إعاقة التوحد الأسرع انتشاراً في العالم

أساليب لتطوير مهارات التواصل للمصابين

إعاقة التوحد الأسرع انتشاراً في العالم
TT

إعاقة التوحد الأسرع انتشاراً في العالم

إعاقة التوحد الأسرع انتشاراً في العالم

تحتفل دول العالم الأحد المقبل الثاني من شهر أبريل (نيسان) من كل عام باليوم العالمي للتوحد. لقد أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية عام 2007 الاحتفال بهذا اليوم، وتعتبر السعودية أول دولة في الشرق الأوسط يُؤسس فيها مركز متخصص للتوحد هو «مركز جدة للتوحد». ويأتي الاهتمام العالمي بالمصابين بطيف التوحد بسبب تنامي عدد المصابين به، حيث تشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن التوحد يصيب 67 مليون شخص في كل أنحاء العالم، وأن هناك حالة توحد في كل (88) مولودا، وبذلك فإن احتمالية عدد المصابين في المملكة يصل إلى 322 ألفا و459 مصابا، وهذا ما يحتم تقديم دعم إعلامي كبير لنشر التوعية عن هذا الاضطراب في النمو العصبي لتأثيره على تطور وظائف العقل والمطالبة بكشف أسبابه التي لم تتضح حتى الآن.

* إعاقة خطيرة

اعتبر التوحد الإعاقة الخطيرة الأكثر انتشارا في العالم، ومن المتوقع تشخيص عدد أكبر من الأطفال المصابين به أكثر من المصابين بداء السكري والسرطان والإيدز معا. وكحقيقة علمية فإنه لا يوجد اكتشاف طبي أو علاج طبي للتوحد حتى الآن، لكن الكشف المبكر والتدخل يخففان من النتائج.
ويمثل تطور مهارات التواصل سواء اللفظي أو غير اللفظي، تحديا بالغ الصعوبة لطفل التوحد، ليس فقط لكونها واحدة من ضمن أهم الأعراض التشخيصية بل تمتد لكونها أحد أهم عناصر البرامج التدريبية المتخصصة. فما إمكانية الكلام والتواصل اللفظي عند أطفال التوحد غير الناطقين؟ ولماذا يفتقد طفل التوحد مهارات التقليد عكس أقرانه الطبيعيين؟ وكيف يمكن تطوير مهارات التواصل بينهم؟
توجهت «صحتك» بهذه الأسئلة المهمة لأسرة طفل التوحد إلى أحد أبرز المتخصصين في هذا المجال الدكتور وائل عبد الخالق الدكروري، الباحث الأكاديمي في مجال اضطرابات اللغة النمائية عند الأطفال واستشاري علاج أمراض النطق واللغة والحاصل على البورد الأميركي في هذا المجال رئيس قسم اضطرابات التواصل بمجمع عيادات العناية النفسية بالرياض، فأوضح في بداية حديثه أن اختلاف وبطء نمط تطور مهارات التواصل بشقيه اللفظي وغير اللفظي عند أطفال التوحد يرتبط بشكل كبير بطبيعة ونمط أعراض اضطرابات طيف التوحد نفسها، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على اهتمامات وانتباه الأطفال المصابين بالتوحد فنلاحظ أن الأطفال قد يهتمون بالأصوات البيئية أكثر من اهتمامهم بكلام من حولهم، كما نجدهم يتشتتون بشكل أسرع، بل يتصرفون وكأنهم لا يسمعون ما يدور حولهم.

* «المصاداة» عند طفل التوحد

أكد د. وائل الدكروري أن البحث العلمي لم يتوصل حتى الآن لسبب ضعف مهارات التقليد عند أطفال التوحد مقارنة بالأطفال أصحاب معدل النمو الطبيعي، حيث نجدهم إما أنهم لا يقلدون تماما أو يقلدون جملا كاملة خارج السياق، وهو ما يكون غالبا من دون فهم لمعاني ما يقولون أو تقليد وتكرار للسؤال (ما اسمك؟ فيجيب الطفل ما اسمك من دون إعطاء الإجابة المنتظرة) وهو ما يعرف بالتردد أو «المصاداة» أو الإكولالياEcholalia (hو اللفظ الصدوي - نسبة إلى الصدى) وهو سلوك طفل التوحد في تكرار الكلام الذي يردده الأشخاص من حوله بشكل يشبه الصدى الصوتي.
وقد أظهرت الدراسات أن ظهور الكلمات الأولى يتأخر بين الأطفال الذين لا يظهرون مشكلة المصاداة، بل وتستمر فترة الرطانة (وهي إنتاج صوتي لفظي يحتوي على بعض حروف اللغة ولكن يفتقر للشكل والنمط المميز للكلمات الحقيقية ولا يحمل معنى دلاليا واضحا) لفترات أطول.
أما بالنسبة لأطفال اضطراب طيف التوحد أصحاب الأداء المرتفع الذين قد يملكون حصيلة جيدة من المفردات ولديهم قدرة على استخدام جمل أطول فنجدهم يواجهون صعوبات كبيرة على مستوى التفاعل الاجتماعي، وهو الذي يتطلب ما هو أكثر من استخدام كلمات كفهم واستخدام لغة الجسد المناسبة، كتعبيرات الوجه المتوافقة مع الرسالة المراد التعبير عنها وحركة العين والصوت، وتعتبر هذه المهارات غير اللفظية مصدرا أغنى لفهم المدلولات والمشاعر أكثر من الكلمات المستخدمة لنقل المعنى المقصود. وللوصول لمستوى التواصل الفعال يجب أن يصل الطفل إلى مستوى يمكنه من الفهم والاستجابة لمهارات اللغة غير اللفظية. (وفقا لدراسة الدكروري وغاردنير، 2017).
وعليه، فإنه لا جدال في وجود حاجة ملحة لدى الأهل والقائمين على تأهيل أطفال اضطراب طيف التوحد لتطبيق أساليب تساعدهم على تطوير مهارات التواصل واللغة عند أطفالهم سواء كانوا ناطقين أو غير ناطقين وفي أي مرحلة عمرية.
هل يتكلم طفل التوحد بعد سن الرابعة؟ لقد كان سائدا عند المتخصصين أن طفل التوحد إذا لم يبدأ بالكلام والتواصل اللفظي حتى سن 4 سنوات، فمن الغالب أنه لن يفعل ذلك أبدا بعد تخطي هذه المرحلة العمرية. يجيب الدكتور وائل الدكروري بأن نتائج الدراسات الحديثة في السنوات الأخيرة ومنها الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين (ودكا وماثي وكالب، 2013) أظهرت عكس ذلك، حيث خلصت هذه الدراسة إلى أن إمكانية استخدام الكلام والتواصل اللفظي تظل بالاحتماليات نفسها حتى بعد سن 4 سنوات بشرط توافر البرنامج الفعال والمتخصصين المدربين بشكل جيد، بالإضافة إلى الآليات القادرة على مساعدة هؤلاء الأطفال، ويأتي على رأسها تفعيل محاور العمل على المجال الإدراكي والتفاعلي (التفاعل الاجتماعي) لتطوير مهارات التواصل اللغوي عند أطفال اضطراب طيف التوحد.

* تطوير مهارات التفاعل

وأضاف د. الدكروري أن هذه الدراسة اعتمدت على عدد كبير من الحالات من الأطفال الذين بدأوا الكلام والتواصل اللفظي (Autism Speaks) في سن متأخرة؛ حيث كانت العينة 535 طفلا، ضمن المعدل العمري 8 - 17 سنة، وكانوا قد تم تشخيصهم قبل سن أربع سنوات حيث كان مستوى أدائهم اللغوي عند عمر أربع سنوات يتراوح بين عدم استخدام كلمات واستخدام عدد قليل من الكلمات أو العبارات من دون استخدام أفعال في هذه العبارات. وبعد المتابعة في البرنامج العلاجي استطاع 47 في المائة من هؤلاء الأطفال أن يكونوا أطفالا ناطقين يستخدمون التواصل اللفظي بطلاقة، واستطاع 70 في المائة التواصل بعبارات وجمل بسيطة تحتوي على أفعال. يعتبر من أهم نتائج هذه الدراسة كون المفهوم السائد أن نمط السلوك التكراري ومحدودية الاهتمامات التي تمثل أهم أعمدة تشخيص اضطراب طيف التوحد لا يؤثر ذلك على تطور ونمو مهارات اللغة كما كان متوقعا!
يقول د. الدكروري، إن النتائج تمثل بالفعل أملا جديدا لأولياء أمور الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، يحثهم على بذل مزيد من الجهود ويشجعهم على المتابعة بهدف الوصول لمستوى أفضل من التواصل اللفظي والكلام عند أطفالهم ورفض فكرة أن طفلهم قد يظل بلا قدرة أو إمكانية لأن يتواصل لفظيا.
كيف يمكن تطوير مهارات التواصل؟
إيمانا بدور الأسرة والبيئة في المنزل، اقترح الدكتور وائل الدكروري الأساليب التالية لتطوير مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي داخل البيئة المنزلية وهي:
- التركيز على السلوك غير اللفظي أولا؛ فالاهتمام بالتواصل البصري واستخدام الإشارات سيساعد على وضع الأساس لمهارات التواصل اللغوي في المستقبل. وعليه يجب أن نركز عليها أولا، بل يجب أن نحافظ على تشجيع الطفل كي يقلدها وأن يقوم بها بشكل متكرر.
- قلد طفلك: قلد الأصوات وسلوكيات اللعب التي يقوم بها طفلك وهو ما سوف يشجعه على الاستمرار لفترة أطول كما سيشجعه على تقليدك وأخذ الأدوار أثناء التفاعل واللعب.
- تابع اهتمامات الطفل في اللعب: يتعلم الطفل كثيرا من خلال اللعب وهو ما يتضمن مهارات اللغة والكلام، فاللعب يقدم فرصة ممتعة لك وللطفل، للتواصل والتفاعل. فحاول تقديم ألعاب يحبها الطفل.
- حاول تبسيط لغتك: فتبسيط اللغة المستخدمة للحديث مع الطفل يسمح له بالمتابعة ويساعده على فهمها وتقليدها في مراحل تالية فلا يمكنك تخيل أن طفلا لا يتواصل لفظيا يمكنه فهم كلامك عن الكرة إذا قلت (كورة كبيرة أبيض وأسود نشوتها جون، شوف أحمد يلعب كورة مع عمر ويوسف). بل يجب أن نقول أولا (كرة) ونشير إليها ونكررها أكثر من مرة، وبعد ذلك نحكي (كورة كبيرة) ونستخدم المبالغة عن طريق الصوت والإشارة، وبالتدريج نبدأ في زيادة الصفات أو الأفعال التي نرغب في الحديث عنها عند الكلام عن الكرة.
- أعطِ طفلك الفرصة: نشعر أحيانا بضرورة أن نتحدث إذا لم يرد الطفل بشكل لفظي واضح وهو اعتقاد خاطئ؛ حيث إن الطفل قد يكون في احتياج لمزيد من الوقت للاستجابة وهو ما يجب أن نسمح له به، فسرعة الاستجابة مهارة تحتاج للتدريب ولكن في وقت لاحق عندما يسمح مستوى أدائه اللفظي.
وأخيرا، يؤكد الدكتور وائل الدكروري أن اختصاصي علاج أمراض النطق واللغة يجب أن يطبق هذه الأساليب وغيرها من الاستراتيجيات لمساعدة أطفال اضطراب طيف التوحد للوصول لأفضل مستوى من التواصل، سواء على المستوى اللفظي أو غير اللفظي، ولكن تظل متابعة الأسرة وتفعيل دورها للاستفادة من البيئة المنزلية عنصرا مهما في عملية التأهيل، وهو ما يتطلب كثيرا من الوعي والتدريب.



6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
TT

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركة الأمعاء المنتظمة، ويساعد في السيطرة على الالتهابات، ويدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وكلها أمور ضرورية لأمعاء صحية.

يمكن أن تكون الحبوب خياراً ممتازاً لصحة الجهاز الهضمي لأن الكثير منها غني بالألياف والمركبات النباتية والعناصر الغذائية الأخرى التي تدعم صحة الأمعاء.

حبات من الشوفان (أرشيفية - د.ب.أ)

الشوفان

قالت ميشيل هيوز اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة «ييل»، لموقع «هيلث»: «يعدّ الشوفان خياراً ممتازاً وسهل التحضير لمن يرغبون في الحفاظ على صحة أمعائهم، وليس لديهم الكثير من الوقت لتحضير وجبة».

توصي هيوز مرضهاها بتناول الشوفان نظراً لمحتواه العالي من الألياف الصديقة للأمعاء. وأضافت: «تأتي فوائده لصحة الأمعاء من احتوائه على كمية عالية من البيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تشكل مادة هلامية في أثناء مرورها عبر الأمعاء».

يساعد البيتا-غلوكان في الحفاظ على البكتيريا الطبيعية والصحية التي تعيش في أمعائك، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويمكن أن يساعد أيضاً في تنظيم حالتي الإمساك والإسهال.

يعدّ الشعير علاجاً منزلياً شائعاً لعلاج حرقة التبول التي غالباً ما تكون أحد أعراض التهاب المسالك البولية (بيكساباي)

الشعير

مثل الشوفان، يحتوي الشعير بشكل طبيعي على نسبة عالية من البيتا-غلوكان. يتم تحويل هذه البيتا - غلوكانات بواسطة ميكروبات الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي تعمل بعد ذلك كمصدر للطاقة للخلايا المعوية، وتدعم الحاجز الصحي للأمعاء، وتساعد في تنظيم الالتهابات.

كما أن تناول الشعير يدعم تنوع البكتيريا في الأمعاء، وهو مؤشر على صحتها، ويقلل من اختلال التوازن المعوي، المعروف أيضاً باسم اختلال الميكروبيوم.

الكينوا في الأصل بذور (بكسلز)

الكينوا

الكينوا مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة جداً للأمعاء. وأوضحت أوليفيا هاميلتون اختصاصية التغذية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «الكينوا هي من الناحية الفنية بذرة، لكنها تعمل كحبة كاملة في النظام الغذائي. إنها تحتوي على الألياف والبروتين وتعزز التنوع في ميكروبيوم الأمعاء، على غرار الشعير أو الشوفان».

تحتوي الكينوا كذلك على مركبات البوليفينول، مثل حمض الفيروليك وحمض الغاليك والكيرسيتين والكامبفيرول، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ويمكن أن تساعد في حماية خلايا الجهاز الهضمي من التلف التأكسدي.

ولأن الكينوا خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار ممتاز للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين.

التيف

قالت كيتي هادلي، اختصاصية التغذية الوظيفية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «ما يميز التيف هو كثافته الغذائية المذهلة. إنه غني بالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، التي تدعم وظيفة عضلات الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، كما أنه يحتوي على كمية من اللايسين أكثر من معظم الحبوب».

واللايسين هو حمض أميني أساسي يدعم وظيفة الأنسجة السليمة وقد يحسن وظيفة الحاجز المعوي.

يعدّ التيف أيضاً غنياً بالألياف والبروتين، ما يدعم الشعور بالشبع وتنظيم نسبة السكر في الدم، وهو خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، ما يجعله خياراً آمناً لمن يحتاجون إلى تجنب الحبوب المحتوية على الغلوتين.

الأرز البني

قالت لاكلين لامبكين، اختصاصية التغذية المسجلة في «توب نيوترشن كوتشينغ»، لموقع «هيلث» إن «الأرز البني هو حبة كاملة توفر الألياف غير القابلة للذوبان، ما يساعد على زيادة حجم البراز ودعم انتظام عملية الإخراج».

وأوضحت لاكلين أن الأرز البني يحتوي على ألياف وعناصر مغذية أكثر من الأرز الأبيض لأنه يحتفظ بالنخالة والجنين، وهما جزءا حبة الأرز التي تحتوي على معظم الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله خياراً أفضل لصحة الأمعاء. يحتوي كوب من الأرز البني على أكثر من ضعف كمية الألياف الموجودة في الأرز الأبيض.

الذرة الرفيعة

وأشارت هادلي إلى أن «الألياف الموجودة في الذرة الرفيعة تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء وحركتها، بينما قد تساعد مضادات الأكسدة فيها على حماية الأمعاء من التلف التأكسدي». تحتوي الذرة الرفيعة على أحد أعلى محتويات الألياف بين جميع الحبوب، حيث يحتوي ربع كوب من الذرة الرفيعة الجافة على 9 غرامات أو 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الذرة الرفيعة غنية بمضادات الأكسدة المتعددة الفينول، والتي قد تساعد في الحد من نمو البكتيريا الضارة مع دعم نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة.

أضافت هادلي: «نظراً لأن الذرة الرفيعة خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار رائع للأشخاص الذين يتجنبون الغلوتين وقد يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية الرئيسية».


الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
TT

الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)

تلعب الكبد دوراً حيوياً في تنظيم السكر والدهون والبروتين في الجسم، ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في صحته.

وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي، بينما يمكن للدهون غير المشبعة أن تدعم وظائف الكبد، وتحافظ على توازن الأيض.

ويعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أنواع الدهون المختلفة، تأثيرها في الكبد، وأهم النصائح الغذائية لحماية صحة الكبد والحد من المخاطر.

ما تأثير النظام الغذائي الغني بالدهون في الكبد؟

يمكن حرق الدهون للحصول على الطاقة، أو استخدامها لتكوين الهياكل الضرورية، أو تخزينها في الأنسجة الدهنية. وتساعد الكبد، جنباً إلى جنب مع هرمونات مثل الإنسولين والغلوكاغون، في تحديد المسار الذي تتبعه الدهون. إذا أصبحت الكبد مثقلة بجزيئات الدهون خلال معالجتها، فقد تتراكم هذه الجزيئات.

وتراكم الدهون في الكبد يُعرف بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASLD). وفي بعض الحالات، قد يحدث التهاب وتلف الكبد وتندُّبها، وهي حالة تُسمى التهاب الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASH)، والذي كان يُعرف سابقاً بالتهاب الكبد الدهنية غير الكحولية (NASH).

كذلك، فإن نوع الدهون التي تستهلكها مهم، ولا يسبب النظام الغذائي الغني بالدهون وحده مرض الكبد الدهنية، لكن الدراسات تشير إلى أن خطر«MASLD» يزداد مع الأنظمة الغذائية عالية الدهون والسعرات الحرارية، ومع زيادة تناول الدهون المشبعة، ولدى الأشخاص الذين يعانون من حالات أيضية أخرى.

وعادةً لا يسبب «MASLD» أعراضاً واضحة، لكنه حالة يجب أخذها على محمل الجد؛ لأنه مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن «MASH» يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

عوامل الخطر الأخرى لمرض الكبد الدهنية

من المرجح أن تتطور حالات الكبد الدهنية لدى الأشخاص الذين يعانون من:

-مقاومة الإنسولين أو داء السكري من النوع الثاني

- متلازمة الأيض

- اضطرابات في الدهون (مستويات كوليسترول غير طبيعية)

- السمنة

- استهلاك عالٍ للسعرات الحرارية والدهون المشبعة

هل الدهون مهمة؟

الدهون من العناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب الكربوهيدرات والبروتينات. ويحتاج الجسم إلى الدهون:

-للحصول على الطاقة

-لتكوين الهرمونات

-لعزل وحماية الأعضاء

-لامتصاص بعض الفيتامينات

ويتم امتصاص الدهون الغذائية في الجهاز الهضمي، وتنتقل في الدم على شكل ثلاثيات الجليسريد التي توفر الطاقة للعضلات أو تخزن في الخلايا الدهنية.

ما أنواع الدهون؟

ليست كل الدهون متساوية من الناحية الصحية. اعتماداً على تركيبها، يمكن أن تكون الدهون غير المشبعة، أو المشبعة، أو الدهون المهدرجة.

الدهون غير المشبعة، والتي تشمل الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تعد أكثر صحة، وغالباً ما تكون سائلة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الزيوت النباتية، والأسماك الدهنية، والمكسرات والبذور.

أما الدهون المشبعة والمهدرجة، فعادةً ما تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الأطعمة المصنعة، ولحوم الحيوانات، والزبد، والشحم، والزيوت الاستوائية.

ويوصي الخبراء بالحد من استهلاك الدهون المشبعة لتكون أقل من 6 إلى 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

نصائح غذائية لحماية الكبد

بعض الأنظمة الغذائية، مثل النظام الكيتوني، تهدف إلى زيادة تناول الدهون والبروتين، وتقليل الكربوهيدرات. لا يعني النظام الغني بالدهون بالضرورة الإصابة بمرض الكبد الدهنية؛ إذ أظهرت بعض الدراسات أن النظام الكيتوني المصمَّم لإنقاص الوزن يمكن أن يقلل من دهون الكبد أكثر من الأنظمة غير الكيتونية.

مع ذلك، إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً غنياً بالدهون، من المهم مراعاة النصائح التالية لحماية الكبد، وتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية:

- الانتباه لإجمالي السعرات الحرارية وجودة الدهون التي تتناولها

- اختيار الدهون غير المشبعة

- الحد من الدهون المشبعة

ويمكن لمقدمي الرعاية الصحية أو اختصاصيي التغذية تقديم توصيات غذائية مصممة لتلبية الاحتياجات الفردية لكل شخص.


إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)

قال متحدث باسم السلطات الصحية في إقليم كاتالونيا الإسباني، لوكالة «رويترز»، ​اليوم الجمعة، إن البلاد أبلغت منظمة الصحة العالمية باشتباهها في انتقال لمتحور فيروس إنفلونزا الخنازير إيه (إتش 1 إن 1) بين البشر.

وفي بيان لاحق، قالت وزارة الصحة في كاتالونيا إنها تعتبر ‌تقييم المخاطر المحتملة على ‌السكان من ​ذلك ‌في درجة «منخفضة ​جداً».

وأضافت أن المصاب بالعدوى لم تظهر عليه أعراض تنفسية شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وأن الاختبارات التي أجريت على من كانوا على اتصال مباشر به أظهرت أن الفيروس لم ينتقل إليهم.

وذكر تقرير ‌سابق ‌لصحيفة «الباييس»، نقلاً عن ​مصادر في ‌وزارة الصحة في كاتالونيا، أن ‌المريض الذي تعافى منذ ذلك الحين، لم يكن على اتصال بالخنازير أو مزارع الخنازير، مما دفع الخبراء ‌إلى استنتاج أن العدوى انتقلت من إنسان إلى آخر.

وأضاف تقرير الصحيفة أن هذا الأمر دق ناقوس الخطر بسبب احتمال انتشار وباء من فيروس إنفلونزا الخنازير إذا اجتمع مع فيروس الإنفلونزا البشري، وهو ما قد يحدث إذا أصيب خنزير بالفيروسين في وقت واحد.

ولم ترد منظمة الصحة العالمية حتى ​الآن على ​طلب من وكالة «رويترز» للحصول على تعليق.