خصص مهرجان «جدة التاريخية» في نسخته الرابعة (أتاريك)، 65 فعالية لزائريه، تحاكي تاريخ المدينة العريق، عبر عرض مرئي داخل قبة شيدت في المهرجان تسرد قصة المدينة ونشأتها وأبرز الحقب التاريخية التي تعاقبت عليها وصولاً إلى فتحها على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن.
ويختتم المهرجان فعاليته اليوم السبت بعد أن امتد لـ10 أيام، أحيت فيها الألوان الفلكلورية أمسيات المهرجان بعروض داخل أزقة وحواري المنطقة التاريخية بمحافظة جدة، وتنفيذ محاكاة للمواقع الأثرية باستخدام برامج التصميم والغرافيك والخروج بألعاب تستهدف مختلف الفئات العمرية، واستحداث منصة محاكاة اختير لها مسمى القطار السريع أو «رولركوستر»، تمكّن الزوار من التنقل بين أزقة وحواري المنطقة والتعرف على أبرز الآثار بطريقة ترفيهية، عبر ارتداء نظارة الواقع الافتراضي بتقنية D3.
وتوافد على المهرجان عدد كبير من المهتمين بالثقافة والتراث والعائلات للتجول في أرجاء المهرجان ومشاهدة محتوياته من إرث تاريخي وحرصوا على توثيق الحدث بالتقاط الصور التذكارية مع المحلات التي تحاكي واقع الأهالي في تلك الحقبة من تاريخ جدة.
وترجع تسمية المهرجان في نسخته الرابعة بـ«أتاريك» (المصابيح القديمة) إلى الاستخدامات المتنوعة لها في المناسبات كونها رمزا للفرح الحجازي.
وشهدت الأسواق القديمة والمأكولات الشعبية، إقبالاً كبيراً، كما حظيت البيوت التاريخية بتوافد عدد كبير من الزوار تجولوا في أرجائها وشاهدوا محتوياتها من مقتنيات وصور تحكي تاريخ البيوت منذ إنشائها.
وركّزت الفعاليات على عرض الإرث التاريخي بطريقة ترفيهية ومن أبرزها فعالية تقدمها إحدى الفرق العالمية على خلفية موسيقية حجازية، عبر تسلق المباني الأثرية والتنقل بينها بخفة، مع القيام ببعض الحركات البهلوانية. وفعالية «أدخل التاريخ» والتي تستعرض قصة جدة، عبر عرض مرئي لسبع دقائق، يتم خلاله تحويل القبة من الداخل إلى شاشة عرض كبيرة بتقنية 360 درجة، تعرض فيها قصة المدينة ونشأتها.
ونحت الفنانون التشكيليون المشاركون في مهرجان جدة التاريخية لوحات عدة تحاكي تاريخ المدينة التاريخية وما وصلت إليه من تطور وتقدم.
ويشارك في المعرض التشكيلي المقام في المهرجان في نسخته الرابعة قرابة 20 فناناً استعرضوا خلاله إبداعاتهم للزوار.
وقالت فاطمة محيي الدين المشرفة على معرض الفن التشكيلي إن الرسامين جاءوا من مدارس مختلفة، فمنهم من يرسم بالخط والبعض متخصص في فن «البورتريه»، وآخرون يرسمون باللون الأسود والأبيض، والهدف من هذا التنوع جاء لإرضاء جميع الأذواق.
وأشارت إلى أن جهود الفنانين التشكيليين لا تقف عند المشاركة في المهرجانات الترفيهية والتراثية فقط، إنما يدخل من ضمنها المشاركة في المهرجانات الخيرية التطوعية، بهدف نشر موهبة الفن التشكيلي من دون مقابل.
كما خصص المهرجان مساحة لإطلاع زواره على تفاصيل تدوين «التراث الجداوي» عبر «مكتبة جدة وأيامنا الحلوة» التي تأسست في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، لتجذب الزوار لإشباع رغباتهم في معرفة تفاصيل كثيرة عن المدينة بعد أن استطاع مؤسسها منصور الزامل استقطاب كتّاب ومفكرين وأدباء للنقاش ودمغ تواقيعهم في ثنايا كتبهم ومؤلفاتهم الجديدة والتعريف بها.
وتحوي «مكتبة جدة وأيامنا الحلوة»، أكثر من 120 عنوانا، شرحت بشكل دقيق تفاصيل تراث مدينة جدة، خصوصاً الفترة التي سبقت هدم سور المدينة في 1947.
11:9 دقيقه
جدة القديمة تعود للحياة عبر مهرجان «أتاريك»
https://aawsat.com/home/article/896741/%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%C2%AB%D8%A3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%C2%BB
جدة القديمة تعود للحياة عبر مهرجان «أتاريك»
التشكيليون يحاكون الماضي... و120 كتاباً يستعرض تاريخ المدينة
عرض بالضوء في منطقة جدة التاريخية ضمن فعاليات مهرجان «أتاريك» التراثي (أ.ب) - شهد المهرجان إقبالا كبيرا من العائلات والزوار - من الفعاليات الفلكلورية والأمسيات التي تقام داخل المهرجان تحت عنوان «مرفأ أتاريك» (واس)
- جدة: إبراهيم القرشي
- جدة: إبراهيم القرشي
جدة القديمة تعود للحياة عبر مهرجان «أتاريك»
عرض بالضوء في منطقة جدة التاريخية ضمن فعاليات مهرجان «أتاريك» التراثي (أ.ب) - شهد المهرجان إقبالا كبيرا من العائلات والزوار - من الفعاليات الفلكلورية والأمسيات التي تقام داخل المهرجان تحت عنوان «مرفأ أتاريك» (واس)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

