عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

هواوي تطرح هاتفها الذكي الجديد {نوفا بلاس 2} لطلبات الشراء المسبق

> قبيل الإطلاق الرسمي للهاتف الذكي الجديد نوفا 2 بلس من هواوي (HUAWEI Nova 2 Plus)، أعلنت شركة «هواوي تك إنفستمنت» العربية السعودية عن إتاحة الهاتف الذكي الجديد لطلبات الحجز المسبق عبر عدة منافذ مُختارة في المملكة العربية السعودية بدءاً من يوم 20 يوليو (تموز) حتى يوم 27 يوليو.
ويطالب مستخدمو الهواتف الذكية على نحو متزايد بتقنيات مبتكرة تساعدهم على التمتع بتجارب التصوير بأعلى جودة ممكنة وخاصة لالتقاط الصور الذاتية المعروفة بـ«السلفي». لذا استجابت هواوي للقطاع الكبير من المستخدمين الشباب، وجهّزت هاتف هواوي نوفا 2 بلس بمجموعة من تطبيقات التصوير الفوتوغرافي التي تلبي كافة الاحتياجات. كما أن الهاتف مزود بكاميرا أمامية بدقة 20 ميغابيكسل، بالإضافة إلى خصائص كثيرة مثل الخاصية ثلاثية الأبعاد للتعرف التلقائي على الوجوه من هواوي وتطبيق Optimized Beauty 4.0 اللذين يوفران لقطات بورتريه واضحة ونقية.
ويأتي هاتف هواوي نوفا 2 بلس مزوداً بكاميرا خلفية مزدوجة، الأولى بمستشعر بدقة 12 ميجا بكسل، والأخرى بدقة 8 ميغابيكسل. وتدعم كلاهما خاصية التقريب البصري، بالإضافة إلى مؤثرات Bokeh، لتروي شغف محبي التصوير. كما أن هاتف هواوي نوفا 2 بلس مزود بمجموعة واسعة من تطبيقات التصوير التي تغطي كافة احتياجات المستخدمين.

رئيس مجلس إدارة «داماك» حسين سجواني يشيد بالقطاع السياحي المتنامي في كرواتيا

> استقبلت الرئيسة الكرواتية كوليندا جرابار كيتاروفيتش، رئيس مجلس إدارة «داماك الدولية» حسين سجواني، بعد جولة في البلاد زار فيها عدة مدن على طول الساحل الأدرياتيكي الخلاب في كرواتيا التي تشهد حركة سياحية نشطة.
وقال سجواني: «تشرفت بلقاء الرئيسة جرابار كيتاروفيتش، وأتيحت لنا الفرصة لمناقشة كثير من الفرص الاستثمارية في كرواتيا، والتي تمتاز بكونها وجهة سياحية تجذب السياح من أنحاء العالم كافة. كرواتيا توفّر بيئة ملائمة للأعمال التجارية تجذب الشركات الأجنبية، وتقدّم باقة واسعة من خيارات السفر تمثل بدورها آفاقا استثمارية كثيرة في قطاعات مختلفة مثل التنمية السكنية الساحلية والضيافة والترفيه والرياضة، فضلا عن الخدمات المقدمة للزوار الوافدين. استقبال كرواتيا أعدادا متزايدة من السياح يؤكّد جاذبيتها الكبيرة لشريحة واسعة من المسافرين وقدرتها على توفير تجارب فريدة لهم، فضلا عن الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي المستقر الذي يشجع الاستثمار الأجنبي المباشر».
واكتسبت كرواتيا شهرة واسعة كوجهة سياحية عالمية، وذلك بفضل ساحلها الرائع على البحر الأدرياتيكي، ويعد قطاع السفر والسياحة مساهما رئيسيا في الناتج المحلي الإجمالي، إذ شكّل نحو 10.1 في المائة في عام 2016، وذلك وفق تقرير تنافسية السياحة والسفر 2017 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
وتواصل شركة «داماك» استكشاف فرص التوسع في أكبر وأهم المدن ووجهات السفر في أوروبا، وذلك إثر نجاح مشروعها السكني «آيكون لندن وان» المكون من 50 طابقا في المملكة المتحدة.

«إتش إس بي سي» أفضل بنك في العالم لعام 2017

> تم اختيار «HSBC» كأفضل بنك في العالم لعام 2017 من قبل مجلة «يوروموني» ضمن حفل جوائزها السنوية للتميز. وقالت «يوروموني» إن الجائزة، التي تعتبر الأرقى في قطاع الخدمات المالية، ما هي إلا تأكيد على مدى تميز عملية التحول الكبيرة التي شهدها «HSBC» تحت قيادة ستيوارت غوليفر وفريق إدارته، كما تم اختيار «HSBC» أيضاً كأفضل بنك في الأسواق الناشئة في العالم.
وفي هذا السياق قال ستيوارت غوليفر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «HSBC»: «إن حصولنا على جائزة أفضل بنك في العالم ما هو إلا تأكيد على مدى التميز الباهر الذي حققه (HSBC) خلال السنوات القليلة الماضية، واعتراف بالنجاح الذي حققناه في التغلب على التحديات والتغييرات التي واجهتنا، وتقدير للعمل الجاد لجعل (HSBC) ذلك البنك المتميز الذي نعرفه، والنتائج التي نجحنا في الوصول إليها الآن بفضل جهودنا».
وتسلم غوليفر جائزة أفضل بنك في العالم - وهي الجائزة الأعلى والأرقى ضمن جوائز «يوروموني» للتميز - في حفل أقيم في برج لندن في المملكة المتحدة. كما تسلم سمير عساف، الرئيس التنفيذي لأعمال الخدمات المصرفية العالمية والأسواق لدى مجموعة «HSBC» جائزة أفضل بنك للاستثمار في الأسواق الناشئة في العالم.
وصرحت «يوروموني» بالقول: «لقد أثبت (HSBC) اليوم أنه بنك عالمي رائد ومتميز في كافة مجالات الأعمال المصرفية، عند مقارنته مع البنوك الأخرى».

فندق الريتز ـ كارلتون الرياض يتعاون مع مصمم حفلات الزفاف عبد الرحمن الزير

> أعلن فندق الريتز - كارلتون الرياض، مع حلول موسم الأعراس عن تعاونه مع مصمم حفلات الزفاف السعودي عبد الرحمن الزير، حرصاً منه على تصميم وتنفيذ أفضل الحفلات وأفخمها لضيوفه.
عبد الرحمن الزير من أشهر المواهب في مجال تصميم وتنظيم حفلات الزفاف وتصميمها، وسيساعد الضيوف على تنظيم حفلات مثالية بالشراكة مع فريق تنظيم الاحتفالات في فندق الريتز - كارلتون، الرياض، الذي يشكّل موقعاً مثالياً للاحتفال بمناسبة لا تنسى بأفخم القاعات وأكثرها ترفاً.
ويوفّر فندق الريتز - كارلتون الرياض، الذي صُمم بأسلوب ملكي وعربي فاخر، مناظر مذهلة تضيف رونقاً إلى يوم الزفاف المميز. فهو يضمّ قاعتي احتفالات فسيحتين في جناح منفصل من الفندق تمنحان العروسين وضيوفهما الاستقلالية التامة.
وتتشارك القاعتان المترفتان الواسعتان بهواً كبيراً مناسباً لإقامة حفل أنيق، ويمكن لقاعتي ألف وباء في فندق الريتز - كارلتون أن تستوعبا ألفي ضيف؛ فهما متماثلتان من حيث الحجم ومختلفتان من ناحية اللون. وبالتالي، تستطيع العروس الاختيار بين الأزرق الملكي واللون الوردي بما يتناسب مع موضوع زفافها وأسلوبه.
تعليقاً على شراكته مع فندق الريتز - كارلتون الرياض، قال الزير: «سيمنحني التعاون مع أحد أفخم قصور الزفاف وأشهرها في المملكة فرصة أكبر لتحقيق كلّ ما حلم به الزوجان فيما يتعلق بحفلة زفافهما. ويشكّل الفريق العامل في فندق الريتز - كارلتون، الرياض الشريك المثالي في التخطيط لحفلات الزفاف المتكاملة وتنفيذها، وأنا أتطلّع لعملنا معاً».

{الرياض للسفر والسياحة} تفتتح فرع القصيم لشركة مصر للطيران

> افتتحت مصر للطيران سابع مكاتبها في السعودية في منطقة القصيم، بحضور وكيلها التجاري لمنطقة القصيم بشركة الرياض للسفر والسياحة. وحضر الافتتاح مدير مصر للطيران بالمملكة أسامة طه، والمدير الإقليمي لمصر للطيران بمنطقة الرياض موفق السيد، وحضر من جانب شركة الرياض للسفر والسياحة الوكيل التجاري لمصر للطيران بمنطقة القصيم رئيس مجلس الإدارة منصور القحطاني، ومدير عام الشركة عبد الله الغفيلي.
وقال عبد الله الغفيلي مدير عام شركة الرياض للسفر والسياحة: «في البداية نحمد الله على هذه الاتفاقية المميزة التي تربطنا بشركة كبيرة وعملاقة مثل مصر للطيران ونحن في الرياض للسفر والسياحة حريصون على الشراكات مع كبار قطاع الطيران في العالم حتى نستطيع أن نقدم خدمة ممتازة لكل عملاء الشركة ونوسع الخيارات لهم وسنكون كذلك موعودين مع شركات كبيرة في القطاع لكي تكون رافدا مهما لنا ومساندا لعملنا داخل المملكة».
الجدير بالذكر أن مصر للطيران شهدت كثيرا من التوسعات الكبيرة والمميزة في السنوات الأخيرة واستطاعت أن توجد في 6 مطارات بالمملكة (جدة - الرياض - المدينة المنورة - أبها - القصيم - الظهران) مما جعلها محط أنظار مستخدمي الطيران في المملكة.

«أونر» تطرح هاتفها الجديد {أونر 9} في السعودية قريباً

> أطلقت أونر رسمياً هاتفها الجديد Honor 9 في العاصمة الألمانية برلين، والذي سيتم طرحه في السعودية والإمارات خلال هذا الصيف.
ويتمتع الهاتف الجديد بخلفية مميزة من الزجاج ثلاثي الأبعاد وإطار معدني يُضفي هالة لامعة رقيقة على الهاتف بشكل غير مسبوق في تصاميم الهواتف الذكية، ويضم كاميرتين بعدسة ثنائية بدقة 20 ميغابيكسل و12 ميغابيكسل، فضلاً عن إمكانات صوتية مدهشة وجودة رفيعة ومعالجات قوية لأداء لا يضاهى وذاكرة RAM سعة 6 غيغابايت ليمكّن الهاتف الذكي جيل الألفية من استكشاف العالم والاستمتاع به. وقال جورج زاو رئيس علامة هونر، إن العام الحالي 2017 شهد نهضة في تصميم الهواتف الذكية، ويأتي جهاز Honor 9 بأفضل جوانب الموضة والحرفية المتقنة والتطور الهندسي معاً، حيث يجتمع في هذا الهاتف التصميم العصري والتأثير المدهش لانعكاس الضوء والألوان المستوحاة من المستقبل، وذلك ليتمكن المستخدمون من جيل الألفية من التميّز والتعبير عن شخصيتهم الأنيقة المتفرّدة.
وأضاف أنه مع إطلاق هاتف Honor 9 الجديد تستمر العلامة المرموقة في تقاليدها المتجددة بإطلاق هواتف جميلة المظهر وعالية الأداء، حيث تعمل انطلاقاً من عقلية التركيز على المستهلك أولاً، وهو ما مكّنها من تحقيق نجاحات باهرة من خلال إطلاق هواتف مميزة منها honor 6X وhonor 8 lite اللذان انطلقا أوائل العالم الحالي.

فندق برج رافال كمبينسكي يقدّم عروضه الخاصة في «سبا ريسنس»

> عزز فندق برج رافال كمبينسكي تجربة الرفاهية لضيوفه عن طريق خدمات منتجع ريسنس سبا، الذي يتميز بتصميم كل عنصر من العناصر بعناية خاصة لتوفير تجربة فاخرة تناسب زوار الفندق وترضي تطلعاتهم المتصلة بهذه العلامة التجارية.
يسعى منتجع ريسنس الصحي في فندق برج رافال كمبينسكي، الذي يعتبر الأول من نوعه في مدينة الرياض إلى جذب الضيوف الباحثين عن تجارب غنية بالاسترخاء، والراحة، والأنظمة الصحية المثالية؛ حيث يتضمن 11 غرفة للعلاج، وغرف منفصلة للساونا والبخار، إضافة إلى المغطس الداخلي.
يعكس ريسنس سبا نهضة السبا الأوروبي الكلاسيكي والمعتمد على التصاميم الحديثة والتقليدية في آنٍ معاً، علاوة على استعمال الفنون العلاجية الأكثر تأثيراً، والموسيقى، وجميع أنواع المساج المتنوعة مما يهيئ إمكانية خلق أجواء من الاسترخاء العقلي والجسدي والروحي في وقتٍ واحد.
وحول هذا الأمر يوضح خوان أوريبي المدير العام لفندق برج رافال كمبينسكي أنه بعد تطور وعي الناس تجاه الشؤون الصحية، وبحثهم عن جديد الرفاهية في هذا الإطار وجدنا أنه من الضرورة بمكان أن نُطور من أنفسنا، ونلتزم بأرقى معايير السبا حول العالم.
وتابع أوريبي: «أعتقد أن الاستراتيجية الحديثة المتبعة من قبل فريق السبا العامل لدينا ستمثل إضافة متميزة لمركز ريسنس الصحي، إذ إنهم جميعاً يتمتعون بمهارات وقدرات كبيرة سترفع من منسوب الخدمات المقدمة لدينا، وتنعش أجواء الاسترخاء في السبا».

«إكسترا» تتخطى الـ56 مليون ريال صافي أرباح عن النصف الأول من هذا العام

> سجلت الشركة المتحدة للإلكترونيات «إكسترا» نمواً في المبيعات النصف سنوية بلغ 1.8 مليار ريال بما يعادل زيادة 12 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2016م، فيما تجاوزت أرباحها الـ56 مليون ريال مقارنة بـ35 مليون ريال خسائر للنصف الأول من العام الماضي.
وأرجعت الشركة السبب وراء تحقيق هذه النتائج لما انتهجته الشركة في الفترة الماضية من نهج تمثل في التركيز على تقديم قيمة مضافة للعملاء من خلال تقديم أقوى العروض الترويجية الممكنة مقارنة بمنافسيها بشكل خاص وبالسوق بشكل عام، وتركيزها على أفضل مستوى إرضاء للعملاء، وهو ما ساهم بشكل ملحوظ في زيادة إقبال العملاء على الشراء من متاجرها الـ42 المنتشرة في كافة مدن السعودية والبحرين وسلطنة عمان، بالإضافة إلى منصتها الإلكترونية، التي تعد من أولى المنصات التي أطلقت في السعودية لشركة تجزئة، وكذلك الأسهل من حيث التعامل والأقوى من حيث العروض.
وأعرب الرئيس التنفيذي للشركة محمد جلال بعد إعلان النتائج، عن سعادته بتحقيق هذه النتائج الإيجابية لا سيما في مثل هذا الوقت الذي يشهد فيه السوق السعودي تحولاً غير مسبوق للتماشي مع رؤية المملكة 2030، وهذه النتائج تؤكد على قوة ومتانة السوق السعودي بشكل خاص واقتصاد المملكة العربية السعودية بشكل عام.

«وقت اللياقة» تدعم الموظفين السعوديين ببرنامج «ثبات»

> وزعت شركة لجام للرياضة «وقت اللياقة» جوائز مالية لـ21 موظفاً سعودياً نجحوا في اجتياز معايير برنامج «ثبات» الذي تطبقه الشركة لتشجيع الاستقرار الوظيفي، ودعماً لموظفي خدمة العملاء والمبيعات السعوديين، وذلك بمنحهم 50 في المائة من دعم صندوق تنمية الموارد البشرية، ويتم صرف مكافأة مالية تصل إلى 24 ألف ريال حدا أقصى، وفقاً للمدة التي قضاها الموظف خلال السنتين بالشركة.
وقام نائب الرئيس للتشغيل سليمان القاضي نيابة عن الرئيس التنفيذي فهد الحقباني بتوزيع المكافأة وتهنئة المرشحين، والتأكيد على أن الشركة سوف تستمر في دعم الشباب السعودي من خلال هذا البرنامج أو برامج أخرى، كما شارك أيضا مدير عام الموارد البشرية فؤاد الزهراني ونوه بأن الهدف من البرنامج هو تحفيز الموظفين السعوديين على الاستمرار في العمل مع الشركة لفترة أطول، وتقديم أفضل ما لديهم لعملاء وقت اللياقة، وإضافة إلى أن الشركة تقوم بدعم وتوظيف ما لا يقل عن 400 موظف سعودي سنويا في جميع فروع الشركة وتقوم بعمل برامج تدريبية لتطوير مهاراتهم الفنية والسلوكية، كما أن الشركة دائما تهدف لخدمة المجتمع من خلال دعم الشباب السعودي.
وأوضح أن مكافأة برنامج «ثبات» تصرف كل 6 أشهر يخضع الفائزين، وفقاً لمعايير وآلية معينة تحدد من خلالها المستحقين للدعم، كالانضباط في العمل والالتزام والمبادرة والتعاون مع فريق العمل وتقديم أفضل الخدمات لعملائها.



تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية الكبرى في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، رغم تكثيف الجانبين نشاطهما العسكري في المنطقة.

وقال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إن محادثات جنيف هذا الأسبوع مع إيران أحرزت تقدماً محدوداً، مع بقاء فجوات في بعض القضايا، مشيرةً إلى أن طهران يُتوقع أن تعود بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.

وبحسب موقع «هيئة الطيران الاتحادية الأميركية»، أصدرت إيران إشعاراً للطيارين يعلن عن إطلاقات صاروخية مخطط لها عبر المناطق الجنوبية يوم الخميس.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن إيران شيَّدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وغطته بالتربة، في خطوة تُظهر تقدماً في الأعمال بموقع قيل إنه تعرَّض لقصف إسرائيلي في عام 2024 وسط التوترات مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره خبراء لوكالة «رويترز».

كما وضعت الولايات المتحدة سفناً حربية قرب إيران، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل المحادثات الدبلوماسية مع طهران أو «تستكشف خياراً آخر».

وفي الأسواق، هبط المؤشر العام للسوق السعودية 0.9 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف الراجحي» 0.9 في المائة، وانخفاض سهم أكبر بنوك البلاد «البنك الأهلي السعودي» 1.5 في المائة.

وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 في المائة، مع هبوط سهم «إعمار العقارية» 1.8 في المائة، وتراجع أكبر المقرضين «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.9 في المائة.

أما المؤشر القطري فتراجع 1.6 في المائة، مع هبوط جميع مكونات السوق، وتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 2.2 في المائة.


«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قادت شركة «إنفيديا» انتعاشةً قويةً في الأسواق العالمية، يوم الخميس، مُسجِّلةً أداءً استثنائياً بعد الإعلان عن صفقة تاريخية مع «ميتا بلاتفورمز» لتزويدها بملايين الرقائق المتطورة، في خطوة تعزِّز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا الإعلان مباشرة على أسهم «إنفيديا»، التي ارتفعت بنسبة 1.6 في المائة، مُسجِّلةً دفعةً قويةً لمؤشرات «وول ستريت» والأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات هذه الاستثمارات الطموحة على أرباح الشركات وسوق التكنولوجيا بشكل عام.

وأعادت هذه الشراكة الزخم إلى قطاع التكنولوجيا، فدفعت مؤشرات «وول ستريت» والأسواق الآسيوية إلى الارتفاع، غير أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر، مترقبين مدى قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على ترجمة الإنفاق الرأسمالي إلى عوائد ربحية مستدامة.

وأعلنت الشركتان، في بيان مشترك، اتفاقهما على نشر ملايين معالجات «إنفيديا» والأجهزة المرتبطة بها خلال السنوات القليلة المقبلة، ضمن صفقة استراتيجية مُوسَّعة ومتعددة الأجيال لبناء وتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.

ووصفت «إنفيديا» الاتفاق بأنه يشمل طيفاً واسعاً من منتجاتها، بدءاً من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) مروراً بوحدات المعالجة المركزية (CPUs)، وصولاً إلى الأنظمة المتكاملة، وذلك في بيان حمل عنوان: «ميتا تبني بنية تحتية للذكاء الاصطناعي مع إنفيديا».

ويعكس هذا التطور الوجه المشرق لسباق الذكاء الاصطناعي بالنسبة لسوق الأسهم الأميركية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمةً بشأن وتيرة الإنفاق الضخم من قبل شركات كبرى مثل «ميتا»، ومدى قدرتها على استرداد تلك الاستثمارات عبر تحقيق نمو ملموس في الإيرادات وتعزيز الإنتاجية على المديين المتوسط والطويل. وقد أسهمت هذه الاعتبارات في زيادة تقلبات التداول في «وول ستريت».

وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفيديا» جنسن هوانغ: «لا أحد ينشر تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا». ونظراً لكون «إنفيديا» الشركة الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، شكَّل سهمها المحرِّك الأبرز لارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه «ميتا» تطوير رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات تجريها مع «غوغل» بشأن استخدام رقائق وحدة معالجة الموترات (TPU) التابعة لها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أوضح إيان باك، المدير العام لوحدة الحوسبة فائقة الأداء والتوسع في «إنفيديا»، أن معالجات «غريس» المركزية أثبتت قدرتها على خفض استهلاك الطاقة إلى النصف في بعض المهام الشائعة، مثل تشغيل قواعد البيانات، مع توقعات بتحقيق مكاسب أكبر في الجيل المقبل «فيرا».

وأضاف: «تواصل هذه المعالجات ترسيخ مسارها التصاعدي، ما يجعلها خياراً مثالياً لمراكز البيانات المخصصة لمعالجة الأحمال عالية الكثافة في الأنظمة الخلفية. وقد أُتيحت لشركة (ميتا) فرصة اختبار (فيرا) وتشغيل بعض هذه الأحمال، وكانت النتائج الأولية واعدة للغاية».


الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.