مسؤول ملف التطرف في مولنبيك: نشاط المجندين ما زال مستمراً في الحي

السلطات البلجيكية تحقق في ملفات مشتبهين بنشر الفكر الإرهابي

عناصر من الجيش تشارك في عمليات التأمين في شوارع بروكسل عقب تفجيرات مارس الماضي («الشرق الأوسط»)
عناصر من الجيش تشارك في عمليات التأمين في شوارع بروكسل عقب تفجيرات مارس الماضي («الشرق الأوسط»)
TT

مسؤول ملف التطرف في مولنبيك: نشاط المجندين ما زال مستمراً في الحي

عناصر من الجيش تشارك في عمليات التأمين في شوارع بروكسل عقب تفجيرات مارس الماضي («الشرق الأوسط»)
عناصر من الجيش تشارك في عمليات التأمين في شوارع بروكسل عقب تفجيرات مارس الماضي («الشرق الأوسط»)

تجري السلطات البلجيكية تحقيقات حول استمرار نشاط الأشخاص الذين يحاولون نشر الفكر المتطرف بين الشباب في بلدية مولنبيك ببروكسل - البلدية ذات الغالبية من المهاجرين خصوصا من المسلمين.
وسبق أن خرج من الحي نفسه عدد من الشباب الذين تورطوا في تفجيرات في باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2015، وتسببت في مقتل 130 شخصا، وأيضا في تفجيرات ضربت بروكسل في 22 مارس (آذار) من العام الماضي، وتسببت في قتل 32 شخصا وإصابة 300 آخرين.
وأشارت تقارير إعلامية في العاصمة البلجيكية إلى أن محاولات نشر الفكر المتطرف تستهدف عددا من الشبان صغار السن، وأن البعض منهم متورط في جرائم مختلفة.
بدوره، قال أوليفيير فاندير هاغن، المسؤول عن مشروع مكافحة التطرف في بلدية مولنبيك ببروكسل، أمام لجنة التحقيق البرلمانية حول الهجمات الإرهابية التي ضربت بروكسل، إن عدد شباب مولنبيك الذين يستمعون إلى الخطاب المتطرف في ازدياد. ووفقا له، فإن المجندين لا يزالون يعملون في الميدان بمولنبيك.
وأضاف، خلال جلسة الاستماع، أنه إذا كان عدد المغادرين إلى الشرق الأوسط للقتال إلى جانب المقاتلين هناك في انخفاض، فإن ذلك لا يعني أن تطرف بعض الشباب يتراجع. وأن الأهداف تتغير، إذ لم تعد هناك مسألة المقاتلين بالخارج، ولكنها مسألة شباب غير مدرجين باللوائح، والذين تعلموا كيفية التسلل من بين الشقوق. وفي كثير من الأحيان، يتعلق الأمر بأشخاص ينتمون بالفعل إلى وسط إجرامي كتجارة المخدرات والتهريب وغيرها، بحسب ذكره.
وقال فانديرهاغن إن «الكتلة الحرجة للشباب الذين يستمعون إلى الخطابات المتطرفة تزيد دون تعقيد. وهم طوال الوقت داخل نظرية المؤامرة والاستفزاز».
ووفقا له، لا يزال المجندون يعملون في الميدان بمولنبيك. وهناك تحقيقات جارية بخصوص هذا الموضع. وبشأن فكرة اجتثاث التطرف، فيبدو أنها لا تزال تطرح كثيرا من الأسئلة.
وكان مديرو السجون الذين تم الاستماع إلى أقوالهم قبل بضعة أسابيع بالفعل متشككين للغاية حول إمكانية نزع التطرف من شخص ما. وقال المسؤول عن الوقاية: «أنا لا أعلم ما هو هذا الأمر. وهناك أشخاص نعلم أنهم لن ينفصلوا أبدا عن المتطرف، ولكنهم قد ينفصلون عن عمل عنيف».
من جهة أخرى، قامت الشرطة البلجيكية قبل أيام قليلة بحملة مداهمات جديدة شملت مدينتي بروكسل ونايفيل، في إطار التحقيقات بشأن ملف يتعلق بأنشطة إرهابية، وذلك حسب ما نقلت وسائل إعلام، عن مكتب التحقيق الفيدرالي البلجيكي الذي أضاف من جانبه أن المداهمات جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع، ولم يتم اعتقال أي شخص، ولكن جرى اصطحاب عدد من الأشخاص للاستماع إلى أقوالهم قبل أن يتم إطلاق سراحهم، كما لم يتم العثور على أي من الأسلحة أو المتفجرات أثناء عمليات المداهمة.
وفي منتصف الشهر الماضي أطلق قاضي التحقيقات في بروكسل سراح أحد عشر شخصا اعتقلتهم الشرطة البلجيكية في عدة أحياء ببروكسل خصوصا الأحياء التي يقطنها غالبية من العرب والمسلمين، وذلك على خلفية تحقيقات تتعلق بملف ذات صلة بالإرهاب.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.