باراك أوباما

باراك أوباما
TT

باراك أوباما

باراك أوباما

الرئيس الأميركي السابق، تسلم رسمياً جائزة الشجاعة السياسية من مؤسسة جون كنيدي، وذلك في مكتبة جون كنيدي بمدينة بوسطن الأميركية. تقدم تلك الجائزة سنويا للمسؤولين الذين اتخذوا قرارات شجاعة من دون اعتبار لعواقب شخصية أو مهنية. ونال أوباما الجائزة عن قيامه بتوسيع مظلة الرعاية الصحية لتشمل ملايين الأميركيين، بوصفه أحد أمثلة وضعه المصلحة العامة قبل السياسية.



«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
TT

«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)

أعلن البنك المركزي السعودي حظر تجاوز الحد الأقصى لرسوم العمليات والخدمات الأساسية المقدَّمة للعملاء الأفراد، ابتداءً من الجمعة، والمبيَّنة في دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية الصادرة عن «ساما».

وكان البنك المركزي «ساما» قد أصدر «دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية»، مع نهاية العام الماضي، والذي سيحل محل «التعرفة البنكية» المعمول بها حالياً بعد دخوله حيز النفاذ، وذلك انطلاقاً من دوره الإشرافي والرقابي، واستمراراً في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية عملاء المؤسسات المالية.

ويهدف دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية إلى تعزيز الشمول المالي، من خلال تمكين الاستفادة من خدمات ومنتجات المؤسسات المالية برسوم ممكنة وعادلة، ورفع مستويات الإفصاح والشفافية، بما يسهم في تعزيز الثقة بالقطاع المالي، ودعم التحول الرقمي، من خلال تحفيز تقديم الخدمات عبر القنوات الإلكترونية، إلى جانب تعزيز حماية عملاء المؤسسات المالية.

الدليل يحمي المستهلك مع تقليل تكلفة الخدمات المالية للأفراد، وزيادة الشفافية والإفصاح عن الرسوم والتكاليف، وأيضاً يعزز الشمول المالي وتشجيع استخدام القنوات الإلكترونية، بالإضافة إلى زيادة الثقة في النظام المالي السعودي.

وسيكون عدد من الخدمات المقدَّمة «مجانية»، تشمل فتح الحساب الجاري أو المحفظة الإلكترونية، والسحب والإيداع النقدي والشيك، وإصدار بطاقة «مدى» وتجديدها، واستخدامها محلياً عبر أجهزة نقاط البيع أو الشراء عبر الإنترنت، وكذلك استخدام «مدى» عبر أجهزة نقاط البيع داخل الشبكة الخليجية.

ومِن الخدمات المجانية فك الرهن عن العقار المملوك للعميل عند سداده كل التزاماته بموجب عقد التمويل، وإصدار وثائق إثبات مديونية، وتحويلها، والمخالصة، وإخلاء الطرف، وأيضاً إصدار شهادة برقم الحساب الدولي «الآيبان».


سلوت: كرة القدم مطالبة بالمزيد لردع العنصرية

سلوت (رويترز)
سلوت (رويترز)
TT

سلوت: كرة القدم مطالبة بالمزيد لردع العنصرية

سلوت (رويترز)
سلوت (رويترز)

قال أرني سلوت، مدرب ليفربول، اليوم الخميس، إنه يجب بذل المزيد من الجهد لمواجهة العنصرية في كرة القدم، في أعقاب مزاعم المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد بأنه تعرض لإساءة عنصرية من الجناح الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا.

وطغى اتهام فينيسيوس لبريستياني بتوجيه إهانة عنصرية له على فوز ريال مدريد 1-صفر في مباراة ذهاب الملحق المؤهل لدور 16 في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، وهو اتهام نفاه النادي البرتغالي واللاعب الأرجنتيني ومدربه جوزيه مورينيو.

وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إنه ما زال يحقق في الواقعة التي أدت إلى توقف المباراة لمدة 11 دقيقة بموجب بروتوكول مكافحة العنصرية التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقال سلوت للصحافيين قبل أن يحل ليفربول ضيفاً على نوتنغهام فورست المهدد بالهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد: «بشكل عام، لا يمكنك أبداً أن تفعل ما يكفي، ولكن يمكنك دائماً أن تفعل المزيد للتأكد من أن هذه (العنصرية) لن تحدث مرة أخرى في كرة القدم».

وأضاف: «علينا بوصفنا مجتمع كرة القدم أن نسعى جاهدين لتقديم أكثر مما يقدمه المجتمع. وهذا ليس صعباً. لقد تم اتباع البروتوكول في المباراة، وهذه هي الخطوة الأولى».

و تابع: «آمل أن يتصرف لاعبو فريقي بطريقة مماثلة، وأن يعالجوا الأمر على الفور، وأن يتصرف الحكم بطريقة مماثلة».

وبخصوص مباراة فورست، يتوقع سلوت أن يلعب صاحب الأرض بطريقة مغايرة تحت قيادة مدربه الجديد فيتور بيريرا، مقارنة بالمواجهة السابقة بين الفريقين في نوفمبر (تشرين الثاني)، التي خسرها ليفربول 3-صفر في ملعب «أنفيلد».

وتم تعيين بيريرا، مدرب وولفرهامبتون واندرارز السابق، في قيادة فورست يوم الأحد الماضي ليخلف المدرب المقال شون دايك.

وقال سلوت: «لدينا فقط مباراة الليلة (الخميس) لنرى ما إذا كان المدرب الجديد سيجري تغييراً على طريقة اللعب»، وذلك في إشارة إلى أول مباراة لفورست تحت قيادة بيريرا أمام فناربخشه في ملحق الدوري الأوروبي.

وأضاف: «الأمر الجيد هو أن فورست سيلعب تلك المباراة، وأن المدرب كان موجوداً في الدوري الإنجليزي بالموسم الماضي».

وذكر الهولندي أن جيريمي فريمبونج سيغيب عن المباراة التي ستقام مطلع الأسبوع المقبل، لكن جو جوميز سيكون جاهزاً للمشاركة في التشكيلة الأساسية إذا اقتضت الحاجة.

وقال سلوت (47 عاماً) إن مستوى فريقه تحسن خلال الأشهر الماضية، ويحتل ليفربول المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 42 نقطة من 26 مباراة.

وأضاف الهولندي: «تحسن مستوانا مقارنة بما كنا عليه قبل ثلاثة أو أربعة أشهر، وأصبحنا في وضع أفضل بكثير الآن».

وتابع: «هناك عدة أسباب لذلك، ولكن أبسطها أننا أصبحنا جاهزين أكثر بدنياً وأفضل بكثير في الكرات الثابتة».

ويعيش فورست فترة سيئة، إذ يحتل المركز 17 متقدماً بمركز واحد وثلاث نقاط على وست هام يونايتد الموجود في منطقة الهبوط.


خطط أميركية لقاعدة عسكرية في غزة تتسع لـ5 آلاف جندي

مسجد دُمّر خلال العدوان الإسرائيلي الذي استمر عامين مُحاط بخيام لإيواء الفلسطينيين النازحين بمدينة غزة (رويترز)
مسجد دُمّر خلال العدوان الإسرائيلي الذي استمر عامين مُحاط بخيام لإيواء الفلسطينيين النازحين بمدينة غزة (رويترز)
TT

خطط أميركية لقاعدة عسكرية في غزة تتسع لـ5 آلاف جندي

مسجد دُمّر خلال العدوان الإسرائيلي الذي استمر عامين مُحاط بخيام لإيواء الفلسطينيين النازحين بمدينة غزة (رويترز)
مسجد دُمّر خلال العدوان الإسرائيلي الذي استمر عامين مُحاط بخيام لإيواء الفلسطينيين النازحين بمدينة غزة (رويترز)

كشفت وثائق تعاقد، اطلعت عليها صحيفة «الغارديان»، أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب يُخططون لإنشاء قاعدة عسكرية في قطاع غزة تستوعب نحو 5 آلاف عنصر، وتمتد على مساحة تتجاوز 350 فداناً، في إطار ترتيبات لقوة دولية متعددة الجنسيات.

وحسب الوثائق، يُتوقع أن يشكل الموقع قاعدة عمليات لقوة الاستقرار الدولية المستقبلية، وهي قوة متعددة الجنسيات تعهّدت عدة دول بالمشاركة فيها. وتندرج هذه القوة ضمن كيان يُعرف بـ«مجلس السلام» أُنشئ حديثاً لإدارة غزة، ويرأسه ترمب ويقوده جزئياً صهره غاريد كوشنر.

وتُشير الخطط إلى إنشاء القاعدة على مراحل، لتصل في نهاية المطاف إلى نحو 1400 متر طولاً و1100 متر عرضاً، مع إقامة 26 برج مراقبة مدرعاً مثبتاً على مقطورات، إضافة إلى ميدان رماية للأسلحة الخفيفة، ومخابئ، ومستودعات لمعدات العمليات العسكرية، على أن تُحاط القاعدة بالكامل بأسلاك شائكة.

ومن المقرر إقامة التحصينات في منطقة قاحلة جنوب غزة، تتناثر فيها بقايا معدنية ناجمة عن سنوات من القصف الإسرائيلي.

وذكرت الصحيفة أنها اطّلعت على تسجيلات مصوّرة للموقع، فيما أفاد مصدر مقرّب من عملية التخطيط بأن شركات إنشاءات دولية ذات خبرة في مناطق النزاع قامت بالفعل بزيارات ميدانية أولية.

ووفق تقارير، عرضت الحكومة الإندونيسية إرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي للمشاركة في القوة، وكان من المتوقع حضور الرئيس الإندونيسي اجتماعاً افتتاحياً لـ«مجلس السلام» في واشنطن إلى جانب قادة من جنوب شرقي آسيا.

وكان مجلس الأمن الدولي قد خوّل «مجلس السلام» إنشاء قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة. ووفق الأمم المتحدة، ستُكلّف القوة تأمين حدود القطاع والحفاظ على السلام داخله، إضافة إلى حماية المدنيين وتدريب ودعم قوات الشرطة الفلسطينية التي خضعت للتدقيق.

غير أن قواعد الاشتباك الخاصة بالقوة لا تزال غير واضحة في حال تجدد القتال أو وقوع هجمات من حركة «حماس»، كما لم يتحدد الدور المتوقع للقوة في ملف نزع سلاح الحركة، وهو شرط إسرائيلي للمُضي قدماً في إعادة إعمار غزة.

ورغم انضمام أكثر من 20 دولة إلى «مجلس السلام»، فإن جزءاً كبيراً من المجتمع الدولي ما زال خارج هذه الترتيبات. وعلى الرغم من تأسيس المجلس بموافقة الأمم المتحدة، يرى مراقبون أن هيكليته تمنح ترمب نفوذاً دائماً على قراراته.

وقال أستاذ القانون في جامعة روتجرز، عادل حق، إن «مجلس السلام» يبدو كياناً قانونياً صورياً يتمتع شكلياً بشخصية دولية مستقلة، لكنه عملياً قد يشكّل أداة يمكن للولايات المتحدة استخدامها كما تشاء.

ويشير خبراء إلى أن هياكل التمويل والحوكمة ما زالت غامضة، فيما نقلت «الغارديان» عن متعاقدين قولهم إن التواصل مع مسؤولين أميركيين يتم غالباً عبر تطبيق «سيغنال» بدلاً من القنوات الحكومية الرسمية.

ولا يزال وضع ملكية الأرض التي يُخطط لإقامة القاعدة عليها غير واضح، في وقت تخضع فيه مساحات واسعة من جنوب غزة لسيطرة إسرائيل. وتقدّر الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 1.9 مليون فلسطيني نزحوا خلال الحرب.

من جهتها، عدّت المحامية الفلسطينية الكندية ديانا بطو أن إقامة قاعدة عسكرية على أرض فلسطينية من دون موافقة حكومية تُعد «عملاً احتلالياً»، متسائلةً عن الجهة التي منحت الإذن ببناء المنشأة.

وفي المقابل، أحال مسؤولون في القيادة المركزية الأميركية الاستفسارات المتعلقة بالمشروع إلى «مجلس السلام»، فيما رفض مسؤول في إدارة ترمب التعليق على العقد، قائلاً إن «الرئيس أوضح أنه لن تكون هناك قوات أميركية على الأرض»، مضيفاً أن الإدارة لن تُعلّق على وثائق مسرّبة.