معدل التضخم في مصر يرتفع إلى 32.9 % سنويا في أبريل

استثمارات الأجانب في أدوات الدين نحو 6 مليارات دولار منذ التعويم

يعاني المستهلكون من الارتفاع الكبير في الأسعار منذ أن قررت الحكومة المصرية في نوفمبر الماضي، تحرير سعر صرف العملة  (أ.ف.ب)
يعاني المستهلكون من الارتفاع الكبير في الأسعار منذ أن قررت الحكومة المصرية في نوفمبر الماضي، تحرير سعر صرف العملة (أ.ف.ب)
TT

معدل التضخم في مصر يرتفع إلى 32.9 % سنويا في أبريل

يعاني المستهلكون من الارتفاع الكبير في الأسعار منذ أن قررت الحكومة المصرية في نوفمبر الماضي، تحرير سعر صرف العملة  (أ.ف.ب)
يعاني المستهلكون من الارتفاع الكبير في الأسعار منذ أن قررت الحكومة المصرية في نوفمبر الماضي، تحرير سعر صرف العملة (أ.ف.ب)

واصل معدل التضخم في مصر الارتفاع وبلغ معدله السنوي في نهاية أبريل (نيسان) 32.9 في المائة، بعد أن قفز مطلع العام الحالي إلى قرابة 30 في المائة، إثر تحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وفي بيان نشر على موقعه الرسمي أمس الأربعاء، أكد الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، المسؤول عن المؤشرات الإحصائية في مصر، أن «معدل التضخم السنوي بلغ 32.9 في المائة في أبريل 2017 مقارنة بشهر أبريل 2016».
وأوضح البيان أن قسم الطعام والمشروبات سجل ارتفاعا قدره 44.3 في المائة». وكان بلغ في نهاية مارس (آذار) 32.5 في المائة.
وأضاف أن معدل التضخم لشهر أبريل «سجل ارتفاعا قدره 1.8 في المائة عن شهر مارس».
ويعاني المستهلكون من الارتفاع الكبير في الأسعار منذ أن قررت الحكومة المصرية في نوفمبر الماضي، تحرير سعر صرف العملة الوطنية ورفع أسعار المحروقات في إطار خطة إصلاح اقتصادي حصلت بموجبها على الموافقة لقرض من صندوق النقد الدولي قيمته 12 مليار دولار على ثلاث سنوات.
وتضمن البرنامج كذلك فرض ضريبة على القيمة المضافة وزيادة في التعريفة الجمركية بالنسبة إلى مئات المنتجات المستوردة، لتصل بالنسبة إلى بعض السلع إلى 60 في المائة.
وأدى تحرير سعر صرف العملة المصرية إلى تراجع قيمتها بنسبة 50 في المائة تقريبا. ووصل السعر في المصارف أكثر قليلا من 18 جنيها للدولار، بعد أن كان 8.83 جنيه.
وقال سامي خلاف رئيس قطاع الدين العام بوزارة المالية المصرية أمس الأربعاء، إن الاستثمارات الأجنبية في الأوراق المالية الحكومية ارتفعت إلى 103.6 مليار جنيه (5.74 مليار دولار) منذ تحرير سعر الصرف وحتى التاسع من مايو (أيار). وارتفع الرقم من 91.8 مليار جنيه في 25 أبريل.
على صعيد آخر، قال وزير البترول المصري طارق الملا أمس، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتح رسميا المرحلة الأولى من مشروع شركة بي.بي في منطقة شمال الإسكندرية لإنتاج الغاز الطبيعي بطاقة 700 مليون قدم مكعبة يوميا.
وأضاف الملا لـ«رويترز»: «شمال الإسكندرية سيرفع إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى نحو 5.1 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميا من 4.45 مليار قدم مكعبة».
كانت بي.بي، وهي من أكبر المستثمرين الأجانب في مصر، تخطط لبدء الإنتاج من المشروع في 2014 بنحو 450 مليون قدم مكعبة لكن الموعد تأجل. ويضم مشروع شمال الإسكندرية حقلي تورس وليبرا. وتتوقع بي.بي الوصول بإنتاجها من مشروع شمال الإسكندرية إلى 1.2 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميا في 2019.
وخفض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته أمس، لنمو دول منطقة جنوب وشرق المتوسط التي يعمل بها، وتضم مصر والأردن وتونس المغرب، في 2017 إلى 3.7 في المائة من أربعة في المائة في توقعاته الصادرة في نوفمبر.
وقال البنك إن جميع الدول المدرجة ضمن هذه الفئة شهدت تخفيضا لتوقعات النمو بسبب عوامل مثل ارتفاع التضخم مما يضر بالاستهلاك والاضطرابات الإقليمية التي تؤثر سلبا على السياحة.
وخفض البنك توقعاته لنمو اقتصاد مصر في 2017 إلى 3.8 في المائة من توقعاته السابقة في نوفمبر بنمو نسبته أربعة في المائة. لكنه رفع توقعات النمو في العام المقبل إلى 4.5 في المائة. وحقق الاقتصاد المصري نموا بلغ 4.3 في المائة في 2016.
وافتتح أمس الأربعاء في القاهرة أعمال المعرض الدولي للفرنشايز في نسخته الخامسة عشرة والمقامة في الفترة من 12 - 10 مايو الحالي، والذي يضم هذا العام 80 علامة تجارية - محلية وعربية وأجنبية - في كثير من المجالات.
وقال المهندس طارق توفيق رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للفرنشايز إنه على الرغم من التحديات التي يمر بها الاقتصاد المحلي، إلا أن هناك طلبا على إقامة المعرض وعرض المشروعات وطرح الأفكار الجديدة في كثير من المجالات.
أشار توفيق إلى أن المعرض يعد فرصة مهمة لتوسع أصحاب المشروعات الناجحة ونقل الأفكار والمعرفة إلى الآخرين لتحقيق مبدأ الانتشار في السوق المحلية والأسواق الأخرى. موضحا أن نظام الفرنشايز أثبت عبر عقود وعلى مستوى العالم أنه الفرصة الحقيقية للنجاح، ويوفر فرص عمل بعيداً عن النظام التقليدي للتوظيف.
وتشير آخر الإحصاءات، إلى أن إجمالي الاستثمارات في مجال الفرنشايز، تقدر بنحو 60 مليار جنيه، خلال السنوات الأخيرة، وتجاوزت عدد أنظمة الفرنشايز القائمة في مصر، 600 نظام بين عالمية ومحلية، تتنافس جميعها على مبيعات سنوية تقدر بنحو 12 مليار جنيه.
وفي إطار تعزيز الشمول المالي في القطاع المصرفي، انطلقت فعاليات المؤتمر السنوي التاسع لـ«المعهد المصرفي المصري» منتصف الأسبوع الحالي. وناقش المشاركون في الجلسات عددا من الموضوعات المهمة والأفكار والرؤى بهدف تحديد الأطر التنظيمية التي تدعم الشمول المالي وخصوصا المتعلقة بالابتكار الرقمي وحماية حقوق المستهلكين وضمان سلامة واستقرار النظام المالي بأكمله.
وقال أحمد كمال رئيس قطاع تطوير الأعمال بشركة «أمان» للدفع الإلكتروني، أثناء المؤتمر، إن شركته تسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال نشر 70 ألف ماكينة للدفع الإلكتروني بجميع المحافظات، مستندة على نظام عمل محكم، وتأتي ضمن خطة انتشار واسعة لتصل إلى مائة محل خلال عام 2017. وذلك إيماناً من الشركة بالأثر الإيجابي لتوسيع نطاق المدفوعات الإلكترونية على اقتصادات البلاد وبقدرتها على الوفاء باحتياجات المواطنين.
وأكد كمال أن الشركة استعانت بأحدث تكنولوجيا في العالم لإجراء عمليات الدفع الإلكتروني بمنتهى السهولة واليسر وتلافي العيوب التي ظهرت في أنظمة الدفع التقليدية لضمان أعلى معدلات الأمان لحسابات العملاء.
وعلى صعيد العلاقات المصرية الأفريقية، أقيمت حلقة نقاشية في إطار منتدى الأعمال بالجامعة البريطانية في القاهرة، حيث تحدث المشاركون عن التحديات والفرص الاستثمارية في القارة السمراء.
وقال كريم صادق العضو المنتدب لشركة القلعة للاستثمارات إن «مصر تتفهم الأولويات التنموية بالدول الأفريقية بل إنها تواجه تحديات مماثلة وهو ما يتضمن تلبية المتطلبات المتعلقة بالبنية التحتية لخدمة التعداد السكاني المتزايد خصوصا الشباب. ليس هناك شك أن هناك مجموعة من التحديات المهمة المرتبطة بالاستثمار في أفريقيا ولكن إرساء الأسس طويلة الأجل والتي تشمل الموارد المتاحة وتحسين الإدارة ووجود أكبر تعداد سكاني في سن العمل يعني أن هناك فرصا حقيقية خصوصا فيما يتعلق بقطاعات الطاقة والبنية التحتية».
وأضاف صادق، أنه عند التحدث عن القارة الأفريقية على صعيد الأعمال والاستثمار: «يجب أن نتوقف عن التعريف الجغرافي المحدود للقارة السمراء لأنه تصغير جغرافي غير منصف والأولى هو عمل دراسة مستفيضة لبلاد القارة كافة للوقوف على التحديات والظروف والفرص المتوفرة ومن ثم تحقيق تبادل اقتصادي واستثماري مجد وممنهج».
وتطرق صادق إلى العجز السنوي في البنية التحتية في أفريقيا، ملمحاً إلى أنه وصل إلى 93 مليار دولار متضمنة 17 مليار دولار توجه سنوياً لمعالجة الفجوة القائمة على صعيد توليد الطاقة. مشيراً إلى أن القارة الأفريقية تضم مجموعة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم إلا أن نقص مشروعات الطاقة وارتفاع تكلفتها يعوق هذه البلدان من تحقيق النمو الاقتصادي بشكل مستدام.
تجدر الإشارة إلى أن شركة القلعة هي أحد المستثمرين الرواد في أفريقيا، حيث بدأت الشركة استثماراتها المباشرة في القارة السمراء منذ عام 2006 مع وجود عدد من الاستثمارات الموجهة بشكل مباشر للاقتصاديات الأفريقية إلى جانب مصر.



سويسرا لا تزال تسعى إلى إبرام اتفاقية تجارية ملزمة قانوناً مع الولايات المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس السويسري غي بارميلان خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي يناير 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس السويسري غي بارميلان خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي يناير 2026 (رويترز)
TT

سويسرا لا تزال تسعى إلى إبرام اتفاقية تجارية ملزمة قانوناً مع الولايات المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس السويسري غي بارميلان خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي يناير 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس السويسري غي بارميلان خلال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي يناير 2026 (رويترز)

أعلنت الحكومة السويسرية، يوم الاثنين، أنها لا تزال تعتزم التوسط في إبرام اتفاقية ملزمة قانوناً من خلال المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية مبدئية تم التوصل إليها في أواخر عام 2025، والتي خفضت الرسوم الجمركية الأميركية على سويسرا من 39 في المائة إلى 15 في المائة.

وأكدت وزارة الاقتصاد السويسرية أنها لا تزال ملتزمة بتعهدها بإبرام اتفاقية مع واشنطن، مشيرةً إلى أن الأطراف المعنية الرئيسة، مثل الكانتونات السويسرية، لم تطالب بوقف المفاوضات بعد قرار المحكمة العليا الأميركية إلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأكدت الوزارة أن «الهدف الأساسي من المفاوضات الجارية منذ البداية هو التوصل إلى اتفاقية ملزمة قانوناً توفر للشركات السويسرية أقصى قدر ممكن من اليقين القانوني»، مشيرةً إلى أنها ملتزمة بهذا الهدف.


رابطة الصناعات السويسرية: زيادة الرسوم الأخيرة تُفاقم الفوضى وتثبط الاستثمار

نموذج مصغر ثلاثي الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب وعلم سويسرا وكلمة «الرسوم الجمركية» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
نموذج مصغر ثلاثي الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب وعلم سويسرا وكلمة «الرسوم الجمركية» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
TT

رابطة الصناعات السويسرية: زيادة الرسوم الأخيرة تُفاقم الفوضى وتثبط الاستثمار

نموذج مصغر ثلاثي الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب وعلم سويسرا وكلمة «الرسوم الجمركية» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
نموذج مصغر ثلاثي الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب وعلم سويسرا وكلمة «الرسوم الجمركية» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

قالت رابطة الصناعات السويسرية، يوم الاثنين، إن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال عطلة نهاية الأسبوع عن نيته رفع التعريفة الجمركية المؤقتة على الواردات الأميركية من جميع الدول من 10 في المائة إلى 15 في المائة، أدى إلى مزيد من الفوضى، مؤكدين أن حالة عدم اليقين العالمية تثبط النشاط الاستثماري.

وكانت سويسرا تخضع لأعلى التعريفات الجمركية الأميركية في أوروبا عندما فرض ترمب رسوم استيراد بنسبة 39 في المائة على صادراتها في أغسطس (آب). وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، أبرمت برن اتفاقاً مبدئياً خفَّض هذه الرسوم إلى 15 في المائة، بما يتماشى مع النسبة المطبقة في الاتحاد الأوروبي. ومنذ ذلك الحين، بدأت سويسرا محادثات لتقنين هذا الاتفاق الذي تسعى واشنطن لإبرامه بحلول نهاية مارس (آذار)، وفق «رويترز».

في بيان، حثَّت الرابطة الحكومة السويسرية على مواصلة الضغط للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يضمن استقراراً قانونياً، وانتقدت التعريفات الجمركية الجديدة. وقالت المنظمة: «إن إعلان الرئيس الأميركي عن نيته زيادة الرسوم الإضافية من 10 في المائة إلى 15 في المائة يُفاقم الفوضى الحالية. حالة عدم اليقين العالمية هائلة، وهذا يُثبط النشاط الاستثماري».

وكان ترمب قد فرض يوم الجمعة رسوماً جمركية مؤقتة بنسبة 10 في المائة بعد أن ألغت المحكمة العليا الأميركية برنامجه السابق للرسوم، ثم رفعها يوم السبت إلى 15 في المائة. وأوضحت رابطة الصناعات السويسرية أن هذه الرسوم الإضافية لن تُضاف على ما يبدو إلى التعريفات الجمركية المتفق عليها سابقاً بين سويسرا والولايات المتحدة والبالغة 15 في المائة.

ومع ذلك، أشارت المنظمة إلى أنه إذا أضيفت هذه الرسوم إلى التعريفات السابقة البالغة 5 في المائة على السلع الصناعية قبل تطبيق ترمب لتعريفاته العالمية العام الماضي، فإن النسبة الإجمالية ستصل إلى نحو 20 في المائة بالنسبة لسويسرا. وأضافت: «سيؤدي هذا إلى زيادة كبيرة في الأسعار للمستهلكين الأميركيين»، مشيرةً إلى أن الجانب الإيجابي الوحيد لقطاع الهندسة الميكانيكية والكهربائية هو احتمالية تطبيق تعريفات مماثلة أو مشابهة على المنافسين الأجانب.

وكانت سويسرا قد ألغت تعريفاتها الصناعية في عام 2024.


«معنويات قطاع الأعمال الألماني» تسجل أكبر ارتفاع لها منذ نحو عام

أفق مدينة فرنكفورت الألمانية (رويترز)
أفق مدينة فرنكفورت الألمانية (رويترز)
TT

«معنويات قطاع الأعمال الألماني» تسجل أكبر ارتفاع لها منذ نحو عام

أفق مدينة فرنكفورت الألمانية (رويترز)
أفق مدينة فرنكفورت الألمانية (رويترز)

أظهرت بيانات صدرت يوم الاثنين أن «معنويات قطاع الأعمال الألماني» سجلت في فبراير (شباط) الحالي أكبر ارتفاع لها منذ نحو عام؛ مما يعزز الآمال في أن الاقتصاد الأكبر في أوروبا بدأ يتعافى من أسوأ مراحل ركوده.

وارتفع مؤشر ثقة «معهد إيفو» نقطة واحدة ليصل إلى 88.6، متجاوزاً قليلاً التوقعات التي أظهرها استطلاع رأي أجرته شركة «فاكت سيت» للبيانات المالية. ويعدّ هذا الارتفاع الأكبر منذ مارس (آذار) 2025، عندما شجع زعيمُ المعارضة آنذاك المستشارُ الحالي فريدريش ميرتس قطاعَ الأعمال بوعده بضخ مئات المليارات في البنية التحتية والدفاع الألماني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ينس أوليفر نيكلاش، الخبير الاقتصادي في بنك «إل بي بي دبليو»: «تؤكد هذه الأرقام التحول الإيجابي في القطاع الصناعي، فإلى جانب تحسن الطلبات والإنتاج، تشهد المؤشرات الرائدة تحسناً تدريجياً أيضاً».

وعززت سلسلة من البيانات الإيجابية المتعلقة بالطلبات الصناعية والإنتاج الآمال في أن الصناعة الألمانية، التي تضررت من المنافسة الصينية الشرسة، إضافة إلى تباطؤ النمو الأوروبي والتعريفات الأميركية، قد تجاوزت أسوأ مراحلها.

لكن الخبراء حذروا بأن الارتفاع في الإنفاق الدفاعي أسهم بشكل كبير في هذه النتائج، مؤكدين أن الطفرة الحكومية المدفوعة بالديون قد يكون لها تأثير محدود على المدى الطويل إذا استُخدمت لتمويل الإنفاق اليومي؛ مما يزيد المخاوف من أن الانتعاش الحالي قد يكون قصير الأجل.

وقال نيكلاش: «هذا الانتعاش دوري بطبيعته. العوامل المساعدة تأتي من السياسة المالية والتيسير النقدي، لكن الاقتصاد الألماني لا يزال يواجه مشكلات هيكلية».

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يوم السبت، عن تعريفة جمركية عالمية جديدة بنسبة 15 في المائة، بعد أن ألغت المحكمة العليا رسوماً جمركية سابقة؛ مما أدى إلى حالة من عدم اليقين بين المصدّرين الألمان.

وقال بيتر لايبينغر، رئيس «مجموعة الصناعات الألمانية»، يوم الاثنين: «لقد خلقت هذه القرارات حالة كبيرة من عدم اليقين للتجارة عبر الأطلسي»، مضيفاً: «تحتاج الشركات على جانبي المحيط الأطلسي الآن إلى شروط واضحة وموثوقة للتجارة».