بارزاني يطالب واشنطن بضمانات لتأجيل الاستفتاء

بارزاني يطالب واشنطن بضمانات لتأجيل الاستفتاء

الأحد - 21 ذو القعدة 1438 هـ - 13 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [14138]
أربيل: «الشرق الأوسط»
كشفت رئاسة إقليم كردستان العراق، أمس، أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني طلب من واشنطن «ضمانات» لتأجيل الاستفتاء المقرر في 25 سبتمبر (أيلول) المقبل على الاستقلال.

وحسب البيان، فإن بارزاني تلقى الخميس الماضي اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون طلب فيه تأجيل الاستفتاء.

وأضاف البيان أن الزعيم الكردي أوضح للوزير الأميركي أن الشراكة والتعايش السلمي اللذين كانا يشكلان الهدف الرئيسي لكردستان مع دولة العراق في المراحل التاريخية المتعاقبة التي مر بها الجانبان لم يتحققا. وتابع بارزاني: «لذلك سيمضي شعب كردستان في طريقه وسيقرر مصيره». وحسب البيان فإن بارزاني سأل تيلرسون: «ما الضمانات التي من الممكن أن يتم تقديمها لشعب كردستان مقابل تأجيله الاستفتاء؟ وما البدائل التي ستحل محل تقرير المصير لشعب كردستان؟».

إلى ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن هوشيار زيباري، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني، تأكيده على تمسك الأكراد بالاستفتاء. وأضاف زيباري: «الموعد كما هو 25 سبتمبر لم يتغير».

وتتخوف الولايات المتحدة ودول غربية أخرى من أن يشعل التصويت صراعاً جديداً مع بغداد، ويحول المنطقة لساحة اضطرابات إقليمية أخرى.

وتعارض تركيا وإيران وسوريا، وجميعها تقطنها أعداد كبيرة من الأكراد، استقلال كردستان عن العراق.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في يونيو (حزيران) الماضي أنها تخشى أن يصرف الاستفتاء الانتباه عن «أولويات أخرى أكثر إلحاحاً» مثل هزيمة متشددي تنظيم داعش.

بدوره، أكد بارزاني في يوليو (تموز) الماضي أن الأكراد سيتحملون مسؤولية نتيجة الاستفتاء المتوقعة بتأييد الاستقلال، وسيسعون لتنفيذها عبر الحوار مع بغداد وقوى إقليمية لتجنب نشوب صراع.

...المزيد

التعليقات

رشدي رشيد
13/08/2017 - 06:47
لقد أوضحنا في تعليقنا بتأريخ ٤ لهذا الشهر على المقال ( بارزاني: لن يقبل الاكراد بالتبعية والاقصاء) رقم العدد ١٤١٢٩ بأن دول الجوار وبغداد قد فتحوا أبواب جهنم على الاكراد في العراق لمجرد مطالبتهم بالاستفتاء حول تقرير مصيرهم وقد توالت الرفض بِدأً من الجامعة العربية وتصريح أحمد ابو الغيض والآن من وزير الخارجية الامريكي حيث قبل أيام ليس ببعيد مٓجٓدت امريكا البيشمركة وطبل وزمر لهم بأنهم الاشاوس الذين حاربوا ودحروا الدواعش والآن وبعد أن قضى الاكراد على داعش في المناطق الكردية في العراق باعهم الأمريكان برخص التراب وتركوهم ليواجهوا الاعداء المتربصين بهم من كل حدب وصوب. لكن وكما قلنا في تعليقنا السابق حول هذا الموضوع فإن مصيبة الاكراد الرئيسيّة هي داخل الأحزاب الكردية نفسها في العراق وانتمائاتهم وولائاتهم لأعدائهم من دول الجوار وتناحرهم .. يتبع
سالم علي
13/08/2017 - 16:30
تصريح أحمد أيو الغيض لا يختلف عن تصريح وزير الخارجية الامريكي . الجامعة العربية التي التزمت الصمت حول الانتهاكات والتصفيات التي ارتكبها الحشد الشعبي ضد الاقليات في العراق ينبغي ان تنصف الاكراد لانهم مغبونون . كيف يحث أبو الغيض الاكراد بضرورة الحوار مع بغداد وهو يدرك ان القرار السياسي في بغداد غير مستقل ويخضع لوصاية ايرانية . المشكلة ان عدم وضوح الاكراد من التجربة الطائفية في العراق وصمتهم وموقفهم المتفرج منذ 2003 اضعف موقفهم وتعاطف الدول مع قضيتهم والاستقلال الذي يطمحون اليه . الولايات المتحدة والدول الغربية ربما كانت تشعر ان الاكراد هم شركاء مع الشيعة ضمن تركيب طائفي غريب لأنهم لم يعترضوا مبدئيا ضد العملية السياسية في العراق والان من الواضح وبد تحرير الموصل النظام العراقي يدير ظهره لهم ولجميع الاقليات في العراق.
رشدي رشيد
13/08/2017 - 07:00
فالأحزاب الكردية فضلت مصالحها الحزبية الضيقة على مصالح مستقبل الجيل القادم من الاكراد، فلنأخذ حزب التغيير الكردي على سبيل المثال واستغلال هذا الحزب للحصار الخانق من قبل حكومة بغداد على شريحة كبيرة من المجتمع الكردي من الموظفين والحصار الجائر على المزارعين الاكراد وعدم شراء محاصيلهم الزراعية وخصوصا القمح من قبل بغداد واستيراد الحكومة المركزية القمح من الخارج حيث استغل هذا الحزب وبالتنسيق مع بغداد لهذا الحصار كسلاح ضد الحزب الديمقراطي بحجة عدم موافقة حكومة الاقليم على الرضوخ لأوامر بغداد، ويتم ذكر حكومة الاقليم في جميع المصائب متناسين بذلك حزب الاتحاد الوطني. في هكذا ظروف ومواقف فإن الاكراد لم ولن يحصلوا على حريتهم ودولتهم حيث الخيانة والعمالة شيمتهم، وتنطبق عليهم المثل وجنت على نفسها براقش. متناسيّن كل هذه التضحيات التي قدمها البيشمركة.
سالم علي
البلد: 
استراليا
13/08/2017 - 09:53
الاكراد من اكثر ا المجموعات العرقية في الشرق الاوسط التي تعرضت الى غبن غير مبرر . فاذا كان من حق الفارسي او التركي او العربي ان تكون له دولته فلماذا لايحق للكردي ان تكون له دولته ايضا ؟ الدول الغربية ومن بينها الولايات كانت تنظر الى الشيعة والاكراد بانهم مضطهدين خلال عهد صدام . لكنها تغض النظر عن اضطهاد النظام الشيعي في العراق للسنة العرب والاكراد والتركمان والمسيحين وغيرهم من الاقليات . ان دماء سكان الموصل لم تجف بعد من جرائم الحشد الشعي.هذه الميليشيات الارهابية التي تتحرك بحرية في مناطق الاكراد والسنة والتركمان . ان السياسة الغربية في العراق تنحصر فقط في القضاء على الارهاب فقط ولاتوجد سياسة واضحة فيما يتعلق بحقوق الاقليات في العراق ومن بينهم الاكراد. الضمانات التي يطالب بها برزاني لاتتحقق في عراق طائفي خاضع لايران.
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر