وزير الإعلام السعودي: الوطن خط أحمر... ومن لا يشارك فعليه الصمت

العواد: لا نترك فراغاً يمكن أن يملأه غيرنا

د. عواد العواد
د. عواد العواد
TT

وزير الإعلام السعودي: الوطن خط أحمر... ومن لا يشارك فعليه الصمت

د. عواد العواد
د. عواد العواد

قال الدكتور عواد العواد، وزير الثقافة والإعلام السعودي، إنّ الوطن يخوض معركة، ويفخر بأداء قواته في التصدي للعدوان، مشيراً إلى أنّه لا يقبل أن يكون هناك شخص على الحياد، ومن لا يريد المشاركة فعليه التزام الصمت، وإنّ الأمن والمقدسات خط أحمر.
وقال الوزير العواد، خلال لقائه الشباب في مهرجان «حكايا مسك الخيرية» أول من أمس، إنه يجب أن يكون صوتنا مسموعاً، وألا نترك فراغاً يمكن أن يملأه غيرنا، أو أن يستخدمه بطريقته كي يروي القصة حسب ما يريد.
وأكد وزير الثقافة والإعلام، على أنّ الوطن يخوض معركة، ويفخر بأداء قواته في رد العدوان الحوثي وأنصاره، مؤكداً أنّ هذا الظرف لا يقبل أن يكون أي شخص على الحياد؛ فأمننا مهم، ومقدساتنا خط أحمر، وسنفدي الوطن وأمنه بأرواحنا، ونحمي مقدساتنا، ومن لا يريد أن يشارك معنا فعليه أن يلزم الصمت، وإن إعلامنا يظهر اليوم بشكل مختلف؛ مكوناً سلاحاً فعالاً في الدفاع عن الوطن وعن مصالحه، ومن يحاول الإساءة للوطن فيجب أن يعلم أن الإعلام السعودي سيرد عليه بكل قوة.
وأشار الدكتور العواد إلى أنّ السعودية، تعد أكبر سوق في المنطقة، وتملك أفضل كفاءات وطنية مهنية في مجالات متعددة. وأضاف: «لا يقلق الشعب في أي دولة لديها رؤية؛ فلدينا (رؤية المملكة 2030) يقودها نائب خادم الحرمين الشريفين، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، تنفذ من خلال استراتيجية متكاملة، مرتبطة بخطة تنفيذية واضحة، بدأ تنفيذها على أرض الواقع في كافة المجالات والبرامج، وتحتوي على مؤشرات ومقاييس أداء، تعمل الحكومة على إنجاحها بالشكل المطلوب، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية».
وأفاد الوزير، بأنّ صناعة المحتوى تعد أساس مهنة الإعلام، وهو ما جعل الوزارة تستهدف زيادة التفاعل مع صناع المحتوى، عبر القطاع الخاص والإعلام الجديد، ليكونوا جزءاً محركاً في صناعة التغيير المنشود في الخطاب الإعلامي، وتجاوز الاعتماد على المحتوى التقليدي، لكسب مزيد من التأثير والفاعلية.
وقال الدكتور العواد، إن المرحلة المقبلة، ستشهد استراتيجية جديدة للإعلام، تركز في أساسها على الشباب كعنصر رئيسي، وتتضمن إعادة بناء هيكل الإعلام، والعمل على إطاره العام وتنظيمه؛ وصولاً بالمملكة إلى أن تصبح رائدة وعاصمة للإعلام.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.