400 روسي من حوض الفولغا يقاتلون في سوريا

400 روسي من حوض الفولغا يقاتلون في سوريا

إنشاء محطة إذاعة وقناة تلفزيونية «للوقاية المبكرة من التطرف»
الأربعاء - 20 شعبان 1438 هـ - 17 مايو 2017 مـ رقم العدد [ 14050]

قال نيكولاي باتروشيف، سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي: إن أكثر من 400 مواطن روسي، من أبناء مناطق حوض الفولغا، يقاتلون خارج البلاد في صفوف الجماعات الإرهابية.

وجاء كلام المسؤول الأمني الروسي رفيع المستوى، خلال اجتماع أمس مع قادة أقاليم وجمهوريات ومقاطعات الاتحاد الروسي الواقعة في حوض نهر الفولغا، مكرس لبحث مشكلات الإرهاب والهجرة.

وحذر باتروشيف أمام المشاركين في الاجتماع من أن «المواطنين المتورطين في نشاط المجموعات الإرهابية، يشكلون مصدر خطر كبير». وقال إن «المعطيات المتوفرة تشير إلى أن أكثر من 400 مواطن من أبناء منطقة حوض الفولغا، يشاركون في نشاط التنظيمات الإرهابية خارج البلاد، وبصورة رئيسية على الأراضي السورية».

وفي سياق متصل، كشف أليكسي بافلوف، نائب سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي، عن خطة لإنشاء قناة تلفزيون ومحطة إذاعة تقوم بصورة رئيسية بتكوين وعي في المجتمع مناهض للفكر المتطرف.

وقال في تصريحات للصحافيين، أمس، بمناسبة الذكرى السنوية الـ25 لتأسيس مجلس الأمن القومي: «إن التصدي لنشر آيديولوجيا التطرف، واحدة من المهام الرئيسية في مجال الوقاية من ظاهرة الإرهاب والتطرف»، مؤكداً أنه «دون حل هذه المهمة، فإن النصر الاستراتيجي على الإرهاب غير ممكن».

وأشار إلى أن تنفيذ تلك المهمة بفاعلية يتطلب بالضرورة عملا جماعياً، ومشاركة مؤسسات الدولة وأجهزة السلطة، كما ومختلف مؤسسات المجتمع المدني، ومجتمع العلوم والأعمال، والمؤسسات التعليمية، والمنظمات الدينية والاجتماعية، وكذلك وسائل الإعلام.

وكشف بافلوف للصحافيين عن «خطة يجري وضعها وتنفيذها في الوقت الحالي، لإنشاء محطة راديو توضيحية معلوماتية، وقناة بث تلفزيوني، تجري عبرهما حوارات مناسبة (للتصدي لآيديولوجيا التطرف)، والمساعدة في إعادة تأهيل المواطنين الذين يمضون فترة عقوبة في السجن بتهمة ممارسة نشاط إرهابي».

فضلا عن ذلك يجري العمل للوقاية من احتمال تغلغل التيارات المتطرفة في منظومة التعليم الديني، حسب قوله، وأضاف أن هذا العمل يشمل بما في ذلك، الكشف عن حوامل المعلومات الورقية والإلكترونية، التي تحتوي على مواد وأدبيات متطرفة، وسحبها من التداول.

وبموازاة هذا كله، يجري إعداد مختصين في مجال التربية وعلم النفس وفي المجال الاجتماعي، للعمل في مجال وقاية المجتمع من التطرف، مع تركيز على جيل الشباب. وأكد بافلوف، أن هؤلاء المختصين سيقومون بعمليات مسح للرأي العام، وكل هذا بغية التصدي في مراحل مبكرة لمظاهر التطرف والإرهاب.


روسيا سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة