مولي روبرتس

مولي روبرتس

الجيش الأميركي والتغريدات المقيتة

لقد أصبح الجيش الأميركي متاحاً عبر الإنترنت، وباتت غالبية حسابات موقع التواصل «تويتر» لأفرع الجيش تتباهي بأن متابعيها باتوا بالملايين. فهذا ليس بالمفاجأة في دولة ذات قدرات عسكرية أسطورية. لكن المفاجأة هي الطريقة التي اتبعتها تلك الحسابات في تغريداتها ومدى الغضب الذي أشعلته طيلة الشهور الماضية. فقد شاهدنا رسوم الكاريكاتير التي نشرها الجنود عن إطلاق النار والتفجيرات التي حدثت يوم احتفال القديس «سان باتريك داي» وكذلك صور الوجوه التي ركّبوها على أكتاف الجنود. إن الدعاية التي ينشرها جنودنا من خلال الإنترنت ليست بالجديدة.

حان الوقت للشباب اليهودي الأميركي أن يتخذ موقفاً

وجد الكثير من الأميركان صعوبة كبيرة في إدانة إسرائيل لقتلها 60 فلسطينياً على الأقل على الحدود مع غزة، وكان أكثر الممتعضين من ذلك هم اليهود الأميركان. من الصعب التمييز بين اليهودية وإسرائيل، وهذا بالطبع هو بيت القصيد. فإسرائيل موجودة لأن اليهود الذين حاولوا التسلل إلى مجتمع غير يهودي كان جزاؤهم قروناً من الاضطهاد إلى أن حدثت مذبحة «الهولوكوست» وقرروا بعدها أن يتفرقوا.