محمد بن نايف أول المبايعين لولي العهد الجديد

محمد بن سلمان: لا أستغني عن توجيهاتكم

الأمير محمد بن نايف مبايعاً الأمير محمد بن سلمان في قصر الصفا بمكة المكرمة
الأمير محمد بن نايف مبايعاً الأمير محمد بن سلمان في قصر الصفا بمكة المكرمة
TT

محمد بن نايف أول المبايعين لولي العهد الجديد

الأمير محمد بن نايف مبايعاً الأمير محمد بن سلمان في قصر الصفا بمكة المكرمة
الأمير محمد بن نايف مبايعاً الأمير محمد بن سلمان في قصر الصفا بمكة المكرمة

بايع الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، خلفه، ولي العهد الجديد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في قصر الصفا صباح أمس (الأربعاء)، وقال الأمير محمد بن نايف: «أبايعك على كتاب الله وسنة نبيه بالسمع والطاعة في المنشط والمكره»، بعد دقائق من إصدار الأوامر الملكية الشاملة، التي جاء أبرزها تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، وتعيين الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزيرا للداخلية.
وحازت مبايعة الأمير محمد بن نايف، اهتماماً واسعاً من السعوديين، لجيلين من أجيال الأسرة الحاكمة السعودية، الجيل الثاني الذي يمثله الأمير محمد بن نايف، وجيل ثالث متجدد، يمثله الأمير محمد بن سلمان.
وقال الأمير محمد بن سلمان، ردا على مبايعة الأمير محمد بن نايف: «لا أستغني عن توجيهاتكم»، ويُنظر إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بأنه قائد حقيقي للتنمية السعودية الجديدة، ويملك المعرفة السياسية، ويعمل بروح وثابة، ويعد جسراً للتواصل بين الشباب، وأداء المهام المتعددة، في نهج لتحقيق الكثير من التطلعات لبلاده.
ولا يحيد أبناء الأسرة المالكة السعودية، عن تقديم المبايعة لمن تتجه إليهم الاختيارات الملكية، في المناصب عامة، وخاصة ما يتعلق منها بأركان القيادة في البلاد، وينطوي ذلك على قدر كبير من الاحترام من أجل استمرارية التنمية، وتحصين الحكم السعودي الثابت والأصيل أمام جميع التحديات، التي تتسم دوماً بسلاسة الانتقال في السلطة من جيل إلى آخر.
وتبرز مع مبايعة الأمير محمد بن نايف للأمير محمد بن سلمان، وفاقا في مسألة تبوء المناصب العليا في البلاد، وأوضح الأمر الملكي الذي جاء بتعيين الأمير محمد بن سلمان في منصب ولاية العهد، أن اختيار الأمير محمد بن سلمان لولاية العهد جاء بعد موافقة 31 من أصل 34 عضواً في هيئة البيعة.
وأصدر الملك سلمان، أمراً بتعديل إحدى فقرات النظام الأساسي للحكم، استناداً إلى نظام هيئة البيعة، حيث نص الأمر الملكي على: «تعدل الفقرة (ب) من المادة الخامسة من النظام الأساسي للحكم لتكون بالنص الآتي: يكون الحكم في أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود وأبناء الأبناء، ويبايع الأصلح منهم للحكم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يكون من بعد أبناء الملك المؤسس ملك وولي للعهد من فرع واحد من ذرية الملك المؤسس».
ويعد الأمير محمد بن سلمان، ثالث ولي للعهد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، الذي يتجه في نهجه إلى ضخ روح الشباب في جميع مفاصل الدولة، وكان أول من وضع مساراً لجيل الأحفاد في أركان المؤسسة الملكية، قبل أكثر من عامين بتعيين الأميرين محمد بن نايف ومحمد بن سلمان.
وبايع عموم السعوديين مساء أمس، الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد وزير الدفاع، في قصر الصفا، بعد اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، للأمير محمد وبتصويت حمل أغلبية الأصوات داخل منظومة هيئة البيعة السعودية المعنية بإدارة شؤون الحكم في البلاد.


مقالات ذات صلة

«التعاون الخليجي» يدعو العراق لسحب خريطة الإحداثيات البحرية

الخليج الأمين العام جاسم البديوي (مجلس التعاون الخليجي)

«التعاون الخليجي» يدعو العراق لسحب خريطة الإحداثيات البحرية

دعت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جمهورية العراق إلى سحب قائمة الإحداثيات والخريطة التي أودعتها لدى الأمم المتحدة بشأن مجالاتها البحرية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

أطلقت مجلة «List»، النسخة الأولى من جوائزها، بالشراكة مع علامة «ريتشارد ميل»، التي تحتفي بالإبداع والتميّز بمجالات السفر والرفاهية والثقافة وفنون الطهي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لقطة جوية تُظهر برج الاتصالات الكويتي والمناطق المحيطة به في مدينة الكويت (رويترز)

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

شهد نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الكويت تباطؤاً في زخم نموه خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وجراح الصباح يبحثان القضايا الإقليمية المشتركة هاتفياً

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

خاص صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمرونة الأسواق الناشئة قبيل انطلاق «مؤتمر العلا»

جدد صندوق النقد الدولي تأكيده على المرونة الاستثنائية التي تظهرها الاقتصادات الناشئة في مواجهة التقلبات العالمية.

هلا صغبيني (الرياض)

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.