محمد رُضا

محمد رُضا
صحافي متخصص في السينما

الصوت الغائب

> رِد بَبر كان قائد حافلات المترو في لندن («الأندرغراوند») في السبعينات، عندما حذَّر ذات مرّة الركاب طالباً منهم عدم عرقلة إغلاق الأبواب. كان بين الركاب منتج.

الوزّة تبيض تنكاً

مع الظهور والاختفاء السريعين للأفلام المصرية في الصالات، داخل مصر، وخصوصاً، خارجها، لا بد أن يتوقّف منتجو هذه الأفلام ليسألوا: أين ذهبت أيام كان الفيلم المصري.

أين اختفى التحليل؟

وردني سؤال مؤخراً عن سبب عدم كتابتي تحليلات للأفلام، ولاحظ المرسل أن تحليل الأفلام أجدى من مجرد نقدها.

قضية ستيفن كولبيرت

> حسب باراماونت غلوبال (مالكة محطة CBS) الشهيرة، لم تعد برامج «الليت نايت شو» تحظى نسبة كبيرة من المشاهدين كما كان الحال سابقاً.

أين هم الآن؟

> منذ أيام الصحافة الورقية وحتى الآن، تظهر زاوية معلوماتية في مجلات فنية واجتماعية عدّة، تطرح السؤال الوارد عنواناً: «أين هم الآن؟».

الضلع الثالث

> الممثّل هو بيدق الشطرنج في الأفلام، تطلبه ليؤدّي دوراً تعتقد، بصفتك مخرجاً، أنه الأصلح له. لكن هذا الاعتقاد قد يكون خطأً، وقد يكون رغبةً في استغلال مكانته،

الفيلم قبل المخرج

> لعل الناقد البريطاني الراحل رايموند دورغنات، في مقالة له نشرتها مجلة «فيلمز آند فيلمينغ» سنة 1968، كان أول من لاحظ أن نقاد مجلة «كاييه دو سينما»

الناقد والجمهور السائد

> كلّ النقاشات التي تطفو إلى السطح من حين إلى آخر حول دور النقد السينمائي وفاعليّته وجدواه مكرّرة، وقد طُرحت على هذا النحو منذ أكثر من 50 سنة.

بين المهرجانات

> أيام كانت تذاكر السفر وأسعار الفنادق رخيصة، تمتع عدد كبير من النقاد العرب والأجانب بدعوات من مهرجانات السينما، حتى الصغيرة منها.

حدث ذات فيلم

> جلست في مقعد بعيد كما تعوّدت عندما أدخل صالة تجارية. أفعل ذلك متى كان ممكناً. وفي الأفلام التي تجذب جمهوراً كبيراً، أنتظر انحسار الإقبال بعد ثلاثة أسابيع