اتفاقية بين «أكوا باور» ومصر لبناء 3 محطات للطاقة الشمسية بـ190 مليون دولار

اتفاقية بين «أكوا باور» ومصر لبناء 3 محطات للطاقة الشمسية بـ190 مليون دولار

يتوقع الانتهاء من التشييد بحلول الربع الأخير من 2018
الأربعاء - 16 ذو القعدة 1438 هـ - 09 أغسطس 2017 مـ رقم العدد [ 14134]
رئيس الوزراء المصري ووزيرا الكهرباء والاستثمار ورئيس شركة «أكوا باور» أثناء توقيع الاتفاق ({الشرق الاوسط})
القاهرة: «الشرق الأوسط»
وقعت شركة «أكوا باور» السعودية والشركة المصرية لنقل الكهرباء المصرية اتفاقية شراء طاقة مع الحكومة المصرية، لتطوير وبناء وتشغيل 3 محطات طاقة شمسية كهروضوئية في منطقة «بنبان»، الواقعة شمال مدينة أسوان (جنوب مصر)، وذلك ضمن المرحلة الثانية لبرنامج تعرفة التغذية.

وستبلغ القدرات الإنتاجية للمحطات الثلاث 70 و67.5 و28 ميغاواط، وبإجمالي تكلفة استثمارية تصل إلى 712.5 مليون ريال (190 مليون دولار)، حيث يتوقع أن يتم الانتهاء من الإقفال المالي، والبدء في أعمال التشييد، بحلول الربع الأخير من العام الحالي.

وستساهم المحطات الثلاث في توفير الطاقة الكهربائية لنحو 80 ألف منزل، وتقليل الانبعاثات الكربونية بمعدل 156 ألف طن سنوياً، وذلك عند الانتهاء من أعمال البناء والتشييد المتوقع بحلول الربع الأخير من عام 2018.

وتم توقيع الاتفاقية، أمس، بحضور المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء المصري، والدكتور المهندس محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وأحمد قطان السفير السعودي لدى مصر، حيث وقع الاتفاقية محمد أبونيان رئيس مجلس إدارة شركة «أكوا باور» السعودية، مع المهندس جمال عبد الرحيم رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء المصرية.

وقال بادي بادماناثان، الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور»: «نحن فخورون بشراكتنا مع الحكومة المصرية، حيث تهدف الحكومة إلى تحقيق هدف طموح، وهو توفير الطاقة بأقل تكلفة ممكنة، مما يساهم في تنمية المجتمع المصري، ودعم المشروعات العملاقة، والتوسع الصناعي المتزايد في مصر، دون المساس بالتزامها البيئي نحو حماية الأرض، من خلال الحد من انبعاثات الكربون، وخلق مزيج متعادل من مصادر الطاقة المتجددة».

من جهته، قال الدكتور محمد شاكر: «تتخذ اليوم الحكومة المصرية خطوات جديدة نحو أمن الطاقة المستدامة والدائمة، من خلال المزيج المتعادل للطاقة. لقد وضعت الحكومة، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أهدافاً طموحة للطاقة المتجددة، وذلك من خلال برنامج تعرفة التغذية، ولا تعكس هذه الأهداف احتياجاتنا الحالية من الطاقة النظيفة فحسب، بل هي أيضاً حماية لنا من أجل المستقبل».

وأضاف الدكتور شاكر: «تعتبر مشاريع الطاقة طويلة الأجل بطبيعتها. وباختيارنا لشركة «أكوا باور»، نحن نتعاون مع شركة تسعى لتنفيذ كثير من الاستثمارات في البنية التحتية للطاقة في مصر. وتعمل شركة «أكوا باور» في محطات «بنبان» كمستثمر، فضلاً عن كونها المطور، وهذا الالتزام يعكس «ثقة الشركة المتواصلة في الاستقرار السياسي، وجدوى هذه المشاريع من الناحية الاقتصادية، وأهميتها من الناحية البيئية لمصر».

من جانبه، قال راجيت ناندا، الرئيس التنفيذي للاستثمارات بشركة «أكوا باور»: «لقد كانت مصر دائماً ضمن استراتيجية شركة (أكوا باور) الاستثمارية، وقد بدأ وجود (أكوا باور) بالسوق المصرية منذ 2009، عندما تقدمت الشركة بمناقصة مشروع محطة كهرباء ديروط، وتم تأسيس شركة (أكوا باور إيجيبت) في 2015، تزامناً مع انعقاد القمة الاقتصادية في شرم الشيخ».

وأضاف ناندا: «تعد محطات (بنبان) الانطلاقة الأولى لشركة (أكوا باور) في مصر، ونحن على ثقة بأننا سنحظى بمزيد من الفرص للشراكة مع وزارة الكهرباء في سعيها نحو أمن الطاقة، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية الأخرى».

وتهدف وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة إلى إسهام الطاقة المتجددة بنسبة 20 في المائة من إجمالي الطاقة المولدة بمصر بحلول عام 2022، حيث يتم حالياً تطوير مشروعات لتوليد نحو 200 ميغاواط من الطاقة الشمسية، وألفي ميغاواط من طاقة الرياح، ضمن برنامج تعرفة التغذية.

وتتعاون شركة «أكوا باور» في هذا المشروع مع شركتي «توكل» و«حسن علام القابضة»، وهما من الشركات المحلية في القطاع بمصر، مما يعكس التزام الشركة وإيمانها بالاستثمار في السوق المصرية.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة