صوت بوتشيلي سيصدح بساحة الأعمدة في جرش الأردنية

صوت بوتشيلي سيصدح بساحة الأعمدة في جرش الأردنية

في سبتمبر المقبل ويرافقه 70 عازفاً و80 مغنياً
الخميس - 14 شعبان 1438 هـ - 11 مايو 2017 مـ
الفنان الإيطالي بوتشيلي خلال إحدى حفلاته (غيتي)

لأول مرة في الأردن تحتضن مدينة جرش الأثرية الفنان الإيطالي العالمي أندريا بوتشيلي، في حفل فني ضخم، وذلك في 18 سبتمبر (أيلول) المقبل، في هذه المدينة التي تعد من أهم المواقع التاريخية والسياحية في الأردن، حيث يجتمع الفن والثقافة والتاريخ.
وسيصدح صوت بوتشيلي خلال الحفل بمرافقة فرقة موسيقية ضخمة، في ساحة الأعمدة في جرش، بأهم وأشهر أغانيه على مدى 20 سنة أكسبته سمعة وشهرة عالمية، حتى أصبح من أهم 5 مغنين بالأوبرا في العالم.
وخلال مؤتمر صحافي عقد أمس، للإعلان عن الحفل، أكّدت المديرة التنفيذية لشركة «أصدقاء مهرجانات الأردن» سهى بواب، حرص الشركة واستمرارها باستضافة فنانين عالميين مشهورين، وتنظيم فعاليات ثقافية وفنية تسهم في وضع الأردن على قائمة الوجهات السياحية العالمية. وقالت: «انطلاقاً من شغفنا بالثقافة والفنون، كان المؤسسون لشركة (أصدقاء مهرجانات الأردن) يريدون دائماً إنشاء مشروع يجمع بين العروض الموسيقية العظيمة، والاحتفال بالمواقع الأثرية والتاريخية المرموقة في الأردن، وقد تحقق هذا الحلم بالنسبة لنا للمرة الأولى عندما نظمنا مهرجان الأردن في قلعة عمان في عام 2010»، وأضافت: «نجحنا في مهرجان الأردن باستضافة كثير من الفنانين الدوليين مثل إيل ديفو، وبينك مارتيني، وخوليو ايغليسياس، وياني، ومارسيل خليفة، ومحمد عساف، وعروض مثل سيرك دو سولي، وماما ميا، وصوت الموسيقى، وتاج إكسبريس بوليوود، وفرقة نجوم الجليد الروسية، ونار الأناضول»، مشيرة إلى أنّ الاستجابة الإيجابية من الفنانين المشهورين عالمياً والجمهور الأردني، كان حافزاً ومشجعاً لنا لتنظيم مزيد من الفعاليات».
ونوهت بواب إلى أنّ برنامج حفل الفنان العالمي بوتشيلي ينقسم إلى جزأين، الأول كلاسيكي، يؤدي فيه جميع الأرياس الأوبرالية الأكثر شهرة، أما الجزء الثاني فيتكون من أغاني بوتشيلي الأكثر شعبية. كما عبّرت عن ترحيبها بالفنان بوتشيلي في الأردن، وفخرها بتحمس الفنانين الدوليين للقدوم إلى المملكة وإقامة حفلاتهم.
وقد ساهمت فعاليات الشركة في زيادة السياحة الثقافية إلى الأردن، وشجعت على بناء مجموعة كبيرة من الشراكات التجارية في هذا البلد، مما عزز الاقتصاد الوطني وأسهم في تطوير قطاعات الخدمات. وسيرافق بوتشيلي أوركسترا مكونة من 70 عازفاً وجوقة مكونة من 80 مغنياً، وكذلك سوبرانو وفنانين ضيوف شرف يعلن عنهم في حينه. وخلال الزيارة سيُحتفل بالأعوام الـ20 الأولى من حياة بوتشيلي المهنية، فقلة من المطربين استطاعت ملامسة القلوب كما لامسها مغني التينور والأغاني الكلاسيكية.
جدير بالذكر أن بوتشيلي سجل 15 ألبوماً منفرداً من الموسيقى الكلاسيكية والمعاصرة، و3 ألبومات لأغانيه المفضلة، و9 ألبومات أوبرا كاملة، بيع منها أكثر من 80 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم.
وقد رُشّح بوتشيلي عام 1999 كأفضل فنان جديد لجوائز غرامي، وفاز بجائزة غولدن غلوب لأفضل أغنية، وترشح لجائزة الأوسكار بالفئة نفسها، كما فاز بكثير من الجوائز العالمية الأخرى.
ولد أندريا بوتشيلي في 22 سبتمبر 1958، في لاجاتيكو بإيطاليا، وأبدى اهتماماً كبيراً للموسيقى منذ صغره. بدأ بدراسة آلة البيانو في السادسة من عمره، ومن ثم تعلم العزف على آلة الناي والساكسفون، وكثيراً ما كان يطلب منه أن يغني في التجمعات العائلية وفي مدرسته.
حصل بوتشيلي على أوّل جائزة له في مسابقة غناء عام 1970، ومن ثم واصل تعزيز موهبته ودراسة الصوت مع لوتشيانو بيتاريني. ونزولاً عند رغبة والديه، التحق بجامعة بيزا، حيث درس القانون وأصبح فيما بعد «محامي أول»، وعين في المحكمة بعد تخرجه في الكلية.
لكنه لم يتخل عن الموسيقى، فقد تابع دراستها مع فرانكو كوريلي، وبدأ العزف على البيانو علناً لتسديد رسوم دراسته.
وفي عام 1992، سجّل بوتشيلي أول أسطوانة تجريبية للترنيمة المعروفة «ارحمني يا الله» للمغني الإيطالي المشهور زوكيرو التي كتبت بمساعدة المغني الآيرلندي بونو نجم فرقة الروك الموسيقية «يو تو U2».


الأردن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة