انطلاق مؤتمر الطب الشرعي والأدلة الجنائية في السعودية

يناقش 19 محوراً بمشاركة 31 دولة

انطلاق مؤتمر الطب الشرعي والأدلة الجنائية في السعودية
TT

انطلاق مؤتمر الطب الشرعي والأدلة الجنائية في السعودية

انطلاق مؤتمر الطب الشرعي والأدلة الجنائية في السعودية

بمشاركة نحو 31 دولة شهدت العاصمة السعودية الرياض أمس، افتتاح المؤتمر السعودي الدولي الثاني للطب الشرعي وعلوم الأدلة الجنائية، وذلك تحت رعاية نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ويهدف المؤتمر إلى إثراء المحتوى العلمي في مجال الأدلة الجنائية، وتبادل الخبرات العلمية والفنية بين المختصين.
وأوضح اللواء سعد الخليوي، مدير عام كلية الملك فهد الأمنية، أن بلاده ممثلة في وزارة الداخلية، أولت جانب الطب الشرعي اهتماماً بالغا، وهو ما تمثل في إنشاء الجمعية السعودية للطب الشرعي، موضحاً أن هناك الكثير من الأهداف لانعقاد المؤتمر، منها رفع المستوى العلمي للفنيين المتخصصين بالأدلة الجنائية، وتبادل الخبرات للمختصين مما يعينهم على أداء عملهم، إضافة إلى أن تعزيز جانب البحث العلمي، وإثراء البحوث المشتركة، فضلاً عن التعرف إلى أحدث المستجدات المتعلقة بتوثيق مجال مكافحة الجريمة.
إلى ذلك، أشار الدكتور أحمد اليحيى، رئيس الجمعية السعودية للطب الشرعي، إلى أن الجمعية سعت بالتعاون مع الجهات المختصة إلى رفع مستوى المتخصصين في الطب الشرعي، منوهاً إلى أن موضوعات المؤتمر تشمل علوم مسرح الحادث، والكيمياء الجنائية، وتطبيقها الحمض النووي، والجرائم الإلكترونية، مبيناً أن المؤتمر استقطب نحو 150 بحثا، تم تحكيمها سيتم طرحها من قبل الخبراء المتخصصين الدوليين.
وذكر اليحيى، أن العالم يواجه الكثير من التحديات ويمثل تطور الأسلوب الإجرامي الحديث أحد تلك التحديات؛ وهو الأمر الذي يستدعي رفع مستوى العاملين.
وتضمن المؤتمر 19 محوراً، وهي الطب الشرعي، وآداب مهنة الطب الشرعي السريري، وفحص آثار الأسلحة والآلات، واستخدام الأشعة في المجال الطب الشرعي، وفحص المستندات، والبصمات الوراثية واستخدامها في المجال الجنائي، والبصمات وتحقيق الشخصية، وتطبيقات الكيمياء الشرعية، ومسرح الحادث، والعنف المجتمعي، وتطبيقات التمريض في الطب الشرعي، وإدارة الكوارث، وعلم الأسنان الشرعي والجرائم الإلكترونية.



وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث في اتصالات هاتفية التطورات الإقليمية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، السبت، اتصالات هاتفية من فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، ووزيرَي الخارجية التركي هاكان فيدان، والإسباني خوسيه مانويل ألباريس.

وبحث وزير الخارجية السعودي خلال الاتصالات مع نظرائه العراقي والأردني والتركي والإسباني، آخر التطورات والمستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

كما ناقش الأمير فيصل بن فرحان وأيمن الصفدي المساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
TT

قوات «درع الوطن» تعزز انتشارها في عدن

أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)
أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال لقاء مع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان (سبأ)

تواصل قوات «درع الوطن» الحكومية انتشارها المنظم في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، بالتزامن مع دعم سعودي مالي جديد للحكومة اليمنية.

وأعلنت قوات «درع الوطن» وصول وحدات عسكرية جديدة إلى عدن، ضمن خطط انتشار مدروسة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المعترف بها دولياً في حماية المواطنين وصون السلم المجتمعي.

وأعلنت السعودية، بالتزامن، تقديم دعم مالي عاجل لميزانية الحكومة اليمنية لصرف رواتب موظفي الدولة.

وأوضح السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، أن الدعم يشمل أيضاً دفع رواتب أفراد القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا ضمن تحالف دعم الشرعية.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرياض تمويل مشاريع تنموية بقيمة نصف مليار دولار في المحافظات اليمنية المحررة، في حين تتواصل التحضيرات لمؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض برعاية سعودية.


السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

السعودية تُرحِّب ببدء ثاني مراحل «خطة غزة»

خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)
خيام تؤوي عائلات فلسطينية نازحة نُصبت على طول شاطئ مدينة غزة (أ.ف.ب)

رحَّبت وزارة الخارجية السعودية، الجمعة، بالإعلان عن بدء المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، وتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة أُنشئت عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 2803.

كما رحَّبت الوزارة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مجلس السلام، مُعربة عن تقديرها لقيادته والجهود التي بذلها لوقف الحرب في غزة، والتزامه بانسحاب الجيش الإسرائيلي، ومنع ضم أي جزء من الضفة الغربية، والدفع نحو إحلال السلام المستدام في المنطقة، مُثمِّنة جهود الوسطاء (قطر ومصر وتركيا).

وأكدت «الخارجية» السعودية، في بيان، أهمية دعم أعمال اللجنة الوطنية الفلسطينية المؤقتة للقيام بمهامّها في إدارة الشؤون اليومية لسكان غزة، مع الحفاظ على الارتباط المؤسسي والجغرافي بين الضفة الغربية والقطاع، وضمان وحدة غزة، ورفض أي محاولات لتقسيمها.

علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة قبيل أول اجتماعاتها في القاهرة الجمعة (أ.ف.ب)

وشدَّد البيان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات، وضمان الدخول غير المقيَّد للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وسرعة إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في جميع أنحاء القطاع، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولياتها فيه، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأرض الفلسطينية في غزة والضفة الغربية، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.