كان خطاب الرئيس أوباما في إحياء ذكرى إنزال قوات الحلفاء في نورماندي قويا، وإن كان مال على الجانب الأسهل قليلا، ويعد أفضل مقارنة بخطاب فلاديمير بوتين رئيس روسيا التي كانت حليفا للولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية.
حكى خطاب أوباما قصة الحرب بالطريقة التي يفهمها الأميركيون: قصة أخلاقية حين هب الأميركيون لعون حلفائهم لضمان «بقاء الحرية في لحظة الخطر الأعظم هذه». هناك شيء من الحقيقة في هذه الأسطورة.
ونسج أوباما قصته مستخدما قصص الأميركيين الذين رغبوا، كما قال أوباما، «في وهب حياتهم لشعب لم يروه أبدا، ومُثُل لم يكن لهم أن يعيشوا دونها».