آسر ياسين: وقعت في غرام شخصية بطل «30 يوم» واستعنت بطبيبة نفسية لأدائها

قال لـ «الشرق الأوسط» إنه يتمنى تقديم السيرة الذاتية للدكتور مجدي يعقوب

آسر ياسين
آسر ياسين
TT

آسر ياسين: وقعت في غرام شخصية بطل «30 يوم» واستعنت بطبيبة نفسية لأدائها

آسر ياسين
آسر ياسين

غاب الفنان آسر ياسين عن السباق الرمضاني العام الماضي، ليعود هذا العام بالسباق الرمضاني بعمل متميز من بطولته هو مسلسل «30 يوم»، ليثبت فيه موهبته الفنية، ليضع نفسه ضمن نجوم الدراما خلال السنوات المقبلة وفق آراء النقاد والجمهور.
يقدم ياسين خلال أحداث مسلسل «30 يوم» شخصية دكتور طارق الطبيب النفسي، التي وصفها لـ«الشرق الأوسط» بالتركيبة الصعبة المتغيرة، وبها مشاعر وأحاسيس مختلفة شاقة ومجهدة؛ نظرا لمرورها بست مراحل خلال الأحداث.
يعتبر ياسين المسلسل نقطة تحول في أعماله الدرامية، وأكد أن اهتمامه بالإعمال التلفزيونية أصبح يوازي اهتمامه بالإعمال السينمائية، وقال إنه عندما يشاهد العمل كأنه يدخل أجواء أقرب إلى عالم الروايات، وتحدث عن ردود الأفعال حول العمل، كاشفا عن أمنيته بتقديم السيرة الذاتية للعالم المصري الدكتور مجدي يعقوب. وإليكم نص الحوار:
* لماذا وقع اختيارك على مسلسل «30 يوم» لتخوض به الماراثون الرمضاني هذا العام؟
- بالفعل كان هناك مسلسل آخر تعاقدت عليه وكنت سأقدمه مع شركة الإنتاج نفسها، ومع المخرج نفسه، وتم كتابة نحو 8 حلقات من العمل، وقام المخرج حسام علي بالتحضير له منذ شهور، كنت على وشك دخول التصوير، توقف المسلسل فجأة نظرا لعدم اكتمال الحلقات، ثم بحثنا عن فكرة عمل آخر لتقديمها، وكان لدينا سيناريو مسلسل «30 يوم» وكان جاهز منه نحو 23 حلقة وقمت بقراءة السيناريو وأعجبت بالكتابة منذ اللحظة الأولى، بل توافرت فيه جميع العوامل التي دفعتني لقبوله، ولفت نظري من بداية القراءة شخصية طارق التي وقعت في غرامها من الحلقة الأولى؛ فهي شخصية صعبة في تركيبته، وتقديمي لهذه الشخصية نوع من التحدي، وجميع الشخصيات أيضا مميزة ومكتملة الأركان، قد أبدع المؤلف مصطفي جمال هاشم في رسم الشخصيات»، وتم التجهيز له في نحو ثلاثة أسابيع.
* كيف جهزت لشخصية طارق الطبيب النفسي؟
- جمعتني جلسات عمل بالكاتب والمخرج للوقوف على التفاصيل والشكل الذي سيظهر عليه الشخصية كما قرأت في علم النفس، وتمت الاستعانة بإحدى صديقاتي التي تعمل بالطب النفسي وهي دكتورة جورجيت سافيدس لأتمكن من الإلمام بالتفاصيل؛ فهو طبيب نفسي لديه ثبات انفعالي في التعامل مع المواقف الصعبة والمشاكل الذي يمر بها، وقد ساعدتني كيف أتعامل مع المرضي وتكوين الشخصية في كل حالاتها فهو شخص متغير طوال الأحداث، ورشحتها لتكون المستشارة النفسية للعمل بشكل كامل، ولعبت دورا مؤثرا في الوقوف على تفاصيل النهائية لكل شخصية.
* ألم تخش أن يواجه المسلسل أي انتقادات لتطرقه للطب النفسي؟
- لماذا الانتقادات؟! لقد تعاملت مع طارق على أنه شخصية طبيعية أحيانا نرى منه الإيجابيات كالمثالية والقدوة والإخلاص في عمله وشخص ملئ بالأحاسيس والمشاعر، وبالتأكيد لدية سلبيات كأي شخصية ويقوم بأفعال يبتعد عنه الجميع فهذه هي طبيعة النفس البشرية؛ ولذلك الناس تعاطفوا معه في البداية ثم اكتشفوا أفعاله كزواجه في السر ثم بيعه الأرض ثم اكتشاف إدمانه في الماضي، ولا نستغرب من كل هذا فنحن نتعامل معه ومع تحولاته على أنه إنسان طبيعي ولدية مشاكل مع أنه دكتور نفسي، هذا أمر طبيعي، شخصية طارق بعيداً عن أنه يعمل في مهنة الطب النفسي، فقد من الممكن أن يكون ضابطا أو مهندسا أو يمتهن أي مهنة أخرى، فالمسلسل به الكثير من الملفات التي لم تظهر بعد في شخصية طارق، وكل حلقة بها أسرار كثيرة.
* هل كنت تتوقع ردود أفعال الجمهور والنقاد الإيجابية حول «30 يوم» من منذ بداية عرضه؟
- بذلنا مجهودا كبيرا في التصوير، والحمد لله على ردود الأفعال الجيدة التي وصلتني من المشاهدين حتى الآن، تشعرني بالسعادة والرضا في اختيار هذا المسلسل، فمن بداية العمل في المسلسل ونعلم أننا بصفتنا فريق عمل نقدم عملا قويا ومختلفا وخاصا «جدا» يحتوي على عناصر جديدة عن أي عمل آخر، وجميع من شاهده أثناء التصوير أو عرف قصته قبل العرض انبهر به، وبعد ردود هذه الأفعال استطاعتنا أن نملك جزءا كبيرا من المشاهدين والمتابعين ونتواجد في منطقة مهمة لديهم.
* ردود الأفعال هي التي جعلتك تصرح لبعض وسائل الإعلام بأن مسلسل «30 يوم» هو الأفضل هذا العام؟
- لم أصرح بهذا التصريح، وليس من المنطقي أن يصرح ممثل بأن عمله هو الأفضل، الجمهور هو الذي يعطي النجاح، لكني صرحت قبل عرض العمل «بأني أقدم عملاً جيداً جداً» في رمضان، هو بالنسبة لي من أفضل المسلسلات التي قدمتها، لا يصح أن أقول إنه أحسن مسلسل، وبخاصة أنني لم أر بعد باقي المسلسلات التي كانت ستعرض في رمضان، ولا يوجد هناك عمل فني، سواء مسلسل أو فيلم يطلق عليه «الأفضل»، في النهاية الموضوع نسبي، وبخاصة في السباق الرمضاني، ووسط كل هذا الزخم من المسلسلات ومع وجود أعمال جيدة، وشاهدت البعض منها كمسلسل «الحساب يجمع» للمخرج هاني خليفة و«حتى لا تطفئ الشمس» للفنانة ميرفت أمين و«ظل الرئيس» للفنان ياسر جلال وأعمال أخرى، وتواجد مثل هذه المسلسلات في مصلحة المشاهد؛ فهو يذهب إلى المسلسل الذي يعجبه فالاختلاف في الأذواق يساعد على نسبة المشاهدة لجميع المسلسلات حتى تكون هناك نسبة جيدة للمتابعة.
* كيف ترى الاتجاه لتناول الجريمة في الدراما المصرية هذا العام؟ وهل «30 يوم» يصنّف تحت بند هذه الدراما؟
- هو مسلسل فيه إثارة وتشويق؛ فهو يقدم دراما نفسية وكذلك يقف عند بعض الأكشن، أعتقد أننا خلقنا عالما خاصا بنا في هذا المسلسل ولا يشبه أي عمل آخر، وأشعر دائماً وأنا أشاهده بأني أدخل عالم الروايات، وكأني أقرأ رواية مكونة من 30 حلقة؛ لذلك أعتبر المسلسل يدخل هذا العالم حتى في اختيار أماكن التصوير، وكل ذلك يحسب للمخرج والممثلين، فمنذ ثورة يناير (كانون الثاني) وعلى مدار ست سنوات ماضية أصبحنا نشعر باختلاف في عالم الجريمة، وعالم التعاملات بين الناس لذلك ظهرت البلطجة والشجار بينهم وأصبح شيئا «عاديا» نراه كل يوم دون أي تعجب، مع أننا قبل 25 يناير عندما كنا نرى مشهدا به ضرب نار كنا ننزعج، وطبيعي أن تتناولها الأعمال الفنية والفن ناقل للواقع.
* ما العوامل التي على أسسها تختار أعمالك الفنية؟
- دائماً أحب أن أشارك في كل عمل مختلف وجديد عليّ؛ لذلك أحب التغيير في الشخصيات التي أقدمها وتكون جاذبة بالنسبة للمشاهدين وتجعلهم يفكرون عندما يشاهدون العمل؛ لذلك أبحث عن الشخصية التي بها تحد بالنسبة لي في تقديمها؛ فقد قدمت شخصيات متنوعة، منها الشعبي كما قدمت في مسلسل «البلطجي» وفيلم «من ضهر راجل»، قدمت شخصيات رومانسية في فيلم «رسائل البحر» ولكن التنوع والتحدي هو الذي يجذبني وغيرها من الأعمال، وهذا ما جذبني في شخصية طارق في مسلسل «30 يوم» فيه تحد، وهو كيف أرسم الشخصية من البداية وعلى مدار 30 حلقة، والشخصية فيه ست مراحل تحول، والتحول لديه سريع، وكل يوم شخصية جديدة وهناك تفاصيل صغيرة تتحول بشكل يومي من حيث شكله الخارجي والداخلي.
* هل مسلسل «30 يوم» نقطة تحول في اختيارات آسر ياسين في المستقبل؟
- كل خطوة تذهب تأتي خطوة بعدها لكي تكملها، هذا الذي أوصلني إلى اختيار مسلسل «30 يوم»، لكن أعترف بأنني لم أكن مهتماً بالدراما التلفزيونية كاهتمامي بالأعمال السينمائية قبل ثورة يناير، أما الآن فتفكيري تغير أصبحت أهتم بالدراما بشكل كبير منذ تقديمي قبل العام الماضي مسلسل العهد، وبخاصة بعد الجودة التي أصبحت عليها والتنوع والمواضيع الجادة المتغيرة، ويوجد عامل مهم وهي الصورة التي أصبحت تضاهي السينما، وأيضا انتشار القنوات الفضائية، كل ذلك أصبحت عوامل جذب للدراما جعل جميع الفنانين تقبل علي تقديم أعمال تلفزيونية.
* أين ترى نفسك من المنافسة هذا العام؟
- دائما أنافس نفسي، وأتحدى ذاتي لتقديم الأفضل، وأسعى لتقديم الأفضل وأسأل نفسي ما الذي يجعل المشاهد يشاهدني مرة أخرى بعد أي عمل، توصلت إلى أن المصداقية هي مفتاح النجاح، مع الجدية والاختيارات المناسبة فهي عناصر النجاح بأي عمل فني؛ لذلك لا يهمني المنافسة وأن أكون أفضل من أي ممثل آخر، ولكني أسعى دائماً أن أكون مميزاً في أدائي وأكون صاحب بصمة عند المشاهدين بحيث أن أجعل المشاهد يبحث عن عمل لي، وهذا نتيجة ثقته في اختياري وأدائي ومطمئن لأنه سيكون عملاً أو مسلسلاً جيداً، وهذا ما أبحث دائماً عليه هو الاستحواذ عن ثقة المشاهد؛ لذلك أتعب وأدقق في اختياراتي حتى أصل إلى هذه النقطة.
* هل ستحرص من الآن على تقديم عمل درامي كل سباق رمضاني؟
- لن أركز بتواجدي بشكل كامل كل عام، ولا أعلم أني سأقدم مسلسلا العام المقبل أم لا، ولكني سأحاول تحقيق توازن بين السينما والدراما في الفترة المقبلة، وبخاصة أن الموضوعات التي تتم مناقشتها في الاثنين متشابهة، ولكن عندما أجد عملاً جيداً ويكون لي نصيب فيها سوف أقدمه، المهم أن يكون هناك عمل على قدر مسلسل «30 يوم» أو أفضل منه.
* هل توجد شخصية عامة تتمنى أن تجسد سيرتها الذاتية في عمل فني؟
- أتمنى عمل السيرة الذاتية للعالم الدكتور مجدي يعقوب؛ فهو رجل عبقري، وأحترم أي شيء لديه كفاءة غير عادية، وهو بالنسبة لي قدوة وملهم لكل شيء جميل وناجح ومتفوق، وكذلك إنسانيته التي يصعب أن تجدها في أي شخص أخر.، وأتمنى أن أظهر هذه الصفات إلى الناس لكي يعرفوه أكثر؛ فهو رمز ونفخر بها كمصريين.
* لماذا ابتعدت عن الحديث في السياسية؟
- لا أتحدث في السياسة، ولا أعبر عن آرائي فيها باستثناء فترة الثورة، وهذا نتيجة أنها كانت حالة خاصة لكل المصريين فعبرت عن رأي بصفتي مواطنا مصريا، ولكن الفنان بشكل عام يكون له معجبون من كل الأعمار ورأيه يكون مؤثراً على ناس كثيرة، فمن الممكن أن يؤثر عليهم في موضوع معين خاص بأي حدث؛ لذلك يجب أن يكون لديه مسؤولية في آرائه لأن من الممكن أن يكون مخطئا في حكمه ويكتشف ذلك فيما بعد، فالآراء السياسية مسؤولية كبيرة لأي شخص عام أو معروف وله الكثير من المعجبين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً في الفترة الحالية والظروف التي تمر بها البلاد، لذلك أحاول ألا أنتقد بشكل سلبي ولا أنوه على أي موقف سلبي، ولكن أحب أن أعلق أو أتحدث عن شيء إيجابي يدفع للأمام فالتعبيرات السلبية والآراء تعمل على إحباط الناس ويحمل لهم مشاعر اليأس وأن القادم أسوأ وهذا ليس جيداً.
* ماذا عن مشاريعك السينمائية المقبلة؟
- لدي الكثير من السيناريوهات وحتى الآن لم يتم اختيار عمل بعينه، ولكن هناك مفاجأة بعد مسلسل «30 يوم»، ولكن أبحث عن عمل من الطراز الكوميدي.



شذى لـ«الشرق الأوسط»: عصر الألبومات الغنائية انتهى

تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
TT

شذى لـ«الشرق الأوسط»: عصر الألبومات الغنائية انتهى

تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})
تبدي شذى حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية (حسابها على {إنستغرام})

أطلقت المطربة المصرية شذى أخيراً مجموعة أغانٍ منفردة أحدثها أغنية «أوكي» التي صدرت في بداية عام 2026 وأغنية «زمانك دلوقتي»، بالإضافة إلى عدة أغنيات مثل «ناجح» و«اخلع» و«جمدي».

وأكدت أنها تتمنى العودة للتمثيل من خلال أعمال تضيف لها وليس لمجرد الوجود. وأشارت إلى أن عصر الأغنية الفردية «السينغل» فرض نفسه على الساحة الغنائية بعد اختفاء عصر الألبوم الكامل.

تحضر شذى لطرح أغنية جديدة من ألحان كريم الصباغ (حسابها على {إنستغرام})

وفى حوارها مع «الشرق الأوسط» قالت إنه من الصعب الآن تقديم ألبوم غنائي متكامل لأنه سيكون مكلفاً جداً من الناحية المادية وأوضحت أن الألبوم يضم على الأقل 6 أغانٍ والأغنية الواحدة تتكلف نحو خمسمائة ألف جنيه مصري (الدولار الأميركي يعادل 52.5 جنيه مصري) بخلاف الدعاية الخاصة بها مما يجعلها تصل إلى مليون جنيه.

برأي شذى أن الحفلات الغنائية تعتبر المتنفس لكل المطربين (حسابها على {إنستغرام})

وأوضحت أن عُمر الأغنية أصبح قصيراً وهذا ما يجعل من الأفضل ظهور أغنية كل شهرين أو شهر ليظل المطرب في حالة حضور مستمر بالسوق الغنائية.

وعن إمكانية اشتراكها في ديو مع أحد المطربين أكدت أن الفكرة قائمة لكنها تحتاج لوجود مطرب ناجح وفي الوقت نفسه تكون مختلفة من حيث الكلمات واللحن. وأضافت أنها تفضل أن يكون الديو مع رامي صبري أو أحمد سعد.

وأشارت إلى أن الكليب سلاح ذو حدين فإذا لم تكن فكرته واضحة للجمهور فإنه سيضر بالأغنية.

تفضل شذى تقديم ديو غنائي مع المطرب رامي صبري (حسابها على {إنستغرام})

وذكرت أن أصعب كليب صورته كان «المرأة المستقلة» بمشاركة أوكا وأورتيجا، حيث فوجئت يوم التصوير بعدم وجودهما فاضطر المخرج كريم الغمري لاستخدام عدة حيل لتدارك غيابهما، وأوضحت أن كليبها «اللي ما يتسموا» يعدّ شكلاً جديداً لم تقدمه من قبل بكلماته المختلفة التي كتبها إيهاب عبد العظيم ولحن إيقاعه السريع لأسامة أبو طالب.

وأضافت أن كليبها «زمانك دلوقتي» مع المخرج محمد عبد الجواد أظهرها بشكل مختلف عن كل كليباتها السابقة، لا سيما أنه كان أول كليب لها بعد غياب نحو ستة أعوام. كما تعدّ أغنية «مخ تخين» من كلمات محمد مصطفى ملك، وألحان مدين، من التجارب العصرية التي تتناسب مع العصر ومع جيل الشباب.

تحرص شذى على خوض تجارب فنية تتناسب مع العصر وجيل الشباب (حسابها على {إنستغرام})

وترى المطربة المصرية أن عدد المشاهدات لا يعد مقياساً لنجاح الأغنية، لأنها في أحيان كثيرة تعتمد على الدعاية بينما ترى أن النجاح الحقيقي يقاس بالناس في الشارع وهو ما تطلق عليه «النجاح الطبيعي»، مشيرة إلى «أنها تكون في قمة السعادة عندما تغني في حفل وتجد الجمهور يردد معها كلمات أغانيها».

تؤكد شذى تشوقها للعودة إلى التمثيل منتظرة الدور المناسب (حسابها على {إنستغرام})

وتؤكد شذى أن حالة السوق الغنائية الآن ينقصها العدالة وهناك ظلم كبير يحدث من خلال صعود أصوات لا تستحق الوجود، وفي الوقت نفسه تغيب أصوات موهوبة في ظل غياب الحفلات الغنائية التي كانت تعدّ المتنفس لكل المطربين.

وعن مدى تفضيلها العمل مع أسماء موسيقية شهيرة تقول: «تشرفت بالعمل مع أسماء مثل طارق مدكور وحميد الشاعري ومحمد مصطفى وعمرو مصطفى وأمير طعيمة وأيمن بهجت قمر وشريف تاج، لكن أحياناً كثيرة أحب اللجوء للشباب لمخاطبة الأجيال الجديدة باللغة التي تناسبهم، لذا أتحمس للتعاون مع المؤلفين والملحنين الشباب».

قمة السعادة عندما تغني في حفل وتجد الجمهور يردد كلمات الأغنية... وأتحمس للتعاون مع المؤلفين والملحنين الشباب

وتؤكد شذى أنها متشوقة جداً للعودة إلى التمثيل مجدداً، منتظرة الفرصة والدور المناسب، وقالت إنها تتمنى التعاون مع نجوم كبار تضيف لها بوصفها ممثلة، لاسيما أن التجارب التي سبق أن قدمتها لم ترضِ غرورها، ومنها مسلسل «ولاد السيدة» مع طارق لطفي، وعفاف شعيب ولطفي لبيب، و«بدر وبدرية» مع إيمان السيد، ووحيد سيف، ومحمد متولي، بالإضافة إلى فيلم بعنوان «قاطع شحن» مع شادي شامل وميمي جمال ومحمود الجندي. لكنها تعرب عن سعادتها بالسهرة التلفزيونية «جواز على ورق سوليفان» مع منى زكي وأحمد السقا.

وذكرت أن كل مشاريعها الغنائية المؤجلة بدأت في تنفيذها أخيراً، معربة عن حزنها بسبب فترات الغياب الطويلة التي أبعدتها عن الساحة الغنائية بسبب مشاكلها مع شركات الإنتاج بالإضافة إلى اختلاف الأذواق في الفترة الأخيرة.

ومن مشاريعها التي سترى النور قريباً أغنية «شطة» كلمات حازم إكس، وهو من أشهر مؤلفي أغاني المهرجانات والراب والموسيقى الشعبية الحديثة، وسبق أن تعاون مع نجوم بارزين مثل أحمد سعد في أغنية «مكسرات» وعنبة في «الوحش»، بالإضافة إلى كزبرة، ومحمد رمضان، أما اللحن فهو لكريم الصباغ.


الملحّن رواد رعد لـ«الشرق الأوسط»: ما نشهده على الساحة لا يمثّل الفن الحقيقي

برأي رعد أن كلام الأغنية هو الذي يحضّه على وضع اللحن (حسابه على {إنستغرام})
برأي رعد أن كلام الأغنية هو الذي يحضّه على وضع اللحن (حسابه على {إنستغرام})
TT

الملحّن رواد رعد لـ«الشرق الأوسط»: ما نشهده على الساحة لا يمثّل الفن الحقيقي

برأي رعد أن كلام الأغنية هو الذي يحضّه على وضع اللحن (حسابه على {إنستغرام})
برأي رعد أن كلام الأغنية هو الذي يحضّه على وضع اللحن (حسابه على {إنستغرام})

يزخر مشوار الملحن رواد رعد بأعمال غنائية ناجحة لا تزال أصداؤها تتردد حتى اليوم. فهو ينتمي إلى الجيل الذهبي من الملحنين اللبنانيين الذين تركوا بصمتهم على الساحة. تعاون مع أهم المطربين اللبنانيين كما عاصي الحلاني وجو أشقر ومعين شريف ونانسي عجرم وغيرهم. في موسم رمضان خاض رعد تجربة فنية جديدة. لحّن وأدّى شارة مسلسل «سر وقدر» الذي عُرض على شاشة «إل بي سي آي». ويشير في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه كان ينتظر الفرصة التي توفّر له تجربة مماثلة. ويتابع: «كنت أرغب في تقديم شارة عمل درامي مميزة. وعندما اتصل بي منتج (سر وقدر) إيلي المعلوف لم أتردد في القيام بهذه الخطوة». وتمنى رعد إعادة الكرّة في مواسم درامية أخرى مع شركات إنتاج مختلفة كـ«إيغل فيلمز» و«الصبّاح أخوان».

الشارة هي من كلمات نعمان الترس وتوزيع بودي نعوم. ويؤكد رعد أن العنصر الأساسي الذي يلهمه في صناعة اللحن يرتبط بكلام العمل. ويضيف: «عادة ما أطلع على كلام الأغنية وإذا حصل ما يشبه الكيمياء بيني وبينها يولد اللحن بسرعة. وبالنسبة لشارة (سر وقدر) فقد نفّذتها في ظرف ثلاثين دقيقة. أعد نفسي من الملحنين السريعين في توليد أعمالهم. وإحساسي هو الذي يقودني إلى النوتات الموسيقية التي تؤلف اللحن. وعندما قرأت كلمات الشاعر نعمان الترس حضرت مباشرة تركيبة اللحن. فهو اختصر بمعانيها أحداث العمل وروحه».

يصف رعد الساحة بأنها تفتقد للفن الحقيقي (حسابه على {إنستغرام})

يعدّ رواد رعد هذه التجربة بمثابة تحدٍّ دفعه للقيام بخطوة مختلفة في مشواره الموسيقي. ويعلّق: «أحب التحديات التي تواجهني في عملي فتحثّني على تقديم الأفضل. وتمسكت في هذا العمل بأن أقدّم شارة مسلسل وليس أغنية».

ويشرح رعد الفرق بين العملين: «الصعوبة التي تكمن في الشارة تنبع من كيفية عرض موضوع العمل الدرامي، فيما الأغنية لا شروط لولادتها».

بالنسبة له فإن شارة «سرّ وقدر» لم يحفظها المشاهد بسرعة لأنها تعتمد موسيقى وكلمات غير تجارية. «الموسيقى والكلام المتبعان فيها يعدّان من الوزن الثقيل. فلا تشبه أي شارة أخرى قدمت في الموسم الرمضاني. وأعتقد أنها تفوقت على غيرها كونها نموذجاً حقيقياً لشارة مسلسل. فليست مجرد أغنية كما في باقي الأعمال الرمضانية».

لحّن وغنّى شارة مسلسل "سر وقدر" (رواد رعد)

ومع الوقت انجذب إليها المستمع وبات يرددها من أولها إلى آخرها. كما أن الحملة الترويجية للمسلسل قبل عرضه أسهمت في التمهيد للشارة. وعرض الحلقات يومياً في الشهر الفضيل سهّل عملية حفظها. ويستطرد أن «المنتج إيلي المعلوف رغب في أن تحمل الشارة قالباً يلفت المشاهد. فتخوّله عندما يسمعها بأن يترك أي عمل يقوم به ليتابع المسلسل. فتكون بمثابة جرس يدق في موعده من كل ليلة ليجلس أمام شاشة التلفزة».

يقول رعد إن كثراً نصحوه بأن يؤلّف أغنية تتيح له شهرة إضافية. «لكنني رفضت كوني لست متعطشاً للأضواء، وصممت على أن تحمل تركيبة الشارة الحقيقية».

في حال طُلب منه تلحين كلام لا يعجبه فكيف يتصرّف؟ يردّ: «ليس هناك من كلام أو لحن غير جميل. ولكن هناك كلام يخاطبك مباشرة أو العكس. لست بوارد تلحين أي كلام يصادفني إذ يجب أن يقنعني. وأدرك مسبقاً عندما أقرأ كلام أغنية ما إذا كانت تناسب اللحن الذي أصنعه».

يتمنى إعادة الكرّة بغناء الشارة في مواسم درامية أخرى (رواد رعد)

وعما إذا خانه إحساسه يوماً ولم ينجح عمل لحّنه رغم اقتناعه بكلامه، يقول: «قد أكون واجهت مشكلات من هذا النوع. ولكن عدم نجاح العمل يعود عادة للمغني. فأحياناً يكون هو المسؤول عن فشل أغنيته، إذا لم يعرف إبراز قيمتها الفنية. وكم من مرة تنجح أغنية ولا يستطيع صاحبها إكمال طريقه فتكون مجرد ضربة حظ. وأذكر تجارب من هذا النوع خضتها مع فنانين قلائل. فرغم حضور كلمات على المستوى المطلوب لشعراء أمثال نزار فرنسيس ومنير بو عساف، فإن الأغنية لم تلقَ النتيجة المرجوة. فإحساس الفنان يلعب دوراً كبيراً في أدائه».

يؤكد رواد رعد أن الساحة الغنائية تشهد تراجعاً بالنسبة للألحان. «صار من النادر إيجاد أغنية تتمتع بالاستمرارية. فمعظم الأعمال تعيش لأيام قليلة ومن ثم تغيب تماماً. في الماضي كنا نعيش زمن الألحان الجميلة التي تعلق في ذاكرة الناس. ومن هذا المنطلق تتمتع معظم أعمالي بالاستمرارية رغم أن ولادة بعضها يعود لأعوام طويلة تتجاوز العشرين عاماً، وبينها (أغلى الحبايب) و(شو بيشبهك تشرين) و(مش عاجبك لون السما) و(وينك عني يا حبّي) وغيرها. لذلك يمكن القول إن ما نشهده اليوم على الساحة لا يمثّل الفن الحقيقي».

يعتبر رعد أن الخلفية التي يتمتع بها الملحن يجب أن تكون غنية وشاملة كي يستطيع التجديد بأعماله. «لست موسيقياً أو عازف بيانو وعود. ولكنني أملك ثقافة موسيقية شاملة من خلال دراساتي في هذا المجال. وكذلك من خلال اطلاعي على أصول الفنين الغربي والشرقي. كما أنني خضت تجارب صقلت مشواري مع الرحابنة والراحل ملحم بركات وغيرهم. وأستمع إلى علي حليحل كما إلى وديع الصافي وفرانك سيناترا وإديت بياف، فهذه الشمولية في بناء ثقافة موسيقية تسهم دون شك في رفع المستوى».

يرفض رواد رعد الاستسلام لـ«الترندات» التي تفرزها وسائل التواصل الاجتماعي. «إنها كناية عن فقاعات هواء لا تلبث أن تذوب وتضمحل. ولو كانت هذه الظاهرة هي المتحكمة في الساحة لما رأينا عبير نعمة تتربع على عرش الغناء اليوم. فالمغني الأصيل لا يمكن أن يواجه إلا بما يناسب مستواه الغنائي. وهناك جيل من الشباب اليوم يهتم بالأغنية الحقيقية والأصيلة. وهو ما يثلج قلوبنا كملحنين عاملين في مجال الفن».

ويتابع لـ«الشرق الأوسط»: «لست ضد موجة الألحان الشبابية والأساليب الحديثة التي ترافق موسيقاها. ولكن مهما حاولوا إضافة الحداثة على الموسيقى فإنهم لن يصلوا إلى مستوى الرحابنة. فهم كانوا السبّاقين في تقديم الموسيقى بشكلها الحديث. فشكلوا مدرسة تأثّر بها كثيرون ولا يزالون حتى اليوم يقومون بمحاولات لتقليدها».

برأيه أن الفطرة لدى الفنان تلعب دوراً رئيسياً، فتسهم في إبراز موهبته. كما يستطيع من خلالها إحراز الفرق. «لا أوافق على السير وراء الترند وكأنه الحاكم الناهي على الساحة. والمؤسف أن الاستسهال صار مفروضاً على الناس. وكثيرون يتماهون معه ضاربين عرض الحائط بتاريخ طويل يتمتع به الفنان من ملحن وشاعر ومغنٍّ».


أنور نور لـ«الشرق الأوسط»: أغنية «أنا ردِّة فعل» تحكي قصتي

يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
TT

أنور نور لـ«الشرق الأوسط»: أغنية «أنا ردِّة فعل» تحكي قصتي

يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)
يحضِّر لأغنيات جديدة واحدة منها من ألحانه (أنور نور)

سبق أن قدَّم الفنان أنور نور العديد من الأغاني، بينها «الليلة عيدي» و«منّو قليل» و«للأسف» وغيرها، كما خاض تجارب غنائية عدة في شارات مسلسلات، من بينها «الباشا» و«دورة جونية جبيل». غير أن شارة المسلسل الرمضاني «المحافظة 15» منحتْه نجومية لافتة، بعدما تحوّلت إلى أغنية يردّدها الجميع. وتحمل الشارة عنوان «أنا ردة فعل»، ويقول مطلعها: «كلنا في عنا قلب عايش صراع وحرب، والعمر عم يخلص نحنا ضحايا وهني ضحايا، وحلقة ما بتخلص. أنا ردة فعل عكل شي من قبل». وهي من كلمات ماهر يمّين وألحان مصطفى مطر، توزيع موريس عبد الله.

وإلى جانب الغناء، يعمل أنور نور ملحناً وممثلاً، وقد دخل أخيراً عالم الإعلام عبر تقديمه بودكاست «مع نور». وعن نجاح «أنا ردة فعل» يقول لـ«الشرق الأوسط»: «لطالما رغبت في أن أترك بصمتي في شهر رمضان. فهذا الشهر يعني لي الكثير على الصعيدين الشخصي والفني، وأي عمل يُقدَّم خلاله يحمل نكهة خاصة. وقد لمست ذلك سابقاً في مسلسل (الباشا)، حيث شاركت ممثلاً ومغنياً للشارة. ثم أتيحت لي فرصة تكرار التجربة في (المحافظة 15)، فحققت أغنية الشارة نجاحاً كبيراً». وعن توقّعه لهذا النجاح، يوضح: «لا أحد يستطيع التنبؤ بنجاح أغنية أو أي عمل فني، فالأمر مرتبط بالناس. لا توجد قاعدة ثابتة تضمن النتيجة، لكن التوقيت وقناعة الفنان بما يقدّمه عنصران أساسيان».

برأيه لا أحد يستطيع التنبؤ بنجاح أغنية أو أي عمل فني (أنور نور)

ويرى أن النجاح ينطلق من شغف الفنان، مشيراً إلى أنه أُعجب بالأغنية منذ قراءته كلماتها وسماعه لحنها. ويضيف: «الأغنية تخاطب كل شخص فينا، وتترك أثراً حتى لدى من لم يشاهد المسلسل. فبمجرد سماعها، يتماهى الناس مع كلماتها، لأن اللحن والكلمات يصلان إلى القلب بسرعة».

ويؤكد أن الأغنية تختصر رحلة الحياة بحلوها ومرّها، مما سهّل انتشارها وحفظها. «كل شخص يتخيّل أنها تحكي قصته، فيتأثر بها». أما على الصعيد الشخصي، فيصفها قائلاً: «هذا العمل يعني لي الكثير لأنه يشبه قصة حياتي. منذ قراءتي الكلمات شعرت كأنني أغني لنفسي. مررت بتجارب عديدة وتعلّمت دروساً كثيرة، مما ساعدني على معرفة نفسي أكثر. فليس بديهياً أن يمتلك الإنسان صورة واضحة عن شخصيته ونقاط ضعفه وقوته. وفي السنوات الأخيرة اكتشفت ذاتي، فجاءت الأغنية لتترجم هذا المسار».

هذا الاكتشاف الذاتي دفعه أيضاً إلى إطلاق بودكاست «مع نور»، حيث يسعى من خلاله إلى تسليط الضوء على قصص النجاح. ويوضح: «النجاح الذي يسعى إليه معظم الناس يتطلب عناصر كثيرة يجهلها كثيرون. وهناك معايير خاطئة حفظناها من دون جدوى. فالحظ مثلاً ليس عاملاً حاسماً، بل الحدس الداخلي الذي يوجِّه الإنسان لاتخاذ القرار الصحيح.

يصف أغنية «أنا ردَّة فعل» تحكي قصته (أنور نور)

الاجتهاد مهم، لكن الذكاء قد يتفوّق عليه. على الإنسان أن يسلك الطريق الذي يناسبه، من دون الارتهان للمنطق وحده أو الانجرار وراء توقعات سلبية أو حتى إيجابية». ويتابع: «أدرك أنني لست إعلامياً ولم أدرس الصحافة، لكن تجاربي الحياتية منحتني القدرة على إجراء حوارات مع أشخاص ناجحين. وهم يجدون في هذا الـ(بودكاست) مساحة ليتعرفوا إلى أنفسهم بشكل أفضل. مما يخوّلهم إيصال الرسالة المناسبة عن النجاح لمشاهديهم».

ويرى أن تحميل الظروف مسؤولية الفشل أمر غير دقيق: «النجاح لا يرتبط ببلد أو ببيئة، بل بمدى وعينا لذاتنا وحقيقتنا». وعن تمنّيه المشاركة التمثيلية في «المحافظة 15»، يردّ: «لم يشغلني هذا الأمر، فأنا أستعد لأعمال درامية جديدة، كما أحضِّر لمجموعة أغنيات، بينها واحدة من تأليف ملحن (أنا ردة فعل) مصطفى مطر».

النجاح لا يرتبط ببلد أو ببيئة بل بمدى وعينا لذاتنا وحقيقتنا

أنور نور

لا يؤمن نور بأن أي شارة رمضانية محكوم لها بالنجاح: «إذا لم تتوفر فيها العناصر المطلوبة ولم تصل إلى الناس، فقد تفشل. وأحياناً، لا يرتبط النجاح باسم مغنٍّ معروف، بل بمحبة الناس للأغنية، حتى لو كان مؤديها فناناً مغموراً».

ويعترف نور بأن «أنا ردة فعل» ليست أغنية موسمية. «إنها كناية عن عمل طويل العمر، يلامس واقعنا في المنطقة». ويؤكد أن نجاحها لم يكن ضربة حظ، بل نتيجة جهد وخيارات مدروسة، لا سيما أن المسؤولية كانت كبيرة تجاه عمل درامي يضم فريقاً متجانساً ومبدعاً، مما أسهم في انتشارها وملاءمتها لمستوى العمل.

ويشيد نور بمسلسل «المحافظة 15»، معرباً عن إعجابه بأداء بطله يورغو شلهوب: «لقد أدَّى دوره ببراعة، خصوصاً أن الشخصية التي يلعبها معقّدة وصعبة». وأثنى بالتالي على أداء كارين رزق الله، معتبراً أن انسجامهما منح العمل تكاملاً لافتاً.

ويشير أنور نور إلى أن نجاح أغنية معينة لا تشعر صاحبها بالاكتفاء. «أدرك تماماً بأنها فتحت أمامي أفاقاً واسعة، لكن الشعور بالاكتفاء من نجاح أغنية شكّلت (هيت) بين عشية وضحاها هو أمر خاطئ. فنحن نعيش بزمن السرعة والنسيان أيضاً. قد يعيش البعض على الأطلال، ولكن هذا الموضوع لا ينطبق علي بتاتا».

ومن الأعمال الغنائية الجديدة التي يحضّر لها واحدة باللهجة المصرية. «قد أتعاون فيها مع الملحن المصري محمود خيامي. كما أن هناك أغنية أخرى من ألحاني، وأتمنى أن تلقى الصدى الجيد عند الناس».