أمهات المعتقلين في سجون الانقلاب يواجهن منفردات آلة القمع الحوثية

أمهات المعتقلين في سجون الانقلاب يواجهن منفردات آلة القمع الحوثية

الخميس - 17 ذو القعدة 1438 هـ - 10 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14135]
الحديدة: «الشرق الأوسط»
نظمت رابطة أمهات المختطفين في اليمن، الأربعاء، وقفة احتجاجية ضد إعداد الحوثي وصالح لمحاكمة أبنائهن «بشكل سري». وقال بيان لرابطة أمهات المختطفين، نقلته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عقب وقفتهم بمحافظة الحديدة (226 كيلومتراً غرب صنعاء) إن «الحوثيين وقوات صالح قاموا بالترتيب لمحاكمة المختطفين بسرية تامة».
وقال باحث يمني إن أمهات المعتقلين بتن يواجهن آلة القمع الحوثية بانفراد، وأرجع السبب إلى «تهميش قضيتهن».
وأدان البيان «تمادي الحوثيين تجاه قضية المختطفين، فهم لم يكتفوا بإخفاء أبنائهن المختطفين، وحرمان أهاليهم من زيارتهم، ومنع الطعام والشراب، بل قامت بانتزاع اعترافات تحت وطأة التعذيب النفسي والجسدي، ليعترفوا بتهم لم يرتكبوها، والإمضاء عليها إرغاماً».
وطالبت الأمهات، في بيانهن، المنظمات الحقوقية والإنسانية بسرعة التدخل لإنقاذ جميع المختطفين، والكشف الفوري عن مصيرهم، وحملت الأمهات جماعة الحوثي وصالح وكل الجهات المختصة المسؤولية عن سلامة وحياة أبنائهن، وطالبن بسرعة إطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.
يذكر أن رابطة أمهات المختطفين قد طالبت، في بيان سابق، بإيقاف جميع المحاكمات «الهزلية» بحق المختطفين، ويواجه الحوثيون وقوات صالح اتهامات كثيرة باختطاف عدد كبير من المعارضين لهم في محافظة الحديدة الخاضعة لسيطرتهم ومحافظات يمنية أخرى.
ويقول البراء شيبان، المحلل السياسي اليمني: «أعتقد أن قضية المعتقلين تم تجاهلها على كل المستويات من المنظمات الدولية والأمم المتحدة، حتى أنها غابت عن أجندة المبعوث الأممي إلى اليمن، وأصبحت مع مرور الوقت قضية هامشية».
وقال شيبان لـ«الشرق الأوسط»: «أمهات المعتقلين يواجهن آلة القمع الحوثية منفردات، ويفقد كثير من اليمنيين ثقتهم بالمؤسسة الدولية، كون القرار 2216 نص صراحة على إطلاق سراح المعتقلين، ولكن لم يتم الالتفات له في أي من المباحثات، وهناك كثير من التحديات والصعوبات التي تواجه المعتقلين، وسنكتشف حجم هذه الكارثة بعد أن تنتهي هذه الحرب».
اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة