ولي ولي العهد السعودي يلتقي قادة ورؤساء وفود دول

رعى تخريج دفعات جديدة من طلاب كلية الملك فيصل الجوية و«الأركان»

ولي ولي العهد السعودي خلال اجتماعه برئيس الوزراء اللبناني في الرياض أمس (واس)
ولي ولي العهد السعودي خلال اجتماعه برئيس الوزراء اللبناني في الرياض أمس (واس)
TT

ولي ولي العهد السعودي يلتقي قادة ورؤساء وفود دول

ولي ولي العهد السعودي خلال اجتماعه برئيس الوزراء اللبناني في الرياض أمس (واس)
ولي ولي العهد السعودي خلال اجتماعه برئيس الوزراء اللبناني في الرياض أمس (واس)

عقد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في العاصمة الرياض أمس، سلسلة من الاجتماعات مع عدد من قادة ورؤساء وفود الدول المشاركة في القمة العربية الإسلامية الأميركية. حيث اجتمع الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد مع الرئيس التشادي إدريس ديبي إنتو، وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك، فيما حضر الاجتماع أحمد الخطيب المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء وفهد العيسى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع، ومن الجانب التشادي وزير الخارجية إبراهيم حسين طه، ووزير الدفاع بشارة عيسى جاد الله وعدد من المسؤولين.
إلى ذلك، استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد خلال اجتماعه في وقت سابق أمس، مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، أوجه العلاقات بين البلدين، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع في المنطقة.
كما استعرض ولي ولي العهد السعودي خلال اجتماعه مع وزير الدفاع النيجري منصور محمد دان، العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في المجالات الدفاعية. حضر الاجتماع أحمد الخطيب وفهد العيسى.
فيما كان الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، أول من أمس، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الإماراتي.
من جهة أخرى، رعى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أمس تخريج الدفعة 92 من طلبة كلية الملك فيصل الجوية، وذلك بمقر الكلية في الرياض، كما منح قاعدة الملك عبد الله الجوية بالقطاع الغربي الجائزة التي تحمل اسمه للسلامة لهذا العام، تسلمها اللواء طيار ركن طلال الغامدي قائد القاعدة.
ولدى وصول ولي ولي العهد، يرافقه الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، كان في استقباله، الفريق ركن فياض الرويلي نائب رئيس هيئة الأركان العامة، واللواء الطيار ركن محمد العتيبي قائد القوات الجوية الملكية السعودية المكلف، واللواء الطيار ركن خالد اللعبون قائد كلية الملك فيصل الجوية.
بينما أكد قائد الكلية جاهزية الطلبة الخريجين من خلال إكمال متطلبات التأهيل العسكري والأكاديمي علمياً وعملياً، مشيراً إلى أن الدفعة تضم 9 طلبة من 3 دول هي البحرين وقطر والكويت، وألقيت كلمة الخريجين، وألقاها نيابة عنهم الطالب الخريج مرزوق العنزي، عبر فيها عن سرورهم برعاية ولي ولي العهد لحفل تخرجهم وتوجههم إلى ميادين العمل، وبعد أن أدى الخريجون القسم، أعلنت النتائج، وسلم ولي ولي العهد الجوائز للطلبة المتفوقين في الدورة، كما سلم الشهادات للخريجين من الدول الشقيقة.
كما رعى الأمير محمد بن سلمان، مساء أمس، حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة. وكرم وزير الدفاع المتفوقين في الدورة، وتسلم درعا تذكارية بهذه المناسبة من قائد الكلية.
حضر الحفل، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز سفير السعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية، والأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله المستشار بوزارة الخارجية، والأمير بدر بن عبد الله بن فرحان رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، وفهد العيسى المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع، وسعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية، وخالد الريس رئيس الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع، والفريق ركن محمد بن سحيم قائد قوات الدفاع الجوي، والفريق ركن عبد الله السلطان قائد القوات البحرية الملكية السعودية، والأمير الفريق ركن فهد بن تركي بن عبد العزيز قائد القوات البرية، والدكتور هشام آل الشيخ مدير عام مكتب وزير الدفاع، واللواء طيار مهندس طلال العتيبي المستشار العسكري لوزير الدفاع، ونواب قادة أفرع القوات المسلحة وكبار قادة وضباط القوات المسلحة، والملحقون العسكريون لدى السعودية، وأولياء أمور الطلبة الخريجين.



فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.


السعودية و20 دولة ومنظمة تدين قرارات إسرائيل لتسريع «التوسع» في الضفة

جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
TT

السعودية و20 دولة ومنظمة تدين قرارات إسرائيل لتسريع «التوسع» في الضفة

جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية غرب جنين في الضفة الغربية (إ.ب.أ)

أدانت السعودية و20 دولة ومنظمة، الاثنين، بأشدّ العبارات سلسلة القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على سيطرتها غير القانونية على الضفة الغربية.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية السعودية، والبرازيل، وفرنسا، والدنمارك، وفنلندا، وآيسلندا، وإندونيسيا، وآيرلندا، ومصر، والأردن، ولوكسمبورغ، والنرويج، وفلسطين، والبرتغال، وقطر، وسلوفينيا، وإسبانيا، والسويد، وتركيا، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وأشار البيان إلى التغييرات التي شملت نطاقاً واسعاً من إعادة تصنيف الأرض الفلسطينية باعتبارها ما يُسمى «أراضي دولة» إسرائيلية، إلى تسريع النشاط الاستيطاني غير القانوني، وتعزيز ترسيخ الإدارة الإسرائيلية.

وأكد الوزراء بوضوح أنّ المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، والقرارات المصممة لتعزيزها، تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024.

وأضافوا أن هذه القرارات الأخيرة تُشكِّل جزءاً من مسار واضح يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض، والمضي قدماً نحو ضم فعلي غير مقبول، كما تقوّض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة، بما في ذلك خطة النقاط العشرين بشأن غزة، وتهدد أيّ أفق حقيقي للاندماج الإقليمي.

ودعا البيان حكومة إسرائيل إلى التراجع عن قراراتها فوراً، واحترام التزاماتها الدولية، والامتناع عن اتخاذ أيّ إجراءات من شأنها إحداث تغييرات دائمة في الوضع القانوني والإداري للأرض الفلسطينية المحتلة.

ونوَّه البيان إلى أن تلك القرارات تأتي عقب تسارع غير مسبوق في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، بما في ذلك الموافقة على مشروع «E1» ونشر عطاءاته، مبيناً أن هذه الإجراءات تُشكِّل هجوماً مباشراً ومتعمداً على مقوّمات قيام الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.

وجدَّد الوزراء رفضهم جميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية، والطابع، والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، فضلاً عن معارضتهم أيّ شكل من أشكال الضم.

وفي ظل التصعيد المقلق في الضفة الغربية، دعا البيان إسرائيل أيضاً إلى وضع حدٍّ لعنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيين، بما في ذلك من خلال محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وأعاد الوزراء تأكيد التزامهم باتخاذ خطوات ملموسة، وفقاً للقانون الدولي، للتصدي لتوسّع المستوطنات غير القانونية في الأرض الفلسطينية، ولسياسات وتهديدات التهجير القسري والضم.

كما أكدوا أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة، مع الاعتراف بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد، معربين عن إدانتهم الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في القدس التي تُشكِّل تهديداً للاستقرار الإقليمي.

ودعا الوزراء إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن عائدات الضرائب المحتجزة المستحقة للسلطة الفلسطينية، مؤكدين وجوب تحويل هذه العائدات إلى السلطة الفلسطينية وفقاً لبروتوكول باريس، وهي عائدات تُعدّ حيوية لتوفير الخدمات الأساسية للسكان الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وجدّدوا أيضاً تأكيد التزامهم الراسخ بتحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين، بما يتماشى مع مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وعلى أساس خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967.

وأشار البيان إلى ما ورد في إعلان نيويورك، وشدَّد على أن إنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يُعدّ أمراً حتمياً لتحقيق السلام والاستقرار والاندماج الإقليمي، لافتاً إلى عدم إمكانية تحقيق التعايش بين شعوب ودول المنطقة إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وديمقراطية.


وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
TT

وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وصلت إلى قطاع غزة، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها سلالاً غذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وتسلم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، تمهيداً للبدء الفوري في توزيعها على الأسر المتضررة داخل القطاع.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

ويأتي وصول هذه السلال الغذائية في توقيت بالغ الأهمية مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تشتد حاجة العائلات في قطاع غزة إلى ما يسد الجوع ويخفف عنها وطأة الظروف القاسية، فتصبح هذه السلال بمثابة نورٍ يدخل البيوت المكلومة، ويد حانية تمد الطعام للأطفال الذين طال انتظارهم.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وتأتي تلك المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة، في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، مجسدةً قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية.