{الطيران المدني} في السعودية تؤكد الترحيب بالقطريين لأداء الحج والعمرة

مسؤول في الهيئة لـ «الشرق الأوسط»: لن يتم السماح بالرحلات الخاصة القادمة من الدوحة

TT

{الطيران المدني} في السعودية تؤكد الترحيب بالقطريين لأداء الحج والعمرة

شددت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، أمس، على تمكين الراغبين من الجنسية القطرية من أداء مناسك الحج أو العمرة، مبينة أنها ملتزمة بما أكدته وزارة الحج والعمرة في المملكة بخصوص حرص حكومة السعودية على تمكين الراغبين في أداء مناسك العمرة من القطريين في أي وقت.
وأوضحت الهيئة أنها ترحّب بالقطريين عبر أي خطوط جوية تنقلهم باستثناء الخطوط القطرية، على أن تنطلق من الدوحة مروراً بمحطات ترانزيت فقط، ويكون قدومهم عن طريق مطار الملك عبد العزيز في جدة ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة.
وذكرت الهيئة أنه فيما يتعلق بالحجاج من المواطنين القطريين والمقيمين في قطر ممن لديهم تصاريح حج من وزارة الحج والعمرة ومن الجهة المعنية بشؤون الحج في قطر وتم تسجيلهم في المسار الإلكتروني للحج، سيكون في إمكانهم القدوم جواً مباشرة من الدوحة أو عبر أي محطة أخرى (ترانزيت) وعلى متن أي ناقل جوي - غير الخطوط القطرية - تختاره الحكومة القطرية وتوافق عليه الهيئة العامة للطيران المدني، وأن يكون قدومهم ومغادرتهم من خلال مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة فقط خلال موسم الحج لهذا العام الحالي.
وأفاد عبد الله الخريف، المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للطيران المدني، في تصريحات أمس لـ«الشرق الأوسط»، بأن الهيئة ترحّب بالحجاج والمعتمرين القطريين وتنفذ بدقة توجيهات الدولة في ذلك، إضافة إلى أنها تعمل على تسهيل أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة.
وسُئل المتحدث هل ستسمح الهيئة بتسيير رحلات على طائرات خاصة ويتم من خلالها السماح للركاب بالقدوم إلى السعودية مباشرة من الدوحة، فرد بأنه لن يتم السماح بالرحلات الخاصة القادمة من الدوحة، مشدداً على ضرورة أن يكون السفر عبر الطيران التجاري الذي تختاره السلطات القطرية و«توافق عليها الهيئة».
وأكد أن الهيئة تبذل في خدمة ورعاية الحجاج والمعتمرين والزوار أقصى الجهود لتسهيل أدائهم مناسكهم بيسر وسهولة.
وكانت الدول المكافحة للإرهاب أعلنت عن مهلة حددتها في 14 يوماً حددتها السعودية والإمارات والبحرين لمغادرة المواطنين القطريين المقيمين على أراضيها، وعودة مواطنيها الموجودين في الدوحة. وراعت السعودية الجوانب الإنسانية للقطريين، كما أنها أكدت التزامها التام بكل ما يتعلق بتسهيل مهام الحج والعمرة، مشددة على أنها ستظل سنداً قوياً للشعب القطري وداعمة لأمنه واستقراره، مؤكدة أن الشعب القطري امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في السعودية.
وأكدت السعودية أيضاً التزامها بتوفير كل التسهيلات والخدمات للحجاج والمعتمرين القطريين، موضحة أن مغادرة المواطنين القطريين ومنع دخولهم للمملكة يأتي لأسباب أمنية احترازية. وبعد انتهاء المهلة، يمنع مرور القطريين عبر منفذ سلوى البري وهو المنفذ البري الوحيد لقطر.
وفي مقابل ذلك ذكرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن توجيهات السلطات السعودية تؤكد على تقديم الخدمات وتسهيل أمور المعتمرين من كل دول العالم بما في ذلك قطر، مضيفة أن ما يتم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي في خصوص منع المعتمرين القطريين من دخول المسجد الحرام لا أساس له من الصحة.
وكانت وزارة الحج والعمرة أعلنت أن قدوم الحجاج القطريين لأداء مناسك الحج لهذا العام سيكون عن طريق الجو فقط، وعبر شركات طيران غير الخطوط القطرية، مؤكدة أن القطريين مرحب بهم مثل بقية حجاج دول العالم.



سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
TT

سلطان عُمان وأمير قطر يؤكدان أهمية حماية الملاحة البحرية والدفع نحو الحلول الدبلوماسية

سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)
سلطان عمان وأمير قطر (وكالة الأنباء العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، مع الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة وما تفرضه من تحديات أمنية واقتصادية على الدول وشعوبها.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع تأكيد أهمية تكاتف الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحرية، وضمان انسياب حركة التجارة العالمية دون عوائق.

كما شدد الجانبان على ضرورة إنهاء الصراعات عبر الوسائل الدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، ويحدّ من تداعيات الأزمات على المستويين الإنساني والاقتصادي.


الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع الإمارات

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والإمارات في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.


مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
TT

مباحثات خليجية تتناول الأمن الإقليمي


تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)
تصاعد الدخان بعد اعتراض طائرة إيرانية مسيرة في المنامة الشهر الماضي (رويترز)

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في اجتماع، تطورات الأوضاع في المنطقة وتأثيراتها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

وبحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام في إسلام آباد، وتبادلا وجهات النظر حيالها.

ودعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة «ورقةَ ضغطٍ»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وعراقجي.

من جهتها استدعت الخارجية البحرينية القائم بالأعمال العراقي، وأبلغته إدانة البحرين لاستمرار الاعتداءات بالمسيّرات من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول الخليج.