مساعد رئيس وزراء باكستان لـ«الشرق الأوسط»: لا علاقة لنا بتفجير قندهار

أكد أن بلاده تعول على واشنطن لحل القضايا العالقة

مساعد رئيس وزراء باكستان لـ«الشرق الأوسط»: لا علاقة لنا بتفجير قندهار
TT

مساعد رئيس وزراء باكستان لـ«الشرق الأوسط»: لا علاقة لنا بتفجير قندهار

مساعد رئيس وزراء باكستان لـ«الشرق الأوسط»: لا علاقة لنا بتفجير قندهار

شدد طارق فاطمي، مساعد رئيس الوزراء الباكستاني، على أن بلاده لا علاقة لها بالانفجار الذي وقع في قندهار قبل أكثر من شهرين، وراح ضحيته السفير الإماراتي لدى أفغانستان وعدد من المسؤولين الإماراتيين.
وقال فاطمي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، خلال وجوده في الرياض أمس: «حكومة الإمارات رفضت مزاعم عن دخول إرهابيين من باكستان لتنفيذ التفجير في قندهار، ونحن نحث الحكومة الأفغانية فعليا على تطهير أراضيها من المتطرفين».
ونوّه بأهمية العلاقات السعودية الباكستانية، لافتا إلى أن السعودية «واحدة من الدول الصديقة والحليفة والشقيقة لنا في المنطقة، وكانت هذه سياسة باكستان منذ تأسيسها عام 1947م»، مشيرا إلى أن باكستان حكومة وشعبا تقف إلى جانب السعودية في كل المواقف والظروف السياسية التي تشهدها المنطقة.
وعن العلاقات الأميركية الباكستانية، أوضح فاطمي، أن الولايات المتحدة لها تأثير بالغ على سياسية واقتصاد العالم كله، وباكستان حظيت بعلاقة ممتازة مع أميركا منذ تأسيسها على المستوى السياسي والاقتصادي، والحفاظ على العلاقات مع الولايات المتحدة سيسهم في حفظ الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، معربا عن أمله في العمل مع إدارة الرئيس ترمب لهدفين، الأول تعزيز العلاقات، والثاني العمل على حل كل القضايا التي تواجه الحلفاء في المنطقة.
وذكر أن أحد التحديات التي تواجه العالم التطرف والإرهاب، وباكستان واجهت الإرهاب بكل عزيمة وقوة، وقدم الشعب وقواته العسكرية تضحيات كبيرة في مواجهة التطرف، وتم تحقيق إنجازات ملموسة وملحوظة، والقضاء على كثير من الإرهابيين وإجبارهم على الفرار من البلد. وتابع: «سعيا لمحاربة الإرهاب نعمل عن كثب مع الدول الصديقة لتحقيق هذا الهدف، ونود أن نثبت على الأرض بشكل عملي أنه ليست هناك صلة وارتباط بين الإسلام والإرهاب».
واعتبر أن الحل السياسي هو المناسب لحل الصراعات وليس العسكري، لكن عندما يكون هذا الأمر غير ممكن لا بد من استخدام القوة، معربا عن أمله في أن يتحقق السلام في سوريا واليمن والعراق.
وأكد تأييد باكستان الحكومة الشرعية في اليمن، مشيرا إلى أن حكومة بلاده أوضحت ذلك دائما خصوصا قبل أيام قليلة عند زيارة رئيس الوزراء اليمني ووزير خارجيته إلى إسلام آباد.
وحول ما يتعلق بدعم إيران للحوثيين في اليمن، والنظام في سوريا، قال فاطمي: «لا يحق لأي دولة التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة أخرى، لأن ذلك يمثل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة، لذلك نحاول أن نعزز وننشر ثقافة الحوار والتعايش بين الدول التي تشهد الصراعات في المنطقة».
وعن تدخل إيران في اليمن عبر دعم الحوثيين، أكد مساعد رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده أعلنت في كلمتها وبياناتها في الأمم المتحدة، أنها ضد تدخل أي دولة في شؤون دولة أخرى، لأن ذلك خطر ليس على الدولة التي تشهد صراعاً، ولكن على دول المنطقة ككل، مشيرا إلى أن بلاده لن تسمي دولة باسمها.
وتحدث عن أهمية العلاقات مع أفغانستان. وتابع: «أفغانستان دولة مجاورة، وتمتد الحدود بين البلدين نحو ألفين و600 كيلومتر، ويعيش على الأراضي الباكستانية نحو 3 ملايين لاجئ أفغاني منذ الحرب السوفياتية، ونعمل عن كثب لاسترداد السلام في ذلك البلد من خلال جميع القنوات، وقلنا صراحة إنه لن يكون هناك استقرار في باكستان ما لم يتحقق السلام والاستقرار في أفغانستان، ونعيد ما قلناه سابقا إن على كل دولة أن تتوقف عن التدخل في شؤون دولة أخرى، كما أننا نعمل مع الأفغان حتى نضمن اختفاء الإرهابيين والمتطرفين من أفغانستان، وحتى لا يثيروا المشكلات في دولة أخرى».
وتطرق إلى أن بعض المتطرفين وجدوا مخابئ لهم في جبال شمال غربي أفغانستان، لافتا إلى أن بلاده تقوم بحملة عسكرية شاملة لمنع الإرهابيين من دخول الأراضي الباكستانية.
وتمنى أن تعيش أفغانستان بسلام، مشددا على أن أي دولة إذا فكرت في استخدام الأراضي الأفغانية لإحداث مشكلات وقلاقل في باكستان، فإن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي.
وحول ما يتعلق بالانتماءات المذهبية في باكستان وتأثير ذلك على الوضع الداخلي، قال فاطمي: «الحمد لله، لا نسأل أحدا في باكستان هل أنت سني أو شيعي، وأصدقك القول إنني لا أعلم إن كانت زوجتي شيعية أو سنية، وزوجتي لم تسألني أبدا هذا السؤال، والأب المؤسس لباكستان شيعي، وكثير من رؤساء الوزراء في باكستان شيعة، ونقبل كل من يقول: أنا مسلم».
وأكد أن بلاده تقف مع السعودية ضد أي شيء يمس أراضيها وسيادتها، لافتا إلى أن البرلمان الباكستاني أشار إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، لكن في الوقت ذاته وعد بتقديم الدعم والمساندة للسعودية، وشدد على سلامة أراضي السعودية وعدم انتهاكها.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطّط لزعزعة الأمن والاستقرار

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي خطّط لزعزعة الأمن والاستقرار

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، وتحديداً ارتباطهم بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة.

وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


مسؤول باكستاني لـ«الشرق الأوسط»: الاجتماعات الرباعية تهدف لإحلال السلام في المنطقة

التقى ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني مرتين في جدة خلال أقل من شهر (أ.ف.ب)
التقى ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني مرتين في جدة خلال أقل من شهر (أ.ف.ب)
TT

مسؤول باكستاني لـ«الشرق الأوسط»: الاجتماعات الرباعية تهدف لإحلال السلام في المنطقة

التقى ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني مرتين في جدة خلال أقل من شهر (أ.ف.ب)
التقى ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني مرتين في جدة خلال أقل من شهر (أ.ف.ب)

أشاد مسؤول باكستاني بالعلاقات الوثيقة بين بلاده والمملكة العربية السعودية، وذلك في معرض حديثه عن مسارات الاجتماعات الرباعية التي عُقدت مؤخراً ثلاث مرات متتالية، وكذلك الدعم الاقتصادي السعودي، إضافةً إلى التعاون الدفاعي بين البلدين.

وقال سفير باكستان لدى السعودية أحمد فاروق، لـ«الشرق الأوسط»، إن الاجتماعات الرباعية التي عُقدت 3 مرات متتالية خلال شهر لوزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا ومصر «تأتي في إطار الجهود المستمرة لإحلال السلام في المنطقة».

4 اجتماعات خلال شهر

وكان وزراء الدول الأربع عقدوا 3 اجتماعات تشاورية وتنسيقية، إلى جانب اجتماع لكبار المسؤولين، وجاء أوّل الاجتماعات في الرياض في 19 مارس (آذار) الماضي، وجرى خلال الاجتماع بحث التصعيد الإيراني في المنطقة، وأهمية استمرار التشاور وتنسيق الجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس).

جانب من اجتماع وزراء خارجية باكستان والسعودية ومصر وتركيا في إسلام آباد الشهر الماضي (أ.ف.ب)

وعُقد الاجتماع الثاني في 29 من الشهر ذاته في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتقى في حينه وزراء خارجية الدول الأربع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وعادت باكستان لتستضيف اجتماعاً تشاوريّاً لكبار المسؤولين بالدول الأربع، في 14 أبريل (نيسان) الحالي، وقالت «الخارجية» الباكستانية إنه يعد متابعةً للاجتماع التشاوري السابق، كما سترفع توصياته إلى الاجتماع التالي لوزراء الخارجية، الذي انعقد، السبت، في أنطاليا في تركيا.

الدعم الاقتصادي السعودي

وأعرب السفير الباكستاني عن امتنان بلاده للدعم الاقتصادي الذي قدمته المملكة العربية السعودية، لافتاً إلى أنه «يعكس العلاقات الوثيقة بين البلدين، والتزام السعودية بالحفاظ على الاستقرار الاقتصادي لباكستان».

دعم سعودي لمبادرة باكستان الخضراء (واس)

وأعلنت السعودية أخيراً، تمديد أجل وديعة لدى البنك المركزي الباكستاني بقيمة 5 مليارات دولار، إلى جانب تقديم وديعة إضافية بقيمة 3 مليارات دولار، في حين أعلنت، الجمعة، عن تقديم منحة لدعم مبادرة «باكستان الخضراء» ضمن جهودها لدعم التنمية الزراعية المستدامة في باكستان.

تعزيز التعاون الثنائي بين الجيشين

وحول إعلان وزارة الدفاع السعودية في 11 أبريل الحالي، عن وصول قوة عسكرية من باكستان إلى «قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالقطاع الشرقي» ضمن اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين، أكد فاروق أن «الانتشار الأخير للقوة العسكرية الباكستانية في المملكة جاء ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي بين الجيشين، ورفع الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة، كما هو منصوص عليه في اتفاقية الدفاع الموقعة عام 2025».

جانب من لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش في جدة الشهر الماضي (واس)

وترتبط السعودية وباكستان بعلاقات استراتيجية تمتد لعقود، وصلت إلى شراكة متعددة الأبعاد، وأخيراً قام رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بزيارتين إلى السعودية خلال شهر واحد، كما سبق الزيارتين، زيارة أجراها المشير ركن عاصم منير قائد قوات الدفاع رئيس أركان الجيش الباكستاني، إلى الرياض، التقى خلالها الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي في 7 مارس الماضي.


ولي العهد السعودي يلتقي رئيس مجلس القيادة السوداني في جدة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خلال لقائه عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خلال لقائه عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني في جدة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس مجلس القيادة السوداني في جدة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خلال لقائه عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي خلال لقائه عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني في جدة (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الاثنين، عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، في جدة.

ووصل عبد الفتاح البرهان في وقت سابق إلى جدة، حيث تقدم مستقبليه في مطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة.