عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«البنك الأهلي» شريكٌ استراتيجي لمهرجان سوق عكاظ

> شارك «البنك الأهلي» كشريك استراتيجي لمهرجان سوق عكاظ الثقافي، في دورته الحادية عشرة تحت شعار «عكاظ... إبداع يتجدد»، الذي انطلقت فعالياته أخيراً برعاية خادم الحرمين، والذي افتتحه نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز، الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة، بتنظيم وإشراف الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على جادة عكاظ بمحافظة الطائف، من 12 يوليو (تموز) ولمدة 10 أيام، وذلك بحضور الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رئيس اللجنة الإشرافية العليا لسوق عكاظ، والأمير بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز.
منصور الميمان، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي، ثمَّن رعاية خادم الحرمين لهذه المناسبة الوطنية الكبيرة، التي تعكس ما تتمتع به بلادنا الغالية من تاريخ مجيد وحاضر زاهر، مؤكداً على أن رعاية خادم الحرمين لسوق عكاظ تعكس مدى حرصه على التراث الثقافي والإسلامي، وأهميتهما في تأصيل التُراث الوطني وبناء الإنسان، مبيناً أن شراكة البنك الاستراتيجية لهذا الحدث الوطني البارز تنطلق من حقيقة راسخة هي انتماء البنك الأهلي لهذا الوطن الغالي، وتمسكه بقيمه وثوابته وتراثه.
وأوضح أن دعم البنك المتواصل للمهرجان يتسق مع حرصه على المساهمة في دفع عجلة التنمية الوطنية في مختلف المجالات، من خلال دعم الأحداث والمناسبات الوطنية والثقافية الكبرى، وفي مقدمتها مهرجان سوق عكاظ الذي بات من أبرز الفعاليات الثقافية، ليس محلياً فحسب بل إقليمياً، كما أن سوق عكاظ يعكس الصورة الحضارية والتاريخية والثقافية للمملكة.

شركة «كريم» تحتفل بالذكرى الخامسة لتأسيسها

> حققت «كريم» الشركة الرائدة في خدمات حجز سيارات الأجرة عبر تطبيق الهاتف الذكي في المنطقة، إنجازاً مهماً جديداً تمثل في بلوغ مسيرتها عامها الخامس، مضيفة إياه على إنجازاتها التي شكلت قصة نجاح يحتذى بها، والتي تكللت بجهود دؤوبة مكنتها من تحقيق رسالتها الرامية إلى تسهيل حياة أكثر من مليون شخص، من خلال إحداث ثورة في عالم النقل والحركة في المنطقة.
خلال الخمس سنوات الماضية، حققت شركة «كريم» نسبة نمو تزيد عن 30 في المائة شهرياً، حيث نجحت منذ انطلاقتها وحتى اليوم في توسيع نطاق عملياتها، حتى باتت تخدم 80 مدينة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا وباكستان. وقد أصبحت «كريم» واحدة من أكثر الشركات المحلية الناشئة نجاحاً، ومثالاً يحتذى به لجميع الشركات الناشئة في المنطقة.
هذا وتخطط «كريم» الحاصلة على لقب «unicamel» وفقاً لحجم استثماراتها وقيمتها السوقية الحالية التي تقدَر بما يصل إلى مليار دولار، لمواصلة التعاون مع كبرى الشركات المحلية والعالمية، من خلال بذل مزيد من الاستثمارات، وتبادل الخبرات.
وقال الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «كريم»، مدثر شيخة: «فخورون بما حققته شركة (كريم) خلال الخمس سنوات الماضية؛ حيث سهل تطبيق (كريم) وما يقدمه من خدمات، حياة كثير من الأشخاص، ونحن نعتبر نجاحنا هذا مجرد بداية فقط». وأضاف شيخة: «هذا النجاح زاد من حماسنا وشغفنا لبلوغ الريادة ضمن المدن التي نخدمها خلال الخمس سنوات القادمة، مع رؤى مستقبلية لتقديم خدمة السيارات من دون سائق، وتحويل (كريم) إلى مؤسسة عالمية المستوى للبحوث والابتكار».

«حلواني إخوان» تقيم حفلاً للأطفال مرضى السرطان

> أقامت شركة «حلواني إخوان» الشركة الرائدة في تصنيع المواد الغذائية السعودية منذ أكثر من 60 عاماً، وبالتعاون مع مدينة الملك عبد العزيز الطبية في جدة، حفلاً للأطفال المصابين بمرض السرطان. وتأتي هذه المبادرة ضمن مبادرة «حلواني الخير» التي أطلقتها الشركة خلال شهر رمضان الماضي.
وقد شارك في هذه الحملة شريحة واسعة من منسوبي الشركة، إضافة إلى مجموعة من المؤثرين من مشاهير التواصل الاجتماعي في المملكة، حيث تم تقديم كثير من الهدايا للأطفال، وقد تخلل الحفل كثير من الفقرات الترفيهية التي أبهجت الحضور من الأطفال وعائلاتهم.
وأكد المهندس صالح حفني، الرئيس التنفيذي لشركة «حلواني إخوان» أن الهدف من هذا الحفل يتمثل في تقديم دفعة معنوية إيجابية لهذه الفئة الغالية من أطفالنا، من خلال التواصل معهم ومشاركتهم لحظات الفرح، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن حملة «حلواني الخير» مستمرة في مبادراتها، والتي تهدف إلى تنفيذ كثير من مبادرات المسؤولية الاجتماعية ضمن استراتيجية طويلة الأمد، لغرض الارتقاء بمستوى العمل التطوعي ونشر فعل الخير، ما يعكس التزام الشركة تجاه كافة فئات المجتمع السعودي.

«نيسان» تزود سيارتها «ليف» الجديدة بتقنية الدواسة الإلكترونية

> أعلنت شركة «نيسان» عن تزويد سيارتها الجديدة «ليف» المرتقبة بتقنية الدواسة الإلكترونية التي تشكل نقلة نوعية في أساليب القيادة.
وتساهم التقنية الجديدة في تحويل دواسة الوقود إلى الوضع الإلكتروني بضغطة زر واحدة، مما يتيح للسائق زيادة وإبطاء سرعة السيارة وإيقافها عبر دواسة إلكترونية، مع إمكانية استخدام دواسة الفرامل التقليدية في حالات الكبح المفاجئ. وتعتبر تقنية الدواسة الإلكترونية الأولى من نوعها عالمياً التي تتيح للسائق إيقاف السيارة تماماً على المنحدرات، والمحافظة على ذلك قبل استئناف القيادة بشكل فوري.
وتغطي هذه التقنية 90 في المائة من متطلبات القيادة للسائقين، كما تقلل كثيراً حاجة السائق للتحول من دواسة إلى أخرى أثناء السير وسط الازدحام المروري في المدن، وهو ما سيثري تجربة القيادة، ويعزز مستويات الراحة والمتعة إلى أبعد الحدود.
وتمثل تقنية الدواسة الإلكترونية إنجازاً آخر يضاف إلى سجل «نيسان» الحافل، في إطار التزامها الراسخ بتوفير تقنيات متطورة مساعدة للسائقين، وجعلها في متناول الجميع. وبهدف الارتقاء بمستويات الأمان ومتعة القيادة، يندرج تطوير هذه التقنيات في إطار «رؤية نيسان للتنقل الذكي» الرامية إلى إرساء معايير جديدة لتجارب قيادة السيارات، وتزويدها بالطاقة، ودمجها ضمن مختلف الاستخدامات في المجتمع.
ومن خلال إطلاق سيارة «ليف» الكهربائية الأكثر شعبية في العالم، نجحت «نيسان» بترسيخ مكانتها الريادية في عالم السيارات الكهربائية. وتعتبر «ليف» اليوم السيارة الكهربائية الأكثر مبيعاً في العالم، إذ تجاوزت مبيعاتها أكثر من 277 ألف سيارة حول العالم.

«السعودي الفرنسي كابيتال» تبدأ عملية بناء سجل الأوامر لطرح 30 % من أسهم «زهرة الواحة»

> انطلقت يوم الأربعاء عملية بناء سجل الأوامر لتحديد سعر السهم، واعتماده من قبل هيئة السوق المالية، تمهيداً لطرح 4.5 مليون سهم للاكتتاب العام تمثل 30 في المائة من أسهم شركة «زهرة الواحة للتجارة»، البالغ رأسمالها 150 مليون ريال سعودي، خلال الفترة من يوم الأحد 13 أغسطس (آب) المقبل، وتستمر لمدة 8 أيام، تنتهي بنهاية يوم الأحد 20 من الشهر نفسه.
وكشفت شركة «السعودي الفرنسي كابيتال»، المستشارة المالية، ومديرة الاكتتاب، ومتعهدة التغطية الرئيسية، ومديرة عملية بناء سجل الأوامر في اكتتاب شركة «زهرة الواحة للتجارة»، أنها قامت باتخاذ كافة التدابير اللازمة لتقديم عرض مفصل عن الشركة لممثلي المؤسسات المكتتبة، يقدم شرحاً وافياً، وتعريفاً شاملاً بشركة «زهرة الواحة للتجارة» وبقاعدتها الاستثمارية، وأدائها المالي والتشغيلي، وسجل إنجازاتها، وإمكاناتها المتطورة، ومراحل تطورها، وطاقاتها الإنتاجية، وخططها التسويقية واستراتيجياتها المستقبلية، وجودة منتجاتها المتوافقة مع المواصفات والمعايير العالمية، وأدائها المتميز خلال مسيرتها في كافة القطاعات التي تعمل بها، وذلك بهدف تمكين الجهات المشاركة من تكوين صورة متكاملة عن الشركة ومصانعها.

مظلة مكة... خدمة مبتكرة لحجاج بيت الله الحرام

> في إطار التزامها بتطوير وتحسين الظروف المناخية وتوفير تجربة مريحة وممتعة في آنٍ واحد، أطلقت مؤسسة رائد عبد الرحمن مطر المالك الحصري للعلامة التجارية مظلة مكة، «المظلة المكيفة»، وذلك خلال حفل كبير أقامته في فندق الهيلتون في مدينة جدة، حضره المهندس محمد حامد صائغ الرئيس التنفيذي، والأستاذ رائد عبد الرحمن مطر مدير التسويق والمبيعات في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى عدد من المسؤولين ورجال الأعمال، ومجموعة كبيرة من رجال الصحافة والإعلام ونخبة من مشاهير شبكات التواصل الاجتماعي.
وستوفر هذه المظلة المكيفة الراحة الكاملة لحامليها فهي صديقة للبيئة وسهلة الاستعمال، وتتوفر بمقاسات متعددة لتلائم كل الاحتياجات والرغبات، كما أنها مناسبة للظروف المناخية الشديدة التي تشهدها معظم مناطق المملكة العربية السعودية خلال فصل الصيف، خصوصا أنها قادرة على العمل بالبطاريات أو بالشاحن الكهربائي أو بالطاقة الشمسية.
وقال الصائغ إن الهدف الرئيسي من إطلاق هذه المظلة المكيفة هو التخفيف من آثار الحرارة الشديدة والإجهاد النفسي والبدني سواء عن حجاج بيت الله الحرام أو عمن يسهرون على راحتهم وسلامتهم من قوات الأمن ووزارة الصحة وشركات الحج وغيرهم من العاملين في هذه المواسم.
وأكد الصائغ أن هذه المظلة المكيفة تقدم الراحة الكاملة وتهيئ الظروف المناسبة من أجل تأدية هذه المناسك بيسر وسهولة.

منتجع «مازاغان» السياحي يعلن عن افتتاح أكاديمية غولف لعشاق اللعبة

> أعلن منتجع «مازاغان» السياحي عن افتتاح أكاديمية غولف متخصصة، وذلك إرضاء لعشاق اللعبة من الهواة والمحترفين.
وتقع الأكاديمية الجديدة في أكثر منتجعات الغولف فخامة في القارة الأفريقية، حيث يقدم منتجع «مازاغان» السياحي مجموعة من العروض المتنوعة بما فيها تدريبات جماعية وفردية، ومدارس لتعليم الجولف للناشئين بأعمار من 6 وحتى 17 عاما، ومعسكرات صيفية وغيرها من النشاطات المختلفة. كما يقدم المنتجع منصة متخصصة تساعد لاعبي الغولف على تحسين معارفهم باللعبة وقواعدها وأصولها، وتتضمن التدريبات المختارة مجموعة من النشاطات والألعاب والتحديات الممتعة والتعليمية في آن واحد.
وقالت خديجة الإدريسي، مديرة قسم التواصل والعلاقات العامة في منتجع مازاغان السياحي: «توفر أكاديمية الغولف في منتجع (مازاغان) السياحي بيئة تعلم مثالية للاعبي الغولف المبتدئين واللاعبين الأكثر خبرة كذلك. حيث توفر الأكاديمية دروسا فردية مخصصة، إضافة لدورات تستمر أسبوعا، وذلك للاعبي الغولف من جميع المستويات. وتمتلك الأكاديمية كثيرا من الأدوات التي تساعد في تعليم مهارات اللعبة، كما توجد تجهيزات تسجيل وفيديو تساعد اللاعبين على تحليل أدائهم ورفع مستواهم أثناء اللعب.
وتعتبر أكاديمية «مازاغان» للغولف أكثر أكاديميات الجولف امتلاكا لأحدث التقنيات والتجهيزات في أفريقيا. ويمكن للمتدربين في الأكاديمية أن يستطيعوا اللعب على مضمار الغولف بشكل سريع، وتوفر الأكاديمية للاعبين إمكانية تحليل حركة كرات الغولف بأدق التفاصيل، وهو الأمر الذي يدعم حصص التدريبات.

«هواوي» تطلق هاتف «نوفا 2 بلس»... بكاميرا أمامية بدقة 20 ميغابيكسل

> أطلقت شركة «هواوي تك أنفستمنت» العربية السعودية هاتفها الذكي الجديد «هواوي نوفا 2 بلس» لعملائها في المملكة، وذلك خلال حفل أقامته في مقر الشركة في مدينة الرياض حضره حشد من الإعلاميين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي هاتف نوفا 2 بلس بعد أن حققت أجهزة «هواوي» نجاحاً منقطع النظير من حيث التصميم الجذاب وقوة الأداء، جمعت «هواوي» أحدث التقنيات في عالم البرمجيات والعتاد والأمان والذكاء الاصطناعي لخلق الجهاز الجديد من سلسلة «نوفا» لتضعه بين أيدي فئة الشباب، لتقدم لهم الهاتف الأقوى من حيث الجودة وإبداع التصميم العصري، فضلا عن تقنيات التصوير المتطورة التي ستنقل المستخدمين إلى عصر جديد لتصوير «السيلفي».
وقال بابلو نينغ، نائب الرئيس في شركة «هواوي» في السعودية: «بعد نجاح الجيل الأول من هواتف (نوفا) وما توفره من مزايا وتجربة استخدام جبارة من حيث الجودة والأداء، عملنا على أن يوفر الجيل الثاني منها متطلبات المستخدمين كافة، من حيث التصميم والسرعة والجودة والأداء، وبخاصة فئة الشباب الشغوفين بالتصوير؛ لذلك حرصنا على أن نقدم التجربة التي يتمنونها في كل مهام الجهاز بشكل عام والتصوير بشكل خاص، فقد أصبحنا الآن نعيش في عصر تصوير (السيلفي). وهذا ما دفعنا إلى إطلاق الجيل الجديد من هواتف (نوفا) الذي يتصدر عالم ابتكارات التصوير وبخاصة تصوير (السيلفي) وبكاميرا بوضوح 20 ميغابيكسل ليتمكنوا من التقاط أجمل الصور».

صالة «باونس» الشهيرة في جدة قريباً

> عشاق الإثارة ومحبو رياضة الركض على الجدران والقفز الحر على موعد مع افتتاح صالة «باونس» المعروفة، والأكثر انتشاراً في العالم في مدينة جدة قريباً.
بعد النجاح الكبير الذي حققته في جنوب أفريقيا وأستراليا والإمارات، تصل «باونس» إلى السعودية ومعها منصات ترامبولين الرائعة لتمنح عشاق رياضة القفز أقصى قدر من المتعة داخل الصالات المغلقة.
وستشتمل صالة «باونس السعودية» والتي ستقام في «ناس تاون مول» على طريق المدينة، على منصات ترامبولين متصلة، وإكس - بارك الشهيرة، ودورات تحدي المغامرة، وغيرها من المفاجآت التي سنعلنها لاحقاً. وستوفر لكم صالة «باونس السعودية» فرصة التحليق في الهواء والقفز على الجدران.
وعلق المتحدث الرسمي في «باونس السعودية»، دوران ديفز: «تماشيا مع (رؤية 2030) وإنشاء الهيئة العامة للترفية، كان إطلاق (باونس السعودية) هو هدفنا التالي في عالم رياضة القفز الحر. ندرك أن السعودية بلد محب للرياضة وتجربة كل جديد؛ لذا نتوقع أن توفر (باونس السعودية) إثارة ومتعة لا حدود لهما داخل الصالات المغلقة. كما أن هناك شغفاً بالرياضة الممتعة؛ لذا نعلم أن (باونس) ستكون محط الاهتمام الجديد في السعودية هذا العام، وسيكون هذا العام (عام الفعاليات)».



تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
TT

تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)

قال بييرو سيبولوني، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس، إن إطلاق اليورو الرقمي قد يكلف بنوك الاتحاد الأوروبي ما بين 4 و6 مليارات يورو (نحو 4.7 إلى 7.1 مليار دولار) موزعةً على مدى أربع سنوات.

وأوضح سيبولوني أن تكلفة تطوير العملة الرقمية الجديدة تُقدّر بنحو 1.3 مليار يورو، مضيفاً أن التكاليف التشغيلية ستبلغ نحو 300 مليون يورو، من دون أن يحدد ما إذا كان هذا المبلغ سنوياً، وفق «رويترز».

وينتظر البنك المركزي الأوروبي صدور تشريعات من الاتحاد الأوروبي لإصدار اليورو الرقمي، الذي يُنظر إليه على أنه أداة للحفاظ على دور العملة العامة في الاقتصاد الرقمي، وتوحيد نظام المدفوعات الأوروبي المجزأ، والحد من اعتماد التكتل على مزودي خدمات من خارج الاتحاد، بما يعزز السيادة النقدية والأمن الاقتصادي.

وأشار سيبولوني إلى أن البنوك ستكون قادرة على استرداد تكاليف التنفيذ، موضحاً أن التقديرات تستند إلى مؤشرات قدمتها المصارف نفسها، وأن التكلفة المتوقعة تعادل نحو 3 في المائة من إنفاق البنوك السنوي على صيانة أنظمة تكنولوجيا المعلومات.

وكان سيبولوني يتحدث أمام لجنة برلمانية إيطالية معنية بالشؤون المصرفية، حيث يشرف ضمن مهامه في البنك المركزي الأوروبي على ملف أنظمة المدفوعات. وستتمكن البنوك من تغطية التكاليف عبر الرسوم التي ستتقاضاها من التجار مقابل خدمات اليورو الرقمي، كما ستوفر التطبيقات اللازمة للمستخدمين لإجراء المدفوعات عبر الهواتف الذكية.

وفي المقابل، لن تتحمل البنوك تكاليف تعويض شبكات الدفع الخاصة كما هو معتاد، إذ لن يفرض البنك المركزي الأوروبي أي رسوم على استخدام بنيته التحتية. ويعمل البنك حالياً على اختيار المصارف الراغبة في المشاركة في المرحلة التجريبية، تمهيداً لإطلاق اليورو الرقمي رسمياً في عام 2029.

ومن المتوقع أن يستفيد التجار من وضع حد أقصى للرسوم المفروضة على مدفوعات اليورو الرقمي، على أن يكون هذا السقف أقل من الرسوم التي تفرضها حالياً شركات الدفع الدولية مثل «ماستركارد» و«فيزا».


«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
TT

«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)

أعلن البنك المركزي السعودي حظر تجاوز الحد الأقصى لرسوم العمليات والخدمات الأساسية المقدَّمة للعملاء الأفراد، ابتداءً من الجمعة، والمبيَّنة في دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية الصادرة عن «ساما».

وكان البنك المركزي «ساما» قد أصدر «دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية»، مع نهاية العام الماضي، والذي سيحل محل «التعرفة البنكية» المعمول بها حالياً بعد دخوله حيز النفاذ، وذلك انطلاقاً من دوره الإشرافي والرقابي، واستمراراً في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية عملاء المؤسسات المالية.

ويهدف دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية إلى تعزيز الشمول المالي، من خلال تمكين الاستفادة من خدمات ومنتجات المؤسسات المالية برسوم ممكنة وعادلة، ورفع مستويات الإفصاح والشفافية، بما يسهم في تعزيز الثقة بالقطاع المالي، ودعم التحول الرقمي، من خلال تحفيز تقديم الخدمات عبر القنوات الإلكترونية، إلى جانب تعزيز حماية عملاء المؤسسات المالية.

الدليل يحمي المستهلك مع تقليل تكلفة الخدمات المالية للأفراد، وزيادة الشفافية والإفصاح عن الرسوم والتكاليف، وأيضاً يعزز الشمول المالي وتشجيع استخدام القنوات الإلكترونية، بالإضافة إلى زيادة الثقة في النظام المالي السعودي.

وسيكون عدد من الخدمات المقدَّمة «مجانية»، تشمل فتح الحساب الجاري أو المحفظة الإلكترونية، والسحب والإيداع النقدي والشيك، وإصدار بطاقة «مدى» وتجديدها، واستخدامها محلياً عبر أجهزة نقاط البيع أو الشراء عبر الإنترنت، وكذلك استخدام «مدى» عبر أجهزة نقاط البيع داخل الشبكة الخليجية.

ومِن الخدمات المجانية فك الرهن عن العقار المملوك للعميل عند سداده كل التزاماته بموجب عقد التمويل، وإصدار وثائق إثبات مديونية، وتحويلها، والمخالصة، وإخلاء الطرف، وأيضاً إصدار شهادة برقم الحساب الدولي «الآيبان».


كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
TT

كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)

ترى الصين فرصة سانحة لتحويل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من مسألة ضدها إلى فائدة لمصلحتها، وذلك عبر إعادة تشكيل التجارة العالمية بطرق تحمي اقتصادها؛ البالغ 19 تريليون دولار، من الضغوط الأميركية على المدى البعيد.

ووجدت «رويترز» أن بكين تستغل حالة عدم اليقين التي أحدثها ترمب، في محاولة لدمج قاعدة الصين الصناعية الضخمة في أكبر التكتلات الاقتصادية بالعالم، بما في ذلك «الاتحاد الأوروبي» ودول الخليج، و«اتفاقية التجارة عبر المحيط الهادئ». تتضمن هذه الجهود تسريع وتيرة إبرام نحو 20 اتفاقية تجارية، استغرقت سنوات كثيرة من الإعداد، على الرغم من المخاوف الواسعة النطاق بشأن فائض الإنتاج الصيني، وعدم تكافؤ فرص الوصول إلى الأسواق، وضعف الطلب المحلي.

ويكشف تحليل أجرته «رويترز» لمائة مقال باللغة الصينية، كتبها باحثون تجاريون مدعومون من الدولة منذ عام 2017، عن مسعى ممنهج من قبل مستشاري السياسة الصينيين إلى محاكاة السياسة التجارية الأميركية وتحييد استراتيجية الاحتواء التي تنتهجها واشنطن. وتطبق الصين الآن هذه الخطة.

وكانت الاتفاقية التي جرى التوصل إليها مع كندا خلال زيارة رئيس الوزراء، مارك كارني، بكين في يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي تخفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية، أولى الاتفاقيات الكثيرة التي تهدف إلى كسر النفوذ الأميركي، وفقاً لمقابلات مع 10 أشخاص، من بينهم مسؤولون صينيون ودبلوماسيون تجاريون.

* هدف يستحق الثمن

وقال مسؤول صيني معلقاً على أجندة ترمب التجارية: «لا تقاطع خصمك عندما يرتكب خطأً». ويُظهر التقرير، المُستند إلى أكثر من ألفي ورقة بحثية بشأن استراتيجيات التجارة، التي حظيت بموافقة «الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية» وجامعة بكين، وهما الجهتان الاستشاريتان لكبار القادة، أن خبراء السياسة العامة يُقرّون عموماً بأن التغيير الهيكلي المؤلم ثمنٌ يستحق الدفع مقابل هيمنة الصين طويلة الأمد على التجارة العالمية. وقال دبلوماسيان غربيان إن بكين، في حال نجاحها، يُمكنها قلب سياسة التجارة الأميركية، التي استمرت أكثر من عقد من الزمن، رأساً على عقب، وذلك بوضع نفسها في قلب نظامٍ متعدد الأطراف جديدٍ تُشكّله الصين.

وقالت أليسيا غارسيا هيريرو، الباحثة في «مركز بروجيل للأبحاث»: «أمام الصينيين فرصة ذهبية الآن».

وعند سؤاله عن نهج الصين، قال مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» إنه ليس من المُستغرب أن تسعى الدول ذات الفوائض التجارية الكبيرة إلى الحفاظ على العولمة. وأضاف: «يعمل الرئيس ترمب على إصلاح المشكلات التي سببتها العولمة للولايات المتحدة، بينما تسعى دول أخرى إلى تعزيزها مع تراجع حرية الوصول إلى أسواقها».

* الركائز الأساسية

ويعكس هذا التحولُ في لهجة الصين حساباتِها. فقبل عام، كانت بكين تستحضر ماو تسي تونغ وقدرته على صد الغرب في الحرب الكورية بالدعاية العسكرية. والآن، بينما تستعد الصين لاستقبال ترمب في أبريل (نيسان) المقبل، يُجري دبلوماسيوها جولات حول العالم لحث الشركاء التجاريين على الانضمام إليها في الدفاع عن التعددية والتجارة الحرة. وفي يناير الماضي، أوفدت الصين كبير دبلوماسييها إلى ليسوتو، التي فرض عليها ترمب في البداية تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة، للتعهد بالتعاون التنموي. ويوم السبت، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الصين ستطبّق «صفر» تعريفات جمركية على الواردات من 53 دولة أفريقية. وفي الوقت نفسه، تروج الصين لأنظمة جمركية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجيرانها، وتعمل على تطوير البنية التحتية الرقمية التي تدعم التجارة... وتؤكد هذه التحركات هدفاً محدداً في وثائق السياسة؛ هو ترسيخ مكانة الصين في التجارة العالمية لدرجة لا تسمح للشركاء بالانفصال تحت ضغط الولايات المتحدة.

وكتب ني فينغ، الباحث في «معهد الدراسات الأميركية» التابع لـ«الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية»، عام 2024: «في مواجهة المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين، ينبغي أن يصبح (منع الانفصال) محور تركيز الصين الرئيسي». ويعمل المسؤولون الصينيون حالياً على تسريع وتيرة المحادثات التجارية المتوقفة. ومنذ عام 2017، تتفاوض الصين مع دول كثيرة من بينها هندوراس وبنما وبيرو وكوريا الجنوبية وسويسرا.

وصرح المتحدث باسم وزارة التجارة، هي يونغ تشيان، لوكالة «رويترز»، خلال زيارة كارني، دون الخوض في التفاصيل: «نحن على استعداد للتفاوض بشأن اتفاقيات تجارية واستثمارية ثنائية وإقليمية مع الدول والمناطق المهتمة». وفاجأ وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، المفاوضين الأوروبيين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بطرحه احتمالية إبرام اتفاقية تجارة حرة مع «بروكسل» خلال محادثات مع نظيره الإستوني. وفي يناير الماضي، اتفق رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، على إطلاق دراسة جدوى لـ«اتفاقية تجارة الخدمات» التي من شأنها تخفيف الحواجز أمام الشركات البريطانية. وصرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنه سيسعى إلى إقامة «شراكات استراتيجية» مع الصين خلال رحلة الأسبوع المقبل.

* فائض ضخم

من جهة أخرى، جعل وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، الانضمام إلى «الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ» أولويةً قصوى. وتعود جذور هذه الاتفاقية إلى «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ» المدعومة من الولايات المتحدة، التي طُوّرت جزئياً لمواجهة الصين قبل انسحاب واشنطن منها عام 2017. لكن الفائض التجاري الصيني الضخم يُعقّد الأمور؛ إذ يخشى بعض الدول الأعضاء أن يستغلّ المصنّعون الصينيون تحسّن وصولهم إلى الأسواق لتهريب فائض السلع منخفضة التكلفة إلى الخارج، في حين لا يزال الطلب المحلي في الصين ضعيفاً.

وأقرّت ويندي كاتلر، كبيرة المفاوضين في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بشأن «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ»، بوجود فرصة سانحة أمام بكين لدعم التجارة والتعددية، لكنها قالت إن الصين بحاجة إلى تجاوز مجرد الكلام. وقالت كاتلر لوكالة «رويترز»: «مع اختلالاتها التجارية الهائلة، فضلاً عن بعض الإجراءات القسرية التي تتخذها الآن ضد دول مثل اليابان، يصعب تصوّر كيف ستُطبّق هذه الاتفاقية على أرض الواقع».

ورفض دبلوماسي تجاري أوروبي رفيع المستوى مبادرات بكين، ووصفها بأنها «دعاية صينية بحتة»، مؤكداً أن «بروكسل» لا تنوي إبرام أي اتفاقية تجارية. إلا إن المستشارين الصينيين لم يتراجعوا. وفي حديثه لوكالة «رويترز»، أشار أحدهم إلى أن «الاتحاد الأوروبي» والصين تفاوضا على اتفاقية استثمار تاريخية عام 2020 خلال الولاية الأولى لترمب. إلا إن الاتفاقية جُمّدت عام 2021 قبل دخولها حيز التنفيذ وسط خلاف بشأن عقوبات حقوق الإنسان.