السعودية ستوفر 50 % من مشتريات الأسلحة في 2030

وزراء سعوديون: خلق وظائف لتخفيض نسبة البطالة إلى 7 %

السعودية ستوفر 50 % من مشتريات الأسلحة في 2030
TT

السعودية ستوفر 50 % من مشتريات الأسلحة في 2030

السعودية ستوفر 50 % من مشتريات الأسلحة في 2030

أكد محمد الجدعان، وزير المالية السعودية، أن اتفاقية توطين صناعة الأسلحة في المملكة ستوفر 50 في المائة من مشتريات السعودية من الأسلحة في عام 2030. مشيراً إلى أن الاتفاقية الموقعة اتفاقية استثمار وليست شراء للأسلحة وستعلن التفاصيل في وقتها من قبل الجهات المختصة، وهي ضمن اتفاقيات كثيرة، أبرمتها السعودية مع الجانب الأميركي، لتعزيز الاقتصاد السعودي في شتى المجالات وستسهم في إيجاد فرص وظيفية للشباب السعودي.
وقال الوزير الجدعان إن «رؤية المملكة 2030» راعت في إعدادها نقاط القوة والمزايا الخاصة بالسعودية، والإمكانات التي تتملكها السوق السعودية وتم ترجمة ذلك من خلال المئات من ورشات العمل التي تمت على مدى سبعة أشهر التي تضمنت المبادرات الخاصة بـ«رؤية المملكة 2030».
وأضاف: «وضعنا وأسسنا لبرامج (رؤية المملكة 2030) التي تم الإعلان هنا مؤخراً، ومن ذلك برنامج الحكومة الذي يتعلق بتأسيس وحدة اتخاذ القرارات ولجنة تمويله، وقد كان هناك قدر كبير من الشفافية والانفتاح على السوق المحلية والسوق الدولية؛ ويوضح ذلك تأسيس برنامج للبيانات وإصدار جميع البرامج الخاصة بالإعلان المالي بما في ذلك نشر التقارير الدورية التي جعلت الخصخصة مركزاً للتميز، وكذلك الإعلان عن بعض القوانين، وأن مرحلة التخطيط للرؤية قد اكتملت والتركيز الآن على عملية التنفيذ».
وأشار وزير المالية خلال المؤتمر الصحافي بمشاركة محمد بن عبد الملك آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، محمد التويجري نائب وزير الاقتصاد والتخطيط، إلى أن هناك عشرة برامج وسنركز على برنامج «التحول الوطني» الذي تم إطلاقه العام الحالي، لأكثر من مائة مبادرة لجهات حكومية.
وأوضح وزير المالية أن الاتفاقيات التي وقعت اليوم مع الجانب الأميركي تعزز الاقتصاد السعودي في شتى المجالات وتسهم في إيجاد فرص وظيفية للشباب السعودي، مشيراً إلى أنه تم اليوم توقيع اتفاقية لتوطين صناعة الأسلحة في المملكة بما سيحقق «رؤية المملكة 2030» لتوفير 50 في المائة من مشتريات المملكة من الأسلحة في عام 2030، مبينًا أن الاتفاقية الموقعة اتفاقية استثمار وليست شراء للأسلحة وستعلن التفاصيل في وقتها من قبل الجهات المختصة، مبيناً قوة وصلابة الاقتصاد السعودي. «ونعمل في المسار صحيح وفق (رؤية المملكة 2030)».
إلى ذلك، قال محمد آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، إن الهيئة تنظر الآن في كثير من الاتفاقيات مع عدة جهات لإعادة هيكلة قطاع الرياضة في المملكة وتطويره وفق «رؤية المملكة 2030».
في حين أوضح محمد التويجري، نائب وزير الاقتصاد والتخطيط أنه من خلال اللقاءات مع الرؤساء التنفيذيين للشركات الأميركية تبين وجود قناعة ورغبة أكيدة من الجانب الأميركي في توطين الوظائف والتكنولوجيا والمعرفة بالمملكة، مشيراً إلى أن هناك استراتيجية صناعية كاملة ولدينا قناعة تامة من خلال «رؤية »2030 بأن الاقتصاد الذي لا يصدر يكون لديه صعوبة كبيرة في النمو، لأن التصدير مرتبط بأهداف النمو.
وأضاف: «هناك برنامجان دونا مؤخراً في الرؤية، الأول يختص بالشركات السعودية التي ستنطلق إلى العالمية، والآخر يختص بالصناعة وتطورها محلياً، وهدف التصدير العالمي هو أحد الأهداف العميقة للرؤية».
وأشار رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة السعودية، إلى وجود هدفين أساسيين للاستثمار الداخلي وهما خلق وظائف لتخفيض نسبة البطالة إلى 7 في المائة عام 2030، وزيادة المحتوى المحلي في شتى المجالات بما يساعد على خلق وتطوير الصناعة الوطنية.
وفيما يتعلق بإصدار السندات المالية، أكد وزير المالية السعودي، استمرار إصدار السندات المالية في السوق المناسبة وفي الوقت المناسب وبالسعر المناسب.
في حين أفاد نائب وزير الاقتصاد والتخطيط، بوجود برنامج طموح وعميق من خلال «رؤية 2030» يهدف لإعادة هيكلة الاقتصاد وتنويع مصادره بدلاً من الاعتماد على مصدر واحد من خلال تنفيذ كثير من البرامج على أسس قوية مع توقع بوجود تباطؤ في الاقتصاد في الفترة الأولى من تنفيذ تلك البرامج، مشيراً إلى كثير من الحزم التي تم الإعلان عنها، ومنها مضاعفة رأس مال صندوق التنمية الصناعي، وتحفيز القطاع الصناعي، وستبدأ أواخر هذا العام.
وحول التعرفة الجديدة لأسعار الطاقة أكد الوزير الجدعان، أن حساب المواطن من المتوقع تطبيقه قريبا بعد إعادة هيكلة أسعار الطاقة الذي لا يزال تحت الدراسة.
ولفت وزير المالية إلى أن المملكة لديها من القوائم المالية والنفطية ما يكفي لمعالجة أي تشوه في الوضع الاقتصادي، مستعرضاً كثيرا من البرامج المعدة لتنمية القطاع الخاص من خلال تنفيذ كثير من البرامج التي يحتاج إليها التي سيتم الانتهاء منها في الأسابيع المقبلة.
وأكد أن المملكة ستواصل دعمها لأشقائها في العالمين العربي والإسلامي، وأن إحدى ركائز المملكة الأساسية في «رؤية 2030» هي دعم أشقائها.
وقال نائب وزير الاقتصاد والتخطيط، إنه رغم الصعوبات والأزمات الاقتصادية التي تأثرت بها أسعار النفط، فقد حافظت المملكة على سعر صرف الريال السعودي مقابل الدولار الأميركي.



وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
TT

وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية إلى قطاع غزة

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)
القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وصلت إلى قطاع غزة، الأحد، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها سلالاً غذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

وتسلم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، تمهيداً للبدء الفوري في توزيعها على الأسر المتضررة داخل القطاع.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

ويأتي وصول هذه السلال الغذائية في توقيت بالغ الأهمية مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تشتد حاجة العائلات في قطاع غزة إلى ما يسد الجوع ويخفف عنها وطأة الظروف القاسية، فتصبح هذه السلال بمثابة نورٍ يدخل البيوت المكلومة، ويد حانية تمد الطعام للأطفال الذين طال انتظارهم.

القافلة تحمل على متنها سلالاً غذائية ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع (واس)

وتأتي تلك المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية، مركز الملك سلمان للإغاثة، في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن، مجسدةً قيمها النبيلة ورسالتها الإنسانية.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن المنطقة واستقرارها.

واستعرض الجانبان، خلال لقائهما على مائدة الإفطار بقصر السلام في جدة، مساء الاثنين، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدَين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات على الساحتَين العربية والإسلامية.

كان الأمير محمد بن سلمان قد استقبل بمطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، عصر الاثنين، الرئيس السيسي، الذي بدأ «زيارة أخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

حضر اللقاء من الجانب السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، والدكتور عصام بن سعيد وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة. في حين حضر من الجانب المصري، اللواء أحمد علي رئيس ديوان رئيس الجمهورية، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، والمستشار عمر مروان مدير مكتب رئيس الجمهورية.

وتتوافق الرياض والقاهرة في أهمية خفض التصعيد بالمنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصُّل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة».

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، قائلاً إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافّة.

وفي مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي، استقبل الرئيس السيسي وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في قصر الاتحادية بالعاصمة المصرية. وأكد البلدان «تطابق الرؤى بشأن إيجاد حلول سلمية لأزمات المنطقة، بما يحافظ على وحدة الدول وسلامة أراضيها، ولا سيما السودان واليمن والصومال وقطاع غزة».

الأمير محمد بن سلمان يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة (واس)

وعلى الصعيد الثنائي، تعمل السعودية ومصر على استكمال ترتيبات عقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى بين البلدين، الذي يُعد إطاراً مؤسسياً شاملاً للتعاون بين القاهرة والرياض، ومنصة لمتابعة وتنفيذ أوجه الشراكة الاستراتيجية كافّة بين البلدين.

Your Premium trial has ended


وصول التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» إلى الرياض

التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)
التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)
TT

وصول التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» إلى الرياض

التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)
التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما لدى وصولهما إلى الرياض (واس)

وصل، الاثنين، إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض، التوأم الملتصق الباكستاني «سفيان ويوسف» برفقة ذويهما، قادمين من جمهورية باكستان الإسلامية؛ حيث نُقل التوأم فور وصولهما إلى مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال، بوزارة الحرس الوطني؛ لدراسة حالتهما والنظر في إمكانية إجراء عملية فصلهما، وذلك إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

ورفع الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» رئيس الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الشكر والتقدير إلى القيادة على هذه المبادرة الإنسانية النبيلة، التي تجسّد الريادة الطبية للمملكة، وعمق رسالتها الإنسانية في رعاية الأطفال من مختلف دول العالم، ممن يعانون من حالات معقدة، مؤكداً أن ما يملكه الفريق الطبي السعودي من خبرات متراكمة وإنجازات نوعية في عمليات فصل التوائم الملتصقة، رسّخ مكانة المملكة مرجعاً عالمياً متقدماً في هذا التخصص الدقيق، ووجهة أملٍ لأُسرٍ تبحث عن الحياة لأبنائها.

وعبَّر ذوو التوأم الملتصق الباكستاني عن امتنانهم وتقديرهم للمملكة، حكومة وشعباً، على ما لقوه من حفاوة واستقبال وكرم ضيافة، وعلى الاستجابة السريعة لحالة التوأم.