تونس تحصل على مساعدات قطرية بمليار دولار

في انتظار صرف القسط الثاني من قرض «صندوق النقد»

تونس تحصل على مساعدات قطرية بمليار دولار
TT

تونس تحصل على مساعدات قطرية بمليار دولار

تونس تحصل على مساعدات قطرية بمليار دولار

قالت وزيرة المالية التونسية لمياء الزريبي إن بلادها ستحصل على تمويلات قطرية بقيمة مليار دولار، كان أمير قطر قد تعهد بها العام الماضي.
وكان أمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني قد تعهد، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أثناء قمة للاستثمار بتونس، بمساعدات مالية تتجاوز المليار دولار لدعم الانتقال الديمقراطي والاقتصادي في تونس.
وقالت وزيرة المالية للصحافيين، أمس (الثلاثاء)، إن 500 مليون دولار، وهي قيمة وديعة قطرية منذ سنوات في البنك المركزي التونسي، ستحول إلى ميزانية تونس، بينما ستخصص 500 مليون دولار أخرى لإعادة تمويل قرض قطري قديم حل أجل استحقاقه.
جاء ذلك بعد موافقة صندوق النقد الدولي على منح الشريحة الثانية من قرضه لتونس، بعد زيارته البلاد أمس، واجتمع مع عدد من الوزراء وممثلي الحكومة التونسية، فيما يعرف باسم «اتفاق الخبراء»، وهو اتفاق تحضيري لاجتماع مجلس صندوق النقد الدولي، الذي يعقد بمقر الصندوق نهاية شهر مايو (أيار) المقبل.
وانتهى اللقاء مع ممثلي الحكومة بالاتفاق على حزمة من الإصلاحات الاقتصادية التي تتعلق بسنتي 2017 و2018، بهدف الرفع من المردودية الاقتصادية، ودفع عجلة النمو، وخلق فرص عمل جديدة، خصوصاً في الجهات الفقيرة. واعتبرت بعثة الصندوق أن الاتفاق مع السلطات التونسية حول أولويات الإصلاح الاقتصادي يعتبر العنصر الأهم في التزامها تجاه تونس لدعم مشاريع التنمية، وخلق فرص العمل.
وانتهت الزيارة بالاتفاق مع وزارة المالية التونسية حول مختلف المحاور ذات الأولوية، وآجال استكمال الإصلاحات الاقتصادية، التي تشمل تعزيز صلابة المالية العمومية وديمومتها على صعيدي النفقات والمداخيل، عوضاً عن صرف الاعتمادات في ضمان الأجور، والتخلي عن التنمية.
وأكد بيورن روتر، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي، في تصريح إعلامي إثر لقاء جمعه مع رئيس الحكومة يوسف الشاهد، أن هذا الاتفاق يفتح المجال لصرف القسط الثاني من القرض الذي سيمنحه الصندوق لتونس، وهو مقدر بنحو 320 مليون دولار (نحو 700 مليون دينار تونسي). وأعرب الوفد الذي قضى نحو أسبوع في تونس عن ارتياحه لاختيارات الحكومة الحالية، ومضيها في تنفيذ الإصلاحات، مؤكداً أن الحكومة «تسير في الطريق الصحيح، وهي بالنسبة لنا أفضلية لنكون شريكاً قوياً لها».
ومن شأن القرار الذي سيتخذه صندوق النقد الدولي، بصرف القسط الثاني من القرض المتفق حوله، أن يفرج عن مجموعة أخرى من التمويلات المالية، إذ تنتظر تونس الحصول على قرض من البنك الدولي بقيمة 500 مليون دولار، وكذلك قرض ثان من الاتحاد الأوروبي بما قيمته 400 مليون يورو.
وكان صندوق النقد الدولي قد صادق، في شهر مايو من السنة الماضية، على منح تونس قرضاً بقيمة 2.9 مليار دولار، في إطار «تسهيل الصندوق الممدد» البالغ مدته 4 سنوات. وحصلت تونس نتيجة الاتفاق الممضى مع الصندوق على مبلغ 320 مليون دولار، ضمن قسط أول خلال السنة الماضية، على أن يتم صرف بقية المبلغ على أقساط مرتبطة بمدى التقدم في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق بشأنه.
إلا أن إدارة صندوق النقد الدولي قد أجلت البت في القسط الثاني من القرض الذي كان مقرراً خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، واشترطت المزيد من الإصلاحات، خصوصاً على مستوى منظومة البنوك والصناديق الاجتماعية، والضغط على حجم الدعم الحكومي لعدد من السلع الاستهلاكية، إضافة إلى الضغط على كتلة الأجور، والتخفيض في عدد موظفي القطاع العام من 630 ألفاً إلى 500 ألف فحسب.



«غلف كيستون» تعلق إنتاج حقل «شيخان» بكردستان العراق

حقل نفط في إقليم كردستان العراق (رويترز)
حقل نفط في إقليم كردستان العراق (رويترز)
TT

«غلف كيستون» تعلق إنتاج حقل «شيخان» بكردستان العراق

حقل نفط في إقليم كردستان العراق (رويترز)
حقل نفط في إقليم كردستان العراق (رويترز)

​قالت شركة «غلف ‌كيستون ‌بتروليوم» إنها ​علَّقت ‌مؤقتاً ⁠عمليات ​الإنتاج من ⁠حقل ⁠شيخان ‌بإقليم ‌كردستان العراق.

​وأكدت الشركة في بيان صحافي، الاثنين، ‌أن أصول ‌الشركة ‌لم تتأثر بالتطورات ⁠الجارية.

وكانت شركات: «دي إن أو»، و«دانة غاز»، و«إتش كيه إن إنرجي»، قد أوقفت الإنتاج في ​الحقول بكردستان العراق، ⁠في إطار إجراءات ​احترازية ⁠دون الإبلاغ عن وقوع أضرار.

وصدَّر الإقليم في فبراير (شباط) مائتي ألف برميل يومياً عبر خط أنابيب لميناء جيهان التركي.

ودفعت المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات العقود الآجلة لخام برنت لتسجل ارتفاعات حادة اليوم (الاثنين) متخطية 82 دولاراً للبرميل.


تراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية بأكثر من 1 %

لافتة «وول ستريت» خارج مبنى بورصة نيويورك (رويترز)
لافتة «وول ستريت» خارج مبنى بورصة نيويورك (رويترز)
TT

تراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية بأكثر من 1 %

لافتة «وول ستريت» خارج مبنى بورصة نيويورك (رويترز)
لافتة «وول ستريت» خارج مبنى بورصة نيويورك (رويترز)

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بأكثر من 1 في المائة يوم الاثنين، مع تصاعد توقعات المستثمرين باستمرار الصراع في الشرق الأوسط لأسابيع، مما قد يعطل حركة التجارة العالمية ويزيد الضغوط التضخمية.

وكانت شركات الطيران من أكثر القطاعات تضرراً قبل افتتاح السوق، إذ أوقفت العديد من شركات الطيران رحلاتها، في حين ارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة 8 في المائة. كما أثَّرت النظرة الضبابية للاقتصاد العالمي سلباً على أسهم القطاع المالي، وفق «رويترز».

وتراجعت أسهم «دلتا» و«يونايتد إيرلاينز» بأكثر من 5 في المائة لكل منهما قبل افتتاح السوق، بينما انخفضت أسهم البنوك الكبرى مثل «بنك أوف أميركا» و«سيتي غروب» بأكثر من 2 في المائة لكل منهما.

واتجه المستثمرون نحو الملاذات الآمنة التقليدية مثل الدولار، بينما ساهم ارتفاع أسعار المعادن النفيسة في دعم شركات التعدين، حيث ارتفعت أسهم «غولد فيلدز» بنسبة 3.6 في المائة و«باريك ماينينغ» بنسبة 2.8 في المائة.

كما شهدت أسهم شركات الدفاع مثل «لوكهيد مارتن» و«آر تي إكس» ارتفاعاً ملحوظاً، حيث قفزت أسهم كل منهما بنحو 6 في المائة، بينما ارتفعت أسهم «كراتوس» بنسبة 9 في المائة، و«إيروفايرونمنت» بنسبة 10.3 في المائة.

وتصاعدت التوترات بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية المنسقة على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. وردَّت إسرائيل بشن هجمات انتقامية على غارات جوية نفذتها إيران و«حزب الله» في لبنان، مما زاد المخاوف من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.

كما صرَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الصراع قد يستمر لأربعة أسابيع إضافية، مضيفاً أن الهجمات ستتواصل حتى تحقيق الولايات المتحدة أهدافها المعلنة.

وقال محللو «سوسيتيه جنرال» في مذكرة: «إن التسرع في استخلاص النتائج بشأن سياسات الرئيس ترمب قد يكون خاطئاً، لكن الأهم من خطاب الرئيس هو التأكيد على أن الإجراءات الأميركية ستستمر لأسابيع، وليس لأيام، مما يشير إلى تأثير مستدام على الأسواق».

وفي الساعة 4:17 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سجَّلت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» انخفاضاً بمقدار 572 نقطة، أو 1.17 في المائة، بينما تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 75.75 نقطة، أو 1.1 في المائة، وانخفض مؤشر «ناسداك 100» بمقدار 364.5 نقطة، أو 1.46 في المائة.

وقفز مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو، المعروف باسم مؤشر «الخوف» في «وول ستريت»، بمقدار 3.84 نقطة ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 23.7.

وتأتي هذه الصدمة الجيوسياسية في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من عدم اليقين بسبب مخاوف تأثير الذكاء الاصطناعي، واضطرابات قطاع الائتمان الخاص، وتوقعات التجارة الضبابية.

وسجَّل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» أكبر انخفاضاتهما الشهرية منذ مارس (آذار) 2025، في حين حقق مؤشر «داو جونز» مكاسب طفيفة للشهر العاشر على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ عشرة أشهر انتهت في يناير (كانون الثاني) 2018.

ومن شأن استمرار ارتفاع أسعار النفط أن يعيد إشعال الضغوط التضخمية، في ظل توقعات بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي الأميركي» لن يخفض سعر الفائدة الرئيسي على المدى القريب.

ويترقب المتداولون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية الهامة، بما في ذلك مؤشرات مديري المشتريات التصنيعية للشهر الماضي، وبيانات مبيعات التجزئة لشهر يناير، وأرقام التوظيف من «إيه دي بي»، وتقرير الوظائف غير الزراعية الذي يحظى بمتابعة دقيقة، خلال الأسبوع الحالي.


الاتحاد الأوروبي لا يتوقع تأثيراً «فورياً» على إمداداته من النفط جرَّاء حرب إيران

طلبت المفوضية الأوروبية من حكومات التكتل مشاركة تقييماتها ‌الخاصة لأمن إمدادات النفط (رويترز)
طلبت المفوضية الأوروبية من حكومات التكتل مشاركة تقييماتها ‌الخاصة لأمن إمدادات النفط (رويترز)
TT

الاتحاد الأوروبي لا يتوقع تأثيراً «فورياً» على إمداداته من النفط جرَّاء حرب إيران

طلبت المفوضية الأوروبية من حكومات التكتل مشاركة تقييماتها ‌الخاصة لأمن إمدادات النفط (رويترز)
طلبت المفوضية الأوروبية من حكومات التكتل مشاركة تقييماتها ‌الخاصة لأمن إمدادات النفط (رويترز)

قالت المفوضية الأوروبية، يوم الاثنين، ​إنها لا تتوقع أن يكون لتفاقم الصراع في الشرق الأوسط أي تأثير فوري على أمن إمدادات النفط للاتحاد الأوروبي.

وارتفعت أسعار النفط 9 في المائة، خلال تعاملات يوم الاثنين، بعد تعطل حركة الملاحة ‌في مضيق هرمز ‌بسبب الهجمات ​الإيرانية ‌التي ⁠أعقبت ​الضربات الإسرائيلية الأميركية ⁠التي أودى بحياة المرشد الإيراني علي خامنئي.

وأشارت المفوضية -في رسالة إلكترونية وفقاً لـ«رويترز»- إلى حكومات التكتل: «في هذه المرحلة، لا نتوقع أن يكون هناك تأثير فوري ⁠على أمن إمدادات النفط».

وأظهرت الرسالة ‌أن المفوضية ‌طلبت من حكومات ​التكتل مشاركة تقييماتها ‌الخاصة لأمن إمدادات النفط اليوم.

وأشارت ‌الرسالة إلى أن بروكسل تدرس أيضاً عقد اجتماع افتراضي لمجموعة تنسيق النفط في الاتحاد الأوروبي، في وقت ‌لاحق من هذا الأسبوع.

وتسهل هذه المجموعة التنسيق بين ممثلي حكومات ⁠دول ⁠الاتحاد في حالة حدوث مشكلات في إمدادات النفط.

ويتوقع المحللون أن تظل أسعار النفط مرتفعة خلال الأيام المقبلة؛ إذ يقيمون تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الإمدادات؛ خصوصاً التدفقات عبر مضيق هرمز الذي يمر منه 20 في المائة من النفط العالمي.