دراسة تربط بين إعلانات الشركات العربية وزيادة الاعتماد على أيقونات ثورة يناير

دراسة تربط بين إعلانات الشركات العربية وزيادة الاعتماد على أيقونات ثورة يناير

استخدام علم مصر بنسبة أكبر... وإعلانات الهواتف الذكية في المقدمة
الأحد - 3 شهر رمضان 1438 هـ - 28 مايو 2017 مـ

خلصت دراسة في كلية الإعلام جامعة القاهرة إلى أن المعلنين في الشركات العربية كانوا الأكثر اتجاها نحو إبراز إعلاناتهم بعد ثورة «25 يناير» عام 2011. فارتفعت نسبة إعلاناتهم في الصفحة الأولى من 12 في المائة قبل الثورة إلى 28 في المائة بعدها وذلك من إجمالي إعلانات الشركات العربية... كما كانوا الأكثر استخداما لرموز وأيقونات الثورة، فارتفعت نسبة استخدامهم لعلم مصر من 0.9 في المائة قبل الثورة إلى 24.6 في المائة بعدها، وذلك مقارنة بالشركات غير العربية.
وأكدت الدراسة التي جاءت بعنوان «تأثير التغيرات السياسية والاقتصادية بعد ثورة 25 يناير على سياسات الإعلان الصحافي في الشركات متعددة الجنسيات العاملة في مصر» أنه فيما يتعلق بالإعلانات عن السلع، بينت النتائج أن الإعلانات عن المنتجات الكهربائية والإلكترونية جاءت على رأس قائمة الإعلانات عن السلع محل الدراسة قبل وبعد الثورة، وإن انخفضت نسبتها من حصيلة الإعلانات بعد الثورة بنسبة 5.4 في المائة مقارنة بما قبلها.
ورصدت الباحثة نوران عبد الرحمن المعيدة بقسم العلاقات العامة والإعلان، معدة الدراسة، انخفاض معظم الإعلانات عن المنتجات الكهربائية المنزلية وارتباط ظهورها بالمناسبات الاجتماعية، وهو ما يمكن تفسيره بانعكاس الأوضاع الاقتصادية المتردية على انخفاض القدرة الشرائية للمستهلكين من جهة، وانعكاس حالة الانفلات الأمني حينها على صعوبة نقل البضائع إلى الموزعين في مختلف المحافظات من جهة أخرى.
في المقابل كانت النسبة الكبرى لهذه الإعلانات خلال فترة التحليل بعد الثورة من نصيب إعلانات الهواتف الذكية وأجهزة الكومبيوتر المحمولة ذات الخصائص التكنولوجية العالية التي تسهل الدخول على الإنترنت وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تحديدا، وتؤكد ضرورة المشاركة والتواصل عبر الإنترنت وإبداء الرأي، استغلالا من المعلنين للتأثيرات السياسية لهذه المواقع على قيام ونجاح الثورة.
وبالنسبة للإعلانات عن الخدمات، توصلت النتائج إلى أن الإعلانات عن الاتصالات وخدمات الإنترنت احتلت الترتيب الأول قبل وبعد الثورة، وإن انخفضت نسبتها بما يعادل 10.5 في المائة من إجمالي الإعلانات عن الخدمات بعد الثورة مقارنة بما قبلها. وهو ما يمكن أن يدل على أن الثورة قد مثلت تهديدا لهذا القطاع خاصة في الأشهر الأولى، حيث مثلت معظم إعلاناتها عروضا لتعويض العملاء عن فترة انقطاع الإنترنت، وتأكيد أن ما حدث كان خارج سيطرتها، وأخرى تؤكد عدم وجود زيادة في أسعار كروت الشحن.


مصر

اختيارات المحرر

فيديو