أفلام الأسبوع

مذبحة في مؤسسة: «تجربة بيلكو»
مذبحة في مؤسسة: «تجربة بيلكو»
TT

أفلام الأسبوع

مذبحة في مؤسسة: «تجربة بيلكو»
مذبحة في مؤسسة: «تجربة بيلكو»

* ‫The Belko Experiment ‬(**)
فيلم عنف وقسوة مُشاد على فكرة جيدة كان يمكن لها أن تعني الكثير لو اعتنى مخرجها كرغ ماكلين بأبعادها: ثمانون موظفاً أميركياً يجدون أنفسهم في معزل عن العالم حبيسي المبنى الذي تم استئجاره لهم في ضواحي بوغوتا (عاصمة كولومبيا). على كل واحد قتل ما يتسنى له من الآخرين لأنه إذا ما فعل وبقي حيّـاً أتيح له سبيل النجاة في النهاية. ما يلي ذلك هي مذبحة تتحوّل من مشوّقة إلى شائكة. ممثلان يعودان من الغياب هما جون س. مكينغلي ومايكل رووكر.
* ‫Godless ‬(***)
«غودلس» هي جبال تقع في شمال غربي بلغاريا حيث تدور هذه الحكاية وفي الوقت ذاته تفسير حالة شخصياته التي فقدت إيمانها وروحانياتها وبالتالي أهدافها في الحياة. بطلته ممرضة شابة (إرينا إيڤانوڤا) تعتني بالمرضى العجائز في منازلهم، لكنها تسرق هوياتهم الشخصية وتسلمها لعصابة تستخدم تلك البطاقات لتغطية جرائم السرقة والتهريب. تتطور مشاعر البطلة تحت السطح فقط، لكن غير البادي هو تحديداً ما تنجح فيه المخرجة راليتزا بتروڤا في بلورته وتشكيل الاهتمام به.
* ‫Born in China ‬(**)
تسجيلي أنتجته وولت ديزني من إخراج الصيني لو شوان لمتابعة حياة دب من نوع الباندا خلال عام كامل. التصوير تم في الأماكن الطبيعية في غابات وجبال صينية يعيش فيها الباندا في بيئته الخاصة مع مجموعات أخرى من الحيوانات كالنمور والقردة. يصرف الفيلم النظر عن أن دب الباندا في النهاية هو حيوان مفترس ويوظف حب المشاهدين لهذا الحيوان الأبيض والأسود الذي يبدو كما لو أنه يصلح للتبني. الفيلم بدوره سهل القبول كما هو لكن في التحليل يبدو طويلاً ولا يخلو من الترتيب المسبق لما يوفره من معايشة.
* ‫Rumble Fish (****)
في سنة 1983 قدّم المخرج فرنسيس فورد كوبولا فيلمين صغيرين وسط مشاريعه الكبيرة بعد «العراب» وقبل «سفر الرؤيا الآن». أولهما هو «المنبوذون» (The Outsiders) وثانيهما هو «رامبل فيش». كلاهما عن الشباب الذي يكون عصابات تريد أن تتحدّى الفقر والحاجة. هذا الفيلم، الذي طرح هذا الأسبوع على أسطوانات، أكثر تعبيراً عن هذا الموضوع ويتولاه تمثيلاً مات ديلون، ميكي رورك، دايان لاد، نيكولاس كايج وآخرون.



نجم بوليوود عامر خان يصرف النظر عن الاعتزال ويواصل التمثيل والإنتاج

نجم بوليوود عامر خان (أ.ف.ب)
نجم بوليوود عامر خان (أ.ف.ب)
TT

نجم بوليوود عامر خان يصرف النظر عن الاعتزال ويواصل التمثيل والإنتاج

نجم بوليوود عامر خان (أ.ف.ب)
نجم بوليوود عامر خان (أ.ف.ب)

خطرت فكرة اعتزال السينما في بال نجم بوليوود، عامر خان، في خضمّ فترة التأمل التي أمضاها خلال جائحة كوفيد-19، لكنّ الممثل والمنتج الهندي بدّل رأيه مذّاك ويعتزم مواصلة مسيرته المهنية الغنية التي بدأت في سبعينات القرن العشرين.

وقال خان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال مقابلة أجرتها معه في لندن، إنه مرّ قبل بضع سنوات بمرحلة إعادة نظر ذاتية.

وأضاف: «كان ذلك خلال أزمة كوفيد، وكنت أفكر في كثير من الأمور، وأدركت أنني قضيت حياتي بأكملها في عالم السينما السحري هذا منذ أن أصبحت بالغاً».

وتولى عامر خان بطولة عدد كبير من الأفلام التي حققت نجاحاً تجارياً واسعاً في بلده، ومنها «3 بلهاء» و«دانغال»، و«نجوم على الأرض»، كما اشتهر عامر خان بإنتاج وبطولة فيلم «لاغان Lagaan» الذي كان بين الأعمال المرشحة لجائزة الأوسكار للأفلام الأجنبية عام 2002.

وتابع خان الذي بدأت مسيرته التمثيلية منذ الطفولة في السبعينات، وأصبح لاسمه ارتباط وثيق ببوليوود: «لقد أدركت أنني لم أعطِ حياتي الشخصية الأهمية التي كنت أرغب فيها».

وزاد: «واجهتُ صعوبة في التغلب على الشعور بأنني أهدرت الكثير من الوقت، وكنت أشعر بالكثير من الذنب... كان رد فعلي الأول القول إنني اكتفيت من السينما».

لكنّ عائلته، وخصوصاً ابنه وابنته، أقنعته بالعدول عن الاعتزال. وقال: «في رأسي كنت أقول سأتوقف. ثم لم أفعل ذلك».

والآن، مع اقتراب عيد ميلاده الستين في مارس (آذار)، يريد عامر خان، الذي يعيش في مومباي، «مواصلة التمثيل والإنتاج لبعض الوقت».

«أحب أن أفاجئ جمهوري»

ويعتزم النجم الهندي أيضاً جعل شركته للإنتاج «عامر خان بروداكشنز» منصة «لتشجيع المواهب الجديدة التي تكون أحاسيسها قريبة» من أحساسيسه و«تريد أن تروي القصص» التي تهمه.

ومن ذلك مثلاً فيلم «لاباتا ليديز» Laapataa Ladies الكوميدي عن شابتين من منطقة ريفية في الهند، يطرح موضوع الزواج ووضع المرأة في بلده، وقد شارك في إنتاجه مع زوجته السابقة كيران راو، وحضر أخيراً إلى لندن للترويج له.

ويتناول عدد من أفلام عامر خان قضايا اجتماعية، مثل حقوق المرأة في المناطق الريفية، أو الصناعة الرياضية، أو الضغط المفرط في التعليم العالي أو حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

لكن خان يرفض أن يحبس نفسه في نوع واحد فقط من الأفلام أو الأدوار، وقال في هذا الصدد: «أحب التنويع والتطرق إلى قصص مختلفة. أحب أن أفاجئ نفسي وجمهوري».

ولم يتردد النجم البوليوودي في انتقاد نفسه أيضاً، مشيراً إلى أنه «غير راضٍ» عن أدائه في فيلم «لا سينغ شادا» Laal Singh Chaddha الهندي المقتبس من فيلم «فورست غامب» تم إنتاجه عام 2022، لكنه لم يحظَ بالاستحسان المألوف الذي تُقابَل به أعماله.

وأما في «أن يكون هذا الفيلم أفضل»، في إشارة إلى عمله الجديد «سيتار زامين بار» Sitaare Zameen Par الذي يُطرَح قريباً.

ورغم فوزه بالعشرات من الجوائز السينمائية في الهند بالإضافة إلى ثالث أعلى وسام مدني في بلده، فإن عامر خان يحرص على تقويم كل فيلم من أفلامه.

وشدّد على أن «إخراج فيلم أمر بالغ الصعوبة». وقال: «عندما أنظر إلى الفيلم الذي أخرجناه، ثم إلى السيناريو الذي كتبناه، أتساءل هل حقق الفيلم الأهداف التي حددناها».

وأضاف: «إذا وصلنا إلى ما أردناه، وصنعنا الفيلم الذي أردناه، فيشكّل ذلك ارتياحاً كبيراً».