتابع البيان «لقد تأكد لنا وبشكل واضح أن موقف المملكة العربية السعودية ومن خلال لقاءاتنا المباشرة مع قياداتها والمسؤولين فيها، يدعم ويتوافق تماماً مع مطالب شعبنا الجنوبي العادلة، ويدعم حقه في إيجاد حل سياسي شامل يضمن كرامته وأمنه واستقراره ومستقبله، دون فرض شروط مسبقة أو سقوف سياسية، وبما يضمن حق شعبنا الجنوبي في تحديد مستقبله السياسي وتقرير مصيره، بما في ذلك استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة».

وأضاف المحرمي: «إننا نعتبر أن الحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة العربية السعودية الشقيقة يمثل فرصة تاريخية نادرة لا يجوز التفريط بها، أو العبث بها من خلال صناعة خلافات جنوبية داخلية، أو استعداء المملكة وخلق صراع معها من العدم، بما يخدم قوى معادية لقضيتنا في المقام الأول».

وتابع: «كما تم التأكيد لنا بشكل صريح على عدم وجود أي نية للإقصاء أو التهميش لأي شخص أو طرف جنوبي، وأن هذا المسار يقوم على الشراكة الواسعة، والتمثيل المسؤول داخل الجنوب».

وأكد المحرمي «منذ وصولنا إلى الرياض لمسنا ترحيباً صادقاً ودعماً واضحاً لقضية الجنوب، وكان لوجودنا دور مباشر في إيصال احتياجات شعبنا وقواتنا، وفي مقدمتها ملف المرتبات المتأخرة منذ أربعة أشهر والتي حظيت بتفاعل إيجابي ومسؤول من قبل المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس حرصها الصادق على تخفيف معاناة شعبنا، إضافة إلى الاهتمام بالقضايا المعيشية والاقتصادية التي تمس حياة المواطنين بشكل يومي، والتي حظيت كذلك بدعم سخي من الأشقاء في المملكة».

وأضاف: «وكما تلقينا تأكيدات مباشرة وعملية من المسؤولين المملكة بشأن استمرار دعم القوات الجنوبية التي تتولى حماية الجنوب وأمنه ومتواجدة في جبهات القتال، حيث سيتم صرف مستحقاتها كاملة ودعمها وتعزيز قدراتها، بما يعزز من استقرار الجنوب ويحمي مكتسباته الوطنية، ويقطع الطريق أمام أي محاولات لإضعاف الجبهة الجنوبية أو التشكيك بدور الجنوبيين».

وأكد المجتمعون في البيان، أن دعم الاقتصاد والتنمية هو أحد أعمدة الشراكة المستقبلية بين الجنوب والمملكة العربية السعودية، وأن ما يجري اليوم يمثل باكورة حقيقية لمستقبل استراتيجي يقوم على الأمن والاستقرار والتنمية.

وشدد البيان على أن السعودية كانت سباقة لحماية الجنوب من كافة التهديدات وكانت سنده وسياجه المتين من كل المخاطر، بل هي الشريك الأساسي في حفظ أمنه واستقراره ودعم قضيته العادلة، ولقد أثبتت المواقف أن المملكة كانت ولا تزال سندًا صادقًا وضامنًا أساسيًا لأمن الجنوب واستقراره، وإن الخطر الحقيقي الذي يواجه الجنوب اليوم يتمثل في المليشيات الحوثية ومشاريعها التوسعية التي تستهدف الجنوب والمنطقة برمتها، والجماعات الارهابية الأخرى مثل «داعش» و«القاعدة»، وتابع: «لذا نرفض بشكل قاطع محاولات التشكيك في دور المملكة، وكذلك الحملات التي تستهدف القوات الجنوبية العسكرية والأمنية، وعلى رأسها قوات العمالقة وقوات درع الوطن والقوات البرية وقوات دفاع شبوة والأحزمة الأمنية والنخبة الحضرمية، التي تشكل جزءًا من منظومة حماية الجنوب وأمنه».

واختتم البيان «وإذ نثمّن الثقة المتبادلة مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية، فإننا نؤكد بأننا باقون على عهدنا وندرك مسؤوليتنا الكبيرة لحمل قضية شعبنا الجنوبي في هذا الظرف الدقيق، وسنكون الأوفياء لقضية الجنوب، والحريصون على إدارتها بعقل الدولة، لا بمنطق المزايدات أو ردود الفعل».

كما دعا البيان جماهير شعب الجنوب إلى التعبير عن تطلعاتها المشروعة بشكل واعٍ ومسؤول، يأتي في طليعة ذلك دعمه للحوار الجنوبي الذي سترعاه المملكة، كمسار آمن ومضمون. واعتبر البيان أن «خيار استعادة دولة الجنوب عبر هذا المسار السياسي هو أولويتنا وهدفنا، وأننا نؤكد لجميع أبناء شعبنا الجنوبي بأن رعاية المملكة ودعمها هو ما سيحفظ الحقوق ويصون المكتسبات ويحقق الأهداف الوطنية للجنوب بأقل كلفة ممكنة».

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى دعم خيار الجنوبيين في الحوار، واحترام تطلعاتهم المشروعة، ومساندة هذا المسار الجاد الذي ترعاه المملكة العربية السعودية باعتباره الإطار الأكثر واقعية لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب والمنطقة، وبما ينسجم مع متطلبات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، السبت، اتصالات هاتفية من فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ووزيرَي الخارجية التركي هاكان فيدان، والإسباني خوسيه مانويل ألباريس.

وبحث وزير الخارجية السعودي خلال الاتصالات مع نظرائه العراقي والأردني والتركي والإسباني، آخر التطورات والمستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

كما ناقش الأمير فيصل بن فرحان وأيمن الصفدي المساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
TT

قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية انتشارها المنظم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع دعم سعودي مالي جديد للحكومة اليمنية.

وأعلنت قوات «درع الوطن» وصول وحدات عسكرية جديدة إلى عدن، ضمن خطط انتشار مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دولياً في حماية المواطنين وصون السلم المجتمعي.

وأعلنت السعودية، بالتزامن، تقديم دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية لصرف رواتب موظفي الدولة.

وأوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم يشمل أيضاً دفع رواتب أفراد القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا ضمن تحالف دعم الشرعية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرياض تمويل مشاريع تنموية بقيمة نصف مليار دولار في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تتواصل التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض برعاية سعودية.