فريدريك سي هوف

فريدريك سي هوف
*سفير سابق وباحث مقيم في مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط التابع للمجلس الأطلسي في واشنطن

التعاون مع الأسد!

يتولى الرئيس جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة في وقت تواجه فيه البلاد أزمات متعددة؛ جائحة «كورونا» والركود الاقتصادي واعتقاد أقلية كبيرة من الأميركيين بأنه لا يملك الحق في أن يكون رئيساً للبلاد.

سوريا: ماذا يريد حقا الرئيس؟

جاء خطاب الرئيس باراك أوباما في حفل تخرج الأكاديمية العسكرية في ويست بوينت West Point ليشير - وإن كان بصورة غامضة - إلى مظاهر اتجاه جديد في سياسة الولايات المتحدة تجاه سوريا، أحد هذه المظاهر هي أن «الرئيس سوف يسعى إلى الحصول على دعم الكونغرس من أجل تسليح وتدريب المتمردين السوريين وتزويدهم بالعتاد المطلوب». ولكن دعونا لا نتسرع في هذا الأمر، ففي إيفاد تال على هذا الخطاب قام به أحد أعضاء الإدارة الأميركية البارزين، قال فيه إن ما كان يدور في خلد الرئيس هو «مناقشة مع الكونغرس حول احتمالية أن يكون هناك دور عسكري للولايات المتحدة» في تقديم المساعدة للمعارضة المسلحة.