عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«بروتيفتي ممبر فيرم» تسرع نموها بافتتاح مكتبها الجديد في الرياض

* استضافت «بروتيفتي ممبر فيرم» بمنطقة الشرق الأوسط حدثا كبيرا بافتتاحها الرسمي مكتبها الأكبر الجديد في الرياض، وذلك بالتزامن مع زيارة أحد قادتها العالميين، فيليب زي فريتويل، إلى المنطقة. وقد ضاعف المكتب الجديد من مساحة المكتب ثلاثة أضعاف، كما أنه يدعم استراتيجية النمو بالشركة.
وأفاد سعد السبتي، المدير التنفيذي بالسعودية، بأن هذه الخطوة تعد تطورا مميزا لشركة «بروتيفتي ممبر فيرم» الشرق الأوسط. كما تعد بمثابة إعادة تأكيد على التزامنا على المدى الطويل بتحقيق «الرؤية الاقتصادية السعودية لعام 2030» من خلال تقديم خدمات التدقيق الداخلي، واستشارات تكنولوجيا المعلومات، واستشارات المخاطر عالية الجودة للمؤسسات في المنطقة. ونحن نلتزم بتوظيف المزيد من المتخصصين والطلاب السعوديين، والمساهمة المستمرة في تحقيق إنجاز رئيسي من الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية بخلق قوة عمل تنافسية عالمية في المملكة العربية السعودية.
وذكر فيليب فريتويل من خلال تواصله مع عدد من المؤسسين وكبار المسؤولين التنفيذيين من بعض كبرى المؤسسات والشركات خلال هذه المناسبة، أنه «قد آن الأوان للاقتصاد السعودي لأن ينتقل إلى المرحلة التالية من النمو بصفته السوق الأكبر بمنطقة الشرق الأوسط بواقع 25 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة، ويعد توسعنا اعترافا بحجم فرصة العمل هذه».
وأفاد سانجيف أجاروال، المدير التنفيذي والمسؤول عن عمليات الشركات الأعضاء بمنطقة الشرق الأوسط والهند، بأن قرار توسيع وجودنا في الرياض بالسعودية كان خطوة منطقية في استراتيجية نمو أعمالنا. وسيعزز هذا المكتب الجديد من مكانة «بروتيفتي» الريادية في مجال التدقيق الداخلي، واستشارات المخاطر في منطقة مجلس التعاون الخليجي.

رئيس «ترافلبورت»: 80 % من سكان الخليج يستخدمون التطبيقات في حجوزات السفر

* قال ربيع صعب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة «ترافلبورت العالمية» في الشرق الأوسط وأفريقيا، إن نحو 80 في المائة من سكان دول الخليج يستخدمون تطبيقات الأجهزة المحمولة في حجوزات السفر بشكل عام. يأتي ذلك في ضوء مواصلة زيادة الاستثمار في السفر والسياحة في المملكة العربية السعودية بنسبة 10 في المائة تقريباً في عام 2017، مع توقع أن يصل الاستهلاك الرقمي في المملكة إلى مستويات عالية من التخصيص بحلول عام 2020، حيث أصبح الابتكار في تقنية السفر داعماً لنمو هذه الصناعة، من خلال توصيل المسافرين بعدد أكبر من خيارات السفر.
وأكد ربيع صعب، العضو المنتدب، أن «ترافلبورت العالمية» توفر خدمات المدفوعات الإلكترونية، ولها موقع إلكتروني لمبيعات خطوط الطيران، وغرف وخدمات الفنادق، ومعدلات التوزيع، وخدمات السفر للشركات من خلال الهواتف الذكية.
كما تتعامل «ترافلبورت» أيضاً مع وكلاء السفر، وتقدم تقنية السفر لشركات الطيران ووكلاء السفر تلبية لطلبات المسافرين من الشرق الأوسط، وزيادة نطاق أعمالهم، من خلال توفير تجربة سفر أكثر تخصصاً، مع توفير خيارات سفر أدق لمسافريهم في كل المناطق.
ومن المتوقع أن ينفق جيل الألفية في السعودية أكثر من المتوسط العالمي بمرتين ونصف في الرحلة العادية، كما يعمل نصفهم تقريباً على حجز رحلات السفر عبر الأجهزة المحمولة، حيث أصبحت تطبيقات السفر وسيلة السفر المفضلة لجيل الألفية فيما يتعلق بالتعامل مع العلامات التجارية، أكثر من الأجيال السابقة بمعدل الثلث تقريباً.

داماك العقارية تفتتح في يونيو المقبل «داماك ميزون رويال ذا ديستنكشن»

* أعلنت داماك العقارية، الشركة الرائدة في مجال التطوير العقاري الفاخر في المنطقة، عن عزمها افتتاح مشروع «داماك ميزون رويال ذا ديستنكشن» في وسط مدينة دبي في شهر يونيو (حزيران) القادم. هذا ويوفر الفندق فائق الفخامة من فئة الخمس نجوم مرافق سكنية وضيافة في قمة الرفاهية، إذ سيكون بإمكان ضيوفه الاستمتاع بتجربة فريدة للاسترخاء والاستجمام في مدينة الأحلام.
ويتمتع الفندق الذي ستتولى «داماك ميزون رويال» إدارته وتشغيله، بإطلالات خلابة من جميع طوابقه الاثنين والخمسين، وتتنوع شققه الفندقية الفاخرة ومتكاملة الخدمات، والبالغ عددها 305 وحدات، ما بين غرف ديلوكس، وشقق بغرفة نوم واحدة، أو اثنتين، أو ثلاث غرف، مزودة جميعها بمطابخ عصرية كاملة التجهيزات. كما يزخر المشروع بكافة وسائل الراحة والرفاهية.
وقال نايل مكلوغلين، نائب رئيس أول في شركة داماك العقارية: «لقد وصل عدد الغرف الفندقية في دبي حالياً إلى 100 ألف غرفة، وتم تصنيفها في المرتبة التاسعة ضمن أول 10 مدن ذات أكبر عددٍ من الغرف الفندقية على مستوى العالم.
وأضاف مكلوغلين: «وبالنسبة للمستثمرين، فإن هذا المشروع المميز يمثل فرصة قيِّمة لامتلاك غرفة أو شقة فندقية فاخرة في قلب أحد أهم الأحياء النابضة في مدينة دبي».

«الدار العقارية» تعين «فيدا للفنادق والمنتجعات» لتشغيل منتجع في جزيرة الريم بأبوظبي

* وقعت «فيدا للفنادق والمنتجعات»، العلامة التجارية العصرية الموجهة إلى الجيل الجديد من رجال الأعمال والسياح، والتابعة لـ«مجموعة إعمار للضيافة»، اتفاقية إدارة مع شركة «الدار العقارية»، الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، لتشغيل فندق جديد ضمن أحد مشروعات الشركة التطويرية المتكاملة في جزيرة الريم.
ويمثل الفندق والشقق الفندقية أحد الملامح الرئيسية لمشروع «شمس مارينا» الذي تطوره «الدار العقارية»، بإطلالات مباشرة على بحر العرب، وهو مؤلف من أربعة أبراج تم الإعلان عنها في مارس (آذار) الماضي، ضمن برنامج استثماري لـ«الدار العقارية» بقيمة 3 مليارات درهم.
وقال جاسم صالح بوصيبع، الرئيس التنفيذي لإدارة الأصول في «الدار العقارية»: «يسرنا أن نتعاون مع (مجموعة إعمار للضيافة) لتقديم علامتها التجارية المميزة (فيدا للفنادق والمنتجعات) في أبوظبي من خلال هذا المشروع الجديد، الذي نثق بأنه سيثري الملامح الفريدة لجزيرة الريم، ويشكل وجهة لا مثيل لها اليوم على مستوى المدينة. ولا تقتصر أهمية هذه الشراكة على انسجامها مع استراتيجيتنا التطويرية فحسب، بل وتساهم أيضاً في تعزيز أداء وحدة أعمال إدارة الأصول لدينا. وكلنا ثقة بأن المشروع سيلعب دوراً بارزاً في إثراء أجواء المجمع المتكامل الذي نعمل على تطويره في جزيرة الريم، بفضل ما سيقدمه من مرافق متنوعة تناسب السكان والزوار على حد سواء».

محمد يوسف ناغي للسيارات تفتتح أكبر مركز متكامل لـ«جاغوار» و«لاندروفر» بالسعودية

* افتتحت شركة محمد يوسف ناغي للسيارات، الوكيل المعتمد لسيارات جاغوار ولاندروفر بالسعودية مركزها الجديد المتكامل بمدينة الخبر بالمنطقة الشرقية بحضور الشيخ محمد يوسف ناغي رئيس مجلس الإدارة وعدد من كبار المدعوين من رجال الأعمال والعملاء.
ويتألق هذا المرفق الجديد بمساحة 12 ألف متر مربع، الذي يقع على الطريق العام الرئيسي لمدينة الخبر بمستوى رائق من التجهيزات الحديثة للغاية، الذي سيوفر كافة الخدمات إلى العملاء تحت سقف واحد، بدءاً من المبيعات ووصولاً إلى خدمات ما بعد البيع، كما يتضمن مستودعا متكاملاً لتأمين قطع الغيار الأصلية. كما يشكل مبادرة هامة لدعم علامة «جاغوار لاندروفر» التجارية لتلبية الطلب المتزايد على سيارات جاغوار ولاندروفر في المنطقة.
وفي هذه المناسبة، شدّد الشيخ محمد يوسف ناغي رئيس مجلس الإدارة، على أهمية المركز المتكامل الجديد وما يمثله لعملاء جاغوار لاندروفر بالمنطقة الشرقية من المملكة وفي الكلمة التي ألقيت بمناسبة الافتتاح قال: «لقد شجّعَنا التطور العمراني السريع في هذه المنطقة لإنشاء أكبر مركز متكامل للعلامة التجارية جاغوار لاندروفر في المملكة لتعزيز وجودنا في هذه المنطقة»، مضيفاً بالقول: إننا على ثقة أن المركز الجديد ثلاثي الخدمات سيتيح لنا خدمة عملائنا بشكل أفضل، الأمر الذي يندرج ضمن مسعانا الدائم.

«موفنبيك الرياض» يؤكد من جديد دعمه الرئيسي للمرأة

* في إطار دعمه الأنشطة الاجتماعية والترفيهية النسائية، ووفق خطة مدروسة لتحقيق مستويات عالية من الرفاهية؛ أطلق فندق «موفنبيك الرياض» في نهاية أبريل (نيسان) 2017 برنامج «دلالك» عبر جمع الإعلامية وخبيرة التجميل جويل مع نخبة من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة.
افتتح البرنامج بمؤتمر صحافي تحدثت فيه جويل عن تجربة «سبا أوروا»؛ وهو السبا الأول لها في السعودية، وأجرت مجموعة من اللقاءات الصحافية، مقدمة الكثير من النصائح الصحية والتجميلية، تبع ذلك عشاء بالمطعم اللبناني «نايا»، وفي اليوم الثاني طرحت جويل أفكاراً خاصة بالحياة النموذجية للفتاة العصرية، معرفة الحضور إلى الخدمات التي يقدمها «سبا أوروا»، واختتم اليوم بعشاء مشترك في مطعم «أناردنا» الهندي، واهتم اليوم الثالث بمنح المشاهير فرصة التعرف بأنفسهم إلى خدمات السبا عبر قضاء ساعات صباحية كثيرة فيه.
وحول الأنشطة الخاصة بفندق «موفنبيك الرياض»، أكد أيمن أحمد، مدير إدارة التسويق والمبيعات، على فكرة أن الفندق يسير وفق نهج داعم للمرأة ونشاطاتها في مجالات عدة؛ فقد نظّم في الآونة الأخيرة أنشطة عدة بهدف تشجيعها وتوفير مساحة واسعة لها تستطيع من خلالها أن تحظى بميزات ترفيهية من جانب، وتخدم أعمالها من جانب آخر.

السعودية للكهرباء تزف أكثر من 600 طالب من خريجي معهد يوسف عبد الله الحماد بالرياض

* زفت الشركة السعودية للكهرباء ما يزيد على 600 طالباً من خريجي معهد يوسف عبد الله الحماد بالرياض، بعد أن أنهوا برامج التدريب الخاصة بهم، وذلك في حفل كبير نظمته الشركة يوم الأحد 23 أبريل (نيسان) 2017م بناديها في الرياض، حضره عبد المجيد العبد الله المبارك عضو مجلس الإدارة، والمهندس زياد الشيحة الرئيس التنفيذي ولفيف من أسر الخريجين.
وأكد المهندس زياد بن محمد الشيحة في كلمته للخريجين على الفخر الذي يشعر به وجميع مسؤولي ومنسوبي الشركة برؤية نخبة مدربة ومؤهلة على مستوى عال تنضم لقافلة المنتجين بها، مشيراً إلى أن ذلك لم يأتِ من فراغ، بل بمجهود نخبة منتقاة من المدربين والمعلمين المخلصين، والذين يقومون بتنفيذ مهام عملهم على أكمل وجه في معاهد الشركة، وتفاني الخريجين وسعيهم لنهل العلم والخبرات منهم لكي يكونوا عند حسن ظن وطنهم بهم، كما رحب في كلمته بالآباء والأمهات الحاضرين للحفل مقدماً لهم التهنئة على تخرج أبنائهم، ومثمناً دورهم البارز في دعم مسيرة أبنائهم التعليمية والمهنية وصولاً إلى مرحلة التخرج وانخراطهم في ميادين العمل
وأشار الشيحة في كلمته أن «السعودية للكهرباء» حريصة على التزام منسوبيها بأعلى معايير الأمن والسلامة المتبعة داخل الشركة، معتبراً أن الكادر البشري هو الأغلى والأهم في خطط وأهداف الشركة الاستراتيجية والمتسقة مع رؤية المملكة 2030. الداعمة للكفاءات والمهارات الوطنية.

«براون» تطرح ماكينة الحلاقة Series 9 الأكثر كفاءة في العالم للرجال

* أعلنت شركة «براون» الألمانية العالمية، طرح ماكينة الحلاقة Braun Series 9 الجديدة للرجال، التي صممت لتكون آلة الحلاقة الأفضل والأكثر كفاءة في العالم، حيث تجمع بين الحرفية المتقنة والتقنيات المتطورة، وتدمج بين الشكل الجميل والوظيفة العملية، مشيرة إلى أنها تتوافر في السوق السعودية بسعر يبلغ 1300 ريال سعودي.
وأكدت الشركة، أن الماكينة الجديدة تعتمد على تقنية SyncroSonic الذكية، التي تمكّن الآلة من قراءة كثافة الذقن آلياً خلال الحلاقة، لتتكيف مع الوجه 160 مرة في الدقيقة الواحدة، كما أنها ذات حركات أقل؛ ما يعني تحسساً أقل في البشرة، مشيرة إلى أن رأس الماكينة يتضمن خمسة عناصر توفر دقة الحلاقة، وقد صمم كل عنصر خصيصاً لقص مختلف أنواع شعر الوجه بدقة وفاعلية، وبالتالي تعزيز كفاءة الحلاقة وراحة البشرة، إضافة إلى حلاقة قدر أكبر من الشعر بحركة واحدة مقارنة مع أي آلة أخرى للحلاقة.
وأوضحت الشركة، أن آلة الحلاقة Series 9 تحتوي على نظام الحلاقة المرنة 10 D، الذي يتضمن رأساً يدور دورة كاملة ليحقق التعليق المستقل لكل عنصر من عناصر قص الشعر، ويمكّنها بالتالي من التكيف مع انحناءات الوجه بشكل فردي أثناء الحلاقة، ليحصل الرجل على دقة غير مسبوقة وأداء يناسبك تماماً.
وتتميز الماكينة الجديدة بأنها قابلة للغسل بالكامل لسهولة تنظيفها، ويمكن استعمالها مع الماء والرغوة والجل.

مجوهرات الفردان تتألق الشهر المقبل في صالون الساعات الراقية في الرياض

> تتحضر مجوهرات الفردان للمشاركة بمعرض الساعات الراقية في الرياض حيث ستعرض مجموعة مميزة من أهم الساعات الراقية في العالم والتي تقدم للمرة الأولى في السعودية بعد بازل وورلد والصالون العالمي للساعات الراقية في جنيف 2017.
يقام المعرض في قاعة الأمير سلطان الكبرى في فندق الفيصلية بالرياض وذلك خلال الفترة ما بين 8 حتى 11 مايو (أيار) 2017. يأتي هذا المعرض في وقت تعتبر فيه السعودية إحدى أهم أسواق السلع الفاخرة في المنطقة والعالم ولا سيما الساعات الفاخرة.
وفي هذا الإطار علق جميل مطر، الرئيس التنفيذي لمجوهرات الفردان في السعودية بالقول: «يسرنا أن نشارك في صالون الساعات الراقية والذي سيكون له طابع خاص ومميز هذا العام كونه سيعرض ولأول مرة مجموعة من أهم دور الساعات المعقدة في العالم، كما يسعدنا أيضاً أن نعرض خبرتنا وأحدث ابتكارات ماركاتنا الاستثنائية على محبي الساعات ورواد التميز في المملكة ولا سيما في الرياض التي تحتضن أكبر نسبة من هواة جمع الساعات الراقية»، مضيفاً: «لا شك أن هذا المعرض سيشكل لهم فرصة للتواصل والاطلاع عن كثب على بعض أندر الساعات وأكثرها تعقيداً وتميزاً ونحن نتطلع إلى لقائنا بهم».



تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
TT

تمهيداً لإطلاقه في 2029... «المركزي الأوروبي» يقدّر تكلفة «اليورو الرقمي» بالمليارات

بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)
بييرو سيبولوني عضو مجلس الإدارة التنفيذي في البنك المركزي الأوروبي يتحدث إلى الصحافيين في روما (رويترز)

قال بييرو سيبولوني، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس، إن إطلاق اليورو الرقمي قد يكلف بنوك الاتحاد الأوروبي ما بين 4 و6 مليارات يورو (نحو 4.7 إلى 7.1 مليار دولار) موزعةً على مدى أربع سنوات.

وأوضح سيبولوني أن تكلفة تطوير العملة الرقمية الجديدة تُقدّر بنحو 1.3 مليار يورو، مضيفاً أن التكاليف التشغيلية ستبلغ نحو 300 مليون يورو، من دون أن يحدد ما إذا كان هذا المبلغ سنوياً، وفق «رويترز».

وينتظر البنك المركزي الأوروبي صدور تشريعات من الاتحاد الأوروبي لإصدار اليورو الرقمي، الذي يُنظر إليه على أنه أداة للحفاظ على دور العملة العامة في الاقتصاد الرقمي، وتوحيد نظام المدفوعات الأوروبي المجزأ، والحد من اعتماد التكتل على مزودي خدمات من خارج الاتحاد، بما يعزز السيادة النقدية والأمن الاقتصادي.

وأشار سيبولوني إلى أن البنوك ستكون قادرة على استرداد تكاليف التنفيذ، موضحاً أن التقديرات تستند إلى مؤشرات قدمتها المصارف نفسها، وأن التكلفة المتوقعة تعادل نحو 3 في المائة من إنفاق البنوك السنوي على صيانة أنظمة تكنولوجيا المعلومات.

وكان سيبولوني يتحدث أمام لجنة برلمانية إيطالية معنية بالشؤون المصرفية، حيث يشرف ضمن مهامه في البنك المركزي الأوروبي على ملف أنظمة المدفوعات. وستتمكن البنوك من تغطية التكاليف عبر الرسوم التي ستتقاضاها من التجار مقابل خدمات اليورو الرقمي، كما ستوفر التطبيقات اللازمة للمستخدمين لإجراء المدفوعات عبر الهواتف الذكية.

وفي المقابل، لن تتحمل البنوك تكاليف تعويض شبكات الدفع الخاصة كما هو معتاد، إذ لن يفرض البنك المركزي الأوروبي أي رسوم على استخدام بنيته التحتية. ويعمل البنك حالياً على اختيار المصارف الراغبة في المشاركة في المرحلة التجريبية، تمهيداً لإطلاق اليورو الرقمي رسمياً في عام 2029.

ومن المتوقع أن يستفيد التجار من وضع حد أقصى للرسوم المفروضة على مدفوعات اليورو الرقمي، على أن يكون هذا السقف أقل من الرسوم التي تفرضها حالياً شركات الدفع الدولية مثل «ماستركارد» و«فيزا».


«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
TT

«المركزي السعودي» يحظر تجاوز سقف رسوم الخدمات المالية... غداً

أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)
أحد الأشخاص يستخدم بطاقة «مدى» لدفع مبلغ مالي عبر جهاز نقاط البيع (مدى)

أعلن البنك المركزي السعودي حظر تجاوز الحد الأقصى لرسوم العمليات والخدمات الأساسية المقدَّمة للعملاء الأفراد، ابتداءً من الجمعة، والمبيَّنة في دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية الصادرة عن «ساما».

وكان البنك المركزي «ساما» قد أصدر «دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية»، مع نهاية العام الماضي، والذي سيحل محل «التعرفة البنكية» المعمول بها حالياً بعد دخوله حيز النفاذ، وذلك انطلاقاً من دوره الإشرافي والرقابي، واستمراراً في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية عملاء المؤسسات المالية.

ويهدف دليل تعرفة خدمات المؤسسات المالية إلى تعزيز الشمول المالي، من خلال تمكين الاستفادة من خدمات ومنتجات المؤسسات المالية برسوم ممكنة وعادلة، ورفع مستويات الإفصاح والشفافية، بما يسهم في تعزيز الثقة بالقطاع المالي، ودعم التحول الرقمي، من خلال تحفيز تقديم الخدمات عبر القنوات الإلكترونية، إلى جانب تعزيز حماية عملاء المؤسسات المالية.

الدليل يحمي المستهلك مع تقليل تكلفة الخدمات المالية للأفراد، وزيادة الشفافية والإفصاح عن الرسوم والتكاليف، وأيضاً يعزز الشمول المالي وتشجيع استخدام القنوات الإلكترونية، بالإضافة إلى زيادة الثقة في النظام المالي السعودي.

وسيكون عدد من الخدمات المقدَّمة «مجانية»، تشمل فتح الحساب الجاري أو المحفظة الإلكترونية، والسحب والإيداع النقدي والشيك، وإصدار بطاقة «مدى» وتجديدها، واستخدامها محلياً عبر أجهزة نقاط البيع أو الشراء عبر الإنترنت، وكذلك استخدام «مدى» عبر أجهزة نقاط البيع داخل الشبكة الخليجية.

ومِن الخدمات المجانية فك الرهن عن العقار المملوك للعميل عند سداده كل التزاماته بموجب عقد التمويل، وإصدار وثائق إثبات مديونية، وتحويلها، والمخالصة، وإخلاء الطرف، وأيضاً إصدار شهادة برقم الحساب الدولي «الآيبان».


كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
TT

كيف تخطط الصين للهيمنة على التجارة العالمية بعد مرحلة ترمب؟

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ووزير الأعمال والتجارة بيتر كايل خلال زيارة شنغهاي بالصين في يناير الماضي (رويترز)

ترى الصين فرصة سانحة لتحويل الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من مسألة ضدها إلى فائدة لمصلحتها، وذلك عبر إعادة تشكيل التجارة العالمية بطرق تحمي اقتصادها؛ البالغ 19 تريليون دولار، من الضغوط الأميركية على المدى البعيد.

ووجدت «رويترز» أن بكين تستغل حالة عدم اليقين التي أحدثها ترمب، في محاولة لدمج قاعدة الصين الصناعية الضخمة في أكبر التكتلات الاقتصادية بالعالم، بما في ذلك «الاتحاد الأوروبي» ودول الخليج، و«اتفاقية التجارة عبر المحيط الهادئ». تتضمن هذه الجهود تسريع وتيرة إبرام نحو 20 اتفاقية تجارية، استغرقت سنوات كثيرة من الإعداد، على الرغم من المخاوف الواسعة النطاق بشأن فائض الإنتاج الصيني، وعدم تكافؤ فرص الوصول إلى الأسواق، وضعف الطلب المحلي.

ويكشف تحليل أجرته «رويترز» لمائة مقال باللغة الصينية، كتبها باحثون تجاريون مدعومون من الدولة منذ عام 2017، عن مسعى ممنهج من قبل مستشاري السياسة الصينيين إلى محاكاة السياسة التجارية الأميركية وتحييد استراتيجية الاحتواء التي تنتهجها واشنطن. وتطبق الصين الآن هذه الخطة.

وكانت الاتفاقية التي جرى التوصل إليها مع كندا خلال زيارة رئيس الوزراء، مارك كارني، بكين في يناير (كانون الثاني) الماضي، والتي تخفض الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية، أولى الاتفاقيات الكثيرة التي تهدف إلى كسر النفوذ الأميركي، وفقاً لمقابلات مع 10 أشخاص، من بينهم مسؤولون صينيون ودبلوماسيون تجاريون.

* هدف يستحق الثمن

وقال مسؤول صيني معلقاً على أجندة ترمب التجارية: «لا تقاطع خصمك عندما يرتكب خطأً». ويُظهر التقرير، المُستند إلى أكثر من ألفي ورقة بحثية بشأن استراتيجيات التجارة، التي حظيت بموافقة «الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية» وجامعة بكين، وهما الجهتان الاستشاريتان لكبار القادة، أن خبراء السياسة العامة يُقرّون عموماً بأن التغيير الهيكلي المؤلم ثمنٌ يستحق الدفع مقابل هيمنة الصين طويلة الأمد على التجارة العالمية. وقال دبلوماسيان غربيان إن بكين، في حال نجاحها، يُمكنها قلب سياسة التجارة الأميركية، التي استمرت أكثر من عقد من الزمن، رأساً على عقب، وذلك بوضع نفسها في قلب نظامٍ متعدد الأطراف جديدٍ تُشكّله الصين.

وقالت أليسيا غارسيا هيريرو، الباحثة في «مركز بروجيل للأبحاث»: «أمام الصينيين فرصة ذهبية الآن».

وعند سؤاله عن نهج الصين، قال مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» إنه ليس من المُستغرب أن تسعى الدول ذات الفوائض التجارية الكبيرة إلى الحفاظ على العولمة. وأضاف: «يعمل الرئيس ترمب على إصلاح المشكلات التي سببتها العولمة للولايات المتحدة، بينما تسعى دول أخرى إلى تعزيزها مع تراجع حرية الوصول إلى أسواقها».

* الركائز الأساسية

ويعكس هذا التحولُ في لهجة الصين حساباتِها. فقبل عام، كانت بكين تستحضر ماو تسي تونغ وقدرته على صد الغرب في الحرب الكورية بالدعاية العسكرية. والآن، بينما تستعد الصين لاستقبال ترمب في أبريل (نيسان) المقبل، يُجري دبلوماسيوها جولات حول العالم لحث الشركاء التجاريين على الانضمام إليها في الدفاع عن التعددية والتجارة الحرة. وفي يناير الماضي، أوفدت الصين كبير دبلوماسييها إلى ليسوتو، التي فرض عليها ترمب في البداية تعريفة جمركية بنسبة 50 في المائة، للتعهد بالتعاون التنموي. ويوم السبت، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الصين ستطبّق «صفر» تعريفات جمركية على الواردات من 53 دولة أفريقية. وفي الوقت نفسه، تروج الصين لأنظمة جمركية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لجيرانها، وتعمل على تطوير البنية التحتية الرقمية التي تدعم التجارة... وتؤكد هذه التحركات هدفاً محدداً في وثائق السياسة؛ هو ترسيخ مكانة الصين في التجارة العالمية لدرجة لا تسمح للشركاء بالانفصال تحت ضغط الولايات المتحدة.

وكتب ني فينغ، الباحث في «معهد الدراسات الأميركية» التابع لـ«الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية»، عام 2024: «في مواجهة المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين، ينبغي أن يصبح (منع الانفصال) محور تركيز الصين الرئيسي». ويعمل المسؤولون الصينيون حالياً على تسريع وتيرة المحادثات التجارية المتوقفة. ومنذ عام 2017، تتفاوض الصين مع دول كثيرة من بينها هندوراس وبنما وبيرو وكوريا الجنوبية وسويسرا.

وصرح المتحدث باسم وزارة التجارة، هي يونغ تشيان، لوكالة «رويترز»، خلال زيارة كارني، دون الخوض في التفاصيل: «نحن على استعداد للتفاوض بشأن اتفاقيات تجارية واستثمارية ثنائية وإقليمية مع الدول والمناطق المهتمة». وفاجأ وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، المفاوضين الأوروبيين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بطرحه احتمالية إبرام اتفاقية تجارة حرة مع «بروكسل» خلال محادثات مع نظيره الإستوني. وفي يناير الماضي، اتفق رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، مع الرئيس الصيني، شي جينبينغ، على إطلاق دراسة جدوى لـ«اتفاقية تجارة الخدمات» التي من شأنها تخفيف الحواجز أمام الشركات البريطانية. وصرح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأنه سيسعى إلى إقامة «شراكات استراتيجية» مع الصين خلال رحلة الأسبوع المقبل.

* فائض ضخم

من جهة أخرى، جعل وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، الانضمام إلى «الاتفاقية الشاملة والتقدمية للشراكة عبر المحيط الهادئ» أولويةً قصوى. وتعود جذور هذه الاتفاقية إلى «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ» المدعومة من الولايات المتحدة، التي طُوّرت جزئياً لمواجهة الصين قبل انسحاب واشنطن منها عام 2017. لكن الفائض التجاري الصيني الضخم يُعقّد الأمور؛ إذ يخشى بعض الدول الأعضاء أن يستغلّ المصنّعون الصينيون تحسّن وصولهم إلى الأسواق لتهريب فائض السلع منخفضة التكلفة إلى الخارج، في حين لا يزال الطلب المحلي في الصين ضعيفاً.

وأقرّت ويندي كاتلر، كبيرة المفاوضين في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بشأن «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ»، بوجود فرصة سانحة أمام بكين لدعم التجارة والتعددية، لكنها قالت إن الصين بحاجة إلى تجاوز مجرد الكلام. وقالت كاتلر لوكالة «رويترز»: «مع اختلالاتها التجارية الهائلة، فضلاً عن بعض الإجراءات القسرية التي تتخذها الآن ضد دول مثل اليابان، يصعب تصوّر كيف ستُطبّق هذه الاتفاقية على أرض الواقع».

ورفض دبلوماسي تجاري أوروبي رفيع المستوى مبادرات بكين، ووصفها بأنها «دعاية صينية بحتة»، مؤكداً أن «بروكسل» لا تنوي إبرام أي اتفاقية تجارية. إلا إن المستشارين الصينيين لم يتراجعوا. وفي حديثه لوكالة «رويترز»، أشار أحدهم إلى أن «الاتحاد الأوروبي» والصين تفاوضا على اتفاقية استثمار تاريخية عام 2020 خلال الولاية الأولى لترمب. إلا إن الاتفاقية جُمّدت عام 2021 قبل دخولها حيز التنفيذ وسط خلاف بشأن عقوبات حقوق الإنسان.