تركيات يبرعن في زراعة الطماطم ويصدرنها لـ20 دولة

تركيات يبرعن في زراعة الطماطم ويصدرنها لـ20 دولة

تنتج في بيوت بلاستيكية بلا تربة وتعطي ثمارها على مدار العام
الخميس - 22 شعبان 1438 هـ - 18 مايو 2017 مـ
تركيات يعملن في حقول الطماطم
أنقرة: سعيد عبد الرازق
يعمل نساء تركيات في إنتاج الطماطم بكميات وفيرة تكفي للتصدير إلى 20 دولة في أنحاء العالم ويزرعنها في قشور جوز الهند داخل بيوت أو صوبات بلاستيكية دون الحاجة إلى تربة.
وتتخصص إحدى المزارع في محافظة أفيون كارحصار غرب تركيا في إنتاج هذا النوع من الطماطم الذي يعطي محصولا وفيرا يصل إلى 6 آلاف طن سنويا.
تدير أيفار كوركماز يغيت كورو هذه المزرعة، وتقول إنهم بدأوا العمل في عام 2009 وأصبح إنتاجهم يصل إلى 20 دولة في أنحاء العالم تمتد من المنطقة العربية إلى أوروبا.
ويبدو أن كل شيء هنا مختلف حيث تقول كورو إنهم يعتمدون على المياه الحارة الطبيعية النابعة من جوف الأرض في تدفئة البيوت البلاستيكية لزراعة الطماطم التي تمتد على مساحة 90 دونما حيث تزرع شتلات الطماطم مرة واحدة في العام ويستمر الحصاد على مدار العام كله.
ونقلت وسائل إعلام تركية عن كورو أن شتلات الطماطم تزرع في العادة بين 5 و15 ديسمبر (كانون الأول) كل عام حيث يتم غرسها قي قشور جوز الهند دون الحاجة إلى التربة التقليدية.
ولفتت إلى أن غالبية العاملين في حقول الطماطم من النساء حيث إنهم يولون أهمية كبيرة لتشغيلهن ويأتين للعمل من القرى، مضيفة أن المحصول يتم بيعه في الأسواق الداخلية والخارجية، وسط إقبال كبير، حيث يعجزون عن تلبية جميع الطلبات ولذلك يخططون لتوسيع مزرعتهم.
وأشارت إلى أن هناك 120 شخصا يعملون في المزرعة التي تصدر إنتاجها من عناقيد الطماطم إلى 20 دولة، بينها دول عربية مثل السعودية وقطر والإمارات، والبحرين، إضافة إلى بريطانيا وأوكرانيا وجورجيا وغيرها.
وذكرت كورو أن الصين باتت منافسة لتركيا هذا العام في مجال الطماطم، لا سيما في السوق الروسية بعد فرض قيود على استيراد الطماطم من تركيا إثر توتر العلاقات على خلفية إسقاط المقاتلة الروسية على الحدود السورية في 2015، لكنها أشارت إلى أن الطماطم الصينية لا تمتلك الطعم والنكهة نفسهما اللتين تتميز بهما الطماطم التركية، حسبما أكد مستوردون من روسيا قبل الحظر.
وأوضحت أن تركيا تمتلك كثيرا من المزايا التي تجعل منافستها صعبة في مجال إنتاج الطماطم، حيث تمتلك مصادر المياه الحارة، والإضاءة الطبيعية، والأيدي العاملة، ومهندسين خبراء في الزراعة، فضلا عن موقعها المتميز والدعم الكبير من الحكومة للمنتجين والمصدرين، لافتة إلى أنها تسعى لأن تكون من الدول الرائدة في مجال الزارعة دون تربة ليس للطماطم فقط لكن أيضا بالنسبة لكثير من أنواع الخضراوات والفواكه.
تركيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة