حرب منازل في أزقة الموصل القديمة

حرب منازل في أزقة الموصل القديمة

الثلاثاء - 26 شهر رمضان 1438 هـ - 20 يونيو 2017 مـ رقم العدد [14084]
عربة عسكرية تشق طريقها وسط أحد شوارع الموصل القديمة أمس (أ.ف.ب)
أربيل: «الشرق الأوسط»
خاضت القوات العراقية أمس حرب منازل في أزقة الموصل القديمة في إطار هجومها على آخر حصن لتنظيم داعش في المدينة.

وطغت الطائرات المسيرة (الدرون) والقناصة على أنواع الأسلحة الأخرى المستخدمة في القتال، واشتبكت وحدات من قوات مغاوير النخبة مع مسلحي «داعش» الذين يُعتقد أن غالبيتهم من الانغماسيين. وأسفرت معارك أمس في محاور الشرطة الاتحادية عن تحرير جامع الهادين في حي باب جديد، ومقتل العشرات من مسلحي التنظيم من بينهم القيادي (أبو بكر المصري) أحد قادة التنظيم البارزين الذين يقودون المعارك ضد القوات العراقية.

بدوره، قال ضابط برتبة نقيب في قوات جهاز مكافحة الإرهاب، لـ«الشرق الأوسط»: «التنظيم فخخ المباني وأعمدة الكهرباء والشوارع، نحن نحاول خلال المعارك إنقاذ المدنيين المحاصرين الذين يتخذهم التنظيم دروعا بشرية».

وتمثل عملية اقتحام المدينة القديمة في غرب الموصل حيث الأزقة الضيقة والمباني المتلاصقة، تتويجا للحملة العسكرية التي بدأتها القوات العراقية قبل أشهر لاستعادة كامل مدينة الموصل التي ستشكل خسارتها النهاية الفعلية للجزء العراقي من «الخلافة» العابرة للحدود التي أعلنها تنظيم داعش صيف عام 2014.

...المزيد
العراق الارهاب

التعليقات

د. هاشم فلالى
20/06/2017 - 01:28
إن التعامل مع الشعوب من اجل الاصلاح هو ما يؤدى فى الكثير من الاحيان إلى حدوث تلك الانهيارات السياسية والتى تشمل بعد ذلك كل المستويات والاصعدة، فيحدث الانتكاسة الخطيرة التى يتوخى الجميع فيها الحذر من اجل عدم حدوثها، فإنه لابد من مراعاة كافة تلك الجوانب الهامة والاساسية وان لا يتم تجاوز المسموح به فيما بمكن الاخذ به فى القيام بما هو مطلوب من اصلاحات وتطورات والسير فى مسارات تؤدى إلى ظهور المستجدات التى قد يكون فيها النقع والخير الكثير للشعوب، ولكنها فى الوقت ذاته قد تؤدى إلى ظهور تلك الجوانب السلبية والتى لا يتوقع حدوثها، وهذا مما قد يكون هناك من تلك الترسبات التى تحتاج إلى معالجات خاصة من اجل الوصول إلى ما هو مطلوب فى امن و امان، وتجنب الخطر الذى قد يؤدى إلى ما هو اسوء، وفقا للكثير من تلك العناصر المجهولة خصائصها فى التعامل معها، والتى قد تك
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر