3 اتفاقيات تجارية سعودية ـ إندونيسية في 4 قطاعات بقيمة 3.6 مليار دولار

آل كتاب لـ «الشرق الأوسط» : مجلس أعمال مشترك سينطلق قريباً

جانب من لقاء خادم الحرمين الشريفين مع ابرز الشخصيات الاسلامية بحضور الرئيس ويدودو (تصوير: بندر الجلعود)
جانب من لقاء خادم الحرمين الشريفين مع ابرز الشخصيات الاسلامية بحضور الرئيس ويدودو (تصوير: بندر الجلعود)
TT

3 اتفاقيات تجارية سعودية ـ إندونيسية في 4 قطاعات بقيمة 3.6 مليار دولار

جانب من لقاء خادم الحرمين الشريفين مع ابرز الشخصيات الاسلامية بحضور الرئيس ويدودو (تصوير: بندر الجلعود)
جانب من لقاء خادم الحرمين الشريفين مع ابرز الشخصيات الاسلامية بحضور الرئيس ويدودو (تصوير: بندر الجلعود)

كشف المهندس شويمي آل كتاب رئيس الجانب السعودي التجاري إلى إندونيسيا، أن الجانبين السعودي والإندونيسي، يعكفان حالياً على مراجعة تفاصيل مذكرة التفاهم التي وقعت بشأن إنشاء مجلس أعمال مشترك، مشيراً إلى أن قيمة المشروعات التي وقعت أمس تبلغ 13.5 مليار ريال (3.6 مليار دولار)، في قطاعات الطاقة والإسكان والصحة والسياحة.
وقال آل كتاب لـ«الشرق الأوسط» في اتصال هاتفي من جاكرتا: «انتهينا للتو من التوقيع على مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس أعمال مشترك والآن الاتفاقية في طور المراجعة النهائية وستنطلق قريبا، و3 اتفاقيات تجارية، ونتطلع لتكوين شركات سعودية إندونيسية للاستثمار بمختلف المجالات».
ولفت إلى أن فعاليات منتدى الأعمال السعودي الإندونيسي انطلقت أمس، ووفّرت فرصة كبيرة لبحث آفاق التعاون الاقتصادي واستغلال الفرص المتاحة في كلا البلدين، وذلك بحضور وزير التجارة الإندونيسي، ومحافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة السعودي الدكتور غسان السليمان نيابة عن وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي.
وشدد آل كتاب في كلمته في الجلسة الافتتاحية للمنتدى، على ضرورة دعم العلاقات التاريخية والدينية المتينة التي تربط البلدين، متطلعاً لمشاركة إندونيسيا في تنفيذ رؤية المملكة 2030 التي تتضمن الكثير من المشروعات والبرامج التنموية في مجال الصحة، والإسكان، والطاقة المتجددة، والصناعة، والمعدات الصناعية، وتهيئة المواقع التاريخية والتراثية والسياحية، واستغلال الفرص الواعدة في قطاع التعدين، وتوطين قطاع النفط والغاز وتطبيق الاقتصاد الرقمي في المملكة.
وبين أهمية تطوير العلاقات التجارية والاستفادة من الفرص المتاحة، وتحويلها لشراكات ناجحة تعود بالنفع على البلدين، خصوصاً أن حجم التجارة لم يتطور كثيراً خلال العشر سنوات الأخيرة، مضيفاً أن حجم التبادل التجاري بلغ 5.2 مليار دولار عام 2015، مقارنةً بـ3.7 مليار دولار عام 2006.
وأوضح أن ترتيب إندونيسيا في المرتبة 16 بين أكبر الشركاء التجاريين للمملكة طيلة العشر سنوات الماضية، مما يدعو لمزيد من الحوار والبحث عن قنوات جديدة لدعم التجارة بين البلدين، والعمل على أن تصبح إندونيسيا بحكم مكانتها المتميزة ضمن أكبر عشرة شركاء تجاريين للمملكة في الأعوام المقبلة.
وشدد على أهمية اللقاءات المستمرة بين رجال الأعمال السعوديين والإندونيسيين كونها تشكل محوراً مهماً لتحريك وتنشيط العلاقات التجارية والاستثمارية، متطلعاً إلى أن يكون هذا اللقاء نقطة بداية لعلاقات متطورة ومتوازنة، تتيح حرية التجارة بين الجانبين.
وتوقع أن تساعد نتائج هذا المنتدى، على دخول المنتج السعودي للأسواق الإندونيسية، وتفتح الطريق نحو علاقات تواكب المكانة الاقتصادية والسياسية للبلدين، وكذلك إمكانياتهما المادية والبشرية، فضلا عن مساعدتها في تجاوز العقبات التي تواجه انسياب وزيادة التجارة والاستثمار بين الجانبين.
وذكر أن العقبات تتمثل في ارتفاع الرسوم الجمركية وغير الجمركية، وارتفاع تكاليف النقل والتأمين على الصادرات السعودية إلى إندونيسيا، وعدم توفر خطوط النقل المنتظمة لنقل البضائع بين البلدين، إضافة إلى ضعف الزيارات بين رجال الأعمال، وقلة المعلومات عن الفرص التجارية المتاحة في الأسواق الإندونيسية.
ولفت إلى أهمية مضاعفة جهود أصحاب الأعمال السعوديين الإندونيسيين، من خلال تكثيف الزيارات المتبادلة، وإثراء الحوار، وطرح القضايا والموضوعات ذات البعد الاستراتيجي، وتعزيز الثقة بين التجار، والبحث عن الآليات المناسبة لتبادل الفرص التجارية والاستثمارية عبر مؤسسات القطاع الخاص في البلدين.
وتطرق إلى أهمية إيجاد مناطق صناعية تتوفر فيها البنية التحتية للمستثمر السعودي في إندونيسيا، إلى جانب تشجيع دخول شركات المقاولات الإندونيسية للمشاركة في المشاريع العملاقة الحالية في السعودية، وتوسيع مجال الاستثمار للسعوديين في إندونيسيا، خصوصاً في مجال زراعة الأرز والقمح والفواكه التي تشكل الأمن الغذائي للمملكة.
ودعا قطاعي الأعمال للعمل سوياً لتكوين شركات سعودية إندونيسية للاستثمار في مختلف المجالات، خصوصاً في مجال الزراعة والمقاولات، والإسهام في إقامة معارض لمنتجات البلدين، والتركيز على زيادة التبادل التجاري في السلع غير النفطية، والخدمات ونقل التكنولوجيا.
ونوه إلى أهمية توجه الطرفين لافتتاح مكاتب تمثيل للمصدرين في كلا البلدين، والدفع برجال الأعمال وحثهم لإقامة مشاريع صناعية مشتركة بغرض التصدير، والاستفادة من البيئة الاستثمارية المتميزة في المملكة، إذ ارتفعت أرصدة الاستثمار الأجنبي المباشر الداخلة لها من 176 مليار دولار عام 2010 إلى نحو 224 مليار دولار عام 2015.
وأشار آل كتاب إلى أهمية العمل على إيجاد الآلية المناسبة لتسوية المنازعات التجارية التي قد تنشأ بين رجال الأعمال، والاهتمام ببرامج التدريب وتبادل المعرفة بين الطرفين.
يذكر أن جلسات المنتدى، اشتملت على عرض للتعريف برؤية المملكة 2030 وأهدافها، فضلا عن انعقاد اجتماعات طاولة مستديرة جرى خلالها تبادل الخبرات والتجارب في القطاعات المستهدفة، واستعراض الفرص الاستثمارية في البلدين وبحث مجالات التعاون في الخدمات، والبتروكيماويات، والسياحة وتشمل الحج والعمرة، والأغذية.
وشهد المنتدى التوقيع على ثلاث اتفاقيات بين الشركات السعودية والإندونيسية في مجالات الرعاية الصحية والطاقة وخدمات الحج والعمرة والإسكان والتكنولوجيا المتطورة. كما جرى أيضاً توقيع مجلس الغرف السعودية وغرفة التجارة والصناعة الإندونيسية على مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس أعمال سعودي إندونيسي يهدف لتعزيز التجارة البينية وزيادة حجم التعاون التجاري والاستثماري.



ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في جدة الثلاثاء (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، الثلاثاء، أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي.


رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
TT

رفض سعودي قاطع لانتهاك سيادة الدول وتهديد أمن المنطقة

الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

شدَّد مجلس الوزراء السعودي على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدداً إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج بـ«مسيّرات» انطلقت من الأراضي العراقية، والتأكيد على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.

جاء ذلك خلال جلسته التي عقدها برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة، الثلاثاء، حيث ثمّن المجلس الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومُقدَّراته من اعتداءات إيرانية آثمة وتداعيات خطيرة ألمَّت بالمنطقة؛ لتظل السعودية واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة ودعم الاستقرار إقليمياً ودولياً، مستمدة من الله العون والعزم في التعامل مع مختلف التحديات.

وأشاد المجلس بنجاح الجهود التشغيلية والفنية لاستعادة الإنتاج في عدد من مرافق منظومة الطاقة المتضررة من الاستهدافات والهجمات؛ ليعكس هذا التعافي السريع ما تتمتّع به المنظومة في السعودية من مرونة تشغيلية عالية وكفاية في إدارة الأزمات؛ الأمر الذي يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والدولية، ويدعم الاقتصاد العالمي.

تأكيد سعودي على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع التهديدات المنطلقة من أراضيه (واس)

واستعرض مجلس الوزراء ما تَحَقَّقَ للسعودية من نجاحات متوالية بعدد من المجالات، مشيداً بمخرجات «منتدى العمرة والزيارة» الذي عُقد بالمدينة المنورة، وما شهد من مشاركة دولية واسعة، وتوقيع مجموعة اتفاقات ومذكرات تفاهم ستسهم في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة بهذا القطاع.

ونوّه مجلس الوزراء بتسجيل السعودية إنجازاً جديداً في مجال استكشاف الفضاء؛ بإطلاق القمر الصناعي «شمس»، ونجاح مهمته بأيدٍ وطنية صنعته وطورته؛ لتواكب بذلك التطلعات المنشودة في تنمية الابتكار والإبداع العلمي، وتعزيز الشراكات الدولية بهذا المجال.

وقدَّر المجلس فوز منظومتي «التعليم والصحة» بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026 والتميز خلال منافساته، الذي جسّد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين، والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة.

الأمير محمد بن سلمان لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

وعدّ مجلس الوزراء حصول 8 مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية لعام 2026، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية؛ تأكيداً على تسارع وتيرة التطوير في الخدمات المقدمة للسكان والبنية التحتية ومستوى جودة الحياة بمختلف مناطق البلاد.

وأثنى المجلس على الخطوات المتّخذة في مجال حماية البيئة، واستعادة الغطاء النباتي بالمملكة، من ذلك إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من (159) مليون شجرة ضمن مبادرة «السعودية الخضراء».

واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات، حيث وافق على مذكرات تفاهم بشأن المشاورات السياسية مع لوكسمبورغ الكبرى، وفي مجال الشؤون الإسلامية مع تنزانيا، وتبادل المعلومات والبنية التحتية والتشييد مع حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التابعة للصين، والترويج والتسويق السياحي مع قطر، وفي مجال المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة مع الأردن.

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان (واس)

كما وافق على مذكرات تفاهم للتعاون بمجال الطيران المدني مع سوريا، والصين، والقُمر المتحدة، وليبيريا، وجورجيا، وسيشل، فضلاً عن اتفاقية تعاون بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وأخرى للتبادل الإلكتروني للبيانات الجمركية مع الولايات المتحدة، ومذكرة تفاهم بين رئاسة أمن الدولة السعودية ومنظمة الأمم المتحدة ممثلة بمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وأقرّ مجلس الوزراء «نظام التنفيذ»، وتعديل «نظام مكافحة غسل الأموال»، وتمديد مدة برنامج مشروع «جدة التاريخية» سنتين إضافيتين، وأن تتحمل الدولة الضرائب والرسوم الجمركية على إرساليات المواشي الحية من تاريخ 18 أبريل (نيسان) الحالي إلى نهاية موسم حج هذا العام، كما اعتمد الحسابات الختامية لهيئتَي «المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والغذاء والدواء»، وصندوق التنمية الثقافي، والمركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها، وجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، لأعوام مالية سابقة.

ووجَّه المجلس بما يلزم بشأن موضوعات مدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لصندوق التنمية السياحي، وبنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ووافق على تعيينين وترقيات إلى المرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، ووظيفتي (سفير) و(وزير مفوض).


قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
TT

قافلة مساعدات سعودية جديدة تصل إلى غزة

حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)
حملت قافلة المساعدات السعودية الجديدة على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية (واس)

وصلت إلى غزة قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

تسلّم المساعدات المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في غزة، الاثنين، حيث تولَّت الفرق الميدانية التابعة له عمليات استقبال وتوجيه هذه القوافل، تمهيداً لاستكمال عمليات التوزيع الفورية على الأسر المستفيدة.

وتُنفذ هذه العمليات وفق آلية منظمة تشمل جميع المحافظات، وتركز بشكل أكبر على الفئات التي تعيش ظروفاً بالغة التعقيد، لا سيما الأسر التي فقدت معيلها أو تلك التي تعيلها النساء.

تأتي المساعدات امتداداً لمواقف السعودية الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني (واس)

وكان «مركز الملك سلمان للإغاثة» وزّع في وقت سابق 1.196 سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجاً بمدينة خان يونس، استفاد منها 7.176 فرداً، كما وزّع المطبخ المركزي التابع له 29 ألف وجبة غذائية ساخنة على الأسر الأكثر احتياجاً في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها 29 فرداً.

ويأتي ذلك امتداداً لمواقف السعودية الثابتة عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، في دعم الشعب الفلسطيني بمختلف الأزمات والمحن، مُجسِّدةً قيمها الكريمة ورسالتها الإنسانية.